حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 4263
4269
عبد الله بن محمد بن سعيد

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ، ذِي طِمْرَيْنِ ، لَا يُؤْبَهُ بِهِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ " قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ " كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ مُسْتَكْبِرٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْجَظُّ ؟ قَالَ " الضَّخْمُ " قُلْتُ : فَمَا الْجَعْظُ ؟ قَالَ : " الْعَظِيمُ فِي نَفْسِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة57هـ
  2. 02
    مجاهد بن جبر المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة100هـ
  3. 03
    أبويحيى القتات«أبو يحيى»
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    محمد بن يوسف الفريابي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (2 / 1852) برقم: (8897) ، (2 / 2183) برقم: (10690) والطيالسي في "مسنده" (4 / 281) برقم: (2679) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 510) برقم: (6131) والطبراني في "الأوسط" (4 / 302) برقم: (4269)

الشواهد43 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٤/٣٠٢) برقم ٤٢٦٩

أَلَا أُخْبِرُكُمْ [وفي رواية : أُنَبِّئُكَ(١)] بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا [وفي رواية : قَالُوا(٢)] : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ، ذِي طِمْرَيْنِ ، لَا يُؤْبَهُ بِهِ [وفي رواية : لَهُ(٣)] ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ [وفي رواية : هُمُ الضُّعَفَاءُ الْمَظْلُومُونَ(٤)] ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : أُنَبِّئُكَ(٥)] [وفي رواية : أُخْبِرُكُمْ(٦)] بِأَهْلِ النَّارِ ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ مُسْتَكْبِرٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْجَظُّ ؟ قَالَ الضَّخْمُ قُلْتُ : فَمَا الْجَعْظُ ؟ قَالَ : الْعَظِيمُ فِي نَفْسِهِ [وفي رواية : كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ ، هُمُ الَّذِينَ لَا يَأْلَمُونَ رُءُوسَهُمْ(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٣١·
  2. (٢)مسند أحمد١٠٦٩٠·مسند الطيالسي٢٦٧٩·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٣١·
  4. (٤)مسند أحمد٨٨٩٧·مسند الطيالسي٢٦٧٩·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٦١٣١·
  6. (٦)المعجم الأوسط٤٢٦٩·مسند الطيالسي٢٦٧٩·
  7. (٧)مسند الطيالسي٢٦٧٩·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين4263
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ضَعِيفٍ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

طِمْرَيْنِ(المادة: طمرين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَمِرَ ) ( هـ ) فِيهِ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ . الطِّمْرُ : الثَّوْبُ الْخَلَقُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " فَيَقُولُ الْعَبْدُ : عِنْدِي الْعَظَائِمُ الْمُطَمَّرَاتُ " . أَيِ : الْمُخَبَّآتُ مِنَ الذُّنُوبِ . وَالْأُمُورُ الْمُطَمِّرَاتُ - بِالْكَسْرِ - : الْمُهْلِكَاتُ ، وَهُوَ مِنْ طَمَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَخْفَيْتَهُ . وَمِنْهُ الْمَطْمُورَةُ : الْحَبْسُ . * وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : " مَنْ نَامَ تَحْتَ صَدَفٍ مَائِلٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ فَلْيَرْمِ نَفْسَهُ مِنْ طَمَارٍ وَهُوَ يَنْوِي التَّوَكُّلَ " . طَمَارٌ - بِوَزْنِ قَطَامٍ - : الْمَوْضِعُ الْمُرْتَفِعُ الْعَالِي . وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ جَبَلٍ . أَيْ : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ لِلْمَهَالِكِ وَيَقُولَ : قَدْ تَوَكَّلْتُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ نَافِعٍ : " كُنْتُ أَقُولُ لِابْنِ دَأْبٍ إِذَا حَدَّثَ : أَقِمِ الْمِطْمَرَ " . هُوَ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ : الْخَيْطُ الَّذِي يُقَوَّمُ عَلَيْهِ الْبِنَاءُ ، وَيُسَمَّى التُّرَّ . أَيْ : أَقُولُ : قَوِّمِ الْحَدِيثَ وَاصْدُقْ فِيهِ .

لسان العرب

[ طمر ] طمر : طَمَرَ الْبِئْرُ طَمْرًا : دَفَنَهَا . وَطَمَرَ نَفْسَهُ وَطَمَرَ الشَّيْءَ : خَبَأَهُ حَيْثُ لَا يُدْرَى . وَأَطْمَرَ الْفَرَسُ غُرْمُولَهُ فِي الْحِجْرِ : أَوْعَبَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : سَمِعْتُ عُقَيْلِيًّا يَقُولُ لِفَحْلٍ ضَرَبَ نَاقَةً : قَدْ طَمَرَهَا ، وَإِنَّهُ لَكَثِيرُ الطُّمُورِ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ إِذَا وُصِفَ بِكَثْرَةِ الْجِمَاعِ ، يُقَالُ : إِنَّهُ لَكَثِيرُ الطُّمُورِ . وَالْمَطْمُورَةُ : حُفَيْرَةٌ تَحْتَ الْأَرْضِ ، أَوْ مَكَانٌ تَحْتَ الْأَرْضِ ، قَدْ هُيِّئَ خَفِيًّا يُطْمَرُ فِيهَا الطَّعَامُ وَالْمَالُ ، أَيْ يُخْبَأُ ، وَقَدْ طَمَرْتُهَا ; أَيْ مَلَأْتُهَا . غَيْرُهُ : وَالْمَطَامِيرُ ، حُفَرٌ تُحْفَرُ فِي الْأَرْضِ تُوَسَّعُ أَسَافِلُهَا تُخْبَأُ فِيهَا الْحُبُوبُ . وَطَمَرَ يَطْمِرُ طَمْرًا ، وَطُمُورًا وَطَمَرَانًا : وَثَبَ ، قَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الْوُثُوبُ إِلَى أَسْفَلَ ، وَقِيلَ : الطُّمُورُ شِبْهُ الْوُثُوبِ فِي السَّمَاءِ ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ يَمْدَحُ تَأَبَّطَ شَرًّا : وَإِذَا قَذَفْتَ لَهُ الْحَصَاةَ رَأَيْتَهُ يَنْزُو لِوَقْعَتِهَا ، طُمُورَ الْأَخْيَلِ وَطَمَرَ فِي الْأَرْضِ طُمُورًا : ذَهَبَ . وَطَمَرَ إِذَا تَغَيَّبَ وَاسْتَخْفَى ; وَطَمَرَ الْفَرَسُ وَالْأَخْيَلُ يَطْمِرُ فِي طَيَرَانِهِ . وَقَالُوا : هُوَ طَامِرُ بْنُ طَامِرٍ لِلْبَعِيدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي لَا يُعْرَفُ ، وَلَا يُعْرَفُ أَبُوهُ ، وَلَمْ يُدْرَ مَنْ هُوَ . وَيُقَالُ لِلْبُرْغُوثِ : طَامِرُ بْنُ طَامِرٍ ، مَعْرِفَةٌ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْأَخْفَشِ . الطَّامِرُ : الْبُرْغُوثُ ، وَالطَّوَامِرُ : الْبَرَاغِيثُ . وَطَمَرَ إِذَا عَلَا ، وَطَمَرَ إِذَا سَفَلَ . وَالْمَطْمُورُ : الْعَالِي . وَالْمَطْمُورُ : الْأَسْفَلُ . وَطَمَارِ وَطَمَارُ : اسْمٌ لِلْمَكَانِ الْمُرْتَفِعِ ، يُقَالُ : انْصَبَّ عَلَيْهِ

يُؤْبَهُ(المادة: يؤبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَهَ ) ( هـ ) فِيهِ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ " أَيْ لَا يُحْتَفَلُ بِهِ لِحَقَارَتِهِ . يُقَالُ : أَبَهْتُ لَهُ آبَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ : " أَشَيْءٌ أَوْهَمْتُهُ لَمْ آبَهْ لَهُ ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ [ إِيَّاهُ ] " أَيْ لَا أَدْرِي أَهْوَ شَيْءٌ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهْ لَهُ ، أَمْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ وَكَانَ يَذْكُرُهُ بَعْدُ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ " كَمْ مِنْ ذِي أُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلْتُهُ حَقِيرًا " الْأُبَّهَةُ بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : الْعَظَمَةُ وَالْبَهَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِيُّ ذَا بَأْوٍ وَأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ " يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هَكَذَا .

لسان العرب

[ أبه ] أبه : أَبَهَ لَهُ يَأْبَهُ أَبْهًا ، وَأَبِهَ لَهُ وَبِهِ أَبَهًا : فَطِنَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبِهَ لِلشَّيْءِ أَبَهًا نَسِيَهُ ثُمَّ تَفَطَّنَ لَهُ . وَأَبَّهَ الرَّجُلَ : فَطَّنَهُ ، وَأَبَّهَهُ : نَبَّهَهُ ؛ كِلَاهُمَا عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ . الْجَوْهَرِيُّ : مَا أَبَهْتُ لِلْأَمْرِ آبَهُ أَبْهًا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : مَا أَبِهْتُ لَهُ - بِالْكَسْرِ - آبَهُ أَبَهًا مِثْلَ نَبِهْتُ نَبَهًا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَآبَهْتُهُ أَعْلَمْتُهُ ؛ وَأَنْشَدَ لِأُمَيَّةَ : إِذْ آبَهَتْهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِفَاحِشَةٍ وَأَرْغَمَتْهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِمَا هَجَعُوا وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ : " أَشَيْءٌ أَوْهَمْتُهُ لَمْ آبَهْ لَهُ أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ أَيْ لَا أَدْرِي أَهُوَ شَيْءٌ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ وَكُنْتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهْ لَهُ ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ وَكَانَ يَذْكُرُهُ بَعْدُ " . وَالْأُبَّهَةُ : الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرُ . وَرَجُلٌ ذُو أُبَّهَةٍ أَيْ : ذُو كِبْرٍ وَعَظَمَةٍ . وَتَأَبَّهَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ تَأَبُّهًا إِذَا تَكَبَّرَ وَرَفَعَ قَدْرَهُ عَنْهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرُؤْبَةَ : وَطَامِحٍ مِنْ نَخْوَةِ التَّأَبُّهِ وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَمْ مِنْ ذِي أُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلْتُهُ حَقِيرًا ؛ الْأُبَّهَةُ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ لِلْبَاءِ : الْعَظَمَةُ وَالْبَهَاءُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِيُّ ذَا بَأْوٍ وَأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ ؛ يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هَكَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ 4269 4263 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ : نَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ ، ذِي طِمْرَيْنِ ، لَا يُؤْبَهُ بِهِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ ، أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ؟ " قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ " كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ مُسْتَكْبِرٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْجَظُّ ؟ قَالَ " الضَّخْ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث