حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عبا

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٧٥
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَبَا

    س ) فِيهِ : " لِبَاسُهُمُ الْعَبَاءُ " . هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْأَكْسِيَةِ ، الْوَاحِدَةُ عَبَاءَةٌ وَعَبَايَةٌ ، وَقَدْ تَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ; لِأَنَّهُ جِنْسٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢١
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عبا

    عبا : عَبَا الْمَتَاعَ عَبْوًا وَعَبَّاهُ : هَيَّأْهُ ، وَعَبَّى الْجَيْشَ : أَصْلَحَهُ وَهَيَّأَهُ تَعْبِيَةً وَتَعْبِئَةً وَتَعْبِيئًا ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : عَبَّأْتُهُ بِالْهَمْزِ ، وَالْعَبَايَةُ ضَرْبٌ مِنَ الْأَكْسِيَةِ وَاسِعٌ فِيهِ خُطُوطٌ سُودٌ كِبَارٌ وَالْجَمْعُ عَبَاءٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لِبَاسُهُمُ الْعَبَاءُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْعَبَاءَةُ لُغَةٌ فِيهِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا هُمِزَتْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَرْفُ الْعِلَّةِ فِيهَا طَرَفًا لِأَنَّهُمْ جَاءُوا بِالْوَاحِدِ عَلَى قَوْلِهِمْ فِي الْجَمْعِ عَبَاءٌ ، كَمَا قَالُوا : مَسْنِيَّةٌ وَمَرْضِيَّةٌ حِينَ جَاءَتْ عَلَى مَسْنِيٍّ وَمَرْضِيٍّ ، وَقَالَ : الْعَبَاءُ ضَرْبٌ مِنَ الْأَكْسِيَةِ وَالْجَمْعُ أَعْبِيَةٌ ، وَالْعَبَاءُ عَلَى هَذَا وَاحِدٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَالُوا : عَبَاءَةٌ ، وَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَمَّا لَحِقَتِ الْهَاءُ آخِرًا وَجَرَى الْإِعْرَابُ عَلَيْهَا ، وَقَوِيَتِ الْيَاءُ لِبُعْدِهَا عَنِ الطَّرَفِ أَنْ لَا تُهْمَزَ ، وَأَنْ لَا يُقَالَ إِلَّا عَبَايَةٌ فَيُقْتَصَرُ عَلَى التَّصْحِيحِ دُونَ الْإِعْلَالِ ، وَأَنْ لَا يَجُوزَ فِيهِ الْأَمْرَانِ كَمَا اقْتُصِرَ فِي نِهَايَةٍ وَغَبَاوَةٍ وَشَقَاوَةٍ وَسِعَايَةٍ وَرِمَايَةٍ عَلَى التَّصْحِيحِ دُونَ الْإِعْلَالِ ; لِأَنَّ الْخَلِيلَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَدْ عَلَّلَ ذَلِكَ فَقَالَ : إِنَّهُمْ إِنَّمَا بَنَوُا الْوَاحِدَ عَلَى الْجَمْعِ فَلَمَّا كَانُوا يَقُولُونَ : عَبَاءٌ فَيَلْزَمُهُمْ إِعْلَالُ الْيَاءِ لِوُقُوعِهَا طَرَفًا أَدْخَلُوا الْهَاءَ ، وَقَدِ انْقَلَبَتِ الْيَاءُ حِينَئِذٍ هَمْزَةً فَبَقِيَتِ اللَّامُ مُعْتَلَّةً بَعْدَ الْهَاءِ كَمَا كَانَتْ مُعْتَلَّةً قَبْلَهَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : جَمْعُ الْعَبَاءَةِ وَالْعَبَايَةِ الْعَبَاءَاتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَبَى الْجَافِي وَالْمَدُّ لُغَةٌ ، قَالَ : كَجَبْهَةِ الشَّيْخِ الْعَبَاءِ الثَّطِّ وَقِيلَ : الْعَبَاءُ بِالْمَدِّ الثَّقِيلُ الْأَحْمَقُ ، وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ : الْعَبَى مَقْصُورٌ : الرَّجُلُ الْعَبَامُ وَهُوَ الْجَافِي الْعَيِيُّ ، وَمَدَّهُ الشَّاعِرُ فَقَالَ وَأَنْشَدَ أَيْضًا الْبَيْتَ : كَجَبْهَةِ الشَّيْخِ الْعَبَاءِ الثَّطِّ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَلَمْ أَسْمَعِ الْعَبَاءَ بِمَعْنَى الْعَبَامِ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَأَمَّا الرَّجَزُ فَالرِّوَايَةُ عِنْدِي : كَجَبْهَةِ الشَّيْخِ الْعَيَاءِ بِالْيَاءِ . يُقَالُ : شَيْخٌ عَيَاءٌ وَعَيَايَاءُ ، وَهُوَ الْعَبَامُ الَّذِي لَا حَاجَةَ لَهُ إِلَى النِّسَاءِ قَالَ : وَمَنْ قَالَهُ بِالْبَاءِ فَقَدْ صَحَّفَ . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ فِي تَرْخِيمِ اسْمٍ مِثْلِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَبْوَيْهِ مِثْلُ عَمْرٍو وَعَمْرَوَيْهِ ، وَالْعَبُ : ضَوْءُ الشَّمْسِ وَحُسْنُهَا . يُقَالُ : مَا أَحْسَنَ عَبَهَا وَأَصْلُهُ الْعَبْوُ فَنُقِصَ ، وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ عَابِيَةٌ أَيْ نَاظِمَةٌ تَنْظِمُ الْقَلَائِدَ ، قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ سِهَامًا : لَهَا أُطُرٌ صُفْرٌ لِطَافٌ كَأَنَّهَا عَقِيقٌ جَلَاهُ الْعَابِيَاتُ نَظِيمُ قَالَ : وَالْأَصْلُ عَابِئَةٌ بِالْهَمْزِ مِنْ عَبَأْتُ الطِّيبَ إِذَا هَيَّأْتُهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَبَاةُ مِنَ السُّطَّاحِ الَّذِي يَنْفَرِشُ عَلَى الْأَرْضِ ، وَابْنُ عَبَايَةَ : مِنْ شُعَرَائِهِمْ ، وَعَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ : مِنْ رُوَاةِ الْحَدِيثِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢١ من ٢١)