حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا احْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَإِذَا مَطَرَتْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ :
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا احْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَإِذَا مَطَرَتْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا
أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 32) برقم: (1016) ، (4 / 109) برقم: (3084) ، (6 / 133) برقم: (4631) ، (8 / 24) برقم: (5866) ومسلم في "صحيحه" (3 / 26) برقم: (2066) ، (3 / 26) برقم: (2068) ، (3 / 26) برقم: (2067) وابن حبان في "صحيحه" (2 / 434) برقم: (661) ، (3 / 274) برقم: (997) ، (3 / 275) برقم: (998) ، (3 / 286) برقم: (1010) والحاكم في "مستدركه" (2 / 456) برقم: (3721) والنسائي في "المجتبى" (1 / 326) برقم: (1524) والنسائي في "الكبرى" (2 / 324) برقم: (1841) ، (2 / 324) برقم: (1842) ، (2 / 324) برقم: (1843) ، (2 / 325) برقم: (1845) ، (2 / 325) برقم: (1844) ، (9 / 335) برقم: (10712) ، (9 / 336) برقم: (10715) ، (9 / 336) برقم: (10713) ، (9 / 337) برقم: (10719) ، (9 / 337) برقم: (10717) ، (9 / 337) برقم: (10718) ، (9 / 337) برقم: (10716) ، (9 / 338) برقم: (10720) ، (9 / 344) برقم: (10738) ، (9 / 344) برقم: (10739) ، (10 / 257) برقم: (11456) وأبو داود في "سننه" (4 / 487) برقم: (5082) ، (4 / 487) برقم: (5083) والترمذي في "جامعه" (5 / 300) برقم: (3578) ، (5 / 445) برقم: (3790) وابن ماجه في "سننه" (5 / 51) برقم: (4003) ، (5 / 52) برقم: (4004) ، (5 / 53) برقم: (4005) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 360) برقم: (6555) ، (3 / 360) برقم: (6556) ، (3 / 361) برقم: (6560) ، (3 / 361) برقم: (6559) ، (3 / 362) برقم: (6563) ، (10 / 192) برقم: (20846) وأحمد في "مسنده" (11 / 5838) برقم: (24722) ، (11 / 5893) برقم: (24951) ، (11 / 5945) برقم: (25172) ، (11 / 5945) برقم: (25173) ، (11 / 6006) برقم: (25461) ، (11 / 6009) برقم: (25477) ، (11 / 6024) برقم: (25557) ، (11 / 6042) برقم: (25649) ، (11 / 6109) برقم: (25919) ، (11 / 6111) برقم: (25925) ، (11 / 6155) برقم: (26156) ، (12 / 6237) برقم: (26451) ، (12 / 6276) برقم: (26624) والحميدي في "مسنده" (1 / 296) برقم: (275) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 77) برقم: (4605) ، (8 / 165) برقم: (4714) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 440) برقم: (1525) والبزار في "مسنده" (18 / 215) برقم: (10307) ، (18 / 231) برقم: (10338) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 88) برقم: (20076) ، (11 / 88) برقم: (20077) ، (11 / 88) برقم: (20078) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (15 / 116) برقم: (29833) ، (15 / 117) برقم: (29834) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 384) برقم: (1043) والطبراني في "الأوسط" (1 / 76) برقم: (217) ، (3 / 225) برقم: (2994) ، (8 / 137) برقم: (8210) ، (8 / 261) برقم: (8587)
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطُّ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا [- قَالَ مُعَاوِيَةُ : ضَحِكًا -(١)] حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتَهُ ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ . قَالَتْ : وَكَانَ إِذَا رَأَى [فِي السَّمَاءِ(٢)] غَيْمًا [وفي رواية : غُبَارًا(٣)] أَوْ رِيحًا [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الرِّيحِ وَالْغَيْمِ(٤)] ، عُرِفَ [ذَلِكَ(٥)] فِي وَجْهِهِ . [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا ، وَخَيْرَ مَا فِيهَا ، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا ، وَشَرِّ مَا فِيهَا ، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ، قَالَتْ : وَإِذَا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ ، تَغَيَّرَ لَوْنُهُ(٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَأَى الرِّيحَ قَدِ اشْتَدَّتْ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ(٧)] [وفي رواية : إِذَا رَأَى مَخِيلَةً يَعْنِي الْغَيْمَ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ(٨)] [وفي رواية : إِذَا رَأَى مَخِيلَةً فَزِعَ لَهَا وَتَغَيَّرَ لَهَا لَوْنُهُ(٩)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا احْمَرَّ وَجْهُهُ(١٠)] [، وَخَرَجَ وَدَخَلَ ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ . فَإِذَا مَطَرَتْ(١١)] [وفي رواية : أَمْطَرَتْ(١٢)] [وفي رواية : مُطِرَ(١٣)] [سُرِّيَ عَنْهُ(١٤)] [وفي رواية : سُرَّ بِهِ ، وَذَهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ .(١٥)] [وفي رواية : فَإِذَا أَمْطَرَتْ أَسْفَرَ وَجْهُهُ(١٦)] [فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ .(١٧)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا رَأَى سَحَابًا(١٨)] [ثَقِيلًا(١٩)] [مُقْبِلًا مِنْ أُفُقٍ مِنَ الْآفَاقِ ، تَرَكَ مَا هُوَ فِيهِ وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ(٢٠)] [وفي رواية : فِي صَلَاةٍ(٢١)] [وفي رواية : فِي الصَّلَاةِ(٢٢)] [حَتَّى يَسْتَقْبِلَهُ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَ بِهِ . فَإِنْ أَمْطَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ سَيْبًا نَافِعًا(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا مُطِرُوا(٢٤)] [وفي رواية : إِذَا مُطِرْنَا(٢٥)] [قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ سَيْبًا نَافِعًا(٢٦)] [وفي رواية : سَقْيًا نَافِعًا(٢٧)] [. مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَا . وَإِنْ كَشَفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلَمْ يُمْطِرْ ، حَمِدَ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ(٢٨)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي السَّمَاءِ سَحَابًا أَوْ رِيحًا اسْتَقْبَلَهُ مِنْ حَيْثُ كَانَ ، وَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ يَتَعَوَّذُ(٢٩)] [وفي رواية : تَعَوَّذَ(٣٠)] [بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَرِّهِ(٣١)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ قَالَ : اللَّهُمَّ صَبًّا ، أَوْ قَالَ : صَيِّبًا هَنِيئًا(٣٢)] [وفي رواية : هَنِيًّا(٣٣)] [وفي رواية : كَانَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا مِنْ أُفُقٍ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ تَرَكَ عَمَلَهُ(٣٤)] [وفي رواية : تَرَكَ الْعَمَلَ(٣٥)] [ وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاتِهِ ، ثُمَّ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ ، فَإِنْ كَشَفَهُ اللَّهُ حَمِدَ اللَّهَ ، وَإِنْ مَطَرَتْ قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا . ] [وفي رواية : كَانَ إِذَا رَأَى رِيحًا سَأَلَ اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا ، وَخَيْرِ مَا فِيهَا ، وَخَيْرِ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ ، وَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا ، وَشَرِّ مَا فِيهَا ، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا(٣٧)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى رِيحًا قَامَ وَقَعَدَ ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ(٣٨)] فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ(٣٩)] : [فَسَأَلْتُهُ(٤٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ، النَّاسُ إِذَا رَأَوُا الْغَيْمَ ، فَرِحُوا رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ ، عُرِفَ [وفي رواية : عَرَفْتُ(٤١)] فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةُ [وفي رواية : الْكَرَاهَةُ(٤٢)] [وفي رواية : فَذَكَرَتْ لَهُ عَائِشَةُ بَعْضَ مَا رَأَتْ مِنْهُ(٤٣)] [وفي رواية : فَعَرَّفَتْهُ عَائِشَةُ ذَلِكَ(٤٤)] ، قَالَ : [لَعَلَّهُ(٤٥)] يَا عَائِشَةُ ، وَمَا يُؤَمِّنُنِي [وفي رواية : مَا يُؤْمِنِّي(٤٦)] أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ ، قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ [وفي رواية : وَقَدْ أَتَى قَوْمًا بِالْعَذَابِ(٤٧)] ، [وفي رواية : وَمَا يُدْرِينِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ(٤٨)] [وفي رواية : مَا أَدْرِي لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمٌ(٤٩)] [وفي رواية : وَمَا يُدْرِيكِ ، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ قَوْمُ هُودٍ(٥٠)] [وفي رواية : مَا آمَنُهُ أَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ(٥١)] [وفي رواية : مَا أَمِنْتُ أَنْ تَكُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ(٥٢)] وَتَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا [بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ(٥٣)] الْآيَةَ [قَالَ : فَيَرَى قَطَرَاتٍ ، فَيَسْكُنُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٤)] [وفي رواية : قَالَتْ عَائِشَةُ : فَسَأَلْتُهُ . فَقَالَ : إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ عَلَى أُمَّتِي . وَيَقُولُ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ : رَحْمَةٌ(٥٥)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( بَابُ النُّونِ مَعَ الشِّينِ ) ( نَشَأَ ) ( س ) فِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غَدِيقَةٌ . يُقَالُ : نَشَأَ وَأَنْشَأَ ، إِذَا خَرَجَ وَابْتَدَأَ . وَأَنْشَأَ يَفْعَلُ كَذَا ، وَيَقُولُ كَذَا : أَيِ ابْتَدَأَ يَفْعَلُ وَيَقُولُ . وَأَنْشَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ : أَيِ ابْتَدَأَ خَلْقَهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي أُفُقِ السَّمَاءِ ، أَيْ سَحَابًا لَمْ يَتَكَامَلِ اجْتِمَاعُهُ وَاصْطِحَابُهُ . وَمِنْهُ : نَشَأَ الصَّبِيُّ يَنْشَأُ نَشْأً فَهُوَ نَاشِئٌ ، إِذَا كَبِرَ وَشَبَّ وَلَمْ يَتَكَامَلْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَشَأٌ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ يُرْوَى بِفَتْحِ الشِّينَ ، جَمْعُ نَاشِئٍ ، كَخَادِمٍ وَخَدَمٍ . يُرِيدُ جَمَاعَةً أَحْدَاثًا . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَالْمَحْفُوظُ بِسُكُونِ الشِّينِ ، كَأَنَّهُ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ضُمُّوا نَوَاشِئَكُمْ فِي ثَوْرَةِ الْعِشَاءِ ، أَيْ صِبْيَانَكُمْ وَأَحْدَاثَكُمْ ، كَذَا رَوَاهُ بَعْضُهُمْ . وَالْمَحْفُوظُ : فَوَاشِيَكُمْ . بِالْفَاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ خَدِيجَةَ " دَخَلَتْ عَلَيْهَا مُسْتَنْشِئَةٌ مِنْ مُوَلَّدَاتِ قُرَيْشٍ " هِيَ الْكَاهِنَةُ . وَتُرْوَى بِالْهَمْزِ ، وَغَيْرِ الْهَمْزِ . يُقَالُ : هُوَ يَسْتَنْشِئُ الْأَخْبَارَ : أَيْ يَبْحَثُ عَنْهَا وَيَتَطَلَّبُهَا . وَالِاسْتِنْشَاءُ ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الْإِنْشَاءِ : الِابْتِدَاءُ . وَالْكَاهِنَةُ تَسْتَحْدِ
[ نشأ ] نشأ : أَنْشَأَهُ اللَّهُ : خَلَقَهُ . وَنَشَأَ يَنْشَأُ نَشْأً وَنُشُوءًا وَنَشَاءً وَنَشْأَةً وَنَشَاءَةً : حَيِيَ وَأَنْشَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ أَيِ ابْتَدَأَ خَلْقَهُمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى أَيِ الْبَعْثَةَ . وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : النَّشَاءَةَ ، بِالْمَدِّ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ الْقُرَّاءُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى جَزْمِ الشِّينِ وَقَصْرِهَا إِلَّا الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ فَإِنَّهُ مَدَّهَا فِي كُلِّ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : النَّشَاءَةَ مِثْلَ الرَّأْفَةِ وَالرَّآفَةِ وَالْكَأْبَةِ وَالْكَآبَةِ . وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو : النَّشَاءَةَ ، مَمْدُودٌ حَيْثُ وَقَعَتْ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : النَّشْأَةَ ، بِوَزْنِ النَّشْعَةِ حَيْثُ وَقَعَتْ . وَنَشَأَ يَنْشَأُ نَشْأً وَنُشُوءًا وَنَشَاءً : رَبَا وَشَبَّ . وَنَشَأْتُ فِي بَنِي فُلَانٍ نَشْأً وَنُشُوءًا : شَبَبْتُ فِيهِمْ . وَنُشِّئَ وَأُنْشِئَ بِمَعْنًى . وَقُرِئَ : أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ . وَقِيلَ : النَّاشِئُ فُوَيْقَ الْمُحْتَلِمِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْحَدَثُ الَّذِي جَاوَزَ حَدَّ الصِّغَرِ وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى نَاشِئٌ بِغَيْرِ هَاءٍ أَيْضًا ، وَالْجَمْعُ مِنْهُمَا نَشَأٌ مِثْلَ طَالِبٍ وَطَلَبٍ ، وَكَذَلِكَ النَّشْءُ مِثْلَ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ . قَالَ : نُصَيْبٌ فِي الْمُؤَنَّثِ : وَلَوْلَا أَنْ يُقَالَ صَبَا نُصَيْبٌ لَقُلْتُ بِنَفْسِيَ النَّشَأُ الصِّغَارُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : نَشَأٌ يَتّ
( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ
[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،
( صَيَبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا صَيِّبًا " . أَيْ : مُنْهَمِرًا مُتَدَفِّقًا . وَأَصْلُهُ الْوَاوُ ; لِأَنَّهُ مِنْ صَابَ يَصُوبُ إِذَا نَزَلَ ، وَبِنَاؤُهُ صَيْوِبٌ ، فَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ . وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا لِأَجْلِ لَفْظِهِ . ( س ) وَفِيهِ : " يُولَدُ فِي صُيَّابَةِ قَوْمِهِ " . يُرِيدُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . أَيْ : صَمِيمِهِمْ وَخَالِصِهِمْ وَخِيَارِهِمْ . يُقَالُ : صُيَّابَةُ الْقَوْمِ وَصُوَّابَتُهُمْ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ فِيهِمَا .
[ صيب ] صيب : الصُّيَّابُ وَالصُّيَّابَةُ أَصْلُ الْقَوْمِ . وَالصُّيَابَةُ وَالصُّيَابُ : الْخَالِصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : إِنِّي وَسَطْتُ مَالِكًا وَحَنْظَلًا صُيَّابُهَا وَالْعَدَدَ الْمُحَجَّلَا وَقَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ فِي صُيَّابَةِ قَوْمِهِ وَصُوَّابَةِ قَوْمِهِ ، أَيْ : فِي صَمِيمِ قَوْمِهِ . وَالصُّيَّابَةُ : الْخِيَارُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَمُسْتَشْحِجَاتٍ لِلْفِرَاقِ كَأَنَّهَا مَثَاكِيلُ مِنْ صُيَّابَةِ النُّوَبِ نُوَّحُ الْمُسْتَشْحِجَاتُ : الْغِرْبَانُ ؛ شَبَّهَهَا بِالنُّوبَةِ فِي سَوَادِهَا . وَفُلَانٌ مِنْ صُيَّابَةِ قَوْمِهِ ، وصوابة قومه ؛ أَيْ : مِنْ مُصَاصِهِمْ وَأَخْلَصِهِمْ نَسَبًا . وَفِي الْحَدِيثِ : يُولَدُ فِي صُيَّابَةِ قَوْمِهِ ، يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَيْ : صَمِيمِهِمْ وَخَالِصِهِمْ وَخِيَارِهِمْ . يُقَالُ : صُوَّابَةُ الْقَوْمِ ، وَصُيَّابَتُهُمْ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ فِيهِمَا . وَصُيَّابَةُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمْ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَقَوْمٌ صُيَّابٌ ، أَيْ : خِيَارٌ ، قَالَ جَنْدَلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَيُقَالُ : هُوَ لِأَبِيهِ عُبَيْدٍ الرَّاعِي يَهْجُو ابْنَ الرِّقَاعِ : جُنَادِفٌ لَاحِقٌ بِالرَّأْسِ مَنْكِبُهُ كَأَنَّهُ كَوْدَنٌ يُوشَى بِكُلَابٍ مِنْ مَعْشَرٍ كُحِلَتْ بِاللُّؤْمِ أَعْيُنُهُمْ قُفْدِ الْأَكُفِّ لِئَامٍ غَيْرِ صُيَّابِ جُنَادِفٌ ، أَيْ : قَصِيرٌ ، أَرَادَ أَنَّهُ أَوْقَصُ . وَالْكَوْدَنُ : الْبِرْذَوْنُ . وَيُوشَى : يُسْتَحَثُّ وَيُسْتَخْرَجُ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْجَرْيِ . وَالْأَقْفَدُ الْكَفُّ : الْمَائِلُهَا . وَالصُّيَّابَةُ : السَّيِّدُ :
138 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى مِمَّا ذَكَرَ الرَّحْمَةَ بِالرِّيحِ وَبِالرِّيَاحِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْأُولَى فِي ذَلِكَ مِنْ تَيْنِكَ الْقِرَاءَتَيْنِ . 1036 - ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حدثنا أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ : الْقِرَاءَةُ الَّتِي نَتَّبِعُهَا فِي الرِّيحِ وَالرِّيَاحِ أَنَّ مَا كَانَ مِنْهَا مِنْ الرَّحْمَةِ فَإِنَّهُ جَمَاعٌ ، وَمَا كَانَ مِنْهَا مِنْ الْعَذَابِ فَإِنَّهُ عَلَى وَاحِدَةٍ ، قَالَ : وَالْأَصْلُ الَّذِي اعْتَبَرْنَا بِهِ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ حَدِيثُ ( النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إذَا هَاجَتْ الرِّيحُ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا وَلَا تَجْعَلْهَا رِيحًا ) فَكَانَ مَا حَكَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِنْ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَا أَصْلَ لَهُ ، وَقَدْ كَانَ الْأَوْلَى بِهِ لِجَلَالَةِ قَدْرِهِ وَلِصِدْقِهِ فِي رِوَايَتِهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ لَا يُضِيفَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَا يَعْرِفُهُ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ عَنْهُ ، ثُمَّ اعْتَبَرْنَا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْوَجْهِ فِي هَذَا الْمَعْنَى فَوَجَدْنَا اللَّهَ قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ : هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَكَانَتْ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ مِنْ اللَّهِ رحمة ، وَالرِّيحُ الْعَاصِفُ مِنْهُ عَزَّ وَجَلَّ عَذَابًا ، فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى انْتِفَاءِ مَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ ، وَاَللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ . ثُمَّ اعْتَبَرْنَا مَا يُرْوَى عَنْ النبي عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْمَعْنَى . 1037 - فَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ . وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، قَالَا : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حدثنا الْأَعْمَشُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ ذَرٍّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
25649 25705 25065 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى نَاشِئًا احْمَرَّ وَجْهُهُ ، فَإِذَا مَطَرَتْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا .