حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصرح

صريح

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٠
    حَرْفُ الصَّادِ · صَرُحَ

    ( صَرُحَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْوَسْوَسَةِ : " ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ " . أَيْ : كَرَاهَتُكُمْ لَهُ وَتَفَادِيكُمْ مِنْهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي أَنْفُسِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسْوَسَةً لَا تَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ لَهُ بِصَرِيحٍ ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ أَيْ : لَبَنٍ خَالِصٍ لَمْ يُمْذَقْ . وَالضَّرَّةُ : أَصْلُ الضَّرْعِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " سُئِلَ مَتَى يَحِلُّ شِرَاءُ النَّخْلِ ؟ قَالَ : حِينَ يُصَرِّحُ ، قِيلَ : وَمَا التَّصْرِيحُ ؟ قَالَ : حَتَّى يَسْتَبِينَ الْحُلْوُ مِنَ الْمُرِّ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا يُرْوَى وَيُفَسَّرُ . وَقَالَ : الصَّوَابُ : يُصَوِّحُ بِالْوَاوِ . وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٢٠
    حَرْفُ الصَّادِ · صرح

    [ صرح ] صرح : الصَّرَحُ وَالصَّرِيحُ وَالصَّرَاحُ وَالصِّرَاحُ وَالصُّرَاحُ ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ : الْمَحْضُ الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ ، وَهِيَ أَعْلَى ، وَالِاسْمُ الصَّرَاحَةُ وَالصُّرُوحَةُ . وَصَرُحَ الشَّيْءُ : خَلُصَ . وَكُلُّ خَالِصٍ : صَرِيحٌ . وَالصَّرِيحُ مِنَ الرِّجَالِ وَالْخَيْلِ : الْمَحْضُ ، وَيُجْمَعُ الرِّجَالُ عَلَى الصُّرَحَاءِ ، وَالْخَيْلُ عَلَى الصَّرَائِحِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الصَّرِيحُ الرَّجُلُ الْخَالِصُ النِّسَبِ ، وَالْجَمْعُ الصُّرَحَاءُ ، وَقَدْ صَرُحَ ، بِالضَّمِّ ، صَرَاحَةً وَصُرُوحَةً ، تَقُولُ : جَاءَ بَنُو تَمِيمٍ صَرِيحَةً إِذَا لَمْ يُخَالِطْهُمْ غَيْرُهُمْ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَكَرَّمَ مَاءً صَرِيحًا أَيْ : خَالِصًا ، وَأَرَادَ بِالتَّكْرِيمِ التَّكْثِيرَ ، قَالَ : وَهِيَ لُغَةٌ هُذَلِيَّةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : حَدِيثُ الْوَسْوَسَةِ : ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ أَيْ كَرَاهَتُكُمْ لَهُ صَرِيحُ الْإِيمَانِ . وَالصَّرِيحُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكِنَايَةِ ، يَعْنِي أَنَّ صَرِيحَ الْإِيمَانِ هُوَ الَّذِي يَمْنَعُكُمْ مِنْ قَبُولِ مَا يُلْقِيهِ الشَّيْطَانُ فِي قُلُوبِكُمْ حَتَّى يَصِيرَ ذَلِكَ وَسُوسَةً لَا يَتَمَكَّنُ فِي قُلُوبِكُمْ ، وَلَا تَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ نُفُوسُكُمْ ؛ وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنَّ الْوَسْوَسَةَ نَفْسَهَا صَرِيحُ الْإِيمَانِ ؛ لِأَنَّهَا إِنَّمَا تَتَوَلَّدُ مِنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ وَتَسْوِيلِهِ فَكَيْفَ تَكُونُ إِيمَانًا صَرِيحًا ، وَصَرِيحٌ : اسْمُ فَحْلٍ مُنْجِبٍ ، وَقَالَ أَوْسُ بْنُ غَلْفَاءَ الْهُجَيْمِيُّ : وَمِرْكَضَةٍ صَرِيحِيٍّ أَبُوهَا يُهَانُ لَهَا الْغُلَامَةُ وَالْغُلَامُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ وَمِرْكَضَةٌ صَرِيحِيٌّ ؛ لِأَنَّ قَبْلَهُ : أَعَانَ عَلَى مِرَاسِ الْحَرْبِ زَغفٌ مُضَاعَفَةٌ لَهَا حَلَقٌ تُؤَامُ وَفَرَسٌ صَرِيحٌ مِنْ خَيْلٍ صَرَائِحَ ؛ وَالصَّرِيحُ : فَحْلٌ مِنْ خَيْلِ الْعَرَبِ مَعْرُوفٌ ، قَالَ طُفَيْلٌ : عَنَاجِيجُ فِيهِنَّ الصَّرِيحُ وَلَاحِقٌ مَغَاوِيرُ فِيهَا لِلْأَرِيبِ مُعَقَّبُ وَيُرْوَى مِنْ آلِ الصَّرِيحِ وَأَعْوَجٍ ، غَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَى هَذَا الْفَحْلِ فَصَارَتْ لَهُ اسْمًا . وَأَتَاهُ بِالْأَمْرِ صُرَاحِيَةً أَيْ خَالِصًا . وَخَمْرٌ صُرَاحٌ وَصُرَاحِيَةٌ : خَالِصَةٌ . وَكَأْسٌ صُرَاحٌ : لَمْ تُشَبْ بِمَزْجٍ ، وَفِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ : دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ لَهُ بِصَرِيحٍ ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ أَيْ : لَبَنٍ خَالِصٍ لَمْ يُمْذَقْ . وَالضَّرَّةُ : أَصْلُ الضَّرْعِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : سُئِلَ : مَتَى يَحِلُّ شِرَاءُ النَّخْلِ ؟ قَالَ : حِينَ يُصَرِّحُ ، قِيلَ : وَمَا التَّصْرِيحُ ؟ قَالَ : حِينَ يَسْتَبِينُ الْحُلْوُ مِنَ الْمُرِّ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هَكَذَا يُرْوَى وَيُفَسَّرُ ، وَالصَّوَابُ يُصَوِّحُ بِالْوَاوِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ . وَالصُّرَاحِيَّةُ : آنِيَةٌ لِلْخَمْرِ ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُهُ . وَالصَّرَحُ بِالتَّحْرِيكِ : الْأَبْيَضُ الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : تَعْلُو السُّيُوفُ بِأَيْدِيهِمْ جَمَاجِمَهُمْ كَمَا يُفَلَّقُ مَرْوُ الْأَمْعَزِ الصَّرَحُ وَأَوْرَدَ الْأَزْهَرِيُّ وَالْجَوْهَرِيُّ هَذَا الْبَيْتَ مِسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْخَالِصِ مِنْ غَيْرِ تَقْيِيدٍ بِالْأَبْيَضِ . وَأَبْيَضُ صَرَاحٌ كَلَيَاحٍ : خَالِصٌ نَاصِعٌ . وَالصَّرِيحُ : اللَّبَنُ إِذَا ذَهَبَتْ رَغْوَتُهُ . وَلَبَنٌ صَرِيحٌ : سَاكِنُ الرَّغْوَةِ خَالِصٌ . وَفِي الْمَثَلِ : بَرَزَ الصَّرِيحُ بِجَانِبِ الْمَتْنِ ، يُضْرَبُ هَذَا لِلْأَمْرِ الَّذِي وَضَحَ . وَنَاقَةٌ مِصْرَاحٌ : قَلِيلَةُ الرَّغْوَةِ خَالِصَةُ اللَّبَنِ ؛ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلنَّاقَةِ الَّتِي لَا تُرَغِّي : مِصْرَاحٌ يَفْتُرُ شَخْبُهَا ، وَلَا تُرَغِّي أَبَدًا . وَبَوْلٌ صَرِيحٌ : خَالِصٌ لَيْسَ عَلَيْهِ رَغْوَةٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ لِلَّبَنِ وَالْبَوْلِ صَرِيحٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ رَغْوَةٌ ؛ قَالَ أَبُو النَّجْمِ : يَسُوفُ مِنْ أَبْوَالِهَا الصَّرِيحَا وَصَرِيحُ النُّصْحِ : مَحْضُهُ . وَيَوْمٌ مُصَرِّحٌ أَيْ لَيْسَ فِيهِ سَحَابٌ ؛ وَهُوَ فِي شِعْرِ الطِّرِمَّاحِ فِي قَوْلِهِ يَصِفُ ذِئْبًا : إِذَا امْتَلَّ يَهْوِي قُلْتَ ظِلُّ طَخَاءَةٍ ذَرَى الرِّيحُ فِي أَعْقَابِ يَوْمٍ مُصَرِّحِ امْتَلَّ : عَدَا . وَطَخَاءَةُ : سَحَابَةٌ خَفِيفَةٌ أَيْ ذَرَّاهُ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ مُصْحٍ ، شَبَّهَ الذِّئْبَ فِي عَدْوِهِ فِي الْأَرْضِ بِسَحَابَةٍ خَفِيفَةٍ فِي نَاحِيَةٍ مِنْ نَوَاحِي السَّمَاءِ . وَصَرَّحَتِ الْخَمْرُ تَصْرِيحًا : انْجَلَى زَبَدُهَا فَخَلَصَتْ ، وَهُوَ التَّصْرِيحُ ؛ تَقُولُ : قَدْ صَرَّحَتْ مِنْ بَعْدِ تَهْدَارٍ وَإِزْبَادٍ . وَتَصَرَّحَ الزَّبَدُ عَنْهَا : انْجَلَى فَخَلَصَ ، قَالَ الْأَعْشَى : كُمَيْتًا تَكَشَّفُ عَنْ حُمْرَةٍ إِذَا صَرَّحَتْ بَعْدَ إِزْبَادِهَا وَانْصَرَحَ الْحَقُّ أَيْ بَانَ . وَكَذِبٌ صُرْحَانٌ : خَالِصٌ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَلَقِيتُهُ مُصَارَحَةً وَمُقَارَحَةً وَصُرَاحًا وَصِرَاحًا وَكِفَاحًا بِمَعْنًى وَاحِدٍ إِذَا لَقِيتَهُ مُوَاجَهَةً ، قَالَ : قَدْ كُنْتُ أَنْذَرْتُ أَخَا مَنَّاحِ عَمْرًا وَعَمْرٌو وَعُرْضَةُ الصُّرَاحِ وَشَتَمْتُ فُلَانًا مُصَارَحَةً وَصُرَاحًا وَصِرَاحًا أَيْ كِفَاحًا وَمُوَاجَهَةً ، وَالِاسْمُ الصُّرَاحُ بِالضَّمِّ . وَكَذِبٌ صُرَاحِيَةٌ وَصُرَاحِيٌّ وَصُرَاحٌ : بَيِّنٌ يَعْرِفُهُ النَّاسُ . وَتَكَلَّمَ بِذَلِكَ صُرَاحًا وَصِرَاحًا أَيْ جِهَارًا . وَيُقَالُ : جَاءَ بِالْكُفْرِ صُرَاحًا خَالِصًا ، أَيْ : جِهَارًا ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَأَنَّهُ أَرَادَ صَرِيحًا . وَصَرَّحَ فُلَانٌ بِمَا فِي نَفْسِهِ وَصَارَحَ : أَبْدَاهُ وَأَظْهَرَهُ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو زِيَادٍ : وَإِنِّي لَأَكْنُو عَنْ قَذُورٍ بِغَيْرِهَا وَأُعْرِبُ أَحْيَانًا بِهَا فَأُصَارِحُ أَمُنْحَدِرًا تَرْمِي بِكَ الْع

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٤ من ٢٤)
يُذكَرُ مَعَهُ