حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16669
16669
بَابُ الِاسْتِخْلَافِ

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ :

دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَقَالَتْ : أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ ج٨ / ص١٤٩غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا . قَالَتْ : إِنَّهُ فَاعِلٌ . فَحَلَفْتُ أَنْ أُكَلِّمَهُ فِي ذَلِكَ ، فَخَرَجْتُ فِي سَفَرٍ أَوْ قَالَ : فِي غَزَاةٍ ، فَلَمْ أُكَلِّمْهُ ، فَكُنْتُ فِي سَفَرِي كَأَنَّمَا أَحْمِلُ بِيَمِينِي جَبَلًا حَتَّى قَدِمْتُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنِّي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ مَقَالَةً ؛ فَآلَيْتُ أَنْ أَقُولَهَا لَكَ ؛ زَعَمُوا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَوْ كَانَ لَكَ رَاعِي غَنَمٍ فَجَاءَكَ وَقَدْ تَرَكَ رِعَايَتَهُ ، رَأَيْتَ أَنْ قَدْ ضَيَّعَ ، فَرِعَايَةُ النَّاسِ أَشَدُّ ، قَالَ : فَوَافَقَهُ قَوْلِي ، فَأَطْرَقَ مَلِيًّا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ يَحْفَظُ دِينَهُ ، وَإِنْ لَا أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَسْتَخْلِفْ ، وَإِنْ أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدِ اسْتَخْلَفَ . قَالَ : فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ ذَكَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يَعْدِلُ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدًا ، وَأَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة23هـ
  2. 02
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:عن
    الوفاة72هـ
  3. 03
    سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:كان ثبتا عابدا فاضلا ، كان يشبه بأبيه في الهدي والسمت· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    أحمد بن منصور الرمادي«الرمادي»
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة265هـ
  8. 08
    إسماعيل بن محمد الصفار
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة341هـ
  9. 09
    الوفاة417هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 81) برقم: (6948) ومسلم في "صحيحه" (6 / 4) برقم: (4751) ، (6 / 5) برقم: (4752) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 330) برقم: (4483) والحاكم في "مستدركه" (3 / 95) برقم: (4552) وأبو داود في "سننه" (3 / 93) برقم: (2934) والترمذي في "جامعه" (4 / 81) برقم: (2406) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 148) برقم: (16669) ، (8 / 148) برقم: (16667) ، (8 / 148) برقم: (16668) وأحمد في "مسنده" (1 / 103) برقم: (299) ، (1 / 109) برقم: (322) ، (1 / 112) برقم: (332) والطيالسي في "مسنده" (1 / 30) برقم: (26) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 182) برقم: (205) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 42) برقم: (32) والبزار في "مسنده" (1 / 220) برقم: (144) ، (1 / 257) برقم: (190) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 448) برقم: (9865) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (13 / 228) برقم: (6148) والطبراني في "الأوسط" (7 / 355) برقم: (7719)

المتن المُجمَّع٧١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/١٠٩) برقم ٣٢٢

أَنَا أَوَّلُ مَنْ أَتَى عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] حِينَ طُعِنَ ، فَقَالَ [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ لَمَّا طُعِنَ(٢)] : [يَا أَبَا عَبَّاسٍ(٣)] احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثًا ؛ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا يُدْرِكَنِي النَّاسُ ، أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَقْضِ فِي الْكَلَالَةِ قَضَاءً ، وَلَمْ أَسْتَخْلِفْ عَلَى النَّاسِ خَلِيفَةً ، وَكُلُّ مَمْلُوكٍ لَهُ عَتِيقٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ(٤)] : اسْتَخْلِفْ ، فَقَالَ : أَيَّ ذَلِكَ أَفْعَلُ [وفي رواية : فَعَلْتُ(٥)] فَقَدْ فَعَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، إِنْ أَدَعْ إِلَى النَّاسِ أَمْرَهُمْ ، فَقَدْ تَرَكَهُ نَبِيُّ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَإِنْ أَسْتَخْلِفْ ، فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي : أَبُو بَكْرٍ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(٦)] ؛ صَاحَبْتَ [وفي رواية : صَحِبْتَ(٧)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَطَلْتَ صُحْبَتَهُ ، وَوُلِّيتَ أَمْرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَوِيتَ وَأَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ [وفي رواية : ثُمَّ وُلِّيتَ فَعَدَلْتَ(٨)] ، فَقَالَ [عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٩)] : أَمَّا تَبْشِيرُكَ إِيَّايَ بِالْجَنَّةِ ، فَوَاللَّهِ لَوْ أَنَّ لِيَ - قَالَ عَفَّانُ : فَلَا وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَوْ أَنَّ لِيَ - الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا [وفي رواية : لَوْ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ(١٠)] لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ مَا [وفي رواية : مِمَّا هُوَ(١١)] أَمَامِي قَبْلَ أَنْ أَعْلَمَ الْخَبَرَ ، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِي أَمْرِ الْمُؤْمِنِينَ [وفي رواية : الْمُسْلِمِينَ(١٢)] ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ [وفي رواية : أَنِّي نَجَوْتُ مِنْهَا(١٣)] كَفَافًا ، لَا لِي وَلَا عَلَيَّ ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صُحْبَةِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَلِكَ [وفي رواية : فَذَاكَ(١٤)] [ وعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ ] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(١٥)] [فَقَالَتْ : أَعَلِمْتَ(١٦)] [وفي رواية : عَلِمْتَ(١٧)] [أَنَّ أَبَاكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَا كَانَ لِيَفْعَلَ(١٨)] [وفي رواية : قُلْتُ : كَلَّا(١٩)] [قَالَتْ : إِنَّهُ فَاعِلٌ ، قَالَ : فَحَلَفْتُ أَنِّي أُكَلِّمُهُ فِي ذَلِكَ ، فَسَكَتُّ حَتَّى غَدَوْتُ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ(٢٠)] [وفي رواية : فَخَرَجْتُ فِي سَفَرٍ أَوْ قَالَ : فِي غَزَاةٍ ، فَلَمْ أُكَلِّمْهُ(٢١)] [قَالَ : فَكُنْتُ(٢٢)] [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢٣)] [فِي سَفَرِي(٢٤)] [كَأَنَّمَا أَحْمِلُ بِيَمِينِي جَبَلًا ، حَتَّى رَجَعْتُ(٢٥)] [وفي رواية : قَدِمْتُ(٢٦)] [فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلَنِي عَنْ حَالِ النَّاسِ(٢٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي(٢٨)] [وَأَنَا أُخْبِرُهُ ، قَالَ : ثُمَّ قُلْتُ لَهُ(٢٩)] [وفي رواية : أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ(٣٠)] [: إِنِّي سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ مَقَالَةً ، فَآلَيْتُ أَنْ أَقُولَهَا لَكَ ، زَعَمُوا أَنَّكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ ، وَإِنَّهُ(٣١)] [وفي رواية : وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ(٣٢)] [لَوْ كَانَ لَكَ رَاعِي إِبِلٍ أَوْ رَاعِي(٣٣)] [وفي رواية : وَرَاعِي(٣٤)] [غَنَمٍ ثُمَّ جَاءَكَ(٣٥)] [وفي رواية : فَجَاءَكَ(٣٦)] [وَتَرَكَهَا(٣٧)] [وفي رواية : وَقَدْ تَرَكَ رِعَايَتَهُ(٣٨)] [، رَأَيْتَ أَنْ قَدْ ضَيَّعَ ، فَرِعَايَةُ النَّاسِ أَشَدُّ . قَالَ : فَوَافَقَهُ قَوْلِي ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَهُ إِلَيَّ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَطْرَقَ مَلِيًّا ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ(٤٠)] [فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَحْفَظُ دِينَهُ ، وَإِنِّي لَئِنْ لَا أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ ، وَإِنْ أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدِ اسْتَخْلَفَ(٤١)] [وفي رواية : حَضَرْتُ أَبِي حِينَ أُصِيبَ ، قَالَ : فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ خَيْرًا(٤٢)] [وفي رواية : وَقَالُوا : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا .(٤٣)] [فَقَالَ : رَاهِبٌ وَرَاغِبٌ ،(٤٤)] [وفي رواية : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ(٤٥)] [قَالُوا : أَوَلَا(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : أَلَا(٤٧)] [تَسْتَخْلِفُ ؟(٤٨)] [وفي رواية : قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لَوِ اسْتَخْلَفْتَ(٤٩)] [قَالَ : أَتَحَمَّلُ أَمْرَكُمْ حَيًّا وَمَيِّتًا ؟(٥٠)] [وفي رواية : لَا أَتَحَمَّلُهَا حَيًّا وَمَيِّتًا(٥١)] [لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْكُمُ الْكَفَافُ(٥٢)] [وفي رواية : وَقَالَ : إِنِّي وَدِدْتُ أَنْ أَتَخَلَّصَ مِنْهَا(٥٣)] [لَا عَلَيَّ وَلَا لِي(٥٤)] [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ لِأَصْحَابِ الشُّورَى : لِلَّهِ دَرُّهُمْ لَوْ وَلَّوْهَا الْأُصَيْلِعَ كَيْفَ يَحْمِلُهُمْ عَلَى الْحَقِّ ، وَإِنْ حُمِلَ عَلَى عُنُقِهِ بِالسَّيْفِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : تَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ وَلَا تُوَلِّيِهِ ؟(٥٥)] [ثُمَّ قَالَ : إِنْ أَسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي(٥٦)] [يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ(٥٧)] [فَأَثْنَى عَلَيْهِ(٥٨)] [وَإِنْ أَتْرُكْكُمْ فَقَدْ تَرَكَكُمْ(٥٩)] [وفي رواية : وَإِنْ أَتْرُكْ فَقَدْ تَرَكَ(٦٠)] [مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي ، رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦١)] [وَالْأَمْرُ فِي هَؤُلَاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ(٦٢)] [قَالَ(٦٣)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ(٦٤)] [: فَوَاللَّهِ مَا(٦٥)] [وفي رواية : فَمَا(٦٦)] [هُوَ إِلَّا أَنْ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، فَعَلِمْتُ(٦٧)] [وفي رواية : فَعَرَفْتُ(٦٨)] [أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَعْدِلَ(٦٩)] [وفي رواية : لَا يَعْدِلُ(٧٠)] [بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا ، وَأَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ .(٧١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٧١٦٦٦٩·مسند الطيالسي٢٦·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦١٤٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٦·
  4. (٤)مسند الطيالسي٢٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٢٦·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٦·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٦·
  8. (٨)مسند الطيالسي٢٦·
  9. (٩)مسند الطيالسي٢٦·
  10. (١٠)مسند الطيالسي٢٦·
  11. (١١)مسند الطيالسي٢٦·
  12. (١٢)مسند الطيالسي٢٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٦٩٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٧·مسند الطيالسي٢٦·
  14. (١٤)مسند الطيالسي٢٦·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  16. (١٦)صحيح مسلم٤٧٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  18. (١٨)صحيح مسلم٤٧٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٧٥٢·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٤٧٥٢·
  23. (٢٣)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٤٧٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٤٧٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  28. (٢٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٤٧٥٢·
  30. (٣٠)مسند أحمد٣٣٢·
  31. (٣١)صحيح مسلم٤٧٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٤٧٥٢·
  34. (٣٤)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٤٧٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٤٧٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  38. (٣٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٤٧٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  40. (٤٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  41. (٤١)صحيح مسلم٤٧٥٢·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٤٧٥١·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٧٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٧·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٤٤٨٣·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٩٤٨·مسند أحمد٢٩٩·صحيح ابن حبان٤٤٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·مسند عبد بن حميد٣٢·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٢٤٠٦·
  50. (٥٠)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٩٤٨·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٧·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٤٤٨٣·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٤٧٥١·صحيح ابن حبان٤٤٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٨·مسند الطيالسي٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  55. (٥٥)المستدرك على الصحيحين٤٥٥٢·
  56. (٥٦)مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٤٧٥١·
  58. (٥٨)صحيح ابن حبان٤٤٨٣·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٤٧٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٨·مسند البزار١٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  60. (٦٠)صحيح البخاري٦٩٤٨·المستدرك على الصحيحين٤٥٥٢·
  61. (٦١)صحيح البخاري٦٩٤٨·صحيح مسلم٤٧٥١·مسند أحمد٢٩٩·صحيح ابن حبان٤٤٨٣·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٧١٦٦٦٨·مسند البزار١٤٤١٩٠·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·مسند عبد بن حميد٣٢·
  62. (٦٢)مسند البزار١٩٠·
  63. (٦٣)صحيح البخاري٦٩٤٨·صحيح مسلم٤٧٥١٤٧٥٢·سنن أبي داود٢٩٣٤·جامع الترمذي٢٤٠٦·مسند أحمد٣٢٢٣٣٢·صحيح ابن حبان٤٤٨٣·المعجم الأوسط٧٧١٩·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٧١٦٦٦٨١٦٦٦٩·مسند البزار١٤٤١٩٠·مسند الطيالسي٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·المستدرك على الصحيحين٤٥٥٢·مسند عبد بن حميد٣٢·شرح مشكل الآثار٦١٤٨·
  64. (٦٤)صحيح البخاري٦٩٤٨·جامع الترمذي٢٤٠٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  65. (٦٥)صحيح مسلم٤٧٥٢·سنن أبي داود٢٩٣٤·مسند أحمد٣٣٢·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  67. (٦٧)صحيح مسلم٤٧٥٢·سنن أبي داود٢٩٣٤·مسند أحمد٣٣٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  68. (٦٨)صحيح مسلم٤٧٥١·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٨·مسند أبي يعلى الموصلي٢٠٥·
  69. (٦٩)صحيح مسلم٤٧٥٢·مصنف عبد الرزاق٩٨٦٥·
  70. (٧٠)سنن أبي داود٢٩٣٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
  71. (٧١)صحيح مسلم٤٧٥٢·سنن أبي داود٢٩٣٤·مسند أحمد٣٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٦٦٩·
مقارنة المتون50 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١16669
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
زَعَمُوا(المادة: زعموا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( زَعَمَ ) ( هـ ) فِيهِ الزَّعِيمُ غَارِمٌ الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ ، وَالْغَارِمُ : الضَّامِنُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ ذِمَّتِي رَهِينَةٌ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ أَيْ كَفِيلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : كَانَ إِذَا مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَزَاعَمَانِ ، فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ ، كَفَّرَ عَنْهُمَا أَيْ يَتَدَاعَيَانِ شَيْئًا فَيَخْتَلِفَانِ فِيهِ ، فَيَحْلِفَانِ عَلَيْهِ كَانَ يُكَفِّرُ عَنْهُمَا لِأَجْلِ حَلِفِهِمَا . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُمَا يَتَحَادَثَانِ بِالزَّعَمَاتِ : وَهِيَ مَا لَا يُوثَقُ بِهِ مِنَ الْأَحَادِيثِ ، وَقَوْلُهُ : فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ : أَيْ عَلَى وَجْهِ الِاسْتِغْفَارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا مَعْنَاهُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ الْمَسِيرَ إِلَى بَلَدٍ وَالظَّعْنَ فِي حَاجَةٍ رَكِبَ مَطِيَّتَهُ ، وَسَارَ حَتَّى يَقْضِيَ أَرَبَهُ ، فَشَبَّهَ مَا يُقَدِّمُهُ الْمُتَكَلِّمُ أَمَامَ كَلَامِهِ وَيَتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى غَرَضِهِ - مِنْ قَوْلِهِ زَعَمُوا كَذَا وَكَذَا - بِالْمَطِيَّةِ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى الْحَاجَةِ . وَإِنَّمَا يُقَالُ : زَعَمُوا فِي حَدِيثٍ لَا سَنَدَ لَهُ وَلَا ثَبْتَ فِيهِ ، وَإِنَّمَا يُحْكَى عَلَى الْأَلْسُنِ عَلَى سَبِيلِ الْبَلَاغِ ، فَذَمَّ مِنَ الْحَدِيثِ مَا كَانَ هَذَا سَبِيلَهُ . وَالزُّعْمُ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ : قَرِيبٌ مِنَ الظَّنِّ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ زَعِيمُ الْأَنْفَاسِ

لسان العرب

[ زعم ] زعم : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ، وَقَالَ تَعَالَى : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ الزَّعْمُ وَالزُّعْمُ وَالزِّعْمُ ، ثَلَاثُ لُغَاتٍ : الْقَوْلُ ، زَعَمَ زَعْمًا وَزُعْمًا وَزِعْمًا أَيْ قَالَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَوْلُ يَكُونُ حَقًّا وَيَكُونُ بَاطِلًا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ لِأُمَيَّةَ فِي الزَّعْمِ الَّذِي هُوَ حَقٌّ : وَإِنِّي أَذِينٌ لَكُمْ أَنَّهُ سَيُنْجِزُكُمْ رَبُّكُمْ مَا زَعَمْ وَقَالَ اللَّيْثُ : سَمِعْتُ أَهْلَ الْعَرَبِيَّةِ يَقُولُونَ إِذَا قِيلَ ذَكَرَ فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ لِأَمْرٍ يُسْتَيْقَنُ أَنَّهُ حَقٌّ ، وَإِذَا شُكَّ فِيهِ فَلَمْ يُدْرَ لَعَلَّهُ كَذِبٌ أَوْ بَاطِلٌ قِيلَ : زَعَمَ ، فُلَانٌ قَالَ : وَكَذَلِكَ تُفَسَّرُ هَذِهِ الْآيَةُ : فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ ؛ أَيْ بِقَوْلِهِمُ الْكَذِبَ ، وَقِيلَ : الزَّعْمُ الظَّنُّ ، وَقِيلَ : الْكَذِبُ ، زَعَمَهُ يَزْعُمُهُ ، وَالزُّعْمُ تَمِيمِيَّةٌ ، وَالزَّعْمُ حِجَازِيَّةٌ ؛ وَأَمَّا قَوْلُ النَّابِغَةِ : زَعَمَ الْهُمَامُ بِأَنَّ فَاهَا بَارِدٌ وَقَوْلُهُ : زَعَمَ الْغُدَافُ بِأَنَّ رِحْلَتَنَا غَدًا فَقَدْ تَكُونُ الْبَاءُ زَائِدَةً كَقَوْلِهِ : سُودُ الْمَحَاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ وَقَدْ تَكُونُ زَعَمَ هَاهُنَا فِي مَعْنَى شَهِدَ فَعَدَّاهَا بِمَا تَعَدَّى بِهِ شَهِدَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى : <آية الآية="81" السورة="يو

فَأَطْرَقَ(المادة: فأطرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَرَقَ ) ( هـ س ) فِيهِ : نَهَى الْمُسَافِرَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا . أَيْ : لَيْلًا . وَكُلُّ آتٍ بِاللَّيْلِ طَارِقٌ . وَقِيلَ : أَصْلُ الطُّرُوقِ : مِنَ الطَّرْقِ وَهُوَ الدَّقُّ . وَسُمِّيَ الْآتِي بِاللَّيْلِ طَارِقًا لِحَاجَتِهِ إِلَى دَقِّ الْبَابِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِنَّهَا خَارِقَةٌ طَارِقَةٌ " . أَيْ : طَرَقَتْ بِخَيْرٍ . وَجَمْعُ الطَّارِقَةِ : طَوَارِقُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ إِلَّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الطُّرُوقِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " الطِّيَرَةُ وَالْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ " . الطَّرْقُ : الضَّرْبُ بِالْحَصَا الَّذِي يَفْعَلُهُ النِّسَاءُ . وَقِيلَ : هُوَ الْخَطُّ فِي الرَّمْلِ . وَقَدْ مَرَّ تَفْسِيرُهُ فِي حَرْفِ الْخَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " فَرَأَى عَجُوزًا تَطْرُقُ شَعَرًا " . هُوَ ضَرْبُ الصُّوفِ وَالشَّعَرِ بِالْقَضِيبِ لِيَنْتَفِشَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : " فِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ " . أَيْ : يَعْلُو الْفَحْلُ مِثْلَهَا فِي سِنِّهَا . وَهِيَ فَعُولَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ . أَيْ : مَرْكُوبَةٍ لِلْفَحْلِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ طَرُوقَةٍ " . أَي

لسان العرب

[ طرق ] طرق : رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ الطَّرْقُ وَالْعِيَافَةُ مِنَ الْجِبْتِ ; وَالطَّرْقُ : الضَّرْبُ بِالْحَصَى وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ التَّكَهُّنِ . وَالْخَطُّ فِي التُّرَابِ : الْكَهَانَةُ . وَالطُّرَّاقُ : الْمُتَكَهِّنُونَ . وَالطَّوَارِقُ : الْمُتَكَهِّنَاتُ ، طَرَقَ يَطْرُقُ طَرْقًا ; قَالَ لَبِيَدٌ : لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الطَّوَارِقُ بِالْحَصَى وَلَا زَاجِرَاتُ الطَّيْرِ مَا اللَّهُ صَانِعُ وَاسْتَطْرَقَهُ : طَلَبَ مِنْهُ الطَّرْقَ بِالْحَصَى وَأَنْ يَنْظُرَ لَهُ فِيهِ ; أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : خَطَّ يَدِ الْمُسْتَطْرَقِ الْمَسْئُولِ وَأَصْلُ الطَّرْقِ الضَّرْبُ ; وَمِنْهُ سُمِّيَتْ مِطْرَقَةُ الصَّائِغِ وَالْحَدَّادِ لِأَنَّهُ يَطْرُقُ بِهَا ، أَيْ يَضْرِبُ بِهَا ، وَكَذَلِكَ عَصَا النَّجَّادِ الَّتِي يَضْرِبُ بِهَا الصُّوفَ . وَالطَّرْقُ : خَطٌّ بِالْأَصَابِعِ فِي الْكَهَانَةِ ، قَالَ : وَالطَّرْقُ أَنْ يَخْلِطَ الْكَاهِنُ الْقُطْنَ بِالصُّوفِ فَيَتَكَهَّنَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : هَذَا بَاطِلٌ . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي تَفْسِيرِ الطَّرْقِ أَنَّهُ الضَّرْبُ بِالْحَصَى ، وَقَدْ قَالَ أَبُو زَيْدٍ : الطَّرْقُ أَنْ يَخُطَّ الرَّجُلُ فِي الْأَرْضِ بِإِصْبَعَيْنِ ثُمَّ بِإِصْبَعٍ ، وَيَقُولُ : ابْنَيْ عِيَانْ ، أَسْرِعَا الْبَيَانَ ; وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الطِّيَرَةُ وَالْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ ; الطَّرْقُ : الضَّرْبُ بِالْحَصَى الَّذِي تَفْعَلُهُ النِّسَاءُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَطُّ فِي الرَّمْلِ . وَطَرَقَ النَّجَّادُ الصُّوفَ بِالْعُودِ يَطْرُقُهُ طَرْقًا : ضَرَبَهُ ، وَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    16669 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَقَالَتْ : أَعَلِمْتَ أَنَّ أَبَاكَ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا

تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث