حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 7173ط. مؤسسة الرسالة: 7053
7133
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا ج٣ / ص١٤٨٨أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَهُوَ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ ، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا . وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلِعَ أُفَيْدِعَ ، يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمرو بن العاصله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمرو بن العاص
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاء
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة63هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عبد الله بن أبي نجيح
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة131هـ
  4. 04
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة150هـ
  5. 05
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة221هـ
  7. 07
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (4 / 453) برقم: (8490) وأبو داود في "سننه" (4 / 191) برقم: (4301) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 176) برقم: (18670) وأحمد في "مسنده" (3 / 1487) برقم: (7133) والبزار في "مسنده" (6 / 346) برقم: (2362) والطبراني في "الكبير" (13 / 454) برقم: (14351)

الشواهد33 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٤٨٧) برقم ٧١٣٣

يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ [وفي رواية : اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا(١)] ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ ، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا . وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلِعَ أُفَيْدِعَ ، يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٤٣٠١·سنن البيهقي الكبرى١٨٦٧٠·مسند البزار٢٣٦٢·المستدرك على الصحيحين٨٤٩٠·
مقارنة المتون17 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي7173
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة7053
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
السُّوَيْقَتَيْنِ(المادة: السويقتين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَقَ ) * فِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ السَّاقُ فِي اللُّغَةِ الْأَمْرُ الشَّدِيدُ . وَكَشْفُ السَّاقِ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْأَمْرِ ، كَمَا يُقَالُ لِلْأَقْطَعِ الشَّحِيحِ : يَدُهُ مَغْلُولَةٌ ، وَلَا يَدَ ثَمَّ وَلَا غُلَّ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ فِي شِدَّةِ الْبُخْلِ . وَكَذَلِكَ هَذَا لَا سَاقَ هُنَاكَ ، وَلَا كَشْفَ . وَأَصْلُهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا وَقَعَ فِي أَمْرٍ شَدِيدٍ يُقَالُ : شَمَّرَ عَنْ سَاعِدِهِ ، وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهِ ; لِلِاهْتِمَامِ بِذَلِكَ الْأَمْرِ الْعَظِيمِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ فِي حَرْبِ الشُّرَاةِ : لَا بُدَّ لِي مِنْ قِتَالِهِمْ وَلَوْ تَلِفَتْ سَاقِي قَالَ ثَعْلَبٌ : السَّاقُ هَاهُنَا النَّفْسُ . ( س ) وَفِيهِ لَا يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلَّا ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ السُّوَيْقَةُ تَصْغِيرُ السَّاقِ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، فَلِذَلِكَ ظَهَرَتِ التَّاءُ فِي تَصْغِيرِهَا . وَإِنَّمَا صَغَّرَ السَّاقَ ؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى سُوقِ الْحَبَشَةِ الدِّقَّةُ وَالْحُمُوشَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ قَالَ رَجُلٌ : خَاصَمْتُ إِلَيْهِ ابْنَ أَخِي ، فَجَعَلْتُ أَحُجُّهُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كَمَا قَالَ : إِنِّي أُتِيحُ لَهُ حِرْبَاءَ تَنْضُبَةٍ لَا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقًا أَرَادَ بِالسَّاقِ هَا هُنَا الْغُصْنَ مِنْ أَغْصَانِ الشَّجَرَةِ . الْمَعْنَى لَا تَنْقَضِي لَهُ حُجَّةٌ حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِأُخْرَى ، تَشْبِيهًا ب

لسان العرب

[ سوق ] سوق : السَّوْقُ : مَعْرُوفٌ . سَاقَ الْإِبِلَ وَغَيْرَهَا يَسُوقُهَا سَوْقًا وَسِيَاقًا ، وَهُوَ سَائِقٌ وسَوَّاقٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ؛ قَالَ الْخَطْمُ الْقَيْسِيُّ ، وَيُقَالُ لِأَبِي زُغْبَةَ الْخَارِجِيِّ : قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ؛ قِيلَ فِي التَّفْسِيرِ : سَائِقٌ يَسُوقُهَا إِلَى مَحْشَرِهَا ، وَشَهِيدٌ يَشْهَدُ عَلَيْهَا بِعَمَلِهَا ، وَقِيلَ : الشَّهِيدُ هُوَ عَمَلُهَا نَفْسُهُ ، وأَسَاقَهَا وَاسْتَاقَهَا فَانْسَاقَتْ ؛ وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَوْلَا قُرَيْشٌ هَلَكَتْ مَعَدُّ وَاسْتَاقَ مَالَ الْأَضْعَفِ الْأَشَدُّ وَسَوَّقَهَا : كَسَاقَهَا ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَنَا غَنَمٌ نُسَوِّقُهَا غِزَارٌ كَأَنَّ قُرُونَ جِلَّتِهَا الْعِصِيُّ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ؛ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اسْتِقَامَةِ النَّاسِ وَانْقِيَادِهِمْ إِلَيْهِ وَاتِّفَاقِهِمْ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يُرِدْ نَفْسَ الْعَصَا وَإِنَّمَا ضَرَبَهَا مَثَلًا لِاسْتِيلَائِهِ عَلَيْهِمْ وَطَاعَتِهِمْ لَهُ ، إِلَّا أَنَّ فِي ذِكْرِهَا دَلَالَةً عَلَى عَسْفِهِ بِهِمْ وَخُشُونَتِهِ عَلَيْهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ ، أَيْ : حَادٍ يَحْدُو الْإِبِلَ فَهُوَ يَسُوقُهُنَّ بِحُدَائِهِ ، وَسَوَّاقُ الْإِبِلِ يَقْدُمُهَا ؛ وَمِنْهُ : رُوَيْدُكَ سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . وَقَدِ انْسَاقَتْ وَتَسَاوَقَتِ الْإِبِلُ تَسَ

أُصَيْلِعَ(المادة: أصيلع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَلَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " وَإِنْ لَا أَرَى مَطْمَعًا فَوَقَّاعٌ بِصُلَّعٍ " . هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَأَصْلُهُ مِنْ صَلَعِ الرَّأْسِ ، وَهُوَ انْحِسَارُ الشَّعَرِ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا جَرَى الْيَعْفُورُ بِصُلْعٍ " . وَيُقَالُ لَهَا : الصَّلْعَاءُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ : " وَتُحْتَرَشُ بِهَا الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَكُونُ جَبَرُوَّةٌ صَلْعَاءُ " . أَيْ : ظَاهِرَةٌ بَارِزَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَالْقُرَيْعَاءِ " . هِيَ تَصْغِيرُ الصَّلْعَاءِ ; لِلْأَرْضِ الَّتِي لَا تُنْبِتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : " أَنَّهَا قَالَتْ لِمُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - حِينَ ادَّعَى زِيَادًا : رَكِبْتَ الصُّلَيْعَاءَ " . أَيِ : الدَّاهِيَةَ وَالْأَمْرَ الشَّدِيدَ ، أَوِ السَّوْأَةَ الشَّنِيَعَةَ الْبَارِزَةَ الْمَكْشُوفَةَ . * وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : " كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ " . هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ : " مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ <غريب ربط="

لسان العرب

[ صلع ] صلع : الصَّلَعُ : ذَهَابُ الشَّعَرِ مِنْ مُقَدَّمِ الرَّأْسِ إِلَى مُؤَخَّرِهِ ، وَكَذَلِكَ إِنْ ذَهَبَ وَسَطُهُ ، صَلِعَ يَصْلَعُ صَلَعًا ، وَهُوَ أَصْلَعُ بَيِّنُ الصَّلَعِ ، وَهُوَ الَّذِي انْحَسَرَ شَعْرُ مُقَدَّمِ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ هُوَ تَصْغِيرُ الْأَصْلَعِ الَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : مَا قَتَلْنَا إِلَّا عَجَائِزَ صُلْعًا ؛ أَيْ : مَشَايِخَ عَجَزَةً عَنِ الْحَرْبِ ، وَيُجْمَعُ الْأَصْلَعُ عَلَى صُلْعَانٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَيُّمَا أَشْرَفُ الصُّلْعَانُ أَوِ الْفُرْعَانُ ، وَامْرَأَةٌ صَلْعَاءُ ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ ، قَالَ : إِنَّمَا هِيَ زَعْرَاءُ وَقَزْعَاءُ . وَالصَّلَعَةُ وَالصُّلْعَةُ : مَوْضِعُ الصَّلَعِ مِنَ الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ النَّزَعَةُ وَالْكَشَفَةُ وَالْجَلَحَةُ جَاءَتْ مُثَقَّلَاتٍ كُلُّهَا ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يَلُوحُ فِي حَافَاتِ قَتْلَاهُ الصَّلَعْ أَيْ يَتَجَنَّبُ الْأَوْغَادَ ، وَلَا يَقْتُلُ إِلَّا الْأَشْرَافَ وَذَوِي الْأَسْنَانِ ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ الْأَشْرَافِ وَذَوِي الْأَسْنَانِ صُلْعٌ كَقَوْلِهِ : فَقُلْتُ لَهَا لَا تُنْكِرِينِي فَقَلَّمَا يَسُودُ الْفَتَى حَتَّى يَشِيبَ وَيَصْلَعَا وَالصَّلْعَاءُ مِنَ الرِّمَالِ : مَا لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ . وَأَرْضٌ صَلْعَاءُ : لَا نَبَاتَ فِيهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فِي صِفَةِ التَّمْرِ : وَتُحْتَرَشُ بِهِ الضِّبَابُ مِنَ الْأَرْضِ الصَّلْعَاءِ ، يُرِيدُ الصَّحْرَاءَ الَّتِي لَا تَنْبُتُ شَيْئًا مِثْلَ الرَّأْسِ الْأَصْلَعِ ، وَهِيَ الْحَصَّاءُ مِثْ

أُفَيْدِعَ(المادة: أفيدع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَدَعَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ مَضَى إِلَى خَيْبَرَ فَفَدَعَهُ أَهْلُهَا " الْفَدَعُ بِالتَّحْرِيكِ : زَيْغٌ بَيْنَ الْقَدَمِ وَبَيْنَ عَظْمِ السَّاقِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْيَدِ ، وَهُوَ أَنْ تَزُولَ الْمَفَاصِلُ عَنْ أَمَاكِنِهَا . وَرَجُلٌ أَفْدَعُ بَيِّنُ الْفَدَعِ . ( هـ ) وَفِي صِفَةِ ذِي السُّوَيْقَتَيْنِ الَّذِي يَهْدِمُ الْكَعْبَةَ : " كَأَنِّي بِهِ أُفَيْدِعَ أُصَيْلِعَ " أُفَيْدِعُ : تَصْغِيرُ أَفْدَعَ .

لسان العرب

[ فدع ] فدع : الْفَدَعُ : عَوَجٌ وَمَيْلٌ فِي الْمَفَاصِلِ كُلِّهَا ، خِلْقَةً أَوْ دَاءً ، كَأَنَّ الْمَفَاصِلَ قَدْ زَالَتْ عَنْ مَوَاضِعِهَا لَا يُسْتَطَاعُ بَسْطُهَا مَعَهُ ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ فِي الرُّسْغِ مِنَ الْيَدِ وَالْقَدَمِ . فَدِعَ فَدَعًا ، وَهُوَ أَفْدَعُ بَيِّنُ الْفَدَعِ : وَهُوَ الْمُعْوَجُّ الرُّسْغِ مِنَ الْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ فَيَكُونُ مُنْقَلِبَ الْكَفِّ أَوِ الْقَدَمِ إِلَى إِنْسِيِّهِمَا ; وَأَنْشَدَ شَمِرٌ لِأَبِي زُبَيْدٍ : مُقَابِلَ الْخَطْوِ فِي أَرْسَاغِهِ فَدَعٌ وَلَا يَكُونُ الْفَدَعُ إِلَّا فِي الرُّسْغِ جُسْأَةً فِيهِ ، وَأَصْلُ ‌‌الْفَدَعِ الْمَيْلُ وَالْعَوَجُ ، فَكَيْفَمَا مَالَتِ الرِّجْلُ فَقَدْ فَدِعَتْ ، وَالْأَفْدَعُ الَّذِي يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي ارْتَفَعَ أَخْمَصُ رِجْلِهِ ارْتِفَاعًا لَوْ وَطِئَ صَاحِبُهَا عَلَى عُصْفُورٍ مَا آذَاهُ ، وَفِي رِجْلِهِ قَسَطٌ ، وَهُوَ أَنْ تَكُونَ الرِّجْلُ مَلْسَاءَ الْأَسْفَلِ كَأَنَّهَا مَالَجٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عَدْنَانَ : يَوْمٌ مِنَ النَّثْرَةِ أَوْ فَدْعَائِهَا يُخْرِجُ نَفْسَ الْعَنْزِ مِنْ وَجْعَائِهَا قَالَ : يَعْنِي بِفَدْعَائِهَا الذِّرَاعُ يُخْرِجُ نَفْسَ الْعَنْزِ مِنْ شِدَّةِ الْقُرِّ . وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : الْفَدَعُ فِي الْيَدَيْنِ تَرَاهُ يَطَأُ عَلَى أُمِّ قِرْدَانِهِ فَيَشْخَصُ صَدْرُ خُفِّهِ ، جَمَلٌ أَفْدَعُ وَنَاقَةٌ فَدْعَاءُ ، وَقِيلَ : الْفَدَعُ أَنْ تَصْطَكَّ كَعْبَاهُ وَتَتَبَاعَدَ قَدَمَاهُ يَمِينًا وَشِمَالًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ مَضَى إِلَى خَيْبَرَ فَفَدَعَهُ أَهْلُهَا ; الْفَدَعُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، زَيْغٌ بَيْنَ الْقَدَمِ وَبَيْنَ عَظْمِ السَّاقِ ، وَكَذَلِكَ فِي الْيَدِ ، وَهُوَ أَنْ تَزُولَ الْمَفَاصِلُ عَنْ أَمَاكِنِهَا .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    7133 7173 7053 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَهُوَ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ ، وَيَسْلُبُهَا حِلْيَتَهَا وَيُجَرِّدُهَا مِنْ كِسْوَتِهَا . وَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أُصَيْلِعَ أُفَيْدِعَ ، يَضْرِبُ عَلَيْهَا بِمِسْحَاتِهِ وَمِعْوَلِهِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث