طرق
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٢١ حَرْفُ الطَّاءِ · طَرَقَهـ س ) فِيهِ : نَهَى الْمُسَافِرَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا . أَيْ : لَيْلًا . وَكُلُّ آتٍ بِاللَّيْلِ طَارِقٌ . وَقِيلَ : أَصْلُ الطُّرُوقِ : مِنَ الطَّرْقِ وَهُوَ الدَّقُّ . وَسُمِّيَ الْآتِي بِاللَّيْلِ طَارِقًا لِحَاجَتِهِ إِلَى دَقِّ الْبَابِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِنَّهَا خَارِقَةٌ طَارِقَةٌ " . أَيْ : طَرَقَتْ بِخَيْرٍ . وَجَمْعُ الطَّارِقَةِ : طَوَارِقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الطُّرُوقِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الطِّيَرَةُ وَالْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ " . الطَّرْقُ : الضَّرْبُ بِالْحَصَا الَّذِي يَفْعَلُهُ النِّسَاءُ . وَقِيلَ : هُوَ الْخَطُّ فِي الرَّمْلِ . وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ فِي حَرْفِ الْخَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَرَأَى عَجُوزًا تَطْرُقُ شَعَرًا " . هُوَ ضَرْبُ الصُّوفِ وَالشَّعَرِ بِالْقَضِيبِ لِيَنْتَفِشَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " فِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ " . أَيْ : يَعْلُو الْفَحْلُ مِثْلَهَا فِي سِنِّهَا . وَهِيَ فَعُولَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ . أَيْ : مَرْكُوبَةٍ لِلْفَحْلِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ طَرُوقَةٍ " . أَيْ : زَوْجَةٍ . وَكُلُّ امْرَأَةٍ طَرُوقَةُ زَوْجِهَا . وَكُلُّ نَاقَةٍ طَرُوقَةُ فَحْلِهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَمِنْ حَقِّهَا إِطْرَاقُ فَحْلِهَا " . أَيْ : إِعَارَتُهُ لِلضِّرَابِ . وَاسْتِطْرَاقُ الْفَحْلِ : اسْتِعَارَتُهُ لِذَلِكَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أَطْرَقَ مُسْلِمًا فَعَقَّتْ لَهُ الْفَرَسُ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " مَا أُعْطَى رَجُلٌ قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الطَّرْقِ ; يُطْرِقُ الرَّجُلُ الْفَحْلَ فَيُلْقِحُ مِائَةً ، فَيَذْهَبُ حَيْرِيَّ دَهْرٍ " . أَيْ : يَحْوِي أَجْرَهُ أَبَدَ الْآبِدِينَ . وَالطَّرْقُ فِي الْأَصْلِ : مَاءُ الْفَحْلِ . وَقِيلَ : هُوَ الضِّرَابُ ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَاءُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " وَالْبَيْضَةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى طَرْقِهَا " . أَيْ : إِلَى فَحْلِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ " . أَيِ : التِّرَاسُ الَّتِي أُلْبِسَتِ الْعَقَبَ شَيْئًا فَوْقَ شَيْءٍ . وَمِنْهُ طَارَقَ النَّعْلَ ، إِذَا صَيَّرَهَا طَاقًا فَوْقَ طَاقٍ ، وَرَكَّبَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ . وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ لِلتَّكْثِيرِ . وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَلَبِسْتُ خُفَّيْنِ مُطَارَقَيْنِ " . أَيْ : مُطْبِقَيْنِ وَاحِدًا فَوْقَ الْآخَرِ . يُقَالُ : أَطْرَقَ النَّعْلَ وَطَارَقَهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ نَظَرِ الْفُجْأَةِ : " أَطْرِقْ بَصَرَكَ " . الْإِطْرَاقُ : أَنْ يُقْبِلَ بِبَصَرِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَيَسْكُتَ سَاكِتًا . [ هـ ] وَفِيهِ : " فَأَطْرَقَ سَاعَةً " . أَيْ : سَكَتَ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " فَأَطْرَقَ رَأْسَهُ " . أَيْ : أَمَالَهُ وَأَسْكَنَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زِيَادٍ : " حَتَّى انْتَهَكُوا الْحَرِيمَ ، ثُمَّ أَطْرَقُوا وَرَاءَكُمْ " . أَيِ : اسْتَتَرُوا بِكُمْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : " الْوُضُوءُ بِالطَّرْقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّيَمُّمِ " . الطَّرْقُ : الْمَاءُ الَّذِي خَاضَتْهُ الْإِبِلُ وَبَالَتْ فِيهِ وَبَعَرَتْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " وَلَيْسَ لِلشَّارِبِ إِلَّا الرَّنْقُ وَالطَّرْقُ " . * وَفِيهِ : " لَا أَرَى أَحَدًا بِهِ طِرْقٌ يَتَخَلَّفُ " . الطِّرْقُ بِالْكَسْرِ : الْقُوَّةُ . وَقِيلَ : الشَّحْمُ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي النَّفْيِ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْرَةَ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ " . هِيَ جَمْعُ طَرِيقٍ عَلَى التَّأْنِيثِ ; لِأَنَّ الطَّرِيقَ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثَ ، فَجَمْعُهُ عَلَى التَّذْكِيرِ : أَطْرِقَةٌ ، كَرَغِيفٍ وَأَرْغِفَةٍ . وَعَلَى التَّأْنِيثِ : أَطْرُقٌ ، كَيَمِينٍ وَأَيْمُنٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ هِنْدٍ : نَحْنُ بَنَاتُ طَارِقْ نَمْشِي عَلَى النَّمَارِقْ الطَّارِقُ : النَّجْمُ . أَيْ : آبَاؤُنَا فِي الشَّرَفِ وَالْعُلُوِّ كَالنَّجْمِ .
لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٠٩ حَرْفُ الطَّاءِ · طرقطرق : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ الطَّرْقُ وَالْعِيَافَةُ مِنَ الْجِبْتِ ; وَالطَّرْقُ : الضَّرْبُ بِالْحَصَى وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّكَهُّنِ . وَالْخَطُّ فِي التُّرَابِ : الْكَهَانَةُ . وَالطُّرَّاقُ : الْمُتَكَهِّنُونَ . وَالطَّوَارِقُ : الْمُتَكَهِّنَاتُ ، طَرَقَ يَطْرُقُ طَرْقًا ; قَالَ لَبِيَدٌ : لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الطَّوَارِقُ بِالْحَصَى وَلَا زَاجِرَاتُ الطَّيْرِ مَا اللَّهُ صَانِعُ وَاسْتَطْرَقَهُ : طَلَبَ مِنْهُ الطَّرْقَ بِالْحَصَى وَأَنْ يَنْظُرَ لَهُ فِيهِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خَطَّ يَدِ الْمُسْتَطْرَقِ الْمَسْئُولِ وَأَصْلُ الطَّرْقِ الضَّرْبُ ; وَمِنْهُ سُمِّيَتْ مِطْرَقَةُ الصَّائِغِ وَالْحَدَّادِ لِأَنَّهُ يَطْرُقُ بِهَا ، أَيْ يَضْرِبُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ عَصَا النَّجَّادِ الَّتِي يَضْرِبُ بِهَا الصُّوفَ . وَالطَّرْقُ : خَطٌّ بِالْأَصَابِعِ فِي الْكَهَانَةِ ، قَالَ : وَالطَّرْقُ أَنْ يَخْلِطَ الْكَاهِنُ الْقُطْنَ بِالصُّوفِ فَيَتَكَهَّنَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هَذَا بَاطِلٌ . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَفْسِيرِ الطَّرْقِ أَنَّهُ الضَّرْبُ بِالْحَصَى ، وَقَدْ قَالَ أَبُو زَيْدٍ : الطَّرْقُ أَنْ يَخُطَّ الرَّجُلُ فِي الْأَرْضِ بِإِصْبَعَيْنِ ثُمَّ بِإِصْبَعٍ ، وَيَقُولُ : ابْنَيْ عِيَانْ ، أَسْرِعَا الْبَيَانَ ; وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الطِّيَرَةُ وَالْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ ; الطَّرْقُ : الضَّرْبُ بِالْحَصَى الَّذِي تَفْعَلُهُ النِّسَاءُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَطُّ فِي الرَّمْلِ . وَطَرَقَ النَّجَّادُ الصُّوفَ بِالْعُودِ يَطْرُقُهُ طَرْقًا : ضَرَبَهُ ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْعُودِ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ الْمِطْرَقَةُ ، وَكَذَلِكَ مِطْرَقَةُ الْحَدَّادِينَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ رَأَى عَجُوزًا تَطْرُقُ شَعْرًا ، هُوَ ضَرْبُ الصُّوفِ وَالشَّعْرِ بِالْقَضِيبِ لِيَنْتَفِشَا . وَالْمِطْرَقَةُ : مِضْرَبَةُ الْحَدَّادِ وَالصَّائِغِ وَنَحْوِهِمَا ; قَالَ رُؤْبَةُ : عَاذِلِ قَدْ أُولِعْتِ بِالتَّرْقِيشِ إِلَيَّ سِرًّا فَاطْرُقِي وَمِيشِي التَّهْذِيبُ : وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ الَّتِي تُضْرَبُ لِلَّذِي يَخْلِطُ فِي كَلَامِهِ وَيَتَفَنَّنُ فِيهِ - قَوْلُهُمْ : اطْرُقِي وَمِيشِي . وَالطَّرْقُ : ضَرْبُ الصُّوفِ بِالْعَصَا . وَالْمَيْشُ : خَلْطُ الشَّعْرِ بِالصُّوفِ . وَالطَّرْقُ : الْمَاءُ الْمُجْتَمِعُ الَّذِي خِيضَ فِيهِ وَبِيلَ وَبُعِرَ فَكَدِرَ ، وَالْجَمْعُ أَطْرَاقٌ . وَطَرَقَتِ الْإِبِلُ الْمَاءَ إِذَا بَالَتْ فِيهِ وَبَعَرَتْ ، فَهُوَ مَاءٌ مَطْرُوقٌ وَطَرْقٌ . وَالطَّرْقُ وَالْمَطْرُوقُ أَيْضًا : مَاءُ السَّمَاءِ الَّذِي تَبُولُ فِيهِ الْإِبِلُ وَتَبْعَرُ ، قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ : وَدَعَوْا بِالصَّبُوحِ يَوْمًا فَجَاءَتْ قَيْنَةٌ فِي يَمِينِهَا إِبْرِيقُ قَدَّمَتْهُ عَلَى عُقَارٍ كَعَيْنِ الْـ ـدِّيكِ صَفَّى سُلَافَهَا الرَّاوُوقُ مُزَّةٍ قَبْلَ مَزْجِهَا فَإِذَا مَا مُزِجَتْ لَذَّ طَعْمَهَا مَنْ يَذُوقُ وَطَفَا فَوْقَهَا فَقَاقِيعُ كَالْيَا قُوتِ حُمْرٌ يَزِينُهَا التَّصْفِيقُ ثُمَّ كَانَ الْمِزَاجُ مَاءَ سَحَابٍ لَا جَوٍ آجِنٌ وَلَا مَطْرُوقُ وَمِنْهُ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْوُضُوءِ بِالْمَاءِ : الطَّرْقُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّيَمُّمِ . هُوَ الْمَاءُ الَّذِي خَاضَتْ فِيهِ الْإِبِلُ وَبَالَتْ وَبَعَرَتْ . وَالطَّرْقُ أَيْضًا : مَاءُ الْفَحْلِ . وَطَرَقَ الْفَحْلُ النَّاقَةَ يَطْرُقُهَا طَرْقًا وَطُرُوقًا أَيْ قَعَا عَلَيْهَا وَضَرَبَهَا . وَأَطْرَقَهُ فَحْلًا : أَعْطَاهُ إِيَّاهُ يَضْرِبُ فِي إِبِلِهِ ، يُقَالُ : أَطْرِقْنِي فَحْلَكَ أَيْ أَعِرْنِي فَحْلَكَ لِيَضْرِبَ فِي إِبِلِي . الْأَصْمَعِيُّ : يَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ أَعِرْنِي طَرْقَ فَحْلِكَ الْعَامَ ، أَيْ : مَاءَهُ وَضِرَابَهُ ; وَمِنْهُ يُقَالُ : جَاءَ فُلَانٌ يَسْتَطْرِقُ مَاءَ طِرْقٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَمِنْ حَقِّهَا إِطْرَاقُ فَحْلِهَا . أَيْ إِعَارَتُهُ لِلضِّرَابِ ، وَاسْتِطْرَاقُ الْفَحْلِ إِعَارَتُهُ لِذَلِكَ . وَفِي الْحَدِيثِ مَنْ أَطْرَقَ مُسْلِمًا فَعَقَّتْ لَهُ الْفَرَسُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : مَا أُعْطِيَ رَجُلٌ قَطُّ أَفْضَلَ مِنَ الطَّرْقِ ، يُطْرِقُ الرَّجُلُ الْفَحْلَ فَيُلْقِحُ مِائَةً ، فَيَذْهَبُ حَيْرِيَّ دَهْرٍ ، أَيْ يَحْوِي أَجْرَهُ أَبَدَ الْآبِدِينَ ، وَيُطْرِقُ أَيْ يُعِيرُ فَحْلَهُ فَيَضْرِبُ طَرُوقَةَ الَّذِي يَسْتَطْرِقُهُ . وَالطَّرْقُ فِي الْأَصْلِ : مَاءُ الْفَحْلِ ، وَقِيلَ : هُوَ الضِّرَابُ ثُمَّ سُمِّيَ بِهِ الْمَاءُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَالْبَيْضَةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَى طَرْقِهَا ، أَيْ إِلَى فَحْلِهَا . وَاسْتَطْرَقَهُ فَحْلًا : طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُطْرِقَهُ إِيَّاهُ لِيَضْرِبَ فِي إِبِلِهِ . وَطَرُوقَةُ الْفَحْلِ : أُنْثَاهُ ، يُقَالُ : نَاقَةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ لِلَّتِي بَلَغَتْ أَنْ يَضْرِبَهَا الْفَحْلُ ، وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ . وَتَقُولُ الْعَرَبُ : إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُشْبِهَكَ وَلَدُكَ ; فَأَغْضِبْ طَرُوقَتَكَ ثُمَّ ائْتِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ طَرُوقَةٍ . أَيْ زَوْجَةٍ ، وَكُلُّ امْرَأَةٍ طَرُوقَةُ زَوْجِهَا ، وَكُلُّ نَاقَةٍ طَرُوقَةُ فَحْلِهَا ، نَعْتٌ لَهَا مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ لَهَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَرَى ذَلِكَ مُسْتَعَارًا لِلنِّسَاءِ ، كَمَا اسْتَعَارَ أَبُو السِّمَاكِ الطَّرْقَ فِي الْإِنْسَانِ حِينَ قَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ : مَا تَسْقِينِي ؟ قَالَ : شَرَابٌ كَالْوَرْسِ ، يُطَيِّبُ النَّفَسَ وَيُكْثِرُ الطَّرْقَ ، وَيَدِرُّ فِي الْعِرْقِ ، يَشُدُّ الْعِظَامَ ، وَيُسَهِّلُ لِلْفَدْمِ الْكَلَامَ ; وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الطَّرْقُ وَضْعًا فِي الْإِنْسَانِ فَلَا يَكُونُ مُسْتَعَارًا . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ فِي فَرَائِضِ صَدَقَاتِ الْإِبِلِ : فَإِذَا بَلَغَتِ الْإِبِلُ كَذَا فَفِيهَا حِقّ
- المعجم الأوسط · 8751#٣٤٠١٦٢
- المعجم الصغير · 679#٣٢٩٨٩٤
- المعجم الصغير · 1034#٣٣٠٢٨٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 468#٢٣٧٦٠٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 10800#٢٤٩٢٧٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 11567#٢٥٠١٦٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 18320#٢٥٨٠٠٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 26930#٢٦٧٩٨٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 34335#٢٧٦٦٣٥
- مصنف ابن أبي شيبة · 38509#٢٨١١١٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 38740#٢٨١٣٤٦
- مصنف ابن أبي شيبة · 38782#٢٨١٣٨٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 38830#٢٨١٤٣٧
- مصنف ابن أبي شيبة · 38878#٢٨١٤٨٥
- مصنف عبد الرزاق · 6454#٢٢٠٥٥٥
- مصنف عبد الرزاق · 19579#٢٣٥٢٧٤
- مصنف عبد الرزاق · 19908#٢٣٥٦٨٥
- مصنف عبد الرزاق · 20858#٢٣٦٧٧٤
- مصنف عبد الرزاق · 20859#٢٣٦٧٧٥
- مصنف عبد الرزاق · 20860#٢٣٦٧٧٦
- سنن البيهقي الكبرى · 7879#١٢٨٣٩٥
- سنن البيهقي الكبرى · 10479#١٣١٥٧٢
- سنن البيهقي الكبرى · 11054#١٣٢٢٥٩
- سنن البيهقي الكبرى · 16611#١٣٨٩٤١
- سنن البيهقي الكبرى · 16612#١٣٨٩٤٢
- سنن البيهقي الكبرى · 16669#١٣٩٠٠٨
- سنن البيهقي الكبرى · 18665#١٤١٣٦٣
- سنن البيهقي الكبرى · 18667#١٤١٣٦٥
- سنن البيهقي الكبرى · 18668#١٤١٣٦٦
- سنن البيهقي الكبرى · 20871#١٤٣٩٨٢