حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 674
767
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في حديث الظلة

وَقَدْ وَجَدْنَا ابْنَ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُو عَنْهُ أَعْيُنُ النَّاسِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة120هـ
  3. 03
    كثير بن زيد السهمي«ابن مافنه»
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة158هـ
  4. 04
    عبد العزيز بن أبي حازم المخزومي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  5. 05
    إبراهيم بن حمزة الزبيري
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة230هـ
  6. 06
    إبراهيم بن أبي داود الصوري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة270هـ
  7. 07
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 36) برقم: (6768) ، (8 / 154) برقم: (7289) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 403) برقم: (6491) والحاكم في "مستدركه" (4 / 328) برقم: (8027) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (2 / 156) برقم: (767)

الشواهد66 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/٣٢٨) برقم ٨٠٢٧

رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُو عَنْهُ أَعْيَنُ النَّاسِ [مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ(١)] لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم٦٧٦٨٧٢٨٩·
مقارنة المتون11 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة674
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طِمْرَيْنِ(المادة: طمرين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَمِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ . الطِّمْرُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " فَيَقُولُ الْعَبْدُ : عِنْدِي الْعَظَائِمُ الْمُطَمَّرَاتُ " . أَيِ : الْمُخَبَّآتُ مِنَ الذُّنُوبِ . وَالْأُمُورُ الْمُطَمِّرَاتُ - بِالْكَسْرِ - : الْمُهْلِكَاتُ ، وَهُوَ مِنْ طَمَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَخْفَيْتَهُ . وَمِنْهُ الْمَطْمُورَةُ : الْحَبْسُ . * وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : " مَنْ نَامَ تَحْتَ صَدَفٍ مَائِلٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ فَلْيَرْمِ نَفْسَهُ مِنْ طَمَارٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ " . طَمَارٌ - بِوَزْنِ قَطَامٍ - : الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الْعَالِي . وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ جَبَلٍ . أَيْ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ لِلْمَهَالِكِ وَيَقُولَ : قَدْ تَوَكَّلْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَافِعٍ : " كُنْتُ أَقُولُ لِابْنِ دَأْبٍ إِذَا حَدَّثَ : أَقِمِ الْمِطْمَرَ " . هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ : الْخَيْطُ الَّذِي يُقَوَّمُ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ ، وَيُسَمَّى التُّرَّ . أَيْ : أَقُولُ : قَوِّمِ الْحَدِيثَ وَاصْدُقْ فِيهِ .

لسان العرب

[ طمر ] طمر : طَمَرَ الْبِئْرُ طَمْرًا : دَفَنَهَا . وَطَمَرَ نَفْسَهُ وَطَمَرَ الشَّيْءَ : خَبَأَهُ حَيْثُ لَا يُدْرَى . وَأَطْمَرَ الْفَرَسُ غُرْمُولَهُ فِي الْحِجْرِ : أَوْعَبَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ عُقَيْلِيًّا يَقُولُ لِفَحْلٍ ضَرَبَ نَاقَةً : قَدْ طَمَرَهَا ، وَإِنَّهُ لَكَثِيرُ الطُّمُورِ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا وُصِفَ بِكَثْرَةِ الْجِمَاعِ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَكَثِيرُ الطُّمُورِ . وَالْمَطْمُورَةُ : حُفَيْرَةٌ تَحْتَ الْأَرْضِ ، أَوْ مَكَانٌ تَحْتَ الْأَرْضِ ، قَدْ هُيِّئَ خَفِيًّا يُطْمَرُ فِيهَا الطَّعَامُ وَالْمَالُ ، أَيْ يُخْبَأُ ، وَقَدْ طَمَرْتُهَا ; أَيْ مَلَأْتُهَا . غَيْرُهُ : وَالْمَطَامِيرُ ، حُفَرٌ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ تُوَسَّعُ أَسَافِلُهَا تُخْبَأُ فِيهَا الْحُبُوبُ . وَطَمَرَ يَطْمِرُ طَمْرًا ، وَطُمُورًا وَطَمَرَانًا : وَثَبَ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الْوُثُوبُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَقِيلَ : الطُّمُورُ شِبْهُ الْوُثُوبِ فِي السَّمَاءِ ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ يَمْدَحُ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَإِذَا قَذَفْتَ لَهُ الْحَصَاةَ رَأَيْتَهُ يَنْزُو لِوَقْعَتِهَا ، طُمُورَ الْأَخْيَلِ وَطَمَرَ فِي الْأَرْضِ طُمُورًا : ذَهَبَ . وَطَمَرَ إِذَا تَغَيَّبَ وَاسْتَخْفَى ; وَطَمَرَ الْفَرَسُ وَالْأَخْيَلُ يَطْمِرُ فِي طَيَرَانِهِ . وَقَالُوا : هُوَ طَامِرُ بْنُ طَامِرٍ لِلْبَعِيدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَا يُعْرَفُ ، وَلَا يُعْرَفُ أَبُوهُ ، وَلَمْ يُدْرَ مَنْ هُوَ . وَيُقَالُ لِلْبُرْغُوثِ : طَامِرُ بْنُ طَامِرٍ ، مَعْرِفَةٌ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَخْفَشِ . الطَّامِرُ : الْبُرْغُوثُ ، وَالطَّوَامِرُ : الْبَرَاغِيثُ . وَطَمَرَ إِذَا عَلَا ، وَطَمَرَ إِذَا سَفَلَ . وَالْمَطْمُورُ : الْعَالِي . وَالْمَطْمُورُ : الْأَسْفَلُ . وَطَمَارِ وَطَمَارُ : اسْمٌ لِلْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ ، يُقَالُ : انْصَبَّ عَلَيْهِ

أَعْيُنُ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    99 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي حَدِيثِ الظُّلَّةِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِنْ قَوْلِهِ لِأَبِي بَكْرٍ فِيهِ : لَا تُقْسِمْ ، هَلْ هُوَ لِكَرَاهِيَةِ الْقَسَمِ أَمْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ؟ قَدْ رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ قَوْلَ أَبِي بَكْرٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا عَبَّرَ الرُّؤْيَا الَّتِي عَبَّرَهَا فِيهِ : أَصَبْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ ؟ وَقَوْلُ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَهُ : أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا وَقَوْلُهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ لَمَا أَخْبَرْتَنِي مَا أَصَبْتُ مِمَّا أَخْطَأْتُ ، وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ : لَا تُقْسِمْ ، فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ لِكَرَاهِيَتِهِ لِلْقَسَمِ أَوْ لِمَا سِوَى ذَلِكَ ، فَطَلَبْنَا الْحَقِيقَةَ فِي ذَلِكَ . فَوَجَدْنَا اللَّهَ تَعَالَى قَدْ ذَكَرَ الْقَسَمَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كِتَابِهِ ، فَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ، وَكَانَتْ لَا فِيهِمَا صِلَةً . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ : فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ فِي مَعْنَى أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ، وَكَانَتْ " لَا " فِي ذَلِكَ صِلَةٌ . وَمِنْ ذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلا يَسْتَثْنُونَ فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى قَسَمِهِمْ أَنْ يَصْرِمُوهَا مُصْبِحِينَ ، وَكَانَ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنْ يَصِلُوهُ بِالرَّدِّ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ تعالى فَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ قَسَمَهُمْ وَأَنْكَرَ تَرْكَهُمْ تَعْلِيقَ ذَلِكَ إلَى مَشِيئَةِ اللَّهِ فِيهِ . ثُمَّ نَظَرْنَا فِيمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ كَانَتْ فِي ذَلِكَ . . 769 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُد قَدْ حدثنا قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    767 674 - وَقَدْ وَجَدْنَا ابْنَ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ تَنْبُو عَنْهُ أَعْيُنُ النَّاسِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث