حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 20088
20088
باب من حلف ليضربن عبده مائة سوط فجمعها فضربه بها لم يحنث

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ :

جَاءَهُ رَجُلٌ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَكْسُوَ أَهْلِي حَتَّى أَقِفَ بِعَرَفَةَ ، وَذَاكَ فِي غَيْرِ أَيَّامِ الْحَجِّ . فَقَالَ عَطَاءٌ : اذْهَبْ فَقِفْ ، وَاكْسُ أَهْلَكَ . فَقِيلَ لِعَطَاءٍ : إِنَّمَا نَوَى الْحَجَّ ! فَقَالَ عَطَاءٌ : أَرَأَيْتَ أَيُّوبَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّ أَهْلَهُ ، حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّهَا بِضِغْثٍ ، إِنَّمَا الْقُرْآنُ أَمْثَالٌ وَعِبَرٌ
معلق ، مرسل· رواه عطاء بن أبي رباحفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق ، مرسل
  1. 01
    عطاء بن أبي رباح
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة112هـ
  2. 02
    إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  4. 04
    أحمد بن عبد الجبار العطاردي«العطاردي»
    تقييم الراوي:ضعيف· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة270هـ
  5. 05
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  6. 06
    محمد بن أبي عمرو النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة421هـ
  7. 07
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (10 / 64) برقم: (20088)

تحليل الحديث
حديث معلق ، مرسل
معلق ، مرسل
ترقيم طبعة ١20088
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْحَجِّ(المادة: الحج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَجَجَ ) * فِي حَدِيثِ الْحَجِّ : أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ فُرِضَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ فَحَجُّوا الْحَجُّ فِي اللُّغَةِ : الْقَصْدُ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ ، فَخَصَّهُ الشَّرْعُ بِقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شُرُوطٍ مَعْلُومَةٍ ، وَفِيهِ لُغَتَانِ : الْفَتْحُ وَالْكَسْرُ . وَقِيلَ الْفَتْحُ الْمَصْدَرُ ، وَالْكَسْرُ الِاسْمُ ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا ، وَالْحَجَّةُ بِالْفَتْحِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ عَلَى الْقِيَاسِ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْحِجَّةُ بِالْكَسْرِ : الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ . وَذُو الْحِجَّةِ بِالْكَسْرِ : شَهْرُ الْحَجِّ . وَرَجُلٌ حَاجٌّ ، وَامْرَأَةٌ حَاجَّةٌ ، وَرِجَالٌ حُجَّاجٌ ، وَنِسَاءٌ حَوَاجٌّ . وَالْحَجِيجُ : الْحُجَّاجُ أَيْضًا ، وَرُبَّمَا أُطْلِقَ الْحَاجُّ عَلَى الْجَمَاعَةِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَمْ يَتْرُكْ حَاجَّةً وَلَا دَاجَّةً الْحَاجُّ وَالْحَاجَّةُ أَحَدُ الْحُجَّاجِ ، وَالدَّاجُّ وَالدَّاجَّةُ : الْأَتْبَاعُ وَالْأَعْوَانُ ، يُرِيدُ الْجَمَاعَةَ الْحَاجَّةَ وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِهِمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " هَؤُلَاءِ الدَّاجُّ وَلَيْسُوا بِالْحَاجِّ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الدَّجَّالِ : إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ أَيْ مُحَاجِجُهُ وَمُغَالِبُهُ بِإِظْهَارِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ ، وَالْحُجَّةُ الدَّلِيلُ وَالْبُرْهَانُ . يُقَالُ حَاجَجْتُهُ حِجَاجًا وَمُحَاجَّةً ، فَأَنَا مُحَاجٌّ وَحَجِيجٌ . فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفَاعِلٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَحَجَّ <علم نوع=

لسان العرب

[ حجج ] حجج : الْحَجُّ : الْقَصْدُ . حَجَّ إِلَيْنَا فُلَانٌ أَيْ قَدِمَ ؛ وَحَجَّهُ يَحُجُّهُ حَجًّا : قَصَدَهُ . وَحَجَجْتُ فُلَانًا وَاعْتَمَدْتُهُ أَيْ قَصَدْتُهُ . وَرَجُلٌ مَحْجُوجٌ أَيْ مَقْصُودٌ . وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذَا أَطَالُوا الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ؛ قَالَ الْمُخَبَّلُ السَّعْدِيُّ : وَأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرَةً يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا أَيْ يَقْصِدُونَهُ وَيَزُورُونَهُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : يَقُولُ يُكْثِرُونَ الِاخْتِلَافَ إِلَيْهِ ، هَذَا الْأَصْلُ ، ثُمَّ تُعُورِفَ اسْتِعْمَالُهُ فِي الْقَصْدِ إِلَى مَكَّةَ لِلنُّسُكِ وَالْحَجِّ إِلَى الْبَيْتِ خَاصَّةً ، تَقُولُ حَجَّ يَحُجُّ حَجًّا . وَالْحَجُّ : قَصْدُ التَّوَجُّهِ إِلَى الْبَيْتِ بِالْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ فَرْضًا وَسُنَّةً ، تَقُولُ : حَجَجْتُ الْبَيْتَ أَحُجُّهُ حَجًّا إِذَا قَصَدْتَهُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ ذَلِكَ . وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النَّاسَ فَأَعْلَمَهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمُ الْحَجَّ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفِي كُلِّ عَامٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَادَ الرَّجُلُ ثَانِيَةً ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ ، ثُمَّ عَادَ ثَالِثَةً ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ أَقُولَ نَعَمْ ، فَتَجِبَ ، فَلَا تَقُومُونَ بِهَا فَتَكْفُرُونَ ؟ أَيْ تَدْفَعُونَ وُجُوبَهَا لِثِقَلِهَا فَتَكْفُرُونَ . وَأَرَادَ ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : مَا يُؤَمِّنُكَ أَنْ يُوحَى إِلَيَّ أَنْ قُلْ نَعَ

بِضِغْثٍ(المادة: ضغثا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغَثَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : " فَمِنْهُمُ الْآخِذُ الضِّغْثَ " . الضِّغْثُ : مِلْءُ الْيَدِ مِنَ الْحَشِيشِ الْمُخْتَلِطِ . وَقِيلَ : الْحُزْمَةُ مِنْهُ وَمِمَّا أَشْبَهَهُ مِنَ الْبُقُولِ ، أَرَادَ : وَمِنْهُمْ مَنْ نَالَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْأَكْوَعِ : " فَأَخَذْتُ سِلَاحَهُمْ فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا " . أَيْ : حُزْمَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ : " فِيهِ ثَلَاثُ أَعْيُنٍ أَنْبَتَتْ بِالضِّغْثِ " . يُرِيدُ بِهِ الضِّغْثَ الَّذِي ضَرَبَ بِهِ أَيُّوبُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - زَوْجَتَهُ ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " لَأَنْ يَمْشِيَ مَعِي ضِغْثَانِ مِنْ نَارٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْعَى غُلَامِي خَلْفِي " . أَيْ : حُزْمَتَانِ مِنْ حَطَبٍ ، فَاسْتَعَارَهُمَا لِلنَّارِ ، يَعْنِي : أَنِّهِمَا قَدِ اشْتَعَلَتَا وَصَارَتَا نَارًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " اللَّهُمَّ إِنْ كَتَبْتَ عَلِيَّ إِثْمًا أَوْ ضِغْثًا فَامْحُهُ عَنِّي " . أَرَادَ عَمَلًا مُخْتَلِطًا غَيْرَ خَالِصٍ . مِنْ ( ضَغَثَ الْحَدِيثَ ) إِذَا خَلَطَهُ ، فَهُوَ فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَحْلَامِ الْمُلْتَبِسَةِ : أَضْغَاثٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : &q

لسان العرب

[ ضغث ] ضغث : الضَّغُوثُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي يُشَكُّ فِي سَنَامِهَا أَبِهِ طِرْقٌ أَمْ لَا ؟ وَالْجَمْعُ ضُغُثٌ . وَضَغَثَ السَّنَامَ : عَرَكَهُ . وَضَغَثَهَا يَضْغَثُهَا ضَغْثًا : لَمَسَهَا لِيَتَيَقَّنَ ذَلِكَ . وَقِيلَ : الضَّغُوثُ السَّنَامُ الْمَشْكُوكُ فِيهِ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَالضَّغْثُ : الْتِبَاسُ الشَّيْءِ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ . وَنَاقَةٌ ضَغُوثٌ ، مِثْلُ ضَبُوثٍ : وَهِيَ الَّتِي يَضْغَثُ الضَّاغِثُ سَنَامَهَا أَيْ يَقْبِضُ عَلَيْهِ بِكَفِّهِ ، أَوْ يَلْمَسُهُ لِيَنْظُرَ أَسَمِينَةٌ هِيَ أَمْ لَا ؟ وَهِيَ الَّتِي يُشَكُّ فِي سِمَنِهَا ، تُضْغَثُ أَبِهَا طِرْقٌ أَمْ لَا ؟ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَتَبْتَ عَلَيَّ إِثْمًا أَوْ ضِغْثًا فَامْحُهُ عَنِّي ، فَإِنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ ! قَالَ شِمْرٌ : الضِّغْثُ مِنَ الْخَبَرِ وَالْأَمْرِ : مَا كَانَ مُخْتَلِطًا لَا حَقِيقَةَ لَهُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ عَمَلًا مُخْتَلِطًا غَيْرَ خَالِصٍ ، مِنْ ضَغَثَ الْحَدِيثَ إِذَا خَلَطَهُ ، فَهُوَ فِعْلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلْأَحْلَامِ الْمُلْتَبِسَةِ : أَضْغَاثٌ . وَقَالَ الْكِلَابِيُّ فِي كَلَامٍ لَهُ : كُلُّ شَيْءٍ عَلَى سَبِيلِهِ وَالنَّاسُ يَضْغَثُونَ أَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا ، قِيلَ لَهُ : مَا يَضْغَثُونَ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ لِلشَّيْءِ حِذَاءَ الشَّيْءِ ، وَلَيْسَ بِهِ ; وَقَالَ : ضَغَثَ يَضْغَثُ ضَغْثًا بَتًّا ، فَقِيلَ لَهُ : مَا تَعْنِي بِقَوْلِكَ بَتًّا ؟ فَقَالَ : لَيْسَ إِلَّا هُوَ . وَكَلَامٌ ضَغْثٌ وَضَغَثٌ : لَا خَيْرَ فِيهِ ، وَالْجَمْعُ أَضْغَاثٌ . وَفِي النَّوَادِرِ : يُقَالُ لِنُفَايَةِ الْمَالِ وَضَعْفَانِهِ : ضَغَاثَةٌ مِنَ الْإِبِلِ وَضَغَابَةٌ . وَغُثَايَةٌ وَغُثَاثَةٌ وَقُثَاثَةٌ . وَأَضْغَاثُ أَحْلَامِ الرُّؤْيَا : الَّتِي لَا يَصِحُّ تَأْوِيلُهَا لِاخ

وَعِبَرٌ(المادة: عبرا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَرَ ) * فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ " . يُقَالُ : عَبَرْتُ الرُّؤْيَا أَعْبُرُهَا عَبْرًا ، وَعَبَّرْتُهَا تَعْبِيرًا إِذَا أَوَّلْتَهَا وَفَسَّرْتَهَا وَخَبَّرْتَ بِآخِرِ مَا يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، يُقَالُ : هُوَ عَابِرُ الرُّؤْيَا ، وَعَابِرٌ لِلرُّؤْيَا ، وَهَذِهِ اللَّامُ تُسَمَّى لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، وَالْعَابِرُ : النَّاظِرُ فِي الشَّيْءِ . وَالْمُعْتَبِرُ : الْمُسْتَدِلُّ بِالشَّيْءِ عَلَى الشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لِلرُّؤْيَا كُنًى وَأَسْمَاءٌ فَكَنُّوهَا بِكُنَاهَا وَاعْتَبِرُوهَا بِأَسْمَائِهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سِيرِينَ : " كَانَ يَقُولُ : إِنِّي أَعْتَبِرُ الْحَدِيثَ " الْمَعْنَى فِيهِ أَنَّهُ يُعَبِّرُ الرُّؤْيَا عَلَى الْحَدِيثِ ، وَيَعْتَبِرُ بِهِ كَمَا يَعْتَبِرُهَا بِالْقُرْآنِ فِي تَأْوِيلِهَا ، مِثْلَ أَنْ يُعَبِّرَ الْغُرَابَ بِالرَّجُلِ الْفَاسِقِ ، وَالضِّلَعَ بِالْمَرْأَةِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّى الْغُرَابَ فَاسِقًا ، وَجَعَلَ الْمَرْأَةَ كَالضِّلَعِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنَ الْكُنَى وَالْأَسْمَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا " . الْعِبَرُ : جَمْعُ عِبْرَةٍ ، وَهِيَ كَالْمَوْعِظَةِ مِمَّا يَتَّعِظُ بِهِ الْإِنْسَانُ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَعْتَبِرُ ؛ لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى غَيْرِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : " وَعُبْرُ جَارَ

لسان العرب

[ عبر ] عبر : عَبَرَ الرُّؤْيَا يَعْبُرُهَا عَبْرًا وَعِبَارَةً وَعَبَّرَهَا : فَسَّرَهَا ، وَأَخْبَرَ بِمَا يَئُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهَا ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ، أَيْ : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِاللَّامِ ، كَمَا قَالَ : قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ ، أَيْ : رَدِفَكُمْ ، قَالَ الزَّجَّاجُ : هَذِهِ اللَّامُ أُدْخِلَتْ عَلَى الْمَفْعُولِ لِلتَّبْيِينِ ، وَالْمَعْنَى : إِنْ كُنْتُمْ تَعْبُرُونَ وَعَابِرِينَ ، ثُمَّ بَيَّنَ بِاللَّامِ ، فَقَالَ : لِلرُّؤْيَا ، قَالَ : وَتُسَمَّى هَذِهِ اللَّامُ لَامَ التَّعْقِيبِ ; لِأَنَّهَا عَقَّبَتِ الْإِضَافَةَ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَوْصَلَ الْفِعْلَ بِاللَّامِ ، كَمَا يُقَالُ : إِنْ كُنْتَ لِلْمَالِ جَامِعًا ، وَاسْتَعْبَرَهُ إِيَّاهَا : سَأَلَهُ تَعْبِيرَهَا ، وَالْعَابِرُ : الَّذِي يَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ فَيَعْبُرُهُ ، أَيْ : يَعْتَبِرُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ حَتَّى يَقَعَ فَهْمُهُ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ قِيلَ : عَبَرَ الرُّؤْيَا وَاعْتَبَرَ فُلَانٌ كَذَا ، وَقِيلَ : أُخِذَ هَذَا كُلُّهُ مِنَ الْعِبْرِ ، وَهُوَ جَانِبُ النَّهْرِ وَعِبْرُ الْوَادِي وَعَبْرُهُ الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ : شَاطِئُهُ وَنَاحِيَتُهُ ، قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ يَمْدَحُ النُّعْمَانَ : وَمَا الْفُرَاتُ إِذَا جَاشَتْ غَوَارِبُهُ تَرْمِي أَوَاذِيُّهُ الْعِبْرَيْنِ بِالزَّبَدِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَخَبَرُ مَا النَّافِيَةِ فِي بَيْتٍ بَعْدَهُ ، وَهُوَ : يَوْمًا بِأَطْيَبَ مِنْهُ سَيْبَ نَافِلَةٍ وَلَا يَحُولُ عَطَاءُ الْيَوْمِ دُونَ غَدِ وَالسَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    20088 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : جَاءَهُ رَجُلٌ وَأَنَا عِنْدَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَكْسُوَ أَهْلِي حَتَّى أَقِفَ بِعَرَفَةَ ، وَذَاكَ فِي غَيْرِ أَيَّامِ الْحَجِّ . فَقَالَ عَطَاءٌ : اذْهَبْ فَقِفْ ، وَاكْسُ أَهْلَكَ . فَقِيلَ لِعَطَاءٍ : إِنَّمَا نَوَى الْحَجَّ ! فَقَالَ عَطَاءٌ : أَرَأَيْتَ أَيُّوبَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ حَلَفَ لَيَضْرِبَنَّ أَهْلَهُ

موقع حَـدِيث