حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثثرا

الثريا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢١٠
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثَرَا

    ( ثَرَا ) ( س ) فِيهِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ الثَّرْوَةُ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ قَالَ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " يَمْلِكُ مِنْ وَلَدِكَ بِعَدَدِ الثُّرَيَّا الثُّرَيَّا : النَّجْمُ الْمَعْرُوفُ ، وَهُوَ تَصْغِيرُ ثَرْوَى . يُقَالُ ثَرَى الْقَوْمُ يَثْرُونَ ، وَأَثْرَوْا : إِذَا كَثُرُوا وَكَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ . وَيُقَالُ : إِنَّ خِلَالَ أَنْجُمِ الثُّرَيَّا الظَّاهِرَةِ كَوَاكِبُ خَفِيَّةٌ كَثِيرَةُ الْعَدَدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : وَقَالَ لِأَخِيهِ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّكَ أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ أَيْ كَثُرَ ثَرَاؤُكَ وَهُوَ الْمَالُ ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُكَ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أُمِّ زَرْعٍ : " وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا " أَيْ كَثِيرًا . * وَحَدِيثُ صِلَةِ الرَّحِمِ : هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ مَثْرَاةٌ - مَفْعَلَةٌ - مِنَ الثَّرَاءِ : الْكَثْرَةُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَأُتِيَ بِالسَّوِيقِ فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ " أَيْ بُلَّ بِالْمَاءِ . ثَرَّى التُّرَابَ يُثَرِّيهِ تَثْرِيَةً : إِذَا رَشَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَا أَعْلَمُ بِجَعْفَرٍ ، إِنَّهُ إِنْ عَلِمَ ثَرَّاهُ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ أَطْعَمَهُ " أَيْ بَلَّهُ وَأَطْعَمَهُ النَّاسَ . * وَحَدِيثُ خُبْزِ الشَّعِيرِ : " فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ " . * وَفِيهِ : فَإِذَا كَلْبٌ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ أَيِ التُّرَابَ النَّدِيَّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مُوسَى وَالْخَضِرِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : فَبَيْنَا هُوَ فِي مَكَانٍ ثَرْيَانَ " يُقَالُ مَكَانٌ ثَرْيَانُ ، وَأَرْضٌ ثَرْيَا : إِذَا كَانَ فِي تُرَابِهِمَا بَلَلٌ وَنَدًى . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ كَانَ يُقْعِي فِي الصَّلَاةِ وَيُثَرِّي " مَعْنَاهُ أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فَلَا يُفَارِقَانِ الْأَرْضَ حَتَّى يُعِيدَ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ ، وَهُوَ مِنَ الثَّرَى : التُّرَابِ ; لِأَنَّهُمْ أَكْثَرُ مَا كَانُوا يُصَلُّونَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَاجِزٍ ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ كَبِرَتْ سِنُّهُ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٦
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثرا

    [ ثرا ] ثرا : الثَّرْوَةُ : كَثْرَةُ الْعَدَدِ مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ . يُقَالُ : ثَرْوَةُ رِجَالٍ وَثَرْوَةُ مَالٍ وَالْفَرْوَةُ كَالثَّرْوَةِ فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلَّا فِي ثَرْوَةٍ مِنْ قَوْمِهِ ; الثَّرْوَةُ : الْعَدَدُ الْكَثِيرُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ لُوطًا لِقَوْلِهِ : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ . وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ أَيْ كَثِيرٌ ; قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : وَثَرْوَةٌ مِنْ رِجَالٍ لَوْ رَأَيْتَهُمُ لَقُلْتَ إِحْدَى حِرَاجِ الْجَرِّ مِنْ أُقُرِ مِنَّا بِبَادِيَةِ الْأَعْرَابِ كِرْكِرَةٌ إِلَى كَرَاكِرَ بِالْأَمْصَارِ وَالْحَضَرِ وَيُرْوَى : وَثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ ثَوْرَةٌ مِنْ رِجَالٍ وَثَرْوَةٌ بِمَعْنَى عَدَدٍ كَثِيرٍ ، وَثَرْوَةٌ مِنْ مَالٍ لَا غَيْرَ . وَيُقَالُ : هَذَا مَثْرَاةٌ لِلْمَالِ أَيْ مَكْثَرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ صِلَةِ الرَّحِمِ : هِيَ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مِنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ ; مَثْرَاةٌ : مَفْعَلَةٌ مِنَ الثَّرَاءِ الْكَثْرَةُ . وَالثَّرَاءُ : الْمَالُ الْكَثِيرُ ; قَالَ حَاتِمٌ : وَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوَامُ لَوْ أَنَّ حَاتِمًا أَرَادَ ثَرَاءَ الْمَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ وَالثَّرَاءُ : كَثْرَةُ الْمَالِ ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يُرِدْنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ وَشَرْخُ الشَّبَابِ عِنْدَهُنَّ عَجِيبُ أَبُو عَمْرٍو : ثَرَا اللَّهُ الْقَوْمَ أَيْ كَثَّرَهُمُ . وَثَرَا الْقَوْمُ ثَرَاءً : كَثُرُوا وَنَمَوْا . وَثَرَا وَأَثْرَى وَأَفْرَى : كَثُرَ مَالُهُ . وَفِي حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : قَالَ لِأَخِيهِ إِسْحَاقَ : إِنَّكَ أَثْرَيْتَ وَأَمْشَيْتَ . أَيْ كَثُرَ ثَرَاؤُكَ ، وَهُوَ الْمَالُ ، وَكَثُرَتْ مَاشِيَتُكَ . الْأَصْمَعِيُّ : ثَرَا الْقَوْمُ يَثْرُونَ إِذَا كَثُرُوا وَنَمَوْا ، وَأَثْرَوْا يُثْرُونَ إِذَا كَثُرَتْ أَمْوَالُهُمْ . وَقَالُوا : لَا يُثْرِينَا الْعَدُوُّ أَيْ لَا يَكْثُرُ قَوْلُهُ فِينَا . وَثَرَا الْمَالُ نَفْسَهُ يَثْرُو إِذَا كَثُرَ . وَثَرَوْنَا الْقَوْمَ أَيْ كُنَّا أَكْثَرَ مِنْهُمْ . وَالْمَالُ الثَّرِي ، مِثْلُ عَمٍ خَفِيفٌ : الْكَثِيرُ . وَالْمَالُ الثَّرِيُّ - عَلَى فَعِيلٍ - : وَهُوَ الْكَثِيرُ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا ، أَيْ كَثِيرًا ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الرَّجُلُ ثَرْوَانَ ، وَالْمَرْأَةُ ثُرَيَّا ، وَهُوَ تَصْغِيرُ ثَرْوَى . ابْنُ سِيدَهْ : مَالٌ ثَرِيٌّ كَثِيرٌ . وَرَجُلٌ ثَرِيٌّ وَأَثْرَى : كَثِيرُ الْمَالِ . وَالثَّرِيُّ : الْكَثِيرُ الْعَدَدِ ; قَالَ الْمَأْثُورُ الْمُحَارِبِيُّ جَاهِلِيٌّ : فَقَدْ كُنْتَ يَغْشَاكَ الثَّرِيُّ وَيَتَّقِي أَذَاكَ وَيَرْجُو نَفْعَكَ الْمُتَضَعْضِعُ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِآخَرَ : سَتَمْنَعُنِي مِنْهُمْ رِمَاحٌ ثَرِيَّةٌ وَغَلْصَمَةٌ تَزْوَرُّ مِنْهَا الْغَلَاصِمُ وَأَثْرَى الرَّجُلُ : كَثُرَتْ أَمْوَالُهُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ يَمْدَحُ بَنِي أُمَيَّةَ : لَكُمْ مَسْجِدَا اللَّهِ الْمَزُورَانِ وَالْحَصَى لَكُمْ قِبْصُهُ مِنْ بَيْنِ أَثْرَى وَأَقْتَرَا أَرَادَ : مِنْ بَيْنِ مَنْ أَثْرَى وَمَنْ أَقْتَرَ أَيْ مِنْ بَيْنِ مُثْرٍ وَمُقْتِرٍ . وَيُقَالُ : ثَرِيَ الرَّجُلُ يَثْرَى ثَرًا وَثَرَاءً - مَمْدُودٌ - وَهُوَ ثَرِيٌّ إِذَا كَثُرَ مَالُهُ ، وَكَذَلِكَ أَثْرَى فَهُوَ مُثْرٍ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : إِنَّهُ لَذُو ثَرَاءٍ وَثَرْوَةٍ ، يُرَادُ إِنَّهُ لَذُو عَدَدٍ وَكَثْرَةِ مَالٍ . وَأَثْرَى الرَّجُلُ وَهُوَ فَوْقَ الِاسْتِغْنَاءِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ فُلَانًا لَقَرِيبُ الثَّرَى بَعِيدُ النَّبَطِ لِلَّذِي يَعِدُ وَلَا وَفَاءَ لَهُ . وَثَرِيتُ بِفُلَانٍ فَأَنَا بِهِ ثَرٍ وَثَرِيءٌ وَثَرِيٌّ أَيْ غَنِيٌّ عَنِ النَّاسِ بِهِ . وَالثَّرَى : التُّرَابُ النَّدِيُّ ، وَقِيلَ : هُوَ التُّرَابُ الَّذِي إِذَا بُلَّ يَصِرْ طِينًا لَازِبًا . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ; جَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّهُ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ ، وَتَثْنِيَتُهُ ثَرِيَّانِ وَثَرْوَانِ ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْجَمْعُ أَثْرَاءُ . وَثَرًى مَثْرِيٌّ : بَالَغُوا بِلَفْظِ الْمَفْعُولِ كَمَا بَالَغُوا بِلَفْظِ الْفَاعِلِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قُلْنَا هَذَا لِأَنَّهُ لَا فِعْلَ لَهُ فَنَحْمِلُ مَثْرِيَّهُ عَلَيْهِ . وَثَرِيَتِ الْأَرْضُ ثَرًى فَهِيَ ثَرِيَّةٌ : نَدِيَتْ وَلَانَتْ بَعْدَ الْجُدُوبَةِ وَالْيُبْسِ ، وَأَثْرَتْ : كَثُرَ ثَرَاهَا . وَأَثْرَى الْمَطَرُ : بَلَّ الثَّرَى . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا كَلْبٌ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ ، أَيِ التُّرَابَ النَّدِيَّ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : أَرْضٌ ثَرِيَّةٌ إِذَا اعْتَدَلَ ثَرَاهَا ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنَّهَا اعْتَقَدَتْ ثَرًى قُلْتَ : أَثْرَتْ . وَأَرْضٌ ثَرِيَّةٌ وَثَرْيَاءُ أَيْ ذَاتُ ثَرًى وَنَدًى . وَثَرَّى فُلَانٌ التُّرَابَ وَالسَّوِيقَ إِذَا بَلَّهُ . وَيُقَالُ : ثَرِّ هَذَا الْمَكَانَ ثُمَّ قِفْ عَلَيْهِ أَيْ بُلَّهُ . وَأَرْضٌ مُثْرِيَةٌ إِذَا لَمْ يَجِفَّ تُرَابُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَأُتِيَ بِالسَّوِيقِ فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ ، أَيْ بُلَّ بِالْمَاءِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : أَنَا أَعْلَمُ بِجَعْفَرٍ أَنَّهُ إِنْ عَلِمَ ثَرَّاهُ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ أَطْعَمَهُ . أَيْ بَلَّهُ وَأَطْعَمَهُ النَّاسَ . وَفِي حَدِيثِ خُبْزِ الشَّعِيرِ : فَيَطِيرُ مِنْهُ مَا طَارَ وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ . وَثَرِيتُ بِفُلَانٍ فَأَنَا ثَرِيٌّ بِهِ ، أَيْ غَنِيٌّ عَنِ النَّاسِ بِهِ ، وَرُوِيَ عَنْ جَرِيرٍ أَنَّهُ قَالَ : إِنِّي لَأَكْرَهُ الرَّحَى مَخَافَةَ أَنْ تَسْتَفْرِ عَنِي ، وَإِنِّي لَأَرَاه

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٨٩)
مَداخِلُ تَحتَ ثرا
يُذكَرُ مَعَهُ