حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعبر

عبرا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٧٠
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَبَرَ

    ( عَبَرَ ) * فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ " . يُقَالُ : عَبَرْتُ الرُّؤْيَا أَعْبُرُهَا عَبْرًا ، وَعَبَّرْتُهَا تَعْبِيرًا إِذَا أَوَّلْتَهَا وَفَسَّرْتَهَا وَخَبَّرْتَ بِآخِرِ مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، يُقَالُ : هُوَ عَابِرُ الرُّؤْيَا ، وَعَابِرٌ لِلرُّؤْيَا ، وَهَذِهِ اللَّامُ تُسَمَّى لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، وَالْعَابِرُ : النَّاظِرُ فِي الشَّيْءِ . وَالْمُعْتَبِرُ : الْمُسْتَدِلُّ بِالشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلرُّؤْيَا كُنًى وَأَسْمَاءٌ فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ يَقُولُ : إِنِّي أَعْتَبِرُ الْحَدِيثَ " الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ يُعَبِّرُ الرُّؤْيَا عَلَى الْحَدِيثِ ، وَيَعْتَبِرُ بِهِ كَمَا يَعْتَبِرُهَا بِالْقُرْآنِ فِي تَأْوِيلِهَا ، مِثْلَ أَنْ يُعَبِّرَ الْغُرَابَ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ ، وَالضِّلَعَ بِالْمَرْأَةِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّى الْغُرَابَ فَاسِقًا ، وَجَعَلَ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْكُنَى وَالْأَسْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا " . الْعِبَرُ : جَمْعُ عِبْرَةٍ ، وَهِيَ كَالْمَوْعِظَةِ مِمَّا يَتَّعِظُ بِهِ الْإِنْسَانُ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَعْتَبِرُ ؛ لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَعُبْرُ جَارَتِهَا " . أَيْ : أَنَّ ضَرَّتَهَا تُرَى مِنْ عِفَّتِهَا مَا تَعْتَبِرُ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهَا تَرَى مِنْ جَمَالِهَا مَا يُعَبِّرُ عَيْنَهَا . أَيْ : يُبْكِيهَا . وَمِنْهُ الْعَيْنُ الْعَبْرَى . أَيِ : الْبَاكِيَةُ . يُقَالُ : عَبِرَ بِالْكَسْرِ وَاسْتَعْبَرَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ ذَكَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ اسْتَعْبَرَ فَبَكَى " . هُوَ اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْعَبْرَةِ ، وَهِيَ تَحَلُّبُ الدَّمْعِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَتَعْجِزُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَتَّخِذَ تُومَتَيْنِ تُلَطِّخُهُمَا بِعَبِيرٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ " . الْعَبِيرُ : نَوْعٌ مِنَ الطِّيبِ ذُو لَوْنٍ يُجْمَعُ مِنْ أَخْلَاطٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عبر

    [ عبر ] عبر : عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُهَا عَبْرًا وَعِبَارَةً وَعَبَّرَهَا : فَسَّرَهَا ، وَأَخْبَرَ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ، أَيْ : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِاللَّامِ ، كَمَا قَالَ : قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ ، أَيْ : رَدِفَكُمْ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : هَذِهِ اللَّامُ أُدْخِلَتْ عَلَى الْمَفْعُولِ لِلتَّبْيِينِ ، وَالْمَعْنَى : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ وَعَابِرِينَ ، ثُمَّ بَيَّنَ بِاللَّامِ ، فَقَالَ : لِلرُّؤْيَا ، قَالَ : وَتُسَمَّى هَذِهِ اللَّامُ لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَوْصَلَ الْفِعْلَ بِاللَّامِ ، كَمَا يُقَالُ : إِنْ كُنْتَ لِلْمَالِ جَامِعًا ، وَاسْتَعْبَرَهُ إِيَّاهَا : سَأَلَهُ تَعْبِيرَهَا ، وَالْعَابِرُ : الَّذِي يَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْبُرُهُ ، أَيْ : يَعْتَبِرُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقَعَ فَهْمُهُ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ : عَبَرَ الرُّؤْيَا وَاعْتَبَرَ فُلَانٌ كَذَا ، وَقِيلَ : أُخِذَ هَذَا كُلُّهُ مِنَ الْعِبْرِ ، وَهُوَ جَانِبُ النَّهْرِ وَعِبْرُ الْوَادِي وَعَبْرُهُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : شَاطِئُهُ وَنَاحِيَتُهُ ، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ : وَمَا الْفُرَاتُ إِذَا جَاشَتْ غَوَارِبُهُ تَرْمِي أَوَاذِيُّهُ الْعِبْرَيْنِ بِالزَّبَدِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَخَبَرُ مَا النَّافِيَةِ فِي بَيْتٍ بَعْدَهُ ، وَهُوَ : يَوْمًا بِأَطْيَبَ مِنْهُ سَيْبَ نَافِلَةٍ وَلَا يَحُولُ عَطَاءُ الْيَوْمِ دُونَ غَدِ وَالسَّيْبُ : الْعَطَاءُ ، وَالنَّافِلَةُ : الزِّيَادَةُ ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ، وَقَوْلُهُ : وَلَا يَحُولُ عَطَاءُ الْيَوْمِ دُونَ غَدِ أَيْ : إِذَا أَعْطَى الْيَوْمَ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ مِنْ أَنْ يُعْطِيَ فِي غَدٍ ، وَغَوَارِبُهُ : مَا عَلَا مِنْهُ ، وَالْأَوَاذِيُّ : الْأَمْوَاجُ وَاحِدُهَا آذِيٌّ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ فِي ذَلِكَ الْعِبْرِ ، أَيْ : فِي ذَلِكَ الْجَانِبِ ، وَعَبَرْتُ النَّهْرَ وَالطَّرِيقَ أَعْبُرُهُ عَبْرًا وَعُبُورًا إِذَا قَطَعْتَهُ مِنْ هَذَا الْعِبْرِ إِلَى ذَلِكَ الْعِبْرِ فَقِيلَ لِعَابِرِ الرُّؤْيَا : عَابِرٌ ; لِأَنَّهُ يَتَأَمَّلُ نَاحِيَتَيِ الرُّؤْيَا فَيَتَفَكَّرُ فِي أَطْرَافِهَا وَيَتَدَبَّرُ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا ، وَيَمْضِي بِفِكْرِهِ فِيهَا مِنْ أَوَّلِ مَا رَأَى النَّائِمُ إِلَى آخِرِ مَا رَأَى ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعَقِيلِيِّ : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ فَلَا تَقُصَّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ ; لِأَنَّ الْوَادَّ لَا يُحِبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَكَ فِي تَفْسِيرِهَا إِلَّا بِمَا تُحِبُّ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِالْعِبَارَةِ لَمْ يَعْجَلْ لَكَ بِمَا يَغُمُّكَ لَا أَنَّ تَعْبِيرَهُ يُزِيلُهَا عَمَّا جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَأَمَّا ذُو الرَّأْيِ فَمَعْنَاهُ ذُو الْعِلْمِ بِعِبَارَتِهَا فَهُوَ يُخْبِرُكَ بِحَقِيقَةِ تَفْسِيرِهَا أَوْ بِأَقْرَبِ مَا يَعْلَمُهُ مِنْهَا ، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ فِي تَفْسِيرِهَا مَوْعِظَةٌ تَرْدَعُكَ عَنْ قَبِيحٍ أَنْتَ عَلَيْهِ أَوْ يَكُونَ فِيهَا بُشْرَى فَتَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى النِّعْمَةِ فِيهَا ، وَفِي الْحَدِيثِ : الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، الْعَابِرُ : النَّاظِرُ فِي الشَّيْءِ وَالْمُعْتَبِرُ : الْمُسْتَدِلُّ بِالشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لِلرُّؤْيَا كُنًى وَأَسْمَاءٌ فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : كَانَ يَقُولُ إِنِّي أَعْتَبِرُ الْحَدِيثَ ، الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ يُعَبِّرُ الرُّؤْيَا عَلَى الْحَدِيثِ وَيَعْتَبِرُ بِهِ كَمَا يَعْتَبِرُهَا بِالْقُرْآنِ فِي تَأْوِيلِهَا ، مِثْلُ أَنْ يُعَبِّرَ الْغُرَابَ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ وَالضِّلَعَ بِالْمَرْأَةِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سَمَّىَ الْغُرَابَ فَاسِقًا ، وَجَعَلَ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْكُنَى وَالْأَسْمَاءِ ، وَيُقَالُ : عَبَرْتُ الطَّيْرَ أَعْبُرُهَا إِذَا زَجَرْتُهَا ، وَعَبَّرَ عَمَّا فِي نَفْسِهِ : أَعْرَبَ وَبَيَّنَ ، وَعَبَّرَ عَنْهُ غَيْرُهُ : عَيِيَ فَأَعْرَبَ عَنْهُ ، وَالِاسْمُ الْعِبْرَةُ وَالْعِبَارَةُ وَالْعَبَارَةُ ، وَعَبَّرَ عَنْ فُلَانٍ : تَكَلَّمَ عَنْهُ وَاللِّسَانُ يُعَبِّرُ عَمَّا فِي الضَّمِيرِ ، وَعَبَرَ بِفُلَانٍ الْمَاءَ ، وَعَبَّرَهُ بِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْمِعْبَرُ : مَا عُبِرَ بِهِ النَّهْرُ مِنْ فُلْكٍ أَوْ قَنْطَرَةٍ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْمَعْبَرُ : الشَّطُّ الْمُهَيَّأُ لِلْعُبُورِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمِعْبَرَةُ : سَفِينَةٌ يُعْبَرُ عَلَيْهَا النَّهْرُ ، وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : عَبَرْتُ مَتَاعِي ، أَيْ : بَاعَدْتَهُ ، وَالْوَادِي يَعْبُرُ السَّيْلَ عَنَّا ، أَيْ : يُبَاعِدُهُ ، وَالْعُبْرِيُّ مِنَ السِّدْرِ : مَا نَبَتَ عَلَى عِبْرِ النَّهْرِ وَعَظُمَ ، مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ نَادِرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا لَا سَاقَ لَهُ مِنْهُ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ فِيمَا قَارَبَ الْعِبْرَ ، وَقَالَ يَعْقُوبُ : الْعُبْرِيُّ وَالْعُمْرِيُّ مِنْهُ مَا شَرِبَ الْمَاءَ وَأَنْشَدَ : لَاثَ بِهِ الْأَشَاءُ وَالْعُبْرِيُّ قَالَ : وَالَّذِي لَا يَشْرَبُ يَكُونُ بَرِّيًّا وَهُوَ الضَّالُ ، وَإِنْ كَانَ عِذْيًا فَهُوَ الضَّالُّ ، أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلسِّدْرِ وَمَا عَظُمَ مِنَ الْعَوْسَجِ : الْعُبْرَيُّ ، وَالْعُمْرِيُّ : الْقَدِيمُ مِنَ السِّدْرِ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَ ذِي الرُّمَّةِ : قَطَعْتَ إِذَا تَخَوَّفْتَ الْعَوَاطِي ضُرُوبَ السَّدْرِ عُبْرِيًّا وَضَالَا وَرَجُلٌ عَابِرُ سَبِيلٍ ، أَيْ : مَارُّ الطَّرِيقِ ، وَعَبَرَ السَّبِيلَ يَعْبُرُهَا عُبُورًا : شَقَّهَا وَهُمْ عَابِرُو سَبِيلٍ وَعُبَّارُ سَبِيلٍ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا جُنُب

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ عبر
يُذكَرُ مَعَهُ