حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثطبق

طباقاء

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١١٣
    حَرْفُ الطَّاءِ · طَبَقَ

    ( طَبَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا طَبَقًا . أَيْ : مَالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا . يُقَالُ : غَيْثٌ طَبَقٌ . أَيْ : عَامٌّ وَاسِعٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ مِنْهَا كَطِبَاقِ الْأَرْضِ " . أَيْ : كَغِشَائِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " لَوْ أَنَّ لِي طِبَاقَ الْأَرْضِ ذَهَبًا " . أَيْ : ذَهَبًا يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا . ( هـ ) وَفِي شِعْرِ الْعَبَّاسِ : إِذَا مَضَى عَالَمٌ بَدَا طَبَقْ يَقُولُ : إِذَا مَضَى قَرْنٌ بَدَا قَرْنٌ . وَقِيلَ : لِلْقَرْنِ طَبَقٌ ; لِأَنَّهُمْ طَبَقٌ لِلْأَرْضِ ثُمَّ يَنْقَرِضُونَ وَيَأْتِي طَبَقٌ آخَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالِمِهِمْ طِبَاقُ الْأَرْضِ " . ( هـ ) وَفِي رِوَايَةٍ : " عِلْمُ عَالِمِ قُرَيْشٍ طَبَقُ الْأَرْضِ " . ( س ) وَفِيهِ : " حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ " . الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " تُوصَلُ الْأَطْبَاقُ وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ " . يَعْنِي : بِالْأَطْبَاقِ الْبُعَدَاءَ وَالْأَجَانِبَ ; لِأَنَّ طَبَقَاتِ النَّاسِ أَصْنَافٌ مُخْتَلِفَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو النَّخَعِيِّ : " يَشْتَجِرُونَ اشْتِجَارَ أَطْبَاقِ الرَّأْسِ " . أَيْ : عِظَامِهِ ؛ فَإِنَّهَا مُتَطَابِقَةٌ مُشْتَبِكَةٌ كَمَا تَشْتَبِكُ الْأَصَابِعُ . أَرَادَ الْتِحَامَ الْحَرْبِ وَالِاخْتِلَاطَ فِي الْفِتْنَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : " أَنَّهُ أُخْبِرَ بِأَمْرٍ فَقَالَ : إِحْدَى الْمُطْبِقَاتِ " . يُرِيدُ إِحْدَى الدَّوَاهِي وَالشَّدَائِدِ الَّتِي تُطْبِقُ عَلَيْهِمْ . وَيُقَالُ لِلدَّوَاهِي : بَنَاتُ طَبَقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ غُلَامًا أَبَقَ لَهُ فَقَالَ : لَأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَابِقًا إِنْ قَدَرْتُ عَلَيْهِ " . أَيْ : عُضْوًا ، وَجَمْعُهُ طَوَابِقُ . قَالَ ثَعْلَبٌ : الطَّابِقُ وَالطَّابَقُ : الْعُضْوُ مِنْ أَعْضَاءِ الْإِنْسَانِ كَالْيَدِ وَالرِّجْلِ وَنَحْوَهُمَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِنَّمَا أُمِرْنَا فِي السَّارِقِ بِقَطْعِ طَابِقِهِ " . أَيْ : يَدِهِ . * وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " فَخَبَزْتُ خُبْزًا وَشَوَيْتُ طَابَقًا مِنْ شَاةٍ " . أَيْ : مِقْدَارَ مَا يَأْكُلُ مِنْهُ اثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ كَانَ يُطَبِّقُ فِي صَلَاتِهِ " . هُوَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدَيْهِ وَيَجْعَلَهُمَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فِي الرُّكُوعِ وَالتَّشَهُّدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا : وَتَبْقَى أَصْلَابُ الْمُنَافِقِينَ طَبَقًا وَاحِدًا . الطَّبَقُ : فَقَارُ الظَّهْرِ ، وَاحِدَتُهَا طَبَقَةٌ ، يُرِيدُ أَنَّهُ صَارَ فَقَارُهُمْ كُلُّهُ كَالْفَقَارَةِ الْوَاحِدَةِ ، فَلَا يَقْدِرُونَ عَلَى السُّجُودِ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ مَلَكَ مَرْوَانُ عِنَانَ خَيْلٍ تَنْقَادُ لَهُ ( فِي عُثْمَانَ ) لَيَرْكَبَنَّ مِنْكَ طَبَقًا تَخَافُهُ " . يُرِيدُ فَقَارَ الظَّهْرِ . أَيْ : لَيَرْكَبَنَّ مِنْكَ مَرْكِبًا صَعْبًا وَحَالًا لَا يُمْكِنُكَ تَلَافِيهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالطَّبَقِ الْمَنَازِلَ وَالْمَرَاتِبَ . أَيْ : لِيَرْكَبَنَّ مِنْكَ مَنْزِلَةً فَوْقَ مَنْزِلَةٍ فِي الْعَدَاوَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ مَسْأَلَةً فَأَفْتَاهُ ، فَقَالَ : طَبَّقْتَ " . أَيْ : أَصَبْتَ وَجْهَ الْفُتْيَا . وَأَصْلُ التَّطْبِيقِ إِصَابَةُ الْمَفْصِلِ ، وَهُوَ طَبَقُ الْعَظْمَيْنِ . أَيْ : مُلْتَقَاهُمَا فَيَفْصِلُ بَيْنَهُمَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ . هُوَ الْمُطْبَقُ عَلَيْهِ حُمْقًا . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أُمُورُهُ مُطْبَقَةٌ عَلَيْهِ . أَيْ : مُغَشَّاةٌ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَعْجِزُ عَنِ الْكَلَامِ فَتَنْطَبِقُ شَفَتَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَرْيَمَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - جَاعَتْ فَجَاءَ طَبَقٌ مِنْ جَرَادٍ فَصَادَتْ مِنْهُ " . أَيْ : قَطِيعٌ مِنَ الْجَرَادِ . * وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " إِنِّي كُنْتُ عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلَاثٍ " . أَيْ : أَحْوَالٍ ، وَاحِدُهَا طَبَقٌ . ( س ) وَفِي كِتَابِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - إِلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ : " كَمَا وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهْ " . هَذَا مَثَلٌ لِلْعَرَبِ يُضْرَبُ لِكُلِّ اثْنَيْنِ أَوْ أَمْرَيْنِ جَمَعَتْهُمَا حَالَةٌ وَاحِدَةٌ اتَّصَفَ بِهَا كُلٌّ مِنْهُمَا . وَأَصْلُهُ فِيمَا قِيلَ : إِنَّ شَنًّا قَبِيلَةٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ ، وَطَبَقًا حَيٌّ مِنْ إِيَادٍ ، اتَّفَقُوا عَلَى أَمْرٍ فَقِيلَ لَهُمَا ذَلِكَ ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَافَقَ شَكْلَهُ وَنَظِيرَهُ . وَقِيلَ : شَنٌّ : رَجُلٌ مِنْ دُهَاةِ

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ٨٨
    حَرْفُ الطَّاءِ · طبق

    [ طبق ] طبق : الطَّبَقُ : غِطَاءُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ، وَقَدْ أَطْبَقَهُ وَطَبَّقَهُ فَانْطَبَقَ وَتَطَبَّقَ : غَطَّاهُ وَجَعَلَهُ مُطَبَّقًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : لَوْ تَطَبَّقَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ مَا فَعَلْتُ كَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كُشِفَ طَبَقُهُ لَأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ) ; الطَّبَقُ : كُلُّ غِطَاءٍ لَازِمٍ عَلَى الشَّيْءِ . وَطَبَقُ كُلِّ شَيْءٍ : مَا سَاوَاهُ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ ; وَقَوْلُهُ : وَلَيْلَةٍ ذَاتِ جَهَامِ أَطْبَاقْ مَعْنَاهُ أَنَّ بَعْضَهُ طَبَقٌ لِبَعْضٍ أَيْ مُسَاوٍ لَهُ ، وَجَمَعَ لِأَنَّهُ عَنَى الْجِنْسَ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ نَعْتِ اللَّيْلَةِ أَيْ بَعْضُ ظُلَمِهَا مُسَاوٍ لِبَعْضٍ فَيَكُونُ كَجُبَّةِ أَخْلَاقٍ وَنَحْوِهَا . وَقَدْ طَابَقَهُ مُطَابَقَةً وَطِبَاقًا . وَتَطَابَقَ الشَّيْئَانِ : تَسَاوَيَا . وَالْمُطَابَقَةُ : الْمُوَافَقَةُ . وَالتَّطَابُقُ : الِاتِّفَاقُ . وَطَابَقْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا جَعَلْتَهُمَا عَلَى حَذْوٍ وَاحِدٍ وَأَلْزَقْتَهُمَا . وَهَذَا الشَّيْءُ وَفْقُ هَذَا وَوِفَاقُهُ وَطِبَاقُهُ وَطَابَقُهُ وَطِبْقُهُ وَطَبِيقُهُ وَمُطْبِقُهُ وَقَالَبُهُ وَقَالِبُهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : وَافَقَ شَنٌّ طَبَقَهُ . وَطَابَقَ بَيْنَ قَمِيصَيْنِ : لَبِسَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ . وَالسَّمَاوَاتُ الطِّبَاقُ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِمُطَابَقَةِ بَعْضِهَا بَعْضًا أَيْ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ بَعْضَهَا مُطْبَقٌ عَلَى بَعْضٍ ، وَقِيلَ : الطِّبَاقُ مَصْدَرُ طُوبِقَتْ طِبَاقًا . وَفِي التَّنْزِيلِ : أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ; قَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَى طِبَاقًا مُطْبَقٌ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ ، قَالَ : وَنَصَبَ طِبَاقًا عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا مُطَابَقَةً طِبَاقًا ، وَالْآخَرُ مِنْ نَعْتِ سَبْعٍ أَيَ خَلَقَ سَبْعًا ذَاتَ طِبَاقٍ . اللَّيْثُ : السَّمَاوَاتُ طِبَاقٌ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الطِّبَاقِ طَبَقَةٌ ، وَيُذَكَّرُ فَيُقَالُ : طَبَقٌ ; ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الطَّبَقُ الْأُمَّةُ بَعْدَ الْأُمَّةِ . الْأَصْمَعِيُّ : الطِّبْقُ ، بِالْكَسْرِ ، الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالطَّبَقُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ يَعْدِلُونَ جَمَاعَةً مِثْلَهُمْ ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَمَاعَةُ مِنَ الْجَرَادِ وَالنَّاسِ . وَجَاءَنَا طَبَقٌ مِنَ النَّاسِ وَطِبْقٌ أَيْ كَثِيرٌ . وَأَتَى طَبَقٌ مِنَ الْجَرَادِ أَيْ جَمَاعَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّ مَرْيَمَ جَاعَتْ فَجَاءَهَا طَبَقٌ مِنْ جَرَادٍ فَصَادَتْ مِنْهُ ) ; أَيْ قَطِيعٌ مِنَ الْجَرَادِ . وَالطَّبَقُ : الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ أَوْ فِيهِ ، وَالْجَمْعُ أَطْبَاقٌ . وَطَبَّقَ السَّحَابُ الْجَوَّ : غَشَّاهُ ، وَسَحَابَةٌ مُطَبِّقَةٌ . وَطَبَّقَ الْمَاءُ وَجْهَ الْأَرْضِ : غَطَّاهُ . وَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ طَبَقًا وَاحِدًا إِذَا تَغَشَّى وَجْهُهَا بِالْمَاءِ . وَالْمَاءُ طَبَقٌ لِلْأَرْضِ أَيْ غِشَاءٌ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : دِيمَةٌ هَطْلَاءُ فِيهَا وَطَفٌ طَبَقُ الْأَرْضِ تَحَرَّى وَتَدُرّ وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : ( اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا طَبَقًا ) ; أَيْ مَالِئًا لِلْأَرْضِ مُغَطِّيًا لَهَا . يُقَالُ : غَيْثٌ طَبَقٌ أَيْ عَامٌّ وَاسِعٌ . يُقَالُ : هَذَا مَطَرٌ طَبَقُ الْأَرْضِ إِذَا طَبَّقَهَا ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ : طَبَقُ الْأَرْضِ تَحَرَّى وَتَدُرُّ وَمَنْ رَوَاهُ طَبَقَ الْأَرْضِ نَصَبَهُ بِقَوْلِهِ : تَحَرَّى . الْأَصْمَعِيُّ فِي قَوْلِهِ : غَيْثًا طَبَقًا : الْغَيْثُ الطَّبَقُ الْعَامُّ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ فِي الْحَدِيثِ : ( قُرَيْشٌ الْكَتَبَةُ الْحَسَبَةُ مِلْحُ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، عِلْمُ عَالَمِهِمْ طِبَاقُ الْأَرْضِ ) ; كَأَنَّهُ يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا ، وَفِي رِوَايَةٍ : ( عِلْمُ عَالِمِ قُرَيْشٍ طَبَقُ الْأَرْضِ ) . وَطَبَّقَ الْغَيْثُ الْأَرْضَ : مَلَأَهَا وَعَمَّهَا . وَغَيْثٌ طَبَقٌ : عَامٌّ يُطَبِّقُ الْأَرْضَ . وَطَبَّقَ الْغَيْمُ تَطْبِيقًا : أَصَابَ مَطَرُهُ جَمِيعَ الْأَرْضِ . وَطِبَاقُ الْأَرْضِ وَطِلَاعُهَا سَوَاءٌ : بِمَعْنَى مِلْئِهَا . وَقَوْلُهُمْ : رَحْمَةٌ طِبَاقُ الْأَرْضِ أَيْ تُغَشِّي الْأَرْضَ كُلَّهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : ( لِلَّهِ مِائَةُ رَحْمَةٍ كُلُّ رَحْمَةٍ مِنْهَا كَطِبَاقِ الْأَرْضِ ) ; أَيْ تُغَشِّي الْأَرْضَ كُلَّهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : ( لَوْ أَنَّ لِي طِبَاقَ الْأَرْضِ ذَهَبًا ) ; أَيْ ذَهَبًا يَعُمُّ الْأَرْضَ فَيَكُونُ طَبَقًا لَهَا . وَطَبَّقَ الشَّيْءُ : عَمَّ . وَطَبَقُ الْأَرْضِ : وَجْهُهَا . وَطِبَاقُ الْأَرْضِ : مَا عَلَاهَا . وَطَبَقَاتُ النَّاسِ فِي مَرَاتِبِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : ( تُوصَلُ الْأَطْبَاقُ وَتُقْطَعُ الْأَرْحَامُ ) ; يَعْنِي بِالْأَطْبَاقِ الْبُعَدَاءَ وَالْأَجَانِبَ لِأَنَّ طَبَقَاتِ النَّاسِ أَصْنَافٌ مُخْتَلِفَةٌ . وَطَابَقَهُ عَلَى الْأَمْرِ : جَامَعَهُ . وَأَطْبَقُوا عَلَى الشَّيْءِ : أَجْمَعُوا عَلَيْهِ . وَالْحُرُوفُ الْمُطْبَقَةُ أَرْبَعَةٌ : الصَّادُ وَالضَّادُ وَالطَّاءُ وَالظَّاءُ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَمَفْتُوحٌ غَيْرُ مُطْبَقٍ . وَالْإِطْبَاقُ : أَنْ تَرْفَعَ ظَهْرَ لِسَانِكَ إِلَى الْحَنَكِ الْأَعْلَى مُطْبِقًا لَهُ ، وَلَوْلَا الْإِطْبَاقُ لَصَارَتِ الطَّاءُ دَالًّا وَالصَّادُ سِينًا وَالظَّاءُ ذَالًا وَلَخَرَجَتِ الضَّادُ مِنَ الْكَلَامِ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَوْضِعِهَا شَيْءٌ غَيْرُهَا ، تَزُولُ الضَّادُ إِذَا عُدِمَ الْإِطْبَاقُ الْبَتَّةَ . وَطَابَقَ لِي بِحَقِّي وَطَابَقَ بِحَقِّي : أَذْعَنَ وَأَقَرَّ وَبَخَعَ ; قَالَ الْجَعْدِيُّ : وَخَيْلٌ تُطَابِقُ بِالدَّارِعِينَ طِبَاقَ الْكِلَابِ يَطَأْنَ الْهَرَاسَا وَيُقَالُ : طَابَقَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا وَافَقَهُ وَعَاوَنَهُ . وَطَابَقَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا إِذَا وَاتَتْهُ . وَطَابَقَ فُلَانٌ : بِمَعْنَى

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ طبق
يُذكَرُ مَعَهُ