حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 21438ط. مؤسسة الرسالة: 21053
21376
حديث خباب بن الأرت عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، ( ح ) وَأَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ :

رَاقَبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّهَا ، حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ [١]، سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ ، جَاءَهُ خَبَّابٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجَلْ ، إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٢][فِيهَا] [٣]ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٤]أَنْ لَا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ قَبْلَنَا ج٩ / ص٤٨٨٦فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] [٥]أَنْ لَا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوًّا غَيْرَنَا فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُ رَبِّي [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] [٦]أَنْ لَا يَلْبِسَنَا شِيَعًا فَمَنَعَنِيهَا .
معلقمرفوع· رواه خباب بن الأرت التميميله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  2. 02
    عبد الله بن خباب بن الأرت التميمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة37هـ
  3. 03
    عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة99هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:قالالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    شعيب بن أبي حمزة الحمصي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة162هـ
  6. 06
    علي بن عياش الألهاني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة210هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 218) برقم: (7244) والنسائي في "المجتبى" (1 / 350) برقم: (1639) والنسائي في "الكبرى" (2 / 129) برقم: (1334) ، (2 / 130) برقم: (1335) والترمذي في "جامعه" (4 / 45) برقم: (2347) وأحمد في "مسنده" (9 / 4885) برقم: (21376) والبزار في "مسنده" (6 / 60) برقم: (2131) والطبراني في "الكبير" (4 / 57) برقم: (3622) ، (4 / 57) برقم: (3621) ، (4 / 58) برقم: (3624) ، (4 / 58) برقم: (3623)

الشواهد61 شاهد
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: السنن الكبرى (٢/١٢٩) برقم ١٣٣٤

أَنَّهُ رَاقَبَ [وفي رواية : رَاقَبْتُ(١)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّهَا حَتَّى [إِذَا(٢)] كَانَ مَعَ الْفَجْرِ [وفي رواية : رَمَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى(٣)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً فَأَطَالَهَا(٤)] ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَلَمَّا انْصَرَفَ(٥)] مِنْ صَلَاتِهِ جَاءَهُ [وفي رواية : قَامَ(٦)] خَبَّابٌ فَقَالَ [وفي رواية : جِئْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ(٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ [وفي رواية : رَأَيْتُكَ اللَّيْلَةَ صَلَّيْتَ(٨)] صَلَاةً مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا [وفي رواية : مِثْلَهَا(٩)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : لَقَدْ أَطَلْتَهَا(١٠)] [وفي رواية : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّيْتَ صَلَاةً لَمْ تَكُنْ تُصَلِّيهَا(١١)] ! قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَجَلْ ؛ إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ [وفي رواية : إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ(١٣)] [وفي رواية : إِنَّهَا صَلَاةُ رَهَبٍ وَرَغَبٍ(١٤)] ، [وَإِنِّي(١٥)] سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ [وفي رواية : ثَلَاثًا(١٦)] فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ، سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(١٧)] [وفي رواية : سَأَلْتُهُ(١٨)] أَنْ لَا يُهْلِكَنَا [وفي رواية : يُهْلِكَ أُمَّتِي(١٩)] [وفي رواية : أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ(٢٠)] بِمَا [وفي رواية : بِعَذَابٍ(٢١)] أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ [وفي رواية : أَهْلَكَ بِهِ مَنْ كَانَ(٢٢)] قَبْلَنَا [وفي رواية : قَبْلَهَا(٢٣)] [وفي رواية : قَبْلَهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِسَنَةٍ(٢٥)] فَأَعْطَانِيهَا [وفي رواية : فَأَعْطَانِي ذَلِكَ(٢٦)] ، وَسَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ(٢٨)] أَنْ لَا يُظْهِرَ [وفي رواية : أَنْ لَا يُسَلِّطَ(٢٩)] عَلَيْنَا [وفي رواية : عَلَيْهِمْ(٣٠)] عَدُوًّا مِنْ غَيْرِنَا [وفي رواية : غَيْرِهِمْ(٣١)] [فَيُهْلِكُونَا(٣٢)] [وفي رواية : فَيَسْتَبِيحَهُمْ(٣٣)] فَأَعْطَانِيهَا [وفي رواية : فَأَعْطَانِي ذَلِكَ(٣٤)] ، وَسَأَلْتُ رَبِّي [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ(٣٥)] أَنْ لَا يُلْبِسَنَا [وفي رواية : يَلْبِسَ أُمَّتِي(٣٦)] [وفي رواية : يُلْبِسَهُمْ(٣٧)] شِيَعًا [وَيُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ(٣٨)] [وفي رواية : وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ(٣٩)] فَمَنَعَنِيهَا [وفي رواية : فَمَنَعَنِي(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢١٣٧٦·
  2. (٢)مسند أحمد٢١٣٧٨·المعجم الكبير٣٦٢١·
  3. (٣)المعجم الكبير٣٦٢٤·
  4. (٤)مسند البزار٢١٣١·
  5. (٥)المعجم الكبير٣٦٢٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٣٦٢٢·
  7. (٧)المعجم الكبير٣٦٢٤·
  8. (٨)المعجم الكبير٣٦٢١·
  9. (٩)المعجم الكبير٣٦٢١٣٦٢٤·
  10. (١٠)مسند البزار٢١٣١·
  11. (١١)جامع الترمذي٢٣٤٧·المعجم الكبير٣٦٢٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٣٧٦٢١٣٧٨·صحيح ابن حبان٧٢٤٤·المعجم الكبير٣٦٢٢٣٦٢٤·السنن الكبرى١٣٣٤١٣٣٥·
  13. (١٣)مسند البزار٢١٣١·
  14. (١٤)المعجم الكبير٣٦٢٤·
  15. (١٥)المعجم الكبير٣٦٢٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٢٣٤٧·المعجم الكبير٣٦٢٣٣٦٢٤·مسند البزار٢١٣١·
  17. (١٧)مسند أحمد٢١٣٧٦·المعجم الكبير٣٦٢١٣٦٢٢·
  18. (١٨)جامع الترمذي٢٣٤٧·صحيح ابن حبان٧٢٤٤·المعجم الكبير٣٦٢١٣٦٢٢٣٦٢٣٣٦٢٤·مسند البزار٢١٣١·السنن الكبرى١٣٣٥·
  19. (١٩)جامع الترمذي٢٣٤٧·المعجم الكبير٣٦٢٣·
  20. (٢٠)مسند البزار٢١٣١·
  21. (٢١)مسند البزار٢١٣١·
  22. (٢٢)مسند البزار٢١٣١·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٧٢٤٤·
  24. (٢٤)مسند البزار٢١٣١·
  25. (٢٥)جامع الترمذي٢٣٤٧·المعجم الكبير٣٦٢٣·
  26. (٢٦)المعجم الكبير٣٦٢١·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٣٧٦·المعجم الكبير٣٦٢١٣٦٢٢·
  28. (٢٨)جامع الترمذي٢٣٤٧·صحيح ابن حبان٧٢٤٤·المعجم الكبير٣٦٢١٣٦٢٢٣٦٢٣٣٦٢٤·مسند البزار٢١٣١·السنن الكبرى١٣٣٥·
  29. (٢٩)جامع الترمذي٢٣٤٧·المعجم الكبير٣٦٢١٣٦٢٤·مسند البزار٢١٣١·
  30. (٣٠)جامع الترمذي٢٣٤٧·المعجم الكبير٣٦٢٣·مسند البزار٢١٣١·
  31. (٣١)جامع الترمذي٢٣٤٧·المعجم الكبير٣٦٢٢٣٦٢٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٣٦٢١·
  33. (٣٣)مسند البزار٢١٣١·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٣٦٢١·
  35. (٣٥)جامع الترمذي٢٣٤٧·صحيح ابن حبان٧٢٤٤·المعجم الكبير٣٦٢١٣٦٢٢٣٦٢٣٣٦٢٤·مسند البزار٢١٣١·السنن الكبرى١٣٣٥·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٣٦٢١·
  37. (٣٧)مسند البزار٢١٣١·
  38. (٣٨)مسند البزار٢١٣١·
  39. (٣٩)جامع الترمذي٢٣٤٧·المعجم الكبير٣٦٢٣·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٣٦٢١·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي21438
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة21053
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
زُهْرَةَ(المادة: زهرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَهَرَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ الْأَزْهَرُ : الْأَبْيَضُ الْمُسْتَنِيرُ : وَالزَّهْرُ وَالزَّهْرَةُ : الْبَيَاضُ النَّيِّرُ وَهُوَ أَحْسَنُ الْأَلْوَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ أَعْوَرُ جَعْدٌ أَزْهَرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سَأَلُوهُ عَنْ جَدِّ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَقَالَ : جَمَلٌ أَزْهَرُ مُتَفَاجٌّ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الزَّهْرَاوَانِ أَيِ الْمُنِيرَتَانِ ، وَاحِدَتُهُمَا زَهْرَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ فِي اللَّيْلَةِ الْغَرَّاءِ وَالْيَوْمِ الْأَزْهَرِ أَيْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ وَيَوْمِهَا ، هَكَذَا جَاءَ مُفَسَّرًا فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا أَيْ حُسْنِهَا وَبَهْجَتِهَا وَكَثْرَةِ خَيْرِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةَ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي تَوَضَّأَ مِنْهُ : ازْدَهِرْ بِهِ فَإِنَّ لَهُ شَأْنًا أَيِ احْتَفِظْ بِهِ وَاجْعَلْهُ فِي بَالِكَ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَيْتُ مِنْهُ زَهْرَتِي : أَيْ وَطَرِي . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ ازْدَهَرَ إِذَا فَرِحَ : أَيْ لِيُسْفِرَ وَجْهُكَ وَلْيُزْهِرَ . وَإِذَا أَمَرْتَ صَاحِبَكَ أَنْ يَجِدَ فِيمَا أَمَرْتَهُ بِهِ قُلْتَ ل

لسان العرب

[ زهر ] زهر : الزَّهْرَةُ : نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْأَبْيَضَ . وَزَهْرُ النَّبْتِ : نَوْرُهُ ، وَكَذَلِكَ الزَّهَرَةُ ، بِالتَّحْرِيكِ . قَالَ : وَالزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ . يُقَالُ : أَزْهَرُ بَيِّنُ الزُّهْرَةِ ، وَهُوَ بَيَاضُ عِتْقٍ . قَالَ شَمِرٌ : الْأَزْهَرُ مِنَ الرِّجَالِ الْأَبْيَضُ الْعَتِيقُ الْبَيَاضِ النَّيِّرُ الْحَسَنُ ، وَهُوَ أَحْسَنُ الْبَيَاضِ كَأَنَّ لَهُ بَرِيقًا وَنُورًا ، يُزْهِرُ كَمَا يُزْهِرُ النَّجْمُ وَالسِّرَاجُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : النَّوْرُ الْأَبْيَضُ وَالزَّهْرُ الْأَصْفَرُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَبْيَضُّ ثُمَّ يَصْفَرُّ ، وَالْجَمْعُ أَزْهَارٌ ، وَأَزَاهِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ؛ وَقَدْ أَزْهَرَ الشَّجَرُ وَالنَّبَاتُ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَزْهَرَ النَّبْتُ ، بِالْأَلِفِ إِذَا نَوَّرَ وَظَهَرَ زَهْرُهُ ، وَزَهُرَ ، بِغَيْرِ أَلِفٍ ، إِذَا حَسُنَ . وَازْهَارَّ النَّبْتُ : كَازْهَرَّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَجَعَلَهُ ابْنُ جِنِّي رُبَاعِيًّا ؛ وَشَجَرَةٌ مُزْهِرَةٌ وَنَبَاتٌ مُزْهِرٌ ، وَالزَّاهِرُ : الْحَسَنُ مِنَ النَّبَاتِ ، وَالزَّاهِرُ : الْمُشْرِقُ مِنْ أَلْوَانِ الرِّجَالِ . أَبُو عَمْرٍو : الْأَزْهَرُ الْمُشْرِقُ مِنَ الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ . وَالْأَزْهَرُ : اللَّبَنُ سَاعَةَ يُحْلَبُ ، وَهُوَ الْوَضِحُ وَهُوَ النَّاهِصُ وَالصَّرِيحُ . وَالْإِزْهَارُ : إِزْهَارُ النَّبَاتِ ، وَهُوَ طُلُوعُ زَهَرِهِ . وَالزَّهَرَةُ : النَّبَاتُ ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ إِنَّمَا يُرِيدُ النَّوْرَ . وَزَهْرَةُ الدُّنْيَا وزَهَرَتُهَا : حُسْنُهَا وَبَهْجَتُهَا وَغَضَارَتُهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : زَهَرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، بِالْفَ

شِيَعًا(المادة: شيعا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَعَ ) ( هـ ) فِيهِ الْقَدَرِيَّةُ شِيعَةُ الدَّجَّالِ أَيْ أَوْلِيَاؤُهُ وَأَنْصَارُهُ . وَأَصْلُ الشِّيعَةِ الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ ، وَالْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَمَعْنًى وَاحِدٍ . وَقَدْ غَلَبَ هَذَا الِاسْمُ عَلَى كُلِّ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَتَوَلَّى عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ ، حَتَّى صَارَ لَهُمُ اسْمًا خَاصًّا ، فَإِذَا قِيلَ : فُلَانٌ مِنَ الشِّيعَةِ عُرِفَ أَنَّهُ مِنْهُمْ ، وَفِي مَذْهَبِ الشِّيعَةِ كَذَا : أَيْ عِنْدَهُمْ . وَتُجْمَعُ الشِّيعَةُ عَلَى شِيَعٍ . وَأَصْلُهَا مِنَ الْمُشَايَعَةِ ، وَهِيَ الْمُتَابَعَةُ وَالْمُطَاوَعَةُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ صَفْوَانَ إِنِّي لَأَرَى مَوْضِعَ الشَّهَادَةِ لَوْ تُشَايِعُنِي نَفْسِي أَيْ تُتَابِعُنِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَاتَانِ أَهْوَنُ وَأَيْسَرُ الشِّيَعُ : الْفِرَقُ ، أَيْ يَجْعَلَكُمْ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا نَهَى عَنِ الْمُشَيِّعَةِ هِيَ الَّتِي لَا تَزَالُ تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا : أَيْ لَا تَلْحَقُهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تُشَيِّعُهَا ; أَيْ تَمْشِي وَرَاءَهَا . هَذَا إِنْ كَسَرْتَ الْيَاءَ ، وَإِنْ فَتَحْتَهَا فَلِأَنَّهَا تَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يُشَيِّعُهَا : أَيْ يَسُوقُهَا لِتَأَخُّرِهَا عَنِ الْغَنَمِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ خَالِدٍ أَن

لسان العرب

[ شيع ] شيع : الشَّيْعُ : مِقْدَارٌ مِنَ الْعَدَدِ كَقَوْلِهِمْ : أَقَمْتُ عِنْدَهُ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : بَعْدَ بَدْرٍ بِشَهْرٍ أَوْ شَيْعِهِ أَيْ أَوْ نَحْوٍ مِنْ شَهْرٍ . يُقَالُ : أَقَمْتُ بِهِ شَهْرًا أَوْ شَيْعَ شَهْرٍ أَيْ مِقْدَارَهُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ . وَيُقَالُ : كَانَ مَعَهُ مِائَةُ رَجُلٍ أَوْ شَيْعٌ ذَلِكَ ، كَذَلِكَ . وَآتِيكَ غَدًا أَوْ شَيْعَهُ أَيْ بَعْدَهُ ، وَقِيلَ الْيَوْمَ الَّذِي يَتْبَعُهُ ; قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : قَالَ الْخَلِيطُ غَدًا تَصَدُّعُنَا أَوْ شَيْعَهُ أَفَلَا تُشَيِّعُنَا وَتَقُولُ : لَمْ أَرَهُ مُنْذُ شَهْرٍ وَشَيْعِهِ أَيْ وَنَحْوِهِ . وَالشَّيْعُ : وَلَدُ الْأَسَدِ إِذَا أَدْرَكَ أَنْ يَفْرِسَ . وَالشِّيعَةُ : الْقَوْمُ الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الْأَمْرِ . وَكُلُّ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا عَلَى أَمْرٍ فَهُمْ شِيعَةٌ . وَكُلُّ قَوْمٍ أَمْرُهُمْ وَاحِدٌ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ رَأَيَ بَعْضٍ فَهُمْ شِيَعٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَعْنَى الشِّيعَةِ الَّذِينَ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَيْسَ كُلُّهُمْ مُتَّفِقِينَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيعًا كُلُّ فِرْقَةٍ تُكَفِّرُ الْفِرْقَةَ الْمُخَالِفَةَ لَهَا يَعْنِي بِهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ; لِأَنَّ النَّصَارَى بَعْضُهُمْ يُكَفِّرُ بَعْضًا ، وَكَذَلِكَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى تُكَفِّرُ الْيَهُودَ ، وَالْيَهُودُ تُكَفِّرُهُمْ ، وَكَانُوا أُمِرُوا بِشَيْءٍ وَاحِدٍ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ لَمَّا نَزَلَتْ : أَوْ يَلْبِسَكُمْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    21376 21438 21053 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، ( ح ) وَأَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِيهِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : رَاقَبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّهَا ، حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ <هامش ID="1" نوع="فروق_ن

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث