حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

طمر

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٣٨
    حَرْفُ الطَّاءِ · طَمِرَ

    هـ ) فِيهِ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ . الطِّمْرُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " فَيَقُولُ الْعَبْدُ : عِنْدِي الْعَظَائِمُ الْمُطَمَّرَاتُ " . أَيِ : الْمُخَبَّآتُ مِنَ الذُّنُوبِ . وَالْأُمُورُ الْمُطَمِّرَاتُ - بِالْكَسْرِ - : الْمُهْلِكَاتُ ، وَهُوَ مِنْ طَمَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَخْفَيْتَهُ . وَمِنْهُ الْمَطْمُورَةُ : الْحَبْسُ . * وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : " مَنْ نَامَ تَحْتَ صَدَفٍ مَائِلٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ فَلْيَرْمِ نَفْسَهُ مِنْ طَمَارٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ " . طَمَارٌ - بِوَزْنِ قَطَامٍ - : الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الْعَالِي . وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ جَبَلٍ . أَيْ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ لِلْمَهَالِكِ وَيَقُولَ : قَدْ تَوَكَّلْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَافِعٍ : " كُنْتُ أَقُولُ لِابْنِ دَأْبٍ إِذَا حَدَّثَ : أَقِمِ الْمِطْمَرَ " . هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ : الْخَيْطُ الَّذِي يُقَوَّمُ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ ، وَيُسَمَّى التُّرَّ . أَيْ : أَقُولُ : قَوِّمِ الْحَدِيثَ وَاصْدُقْ فِيهِ .

  • لسان العربجُزء ٩ · صَفحة ١٤٤
    حَرْفُ الطَّاءِ · طمر

    طمر : طَمَرَ الْبِئْرُ طَمْرًا : دَفَنَهَا . وَطَمَرَ نَفْسَهُ وَطَمَرَ الشَّيْءَ : خَبَأَهُ حَيْثُ لَا يُدْرَى . وَأَطْمَرَ الْفَرَسُ غُرْمُولَهُ فِي الْحِجْرِ : أَوْعَبَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ عُقَيْلِيًّا يَقُولُ لِفَحْلٍ ضَرَبَ نَاقَةً : قَدْ طَمَرَهَا ، وَإِنَّهُ لَكَثِيرُ الطُّمُورِ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا وُصِفَ بِكَثْرَةِ الْجِمَاعِ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَكَثِيرُ الطُّمُورِ . وَالْمَطْمُورَةُ : حُفَيْرَةٌ تَحْتَ الْأَرْضِ ، أَوْ مَكَانٌ تَحْتَ الْأَرْضِ ، قَدْ هُيِّئَ خَفِيًّا يُطْمَرُ فِيهَا الطَّعَامُ وَالْمَالُ ، أَيْ يُخْبَأُ ، وَقَدْ طَمَرْتُهَا ; أَيْ مَلَأْتُهَا . غَيْرُهُ : وَالْمَطَامِيرُ ، حُفَرٌ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ تُوَسَّعُ أَسَافِلُهَا تُخْبَأُ فِيهَا الْحُبُوبُ . وَطَمَرَ يَطْمِرُ طَمْرًا ، وَطُمُورًا وَطَمَرَانًا : وَثَبَ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الْوُثُوبُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَقِيلَ : الطُّمُورُ شِبْهُ الْوُثُوبِ فِي السَّمَاءِ ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ يَمْدَحُ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَإِذَا قَذَفْتَ لَهُ الْحَصَاةَ رَأَيْتَهُ يَنْزُو لِوَقْعَتِهَا ، طُمُورَ الْأَخْيَلِ وَطَمَرَ فِي الْأَرْضِ طُمُورًا : ذَهَبَ . وَطَمَرَ إِذَا تَغَيَّبَ وَاسْتَخْفَى ; وَطَمَرَ الْفَرَسُ وَالْأَخْيَلُ يَطْمِرُ فِي طَيَرَانِهِ . وَقَالُوا : هُوَ طَامِرُ بْنُ طَامِرٍ لِلْبَعِيدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَا يُعْرَفُ ، وَلَا يُعْرَفُ أَبُوهُ ، وَلَمْ يُدْرَ مَنْ هُوَ . وَيُقَالُ لِلْبُرْغُوثِ : طَامِرُ بْنُ طَامِرٍ ، مَعْرِفَةٌ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَخْفَشِ . الطَّامِرُ : الْبُرْغُوثُ ، وَالطَّوَامِرُ : الْبَرَاغِيثُ . وَطَمَرَ إِذَا عَلَا ، وَطَمَرَ إِذَا سَفَلَ . وَالْمَطْمُورُ : الْعَالِي . وَالْمَطْمُورُ : الْأَسْفَلُ . وَطَمَارِ وَطَمَارُ : اسْمٌ لِلْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ ، يُقَالُ : انْصَبَّ عَلَيْهِمْ فُلَانٌ مِنْ طَمَارِ ، مِثَالِ قَطَامِ ، وَهُوَ الْمَكَانُ الْعَالِي ، قَالَ سُلَيْمُ بْنُ سَلَامٍ الْحَنَفِيُّ : فَإِنْ كُنْتِ لَا تَدْرِينَ مَا الْمَوْتُ فَانْظُرِي إِلَى هَانِئٍ فِي السُّوقِ وَابْنِ عَقِيلِ إِلَى بَطَلٍ قَدْ عَقَّرَ السَّيْفُ وَجْهَهُ وَآخَرَ ، يَهْوِي مِنْ طَمَارِ ، قَتِيلِ قَالَ : وَيُنْشَدُ مِنْ طَمَارَ وَمِنْ طَمَارِ ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا ، مُجْرًى وَغَيْرَ مُجْرًى . وَيُرْوَى . قَدْ كَدَّحَ السَّيْفُ وَجْهَهُ . وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ قَدْ قَتَلَ مُسْلِمَ ابْنَ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهَانِئَ بْنَ عُرْوَةَ الْمُرَادِيَّ ، وَرَمَى بِهِ مِنْ أَعْلَى الْقَصْرِ فَوَقَعَ فِي السُّوقِ ; وَكَانَ مُسْلِمُ بْنُ عَقِيلٍ قَدْ نَزَلَ عِنْدَ هَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَأَخْفَى أَمْرَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ، ثُمَّ وَقَفَ عُبَيْدُ اللَّهِ عَلَى مَا أَخْفَاهُ هَانِئٌ ; فَأَرْسَلَ إِلَى هَانِئٍ فَأَحْضَرهُ ، وَأَرْسَلَ إِلَى دَارِهِ مَنْ يَأْتِيهِ بِمُسْلَمِ بْنِ عَقِيلٍ ; فَلَمَّا أَتَوْهُ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ; ثُمَّ قَتَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ هَانِئًا لِإِجَارَتِهِ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : مَنْ نَامَ تَحْتَ صَدَفٍ مَائِلٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ فَلْيَرْمِ نَفْسَهُ مِنْ طَمَارٍ ، هُوَ الْمَوْضِعُ الْعَالِي ; وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ جَبَلٍ ، أَيْ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ لِلْمَهَالِكِ ، وَيَقُولُ قَدْ تَوَكَّلْتُ . وَالطُّمَّرُ وَالطِّمَّوْرُ : الْأَصْلُ . يُقَالُ : لَأَرُدَّنَّهُ إِلَى طُمَّرِهِ أَيْ إِلَى أَصْلِهِ . وَجَاءَ فُلَانٌ عَلَى مِطْمَارِ أَبِيهِ ، أَيْ جَاءَ يُشْبِهُهُ فِي خَلْقِهِ وَخُلُقِهِ ؛ قَالَ أَبُو وَجْزَةَ يَمْدَحُ رَجُلًا : يَسْعَى مَسَاعِيَ آبَاءٍ سَلَفَتْ مِنْ آلِ قَيْرٍ عَلَى مِطْمَارِهِمْ طَمَرُوا وَقَالَ نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ : كُنْتُ أَقُولُ لِابْنِ دَأْبٍ إِذَا حَدَّثَ : أَقِمِ الْمِطْمَرَ أَيْ قَوِّمِ الْحَدِيثَ وَنَقِّحْ أَلْفَاظَهُ وَاصْدُقْ فِيهِ ; وَهُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْأُولَى ، وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ ، الْخَيْطُ الَّذِي يُقَوَّمُ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي بَنَاتِ طَمَارِ ، مَبْنِيَّةٌ ; أَيْ فِي دَاهِيَةٍ ، وَقِيلَ : إِذَا وَقَعَ فِي بَلِيَّةٍ وَشِدَّةٍ . وَفِي حَدِيثِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : فَيَقُولُ الْعَبْدُ : عِنْدِي الْعَظَائِمُ الْمُطَمَّرَاتُ ، أَيِ الْمُخَبَّآتُ مِنَ الذُّنُوبِ . وَالْأُمُورُ الْمُطَمِّرَاتُ ، بِالْكَسْرِ : الْمُهْلِكَاتُ ، وَهُوَ مِنْ طَمَرْتُ الشَّيْءَ ; إِذَا أَخْفَيْتَهُ ; وَمِنْهُ الْمَطْمُورَةُ الْحَبْسُ . وَطَمِرَتْ يَدُهُ : وَرِمَتْ . وَالطِّمِرُّ ; بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ ، وَالطِّمْرِيرُ ، وَالطُّمْرُورُ : الْفَرَسُ الْجَوَادُ ، وَقِيلَ : الْمُشَمَّرُ الْخَلْقِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْمُسْتَفِزُّ لِلْوَثْبِ وَالْعَدْوِ ، وَقِيلَ : هُوَ الطَّوِيلُ الْقَوَائِمِ الْخَفِيفُ ، وَقِيلَ : الْمُسْتَعِدُّ لِلْعَدْوِ ، وَالْأُنْثَى طِمِرَّةٌ ، وَقَدْ يُسْتَعَارُ لِلْأَتَانِ ، قَالَ : كَأَنَّ الطِّمِرَّةَ ذَاتَ الطِّمَا حِ مِنْهَا ، لِضَبْرَتِهِ ، فِي عِقَالٍ يَقُولُ : كَأَنَّ الْأَتَانَ الطِّمِرَّةَ الشَّدِيدَةَ الْعَدْوِ إِذَا ضَبَرَ هَذَا الْفَرَسُ وَرَآهَا مَعْقُولَةً حَتَّى يُدْرِكَهَا . قَالَ السَّيْرَافِيُّ : الطِّمِرُّ مُشْتَقٌّ مِنَ الطُّمُورِ ، وَهُوَ الْوَثْبُ ، وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ سُرْعَتُهُ . وَالطِّمِرَّةُ مِنَ الْخَيْلِ : الْمُشْرِفَةُ ، وَقَوْلُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : سَمْحَجٍ سَمْحَةِ الْقَوَائِمِ حَقْبَا ءَ مِنَ الْجُونِ ، طُمِّرَتْ تَطْمِيرًا قَالَ : أَيْ وُثِّقَ خَلْقُهَا وَأُدْمِجَ كَأَنَّهَا طُوِيَتْ طَيَّ الطَّوَامِيرِ . وَالطَّمْرُورُ : الَّذِي لَا يَمْلِكُ شَيْئًا ، لُغَةٌ فِي الطَّمْلُولِ . وَالطِّمْرُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ ، وَخَصَّ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ بِهِ الْكِسَاءَ الْبَالِيَ مِنْ غَيْرِ الصُّوفِ ، وَالْجَمْعُ أَطْمَارٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ يُجَاوِزُوا بِهِ هَذَا الْبِنَاءَ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : تَحْسَبُ أَطْمَارِي عَلَيَّ جُلَبَا وَالطُّمْرُورُ : كَالطِّمْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ، يَقُولُ : رُبَّ ذِي خَلَقَيْنِ أَطَاعَ اللَّهَ حَتَّى

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٩ من ٢٩)