حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثصيب

صيبا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٣٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٦٤
    حَرْفُ الصَّادِ · صَيَبَ

    ( صَيَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا صَيِّبًا " . أَيْ : مُنْهَمِرًا مُتَدَفِّقًا . وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ; لِأَنَّهُ مِنْ صَابَ يَصُوبُ إِذَا نَزَلَ ، وَبِنَاؤُهُ صَيْوِبٌ ، فَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ . وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهِ . ( س ) وَفِيهِ : " يُولَدُ فِي صُيَّابَةِ قَوْمِهِ " . يُرِيدُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : صَمِيمِهِمْ وَخَالِصِهِمْ وَخِيَارِهِمْ . يُقَالُ : صُيَّابَةُ الْقَوْمِ وَصُوَّابَتُهُمْ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ فِيهِمَا .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٣١١
    حَرْفُ الصَّادِ · صيب

    [ صيب ] صيب : الصُّيَّابُ وَالصُّيَّابَةُ أَصْلُ الْقَوْمِ . وَالصُّيَابَةُ وَالصُّيَابُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : إِنِّي وَسَطْتُ مَالِكًا وَحَنْظَلًا صُيَّابُهَا وَالْعَدَدَ الْمُحَجَّلَا وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ فِي صُيَّابَةِ قَوْمِهِ وَصُوَّابَةِ قَوْمِهِ ، أَيْ : فِي صَمِيمِ قَوْمِهِ . وَالصُّيَّابَةُ : الْخِيَارُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَمُسْتَشْحِجَاتٍ لِلْفِرَاقِ كَأَنَّهَا مَثَاكِيلُ مِنْ صُيَّابَةِ النُّوَبِ نُوَّحُ الْمُسْتَشْحِجَاتُ : الْغِرْبَانُ ؛ شَبَّهَهَا بِالنُّوبَةِ فِي سَوَادِهَا . وَفُلَانٌ مِنْ صُيَّابَةِ قَوْمِهِ ، وصوابة قومه ؛ أَيْ : مِنْ مُصَاصِهِمْ وَأَخْلَصِهِمْ نَسَبًا . وَفِي الْحَدِيثِ : يُولَدُ فِي صُيَّابَةِ قَوْمِهِ ، يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ : صَمِيمِهِمْ وَخَالِصِهِمْ وَخِيَارِهِمْ . يُقَالُ : صُوَّابَةُ الْقَوْمِ ، وَصُيَّابَتُهُمْ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ فِيهِمَا . وَصُيَّابَةُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمْ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَقَوْمٌ صُيَّابٌ ، أَيْ : خِيَارٌ ، قَالَ جَنْدَلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَيُقَالُ : هُوَ لِأَبِيهِ عُبَيْدٍ الرَّاعِي يَهْجُو ابْنَ الرِّقَاعِ : جُنَادِفٌ لَاحِقٌ بِالرَّأْسِ مَنْكِبُهُ كَأَنَّهُ كَوْدَنٌ يُوشَى بِكُلَابٍ مِنْ مَعْشَرٍ كُحِلَتْ بِاللُّؤْمِ أَعْيُنُهُمْ قُفْدِ الْأَكُفِّ لِئَامٍ غَيْرِ صُيَّابِ جُنَادِفٌ ، أَيْ : قَصِيرٌ ، أَرَادَ أَنَّهُ أَوْقَصُ . وَالْكَوْدَنُ : الْبِرْذَوْنُ . وَيُوشَى : يُسْتَحَثُّ وَيُسْتَخْرَجُ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْجَرْيِ . وَالْأَقْفَدُ الْكَفُّ : الْمَائِلُهَا . وَالصُّيَّابَةُ : السَّيِّدُ : وَصَابَ السَّهْمُ يَصِيبُ كَيَصُوبُ : أَصَابَ . وَسَهْمٌ صَيُوبٌ ، وَالْجَمْعُ صُيُبٌ ؛ قَالَ الْكُمَيْتُ : أَسْهُمُهَا الصَّائِدَاتُ وَالصُّيُبْ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٣٢)
يُذكَرُ مَعَهُ