حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصلع

أصيلع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٦
    حَرْفُ الصَّادِ · صَلَعَ

    ( صَلَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " وَإِنْ لَا أَرَى مَطْمَعًا فَوَقَّاعٌ بِصُلَّعٍ " . هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَأَصْلُهُ مِنْ صَلَعِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ انْحِسَارُ الشَّعَرِ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا جَرَى الْيَعْفُورُ بِصُلْعٍ " . وَيُقَالُ لَهَا : الصَّلْعَاءُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ : " وَتُحْتَرَشُ بِهَا الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَكُونُ جَبَرُوَّةٌ صَلْعَاءُ " . أَيْ : ظَاهِرَةٌ بَارِزَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَالْقُرَيْعَاءِ " . هِيَ تَصْغِيرُ الصَّلْعَاءِ ; لِلْأَرْضِ الَّتِي لَا تُنْبِتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا قَالَتْ لِمُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - حِينَ ادَّعَى زِيَادًا : رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ " . أَيِ : الدَّاهِيَةَ وَالْأَمْرَ الشَّدِيدَ ، أَوِ السَّوْأَةَ الشَّنِيَعَةَ الْبَارِزَةَ الْمَكْشُوفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : " كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ " . هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ : " مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا " . أَيْ : مَشَايِخَ عَجَزَةً عَنِ الْحَرْبِ ، وَيُجْمَعُ الْأَصْلَعُ عَلَى صُلْعَانَ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَيُّمَا أَشْرَفُ : الصُّلْعَانُ أَوِ الْفُرْعَانُ ؟ " .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٦٩
    حَرْفُ الصَّادِ · صلع

    [ صلع ] صلع : الصَّلَعُ : ذَهَابُ الشَّعَرِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ ، وَكَذَلِكَ إِنْ ذَهَبَ وَسَطُهُ ، صَلِعَ يَصْلَعُ صَلَعًا ، وَهُوَ أَصْلَعُ بَيِّنُ الصَّلَعِ ، وَهُوَ الَّذِي انْحَسَرَ شَعْرُ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ؛ أَيْ : مَشَايِخَ عَجَزَةً عَنِ الْحَرْبِ ، وَيُجْمَعُ الْأَصْلَعُ عَلَى صُلْعَانٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَيُّمَا أَشْرَفُ الصُّلْعَانُ أَوِ الْفُرْعَانُ ، وَامْرَأَةٌ صَلْعَاءُ ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ ، قَالَ : إِنَّمَا هِيَ زَعْرَاءُ وَقَزْعَاءُ . وَالصَّلَعَةُ وَالصُّلْعَةُ : مَوْضِعُ الصَّلَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ النَّزَعَةُ وَالْكَشَفَةُ وَالْجَلَحَةُ جَاءَتْ مُثَقَّلَاتٍ كُلُّهَا ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَلُوحُ فِي حَافَاتِ قَتْلَاهُ الصَّلَعْ أَيْ يَتَجَنَّبُ الْأَوْغَادَ ، وَلَا يَقْتُلُ إِلَّا الْأَشْرَافَ وَذَوِي الْأَسْنَانِ ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ الْأَشْرَافِ وَذَوِي الْأَسْنَانِ صُلْعٌ كَقَوْلِهِ : فَقُلْتُ لَهَا لَا تُنْكِرِينِي فَقَلَّمَا يَسُودُ الْفَتَى حَتَّى يَشِيبَ وَيَصْلَعَا وَالصَّلْعَاءُ مِنَ الرِّمَالِ : مَا لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ . وَأَرْضٌ صَلْعَاءُ : لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : وَتُحْتَرَشُ بِهِ الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ ، يُرِيدُ الصَّحْرَاءَ الَّتِي لَا تَنْبُتُ شَيْئًا مِثْلَ الرَّأْسِ الْأَصْلَعِ ، وَهِيَ الْحَصَّاءُ مِثْلُ الرَّأْسِ الْأَحَصِّ . وَصَلِعَتِ الْعُرْفُطَةُ صَلَعًا وَعُرْفُطَةٌ صَلْعَاءُ إِذَا سَقَطَتْ رُءُوسُ أَغْصَانِهَا أَوْ أَكَلَتْهَا الْإِبِلُ ؛ قَالَ الشَّمَّاخُ فِي وَصْفِ الْإِبِلِ : إِنْ تُمْسِ فِي عُرْفُطٍ صُلْعٍ جَمَاجِمُهُ مِنَ الْأَسَالِقِ عَارِي الشَّوْكِ مَجْرُودِ وَالصَّلْعَاءُ : الدَّاهِيَةُ الشَّدِيدَةُ عَلَى الْمَثَلِ أَيْ أَنَّهُ لَا مُتَعَلَّقَ مِنْهَا ، كَمًّا قِيلَ لَهَا : مَرْمَرِيسٌ مِنَ الْمَرَاسَةِ ، أَيِ : الْمَلَاسَةِ ، يُقَالُ : لَقِيَ مِنْهُ الصَّلْعَاءَ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : فَلَمَّا أَحَلُّونِي بِصَلْعَاءَ صَيْلَمٍ بِإِحْدَى زُبَى ذِي اللِّبْدَتَيْنِ أَبِي الشِّبْلِ أَرَادَ الْأَسَدَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَذَكَرَتْ لَهُ شَيْئًا ، فَقَالَ : إِنَّ ذَلِكَ لَا يَصْلُحُ . قَالَتْ : الَّذِي لَا يَصْلُحُ ادِّعَاؤُكَ زِيَادًا ، فَقَالَ : شَهِدَتِ الشُّهُودُ ، فَقَالَتْ : مَا شَهِدَتِ الشُّهُودُ ، وَلَكِنْ رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ مَعْنَى قَوْلِهَا : ( رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ ) أَيْ : شَهِدُوا بِزُورٍ ؛ وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيِ الدَّاهِيَةَ وَالْأَمْرَ الشَّدِيدَ أَوِ السَّوْءَةَ الشَّنِيعَةَ الْبَارِزَةَ الْمَكْشُوفَةَ ، قَالَ الْمُعْتَمِرُ : قَالَ أَبِي : الصُّلَيْعَاءُ : الْفَخْرُ . وَالصَّلْعَاءُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : الدَّاهِيَةُ وَالْأَمْرُ الشَّدِيدُ ؛ قَالَ مُزَردٌ أَخُو الشَّمَّاخِ : تَأَوُّهَ شَيْخٍ قَاعِدٍ وَعَجُوزِهِ حَرِيَّيْنِ بِالصَّلْعَاءِ أَوْ بِالْأَسَاوِدِ وَالْأَصْلَعُ : رَأْسُ الذَّكَرِ مُكَنًّى عَنْهُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْأُصَيْلِعُ الذَّكَرُ ، كَنَّى عَنْهُ وَلَمْ يُقَيِّدْ بِرَأْسِهِ . وَالْأَصْلَعُ : حَيَّةٌ دَقِيقَةُ الْعُنُقِ مُدَحْرَجَةُ الرَّأْسِ كَأَنَّ رَأْسَهَا بُنْدُقَةٌ ، وَيُقَالُ : الْأُصَيْلِعُ ، وَأَرَاهُ عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْأُصَيْلِعُ مِنَ الْحَيَّاتِ : الْعَرِيضُ الْعُنُقِ كَأَنَّ رَأْسَهُ بُنْدُقَةٌ مُدَحْرَجَةٌ . وَالصَّلَعُ وَالصُّلَّعُ : الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا نَبْتَ فِيهِ . وَقَوْلُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ : إِنْ أَرَ مَطْمَعِي فَحِدَأٌ وُقَّعٌ ، وَإِلَّا أَرَ مَطْمَعِي فَوَقَّاعٌ بِصُلَّعٍ ، قِيلَ : هُوَ الْحَبْلُ الَّذِي لَا نَبْتَ عَلَيْهِ أَوِ الْأَرْضُ الَّتِي لَا نَبَاتَ عَلَيْهَا ، وَأَصْلُهُ مِنْ صَلَعِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ انْحِسَارُ الشَّعَرِ عَنْهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَكُونُ كَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ تَكُونُ جَبَرُوَّةٌ صَلْعَاءُ ، قَالَ : الصَّلْعَاءُ هَهُنَا الْبَارِزَةُ كَالْجَبَلِ الْأَصْلَعِ الْبَارِزِ الْأَمْلَسِ الْبَرَّاقِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : فِيهِ سِنَانٌ كَالْمَنَارَةِ أَصْلَعُ أَيْ بَرَّاقٌ أَمْلَسُ ، وَقَالَ آخَرُ : يَلُوحُ بِهَا الْمُذَلَّقُ مُذْ رَمَاهُ خُرُوجَ النَّجْمِ مِنْ صَلَعِ الْغِيَامِ وَفِي الْحَدِيثِ : مَا جَرَى الْيَعْفُورُ بِصُلَّعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَالْقُرَيْعَاءِ هِيَ تَصْغِيرُ الصَّلْعَاءِ الْأَرْضُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ . وَالصُّلَّعُ : الْحَجَرُ وَالصُّلَاعُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ : الصُّفَّاحُ الْعَرِيضُ مِنَ الصَّخْرِ ، الْوَاحِدَةُ صُلَاعَةٌ . وَالصُّلَّعَةُ : الصَّخْرَةُ الْمَلْسَاءُ . وَصَلَّعَ الرَّجُلُ : إِذَا أَعْذَرَ ، وَهُوَ التَّصْلِيعُ . وَالتَّصْلِيعُ : والسُّلَاحُ ، اسْمٌ كَالتَّنْبِيتِ وَالتَّمْتِينِ ، وَقَدْ صَلَّعَ : إِذَا بَسَطَهُ . وَالصَّوْلَعُ : السِّنَانُ الْمَجْلُوُّ . وَصِلَاعُ الشَّمْسِ : حَرُّهَا ، وَقَدْ صَلَعَتْ : تَكَبَّدَتْ وَسَطَ السَّمَاءِ ، وَانْصَلَعَتْ وَتَصَلَّعَتْ : بَدَتْ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ يَسْتُرُهَا وَخَرَجَتْ مِنْ تَحْتِ الْغَيْمِ . وَيَوْمٌ أَصْلَعُ : شَدِيدُ الْحَرِّ . وَتَصَلَّعَتِ السَّمَاءُ تَصَلُّعًا : إِذَا انْقَطَعَ غَيْمُهَا وَانْجَرَدَتْ . وَالسَّمَاءُ جَرْدَاءُ : إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا غَيْمٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ : صَلَّعَ الرَّجُلُ : إِذَا أَحْدَثَ . وَيُقَالُ لِلْعِذْيَوْطِ إِذَا أَحْدَثَ عِنْدَ الْجِمَاعِ : صَلَّعَ . وَصَيْلَعٌ : مَوْضِعٌ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ صلع
يُذكَرُ مَعَهُ