حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار خضر: 9
3890
شهر بن حوشب الشامي عن عبد الله بن عباس

وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالُ لَهَا : سَوْدَةُ ، وَكَانَتْ مُصْبِيَةً - وَكَانَ لَهَا خَمْسَةُ صِبْيَةٍ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ لَهَا مَاتَ - فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي ؟ " ، قَالَتْ : وَاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ مَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ أَلَّا تَكُونَ أَحَبَّ الْبَرِيَّةِ إِلَيَّ ، وَلَكِنْ أُكْرِمُكَ أَنْ تَضْغُوَ هَؤُلَاءِ الصِّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً ، قَالَ : " أَمَا يَمْنَعُكِ مِنِّي شَيْءٌ غَيْرُ ذَلِكَ ؟ " قَالَتْ : لَا ، وَاللهِ . فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَرْحَمُكِ اللهُ ، إِنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرِهِ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة65هـ
  2. 02
    شهر بن حوشب
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة98هـ
  3. 03
    عبد الحميد بن بهرام الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    أبو الوليد الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة226هـ
  5. 05
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة305هـ
  6. 06
    الطبراني
    في هذا السند:أبنا
    الوفاة360هـ
  7. 07
    الوفاة440هـ
  8. 08
    فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية
    في هذا السند:أخبرتهم
    الوفاة524هـ
  9. 09
    الوفاة603هـ
  10. 10
    الوفاة643هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 18) برقم: (3889) ، (11 / 20) برقم: (3890) ، (11 / 21) برقم: (3891) وأحمد في "مسنده" (2 / 705) برقم: (2953) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 85) برقم: (2686) والطبراني في "الكبير" (12 / 248) برقم: (13050)

الشواهد48 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/١٨) برقم ٣٨٨٩

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِهِ يُقَالُ لَهَا : سَوْدَةُ ، وَكَانَتْ مُصْبِيَةً - كَانَ [وفي رواية : وَكَانَ(١)] لَهَا خَمْسَةُ صِبْيَةٍ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ بَعْلٍ لَهَا مَاتَ - فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يَمْنَعُكِ مِنِّي ؟ قَالَتْ : وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ أَنْ لَا [وفي رواية : أَلَّا(٢)] تَكُونَ أَحَبَّ الْبَرِّيَّةِ إِلَيَّ ، وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ يَضْغُوَ [وفي رواية : تَضْغُوَ(٣)] هَؤُلَاءِ الصِّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً ، قَالَ : فَهَلْ مَنَعُوكِ مِنْ [وفي رواية : أَمَا يَمْنَعُكِ مِنِّي شَيْءٌ(٤)] شَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ أَنْ لَا تَكُونَ أَحَبَّ الْبَرِّيَّةِ إِلَيَّ ، وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ يَضْغُوَ [وفي رواية : تَصْغُوَ(٥)] هَؤُلَاءِ الصِّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً ، قَالَ : فَهَلْ مَنَعُوكِ [وفي رواية : مَنَعَكِ(٦)] مِنْ شَيْءٍ غَيْرِ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : لَا ، وَاللَّهِ . قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَرْحَمُكِ اللَّهُ ، [وفي رواية : فَقَالَ لَهَا فِي حَدِيثِهِ(٧)] إِنَّ خَيْرَ نِسَاءٍ رَكِبْنَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ ، أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرٍ [وفي رواية : صِغَرِهِ(٨)] ، وَأَرْعَاهُ عَلَى بَعْلٍ بِذَاتِ يَدٍ [وفي رواية : ذَاتِ يَدِهِ(٩)] . قَالَ : جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَجْلِسًا لَهُ ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ(١٠)] فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَتَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ [وفي رواية : فَأَنَا مُسْلِمٌ(١١)] ؟ قَالَ : إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فَحَدِّثْنِي مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالْكِتَابِ ، وَالنَّبِيِّينَ ، وَتُوقِنَ بِالْمَوْتِ وَبِالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ، قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ ؟ قَالَ : إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدِّثْنِي مَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْمَلَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَحَدِّثْنِي مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : سُبْحَانَ اللَّهِ فِي خَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا هُوَ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَعْلَمْتُكَ بِمَعَالِمَ لَهَا دُونَ ذَلِكَ . قَالَ : أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَحَدِّثْنِي ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا رَأَيْتَ الْأَمَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَهَا أَوْ رَبَّهَا ، وَرَأَيْتَ أَصْحَابَ الشَّاءِ تَطَاوَلُوا بِالْبُنْيَانِ ، وَرَأَيْتَ الْحُفَاةَ الْجِيَاعَ الْعَالَةَ كَانُوا رُءُوسَ النَّاسِ ، فَذَلِكَ مِنْ مَعَالِمِ السَّاعَةِ وَأَشْرَاطِهَا ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَمَنْ أَصْحَابُ الشَّاءِ وَالْحُفَاةُ الْجِيَاعُ الْعَالَةُ ؟ قَالَ : الْعُرَيْبُ [وفي رواية : قَالَ : الْعَرَبُ(١٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٣٨٩٠·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٣٨٩٠·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٣٨٩٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٣٠٥٠·الأحاديث المختارة٣٨٩٠·
  5. (٥)المعجم الكبير١٣٠٥٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢٩٥٣·
  7. (٧)الأحاديث المختارة٣٨٩١·
  8. (٨)المعجم الكبير١٣٠٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٨٦·الأحاديث المختارة٣٨٩٠٣٨٩١·
  9. (٩)المعجم الكبير١٣٠٥٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٦٨٦·الأحاديث المختارة٣٨٩٠·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٩٥٣·
  11. (١١)مسند أحمد٢٩٥٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٩٥٣·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار خضر9
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
مُصْبِيَةً(المادة: مصبية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَا ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَأَى حُسَيْنًا يَلْعَبُ مَعَ صِبْوَةٍ فِي السِّكَّةِ . الصِّبْوَةُ وَالصِّبْيَةُ : جَمْعُ صَبِيٍّ ، وَالْوَاوُ الْقِيَاسُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْيَاءُ أَكْثَرَ اسْتِعْمَالًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَبِّي رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ وَلَا يَقْنِعُهُ " . أَيْ : لَا يَخْفِضُهُ كَثِيرًا وَلَا يُمِيلُهُ إِلَى الْأَرْضِ ، مِنْ صَبَا إِلَى الشَّيْءِ يَصْبُو إِذَا مَالَ . وَصَبَّى رَأْسَهُ تَصْبِيَةً ، شُدِّدَ لِلتَّكْثِيرِ . وَقِيلَ : هُوَ مَهْمُوزٌ مِنْ صَبَأَ إِذَا خَرَجَ مِنْ دِينٍ إِلَى دِينٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الصَّوَابُ : لَا يُصَوِّبُ . وَيُرْوَى : لَا يَصُبُّ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ : " وَاللَّهِ مَا تَرَكَ ذَهَبًا وَلَا فِضَّةً وَلَا شَيْئًا يُصْبَى إِلَيْهِ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَشَابٌّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ " . أَيْ : مَيْلٌ إِلَى الْهَوَى ، وَهِيَ الْمَرَّةُ مِنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَكُونَ لِلْغُلَامِ إِذَا نَشَأَ صَبْوَةٌ " . إِنَّمَا كَانَ يُعْجِبُهُمْ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ إِذَا تَابَ وَارْعَوَى كَانَ أَشَدَّ لِاجْتِهَادِهِ فِي الطَّاعَةِ ، وَأَكْثَرَ لِنَدَمِهِ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ ، وَأَبْعَدَ لَهُ مِنْ أَنْ يُعْجَبَ بِعَمَلِهِ أَوْ يَتَّكِلَ عَلَيْهِ . * وَفِي حَدِيثِ الْفِتَنِ : " لَتَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّ

لسان العرب

[ صبا ] صبا : الصَّبْوَةُ : جَهْلَةُ الْفُتُوَّةِ وَاللَّهْوِ مِنَ الْغَزَلِ ، وَمِنْهُ التَّصَابِي وَالصِّبَا . صَبَا صَبْوًا وَصُبُوًّا وَصِبًى وَصَبَاءً . وَالصِّبْوَةُ : جَمْعُ الصَّبِيِّ ، وَالصِّبْيَةُ لُغَةٌ ، وَالْمَصْدَرُ الصِّبَا . يُقَالُ : رَأَيْتُهُ فِي صِبَاهُ ، أَيْ : فِي صِغَرِهِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : رَأَيْتُهُ فِي صَبَائِهِ أَيْ فِي صِغَرِهِ . وَالصَّبِيُّ : مِنْ لَدُنْ يُولَدُ إِلَى أَنْ يُفْطَمَ ، وَالْجَمْعُ أَصْبِيَةٌ وَصِبْوَةٌ وَصِبْيَةٌ وَصَبْيَةٌ وَصِبْوَانٌ وَصُبْوَانٌ وَصِبْيَانٌ قَلَبُوا الْوَاوَ فِيهَا يَاءً لِلْكَسْرَةِ الَّتِي قَبْلَهَا وَلَمْ يَعْتَدُّوا بِالسَّاكِنِ حَاجِزًا حَصِينًا لِضَعْفِهِ بِالسُّكُونِ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونُوا آثَرُوا الْيَاءَ لِخِفَّتِهَا ، وَأَنَّهُمْ لَمْ يُرَاعُوا قُرْبَ الْكَسْرَةِ ، وَالْأَوَّلُ أَحْسَنُ ، وَأَمَّا قَوْلُ بَعْضِهِمْ صُبْيَانٌ بِضَمِّ الصَّادِ وَالْيَاءِ فَفِيهِ مِنَ النَّظَرِ أَنَّهُ ضَمَّ الصَّادَ بَعْدَ أَنْ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، فَقَالَ : صُبْيَانٌ ، فَلَمَّا قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِلْكَسْرَةِ وَضُمَّتِ الصَّادُ بَعْدَ ذَلِكَ أُقِرَّتِ الْيَاءُ بِحَالِهَا الَّتِي هِيَ عَلَيْهَا فِي لُغَةِ مَنْ كَسَرَ ، وَتَصْغِيرُ صِبْيَةٍ أُصَيْبِيَةٌ ، وَتَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ صُبَيَّةٌ ، كِلَاهُمَا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، هَذَا قَوْلُ سِيبَوَيْهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِرُؤْبَةَ : صُبَيَّةٌ عَلَى الدُّخَانِ رُمْكَا مَا إِنْ عَدَا أَكْبَرُهُمْ أَنْ زَكَّا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّ صُبَيَّةً تَصْغِيرُ صِبْيَةٍ ، وَأُصَيْبِيَةٌ تَصْغِيرُ أَصْبِيَةٍ لِيَكُونَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُمَا عَلَى بِنَاءِ مُكَبَّرِهِ . وَالصَّبِيُّ : الْغُلَامُ ، وَالْجَمْعُ صِبْيَةٌ وَصِبْيَانٌ ، وَهُوَ مِنَ الْوَاوِ ، قَالَ : وَلَمْ يَقُولُوا : أ

الْبَرِيَّةِ(المادة: البرية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَرَا ) ( س ) فِيهِ : " قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ " الْبَرِيَّةُ : الْخَلْقُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . تَقُولُ : بَرَاهُ اللَّهُ يَبْرُوهُ بَرْوًا ، أَيْ خَلَقَهُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى الْبَرَايَا وَالْبَرِيَّاتِ ، مِنَ الْبَرَى التُّرَابِ ، هَذَا إِذَا لَمْ يُهْمَزْ ، وَمَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ أَصْلَهُ الْهَمْزُ أَخَذَهُ مِنْ بَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ يَبْرَؤُهُمْ أَيْ خَلَقَهُمْ ، ثُمَّ تُرِكَ فِيهَا الْهَمْزُ تَخْفِيفًا وَلَمْ تُسْتَعْمَلْ مَهْمُوزَةً . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : " اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ الثَّرَى وَالْبَرَى وَالْوَرَى " الْبَرَى التُّرَابُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ : " أَنَّهَا خَرَجَتْ فِي سَنَةٍ حَمْرَاءَ قَدْ بَرَتِ الْمَالَ " أَيْ هَزَلَتِ الْإِبِلَ وَأَخَذَتْ مِنْ لَحْمِهَا ، مِنَ الْبَرْيِ : الْقَطْعُ . وَالْمَالُ فِي كَلَامِهِمْ أَكْثَرُ مَا يُطْلِقُونَهُ عَلَى الْإِبِلِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي جُحَيْفَةَ : " أَبْرِي النَّبْلَ وَأَرِيشُهَا " ، أَيْ أَنْحَتُهَا وَأُصْلِحُهَا وَأَعْمَلُ لَهَا رِيشًا لِتَصِيرَ سِهَامًا يُرْمَى بِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ أَنْ يُؤْكَلَ " هُمَا الْمُتَعَارِضَانِ بِفِعْلِهِمَا لِيُعْجِزَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ بِصَنِيعِهِ . وَإِنَّمَا كَرِهَهُ لِمَا فِيهِ مِنَ الْمُبَاهَاةِ وَالرِّيَاءِ . * وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ عَلَى أَكْتَافِهَا الْأَسَلُ الظِّمَاءُ

تَضْغُوَ(المادة: تضغو)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَا ) * فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِعَائِشَةَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ : إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُسْمِعَكِ تَضَاغِيَهِمْ فِي النَّارِ . أَيْ : صِيَاحَهُمْ وَبُكَاءَهُمْ . يُقَالُ : ضَغَا يَضْغُو ضَغْوًا وَضُغَاءً إِذَا صَاحَ وَضَجَّ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ تَضْغُوَ هَؤُلَاءِ الصِّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " وَصِبْيَتِي يَتَضَاغُونَ حَوْلِي " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ فِي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ : " فَأَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضُغَاءَ كِلَابِهِمْ " . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " حَتَّى سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ ضَوَاغِيَ كِلَابِهَا " . جَمْعُ ضَاغِيَةٍ وَهِيَ الصَّائِحَةُ .

لسان العرب

[ ضغا ] ضغا : الضَّغْوُ : الِاسْتِخْذَاءُ . ضَغَا يَضْغُو ضُغُوًّا وَأَضْغَاهُ هُوَ إِضْغَاءً وَضَغَّاهُ ، وَضَغَا الذِّئْبُ وَالسِّنَّوْرُ وَالثَّعْلَبُ يَضْغُو ضَغْوًا وَضُغَاءً : صَوَّتَ وَصَاحَ ، وَكَذَلِكَ الْكَلْبُ وَالْحَيَّةُ ، ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى قِيلَ لِلْإِنْسَانِ إِذَا ضُرِبَ فَاسْتَغَاثَ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ فِي قِصَّةِ قَوْمِ لُوطٍ : فَأَلْوَى بِهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ السَّمَاءِ ضُغَاءَ كِلَابِهِمْ ، وَفِي رِوَايَةٍ : ( حَتَّى سَمِعَتِ الْمَلَائِكَةُ ضَوَاغِي كِلَابِهَا ) ، جَمْعُ ضَاغِيَةٍ وَهِيَ الصَّائِحَةُ ، وَيُقَالُ : ضُغَاءٌ لِصَوْتِ كُلِّ ذَلِيلٍ مَقْهُورٍ . وَالضُّغَاءُ : صَوْتُ الذَّلِيلِ إِذَا شُقَّ عَلَيْهِ . وَيُقَالُ : رَأَيْتُ صِبْيَانًا يَتَضَاغَوْنَ إِذَا تَبَاكَوْا . وَفِي الْحَدِيثِ : قَالَ لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ : إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ ; أَيْ صِيَاحَهُمْ وَبُكَاءَهُمْ . وَضَغَا يَضْغُو ضَغْوًا إِذَا صَاحَ وَضَجَّ ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ : وَلَكِنِّي أُكْرِمُكَ أَنْ تَضْغُوَ هَذِهِ الصَّبْيَةُ عِنْدَ رَأْسِكَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا . وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : وَصِبْيَتِي يَتَضَاغَوْنَ حَوْلِي . وَضَغَا الْمُقَامِرُ ضَغْوًا إِذَا خَانَ وَلَمْ يَعْدِلْ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَا أَعْرِفُ قَائِلَهُ ، وَلَعَلَّهُ صَغَا بِالصَّادِ . وَجَاءَنَا بِثَرِيدَةٍ تَضَاغَى أَيْ تَتَرَاجَعُ مِنَ الدَّسَمِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَلِفُهَا وَاوٌ لِوُجُودِ ض غ و ، وَعَدَمِ ض غ ي .

أَعْجَازَ(المادة: أعجاز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَجَزَ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدَبَّرُوا أَعْجَازَ أُمُورٍ قَدْ وَلَّتْ صُدُورُهَا " . الْأَعْجَازُ جَمْعُ عَجُزٍ وَهُوَ مُؤَخَّرُ الشَّيْءِ يُرِيدُ بِهَا أَوَاخِرَ الْأُمُورِ ، وَصُدُورُهَا أَوَائِلُهَا ، يُحَرِّضُ عَلَى تَدَبُّرِ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ قَبْلَ الدُّخُولِ فِيهَا ، وَلَا تُتْبَعُ عِنْدَ تَوَلِّيهَا وَفَوَاتِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَنَا حَقٌّ إِنْ نُعْطَهُ نَأْخُذْهُ ، وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَرْكَبْ أَعْجَازَ الْإِبِلِ وَإِنْ طَالَ السُّرَى " . الرُّكُوبُ عَلَى أَعْجَازِ الْإِبِلِ شَاقٌّ . أَيْ : إِنْ مُنِعْنَا حَقَّنَا رَكِبْنَا مَرْكَبَ الْمَشَقَّةِ صَابِرِينَ عَلَيْهَا وَإِنْ طَالَ الْأَمَدُ . وَقِيلَ : ضَرَبَ أَعْجَازَ الْإِبِلِ مَثَلًا لِتَأَخُّرِهِ عَنْ حَقِّهِ الَّذِي كَانَ يَرَاهُ لَهُ وَتَقَدُّمِ غَيْرِهِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ يَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ طَالَ أَمَدُهُ . أَيْ : إِنْ قُدِّمْنَا لَلْإِمَامَةِ تَقَدَّمْنَا ، وَإِنْ أُخِّرْنَا صَبَرْنَا عَلَى الْأُثْرَةِ وَإِنْ طَالَتِ الْأَيَّامُ . وَقِيلَ : يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ : وَإِنْ نُمْنَعْهُ نَبْذُلِ الْجُهْدَ فِي طَلَبِهِ ، فِعْلَ مَنْ يَضْرِبُ فِي ابْتِغَاءِ طَلِبَتِهِ أَكْبَادَ الْإِبِلِ وَلَا يُبَالِي بِاحْتِمَالِ طُولِ السُّرَى . وَالْأَوَّلَانُ الْوَجْهُ ؛ لِأَنَّهُ سَلَّمَ وَصَبَرَ عَلَى التَّأَخُّرِ وَلَمْ يُقَاتِلْ . وَإِنَّمَا قَاتَلَ بَعْدَ انْعِقَادِ الْإِمَامَةِ لَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ : " أَنَّهُ رَفَعَ عَجِيزَتَهُ فِي السُّجُودِ " . الْعَجِيزَةُ : الْعَجُزُ ، وَهِيَ لِلْمَرْأَةِ خَاصَّةً فَاسْتَعَارَهَا لِلرَّجُلِ . ( س ) وَفِيهِ : "

لسان العرب

[ عجز ] عجز : الْعَجْزُ : نَقِيضُ الْحَزْمِ عَجَزَ عَنِ الْأَمْرِ يَعْجِزُ وَعَجِزَ عَجْزًا فِيهِمَا ، وَرَجُلٌ عَجِزٌ وَعَجُزٌ : عَاجِزٌ ، وَمَرَةٌ عَاجِزٌ : عَاجِزَةٌ عَنِ الشَّيْءِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَعَجَّزَ فُلَانٌ رَأْيَ فُلَانٍ إِذَا نَسَبَهُ إِلَى خِلَافِ الْحَزْمِ كَأَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى الْعَجْزِ ، وَيُقَالُ : أَعْجَزْتُ فُلَانًا إِذَا أَلْفَيْتَهُ عَاجِزًا ، وَالْمَعْجِزَةُ وَالْمَعْجَزَةُ : الْعَجْزُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ الْمَعْجِزُ وَالْمَعْجَزُ الْكَسْرُ عَلَى النَّادِرِ وَالْفَتْحُ عَلَى الْقِيَاسِ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ ، وَالْعَجْزُ : الضَّعْفُ تَقُولُ : عَجَزْتُ عَنْ كَذَا أَعْجِزُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : وَلَا تُلِثُّوا بِدَارٍ مَعْجِزَةٍ ، أَيْ : لَا تُقِيمُوا بِبَلْدَةٍ تَعْجِزُونَ فِيهَا عَنِ الِاكْتِسَابِ وَالتَّعَيُّشِ ، وَقِيلَ : بِالثَّغْرِ مَعَ الْعِيَالِ ، وَالْمَعْجَزَةُ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا مَفْعِلَةٌ مِنَ الْعَجْزِ : عَدَمُ الْقُدْرَةِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزُ وَالْكَيْسُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْعَجْزِ تَرْكَ مَا يُحِبُّ فِعْلَهُ بِالتَّسْوِيفِ ، وَهُوَ عَامٌّ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا وَالدِّينِ ، وَفِي حَدِيثِ الْجَنَّةِ : مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا سَقَطُ النَّاسِ وَعَجَزُهُمْ . جَمْعُ عَاجِزٍ كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ ، يُرِيدُ الْأَغْبِيَاءَ الْعَاجِزِينَ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا ، وَفَحْلٌ عَجِيزٌ : عَاجِزٌ عَنِ الضِّرَابِ كَعَجِيسٍ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : فَحْلٌ عَجِيزٌ وَعَجِيسٌ إِذَا عَجَزَ عَنِ الضِّرَابِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ الْعِنِّينِ : هُوَ الْعَجِيرُ بِالرَّاءِ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْع

أَحْنَاهُ(المادة: أحناه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنَا ) * فِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ " لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ " أَيْ لَمْ يَثْنِهِ لِلرُّكُوعِ يُقَالُ حَنَا يَحْنِي وَيَحْنُو . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ " وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْرِشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَلْيَحْنَا " هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، فَإِنْ كَانَتْ بِالْحَاءِ فَهِيَ مِنْ حَنَى ظَهْرَهُ إِذَا عَطَفَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ ، فَهِيَ مَنْ جَنَأَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّيْءِ إِذَا أَكَبَّ عَلَيْهِ ، وَهُمَا مُتَقَارِبَانِ . وَالَّذِي قَرَأْنَاهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْجِيمِ . وَفِي كِتَابِ الْحُمَيْدِيِّ بِالْحَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ رَجْمِ الْيَهُودِيِّ فَرَأَيْتُهُ يَحْنَى عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَةَ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الَّذِي جَاءَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ : يَجْنَى ، يَعْنِي بِالْجِيمِ . وَالْمَحْفُوظُ إِنَّمَا هُوَ يَحْنَى بِالْحَاءِ : أَيْ يُكِبُّ عَلَيْهَا . يُقَالُ حَنَا يَحْنَى حُنُوًّا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَالَ لِنِسَائِهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ - : لَا يُحْنِي عَلَيْكُنَّ بَعْدِي إِلَّا الصَّابِرُونَ " أَيْ لَا يَعْطِفُ وَيُشْفِقُ . يُقَالُ حَنَا عَلَيْهِ يَحْنُو وَأَحْنَى يُحْنِي . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ الْحَانِيَةُ عَلَى وَلَدِهَا كَهَاتَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ " . الْحَانِيَةُ الَّتِي تُقِيمُ عَلَى وَلَدِهَا وَلَا تَتَزَوَّجُ شَفَقَةً وَعَطْفًا . (هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فِي نِسَاءِ قُرَيْشٍ <متن ربط="997

لسان العرب

[ حنا ] حنا : حَنَا الشَّيْءَ حَنْوًا وَحَنْيًا وَحَنَّاهُ : عَطَفَهُ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ الْأَعْوَرِ الشَّنِّيُّ : يَدُقُّ حِنْوَ الْقَتَبِ الْمُحَنَّا إِذَا عَلَا صَوَّانَهُ أَرَنَّا وَالِانْحِنَاءُ : الْفِعْلُ اللَّازِمُ وَكَذَلِكَ التَّحَنِّي . وَانْحَنَى الشَّيْءُ : انْعَطَفَ . وَانْحَنَى الْعُودُ وَتَحَنَّى : انْعَطَفَ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ أَيْ لَمْ يَثْنِهِ لِلرُّكُوعِ . يُقَالُ : حَنَى يَحْنِي وَيَحْنُو . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَفْرُشْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخْذَيْهِ وَلْيَحْنَا ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ ، فَإِنْ كَانَتْ بِالْحَاءِ فَهُوَ مِنْ حَنَا ظَهْرَهُ إِذَا عَطَفَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ فَهُوَ مِنْ جَنَأَ عَلَى الشَّيْءِ أَكَبَّ عَلَيْهِ ، وَهُمَا مُتَقَارِبَانِ ، قَالَ : وَالَّذِي قَرَأْنَاهُ فِي كِتَابِ مُسْلِمٍ بِالْجِيمِ وَفِي كِتَابِ الْحُمَيْدِيِّ بِالْحَاءِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : إِيَّاكَ وَالْحَنْوَةَ وَالْإِقْعَاءَ ؛ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ ، وَهُوَ أَنْ يُطَأْطِئَ رَأْسَهُ وَيُقَوِّسَ ظَهْرَهُ مِنْ حَنَيْتُ الشَّيْءَ إِذَا عَطَفْتَهُ ، وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : فَهَلْ يَنْتَظِرُ أَهْلُ بَضَاضَةِ الشَّبَابِ إِلَّا حَوَانِيَ الْهَرَمِ ؟ هِيَ جَمْعُ حَانِيَةٍ وَهِيَ الَّتِي تَحْنِي ظَهْرَ الشَّيْخِ وَتَكُبُّهُ . وَفِي حَدِيثِ رَجْمِ الْيَهُودِيِّ : فَرَأَيْتُهُ يُحْنِي عَلَيْهَا يَقِيهَا الْحِجَارَةَ ؛ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الَّذِي جَاءَ فِي السُّنَنِ يُجْنِي ، بِالْجِيمِ ، وَالْمَحْفُوظُ إِنَّمَا هُوَ بِالْحَاءِ أَيْ يُكِبُّ عَلَيْهَا . يُقَالُ :

وَأَرْعَاهُ(المادة: وأرعاه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَعَى ) * فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ حَتَّى تَرَى رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ الرِّعَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ جَمْعُ رَاعِي الْغَنَمِ ، وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى رُعَاةٍ بِالضَّمِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَأَنَّهُ رَاعِي غَنَمٍ أَيْ فِي الْجَفَاءِ وَالْبَذَاذَةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ دُرَيْدٍ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ لِمَالِكِ بْنِ عَوْفٍ : إِنَّمَا هُوَ رَاعِي ضَأْنٍ مَا لَهُ وَلِلْحَرْبِ ! كَأَنَّهُ يَسْتَجْهِلُهُ وَيُقَصِّرُ بِهِ عَنْ رُتْبَةِ مَنْ يَقُودُ الْجُيُوشَ وَيَسُوسُهَا . * وَفِيهِ نِسَاءُ قُرَيْشٍ خَيْرُ نِسَاءٍ ، أَحْنَاهُ عَلَى طِفْلٍ فِي صِغَرِهِ ، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ هُوَ مِنَ الْمُرَاعَاةِ : الْحِفْظِ وَالرِّفْقِ وَتَخْفِيفِ الْكُلَفِ وَالْأَثْقَالِ عَنْهُ . وَذَاتُ يَدِهِ كِنَايَةٌ عَمَّا يَمْلِكُ مِنْ مَالٍ وَغَيْرِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ أَيْ حَافِظٌ مُؤْتَمَنٌ . وَالرَّعِيَّةُ كُلُّ مَنْ شَمِلَهُ حِفْظُ الرَّاعِي وَنَظَرُهُ . * وَفِيهِ إِلَّا إِرْعَاءً عَلَيْهِ . أَيْ إِبْقَاءً وَرِفْقًا . يُقَالُ : أَرْعَيْتُ عَلَيْهِ . وَالْمُرَاعَاةُ الْمُلَاحَظَةُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ لَا يُعْطَى مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْءٌ حَتَّى تُقْسَمَ إِلَّا لِرَاعٍ أَوْ دَلِيلٍ . الرَّاعِي هَاهُنَا عَيْنُ الْقَوْمِ عَلَى الْعَدُوِّ ، مِنَ الرِّعَايَةِ وَالْحِفْظِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ إِذَا رَعَى الْقَوْمُ غَفَلَ </

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • الأحاديث المختارة

    3890 9 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنَّ فَاطِمَةَ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدٌ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، ثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَطَبَ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِهِ ، يُقَالُ لَهَا : سَوْدَةُ ، وَكَانَتْ مُصْبِيَةً - وَكَانَ لَهَا <تكشيف نوع="

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث