حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

صبا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٠
    حَرْفُ الصَّادِ · صَبَا

    هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَأَى حُسَيْنًا يَلْعَبُ مَعَ صِبْوَةٍ فِي السِّكَّةِ . الصِّبْوَةُ وَالصِّبْيَةُ : جَمْعُ صَبِيٍّ ، وَالْوَاوُ الْقِيَاسُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْيَاءُ أَكْثَرَ اسْتِعْمَالًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَبِّي رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ وَلَا يَقْنِعُهُ " . أَيْ : لَا يَخْفِضُهُ كَثِيرًا وَلَا يُمِيلُهُ إِلَى الْأَرْضِ ، مِنْ صَبَا إِلَى الشَّيْءِ يَصْبُو إِذَا مَالَ . وَصَبَّى رَأْسَهُ تَصْبِيَةً ، شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ مَهْمُوزٌ مِنْ صَبَأَ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّوَابُ : لَا يُصَوِّبُ . وَيُرْوَى : لَا يَصُبُّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : " وَاللَّهِ مَا تَرَكَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً وَلَا شَيْئًا يُصْبَى إِلَيْهِ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَشَابٌّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ " . أَيْ : مَيْلٌ إِلَى الْهَوَى ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَكُونَ لِلْغُلَامِ إِذَا نَشَأَ صَبْوَةٌ " . إِنَّمَا كَانَ يُعْجِبُهُمْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ إِذَا تَابَ وَارْعَوَى كَانَ أَشَدَّ لِاجْتِهَادِهِ فِي الطَّاعَةِ ، وَأَكْثَرَ لِنَدَمِهِ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ ، وَأَبْعَدَ لَهُ مِنْ أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ أَوْ يَتَّكِلَ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ : " لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّى " . هِيَ جَمْعُ صَابٍ كَغَازٍ وَغُزًّى ، وَهُمُ الَّذِينَ يَصْبُونَ إِلَى الْفِتْنَةِ . أَيْ : يَمِيلُونَ إِلَيْهَا . وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ صُبَّاءٌ جَمْعُ صَابِئٍ بِالْهَمْزِ كَشَاهِدٍ وَشُهَّادٍ ، وَيُرْوَى : صُبٌّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هَوَازِنَ : " قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ : ثُمَّ أَلْقِ الصُّبَّى عَلَى مُتُونِ الْخَيْلِ " . أَيِ : الَّذِينَ يَشْتَهُونَ الْحَرْبَ وَيَمِيلُونَ إِلَيْهَا وَيُحِبُّونَ التَّقَدُّمَ فِيهَا وَالْبِرَازَ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " لَمَّا خَطَبَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ مُؤْتِمَةٌ " . أَيْ : ذَاتُ صِبْيَانٍ وَأَيْتَامٍ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ١٩٨
    حَرْفُ الصَّادِ · صبا

    صبا : الصَّبْوَةُ : جَهْلَةُ الْفُتُوَّةِ وَاللَّهْوِ مِنَ الْغَزَلِ ، وَمِنْهُ التَّصَابِي وَالصِّبَا . صَبَا صَبْوًا وَصُبُوًّا وَصِبًى وَصَبَاءً . وَالصِّبْوَةُ : جَمْعُ الصَّبِيِّ ، وَالصِّبْيَةُ لُغَةٌ ، وَالْمَصْدَرُ الصِّبَا . يُقَالُ : رَأَيْتُهُ فِي صِبَاهُ ، أَيْ : فِي صِغَرِهِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : رَأَيْتُهُ فِي صَبَائِهِ أَيْ فِي صِغَرِهِ . وَالصَّبِيُّ : مِنْ لَدُنْ يُولَدُ إِلَى أَنْ يُفْطَمَ ، وَالْجَمْعُ أَصْبِيَةٌ وَصِبْوَةٌ وَصِبْيَةٌ وَصَبْيَةٌ وَصِبْوَانٌ وَصُبْوَانٌ وَصِبْيَانٌ قَلَبُوا الْوَاوَ فِيهَا يَاءً لِلْكَسْرَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَلَمْ يَعْتَدُّوا بِالسَّاكِنِ حَاجِزًا حَصِينًا لِضَعْفِهِ بِالسُّكُونِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا آثَرُوا الْيَاءَ لِخِفَّتِهَا ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يُرَاعُوا قُرْبَ الْكَسْرَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَحْسَنُ ، وَأَمَّا قَوْلُ بَعْضِهِمْ صُبْيَانٌ بِضَمِّ الصَّادِ وَالْيَاءِ فَفِيهِ مِنَ النَّظَرِ أَنَّهُ ضَمَّ الصَّادَ بَعْدَ أَنْ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، فَقَالَ : صُبْيَانٌ ، فَلَمَّا قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ وَضُمَّتِ الصَّادُ بَعْدَ ذَلِكَ أُقِرَّتِ الْيَاءُ بِحَالِهَا الَّتِي هِيَ عَلَيْهَا فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، وَتَصْغِيرُ صِبْيَةٍ أُصَيْبِيَةٌ ، وَتَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ صُبَيَّةٌ ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : صُبَيَّةٌ عَلَى الدُّخَانِ رُمْكَا مَا إِنْ عَدَا أَكْبَرُهُمْ أَنْ زَكَّا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ صُبَيَّةً تَصْغِيرُ صِبْيَةٍ ، وَأُصَيْبِيَةٌ تَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ لِيَكُونَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُمَا عَلَى بِنَاءِ مُكَبَّرِهِ . وَالصَّبِيُّ : الْغُلَامُ ، وَالْجَمْعُ صِبْيَةٌ وَصِبْيَانٌ ، وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ ، قَالَ : وَلَمْ يَقُولُوا : أَصْبِيَةٌ اسْتِغْنَاءً بِصِبْيَةٍ ، كَمَا لَمْ يَقُولُوا : أَغْلِمَةٌ اسْتِغْنَاءً بِغِلْمَةٍ وَتَصْغِيرُ صِبْيَةٍ صُبَيَّةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَأَى حَسَنًا يَلْعَبُ مَعَ صِبْوَةٍ فِي السِّكَّةِ ؛ الصِّبْوَةُ وَالصِّبْيَةُ : جَمْعُ صَبِيٍّ ، وَالْوَاوُ هُوَ الْقِيَاسُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْيَاءُ أَكْثَرَ اسْتِعْمَالًا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : لَمَّا خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ مُوتِمَةٌ ، أَيْ : ذَاتُ صِبْيَانٍ وَأَيْتَامٍ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ أُصَيْبِيَةٌ كَأَنَّهُ تَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَجَّاجِ التَّغْلِبِيُّ : ارْحَمْ أُصَيْبِيَتِي الَّذِينَ كَأَنَّهُمْ حِجْلَى تَدَرَّجُ فِي الشَّرَبَّةِ وُقَّعُ وَيُقَالُ : صَبِيٌّ بَيْنَ الصِّبَا وَالصَّبَاءِ ، إِذَا فَتَحْتَ الصَّادَ مَدَدْتَ ، وَإِذَا كَسَرْتَ قَصَرْتَ ؛ قَالَ سُوَيْدُ بْنُ كُرَاعٍ : فَهَلْ يُعْذَرَنْ ذُو شَيْبَةٍ بِصَبَائِهِ ؟ وَهَلْ يُحْمَدَنْ بِالصَّبْرِ إِنْ كَانَ يَصْبِرُ وَالْجَارِيَةُ صَبِيَّةٌ ، وَالْجَمْعُ صَبَايَا مِثْلُ مَطِيَّةٍ وَمَطَايَا . وَصَبِيَ صِبًا : فَعَلَ فِعْلَ الصِّبْيَانِ . وَأَصْبَتِ الْمَرْأَةُ ، فَهِيَ مُصْبٍ إِذَا كَانَ لَهَا وَلَدٌ صَبِيٌّ أَوْ وَلَدٌ ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى . وَامْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ بِالْهَاءِ : ذَاتُ صِبْيَةٍ . التَّهْذِيبِ : امْرَأَةٌ مُصْبٍ بِلَا هَاءٍ مَعَهَا صَبِيٌّ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْجَارِيَةِ : صَبِيَّةٌ وَصَبِيٌّ وَصَبَايَا لِلْجَمَاعَةِ وَالصِّبْيَانُ لِلْغِلْمَانِ . وَالصِّبَا مِنَ الشَّوْقِ ، يُقَالُ مِنْهُ : تَصَابَى وَصَبَا يَصْبُو صَبْوَةً وَصُبُوًّا ، أَيْ : مَالَ إِلَى الْجَهْلِ وَالْفُتُوَّةِ . وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ : لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّى هِيَ جَمْعُ صَابٍ كَغَازٍ وَغُزًّى ، وَهُمُ الَّذِينَ يَصْبُونَ إِلَى الْفِتْنَةِ ، أَيْ : يَمِيلُونَ إِلَيْهَا ، وَقِيلَ : إِنَّمَا هُوَ صُبَّاءٌ جَمْعُ صَابِئٍ بِالْهَمْزِ كَشَاهِدٍ وَشُهَّادٍ ، وَيُرْوَى : صُبٌّ ، وَذُكِرَ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ : قَالَ دُرَيْدُ ابن الصِّمَّةِ : ثُمَّ الْقَ الصُّبَّى عَلَى مُتُونِ الْخَيْلِ أَيِ الَّذِينَ يَشْتَهُونَ الْحَرْبَ وَيَمِيلُونَ إِلَيْهَا وَيُحِبُّونَ التَّقَدُّمَ فِيهَا وَالْبِرَازَ . وَيُقَالُ : صَبَا إِلَى اللَّهْوِ صَبًا وَصُبُوًّا وَصَبْوَةً ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ضَبَّةَ : إِلَى هِنْدٍ صَبَا قَلْبِي وَهِنْدٌ مِثْلُهَا يُصْبِي وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَاللَّهِ مَا تَرَكَ ذَهَبًا ، وَلَا فِضَّةً ، وَلَا شَيْئًا يُصْبَى إِلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَشَابٌّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ ، أَيْ : مَيْلٌ إِلَى الْهَوَى ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَكُونَ لِلْغُلَامِ إِذَا نَشَأَ صَبْوَةٌ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ إِذَا تَابَ وَارْعَوَى كَانَ أَشَدَّ لِاجْتِهَادِهِ فِي الطَّاعَةِ وَأَكْثَرَ لِنَدَمِهِ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ وَأَبْعَدَ لَهُ مِنْ أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ أَوْ يَتَّكِلَ عَلَيْهِ . وَأَصْبَتْهُ الْجَارِيَةُ وَصَبِيَ صَبَاءً مِثْلَ سَمِعَ سَمَاعًا أَيْ لَعِبَ مَعَ الصِّبْيَانِ . وَصَبَا إِلَيْهِ صَبْوَةً وَصُبُوًّا : حَنَّ . وَكَانَتْ قُرَيْشٌ تُسَمِّي أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُبَاةً . وَأَصْبَتْهُ الْمَرْأَةُ وَتَصَبَّتْهُ : شَاقَتْهُ وَدَعَتْهُ إِلَى الصِّبَا فَحَنَّ لَهَا وَصَبَا إِلَيْهَا . وَصَبِيَ : مَالَ وَكَذَلِكَ صَبَتْ إِلَيْهِ وَصَبِيَتْ وَتَصَبَّاهَا هُوَ : دَعَاهَا إِلَى مِثْلِ ذَلِكَ وَتَصَبَّاهَا أَيْضًا : خَدَعَهَا وَفَتَنَهَا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لَعَمْرُكَ لَا أَدْنُو لِأَمْرِ دَنِيَّةٍ وَلَا أَتَصَبَّى آصِرَاتِ خَلِيلِ قَالَ ثَعْلَبٌ : لَا أَتَصَبَّى لَا أَطْلُبُ خَدِيعَةَ حُرْمَةِ خَلِيلٍ ، وَلَا أَدْعُوهَا إِلَى الصِّبَا ، وَالْآصِرَاتُ : الْمُمْسِكَاتُ الثَّوَابِتُ كَإِصَارِ الْبَيْتِ ، وَهُوَ الْحَبْلُ مِنْ حِبَالِ الْخِبَاءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ فِي خَبَرِ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٠ من ٢٠)