حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 1754ط. المكتب الإسلامي: 1754
1961
باب ذكر علة ابتداء الأمر بالغسل للجمعة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرٌو وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ :

كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْعَوَالِي ، فَيَأْتُونَ فِي الْعَبَاءِ ، وَيُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ ، فَيَخْرُجُ مِنْهُمُ الرِّيحُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْسَانٌ مِنْهُمْ وَهُوَ عِنْدِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • النووي
    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثه
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عبيد الله بن أبي جعفر الكناني
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    عمرو بن الحارث بن يعقوب
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة147هـ
  6. 06
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  7. 07
    أحمد بن عبد الرحمن بن وهب«بحشل»
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة264هـ
  8. 08
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (2 / 6) برقم: (889) ومسلم في "صحيحه" (3 / 3) برقم: (1940) وابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 236) برقم: (1961) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 38) برقم: (1241) وأبو داود في "سننه" (1 / 408) برقم: (1052) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 173) برقم: (5661) ، (3 / 189) برقم: (5748)

الشواهد8 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
المتن المُجمَّع٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن خزيمة (٣/٢٣٦) برقم ١٩٦١

كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ مِنَ [وفي رواية : وَمِنَ(١)] الْعَوَالِي ، فَيَأْتُونَ [وفي رواية : يَأْتُونَ(٢)] فِي الْعَبَاءِ [وفي رواية : الْغُبَارِ(٣)] ، وَيُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ ، فَيَخْرُجُ [وفي رواية : فَتَخْرُجُ(٤)] مِنْهُمُ الرِّيحُ [وفي رواية : الْعَرَقُ(٥)] ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْسَانٌ مِنْهُمْ وَهُوَ عِنْدِي [مُنْتِنُ الرِّيحِ(٦)] ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٠٥٢·سنن البيهقي الكبرى٥٦٦١٥٧٤٨·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٨·
  3. (٣)صحيح البخاري٨٨٩·صحيح مسلم١٩٤٠·صحيح ابن حبان١٢٤١·صحيح ابن خزيمة١٩٦١·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٨٥٧٤٩·
  4. (٤)صحيح مسلم١٩٤٠·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٨·
  5. (٥)صحيح البخاري٨٨٩·سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٨·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٥٧٤٨·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان1754
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي1754
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يَنْتَابُونَ(المادة: ينتابون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ : نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَاتِهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . النَّوَائِبُ : جَمْعُ نَائِبَةٍ ، وَهِيَ مَا يَنُوبُ الْإِنْسَانَ : أَيْ يَنْزِلُ بِهِ مِنَ الْمُهِمَّاتِ وَالْحَوَادِثِ . وَقَدْ نَابَهُ يَنُوبُهُ نَوْبًا ، وَانْتَابَهُ ، إِذَا قَصَدَهُ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . * وَمِنْ حَدِيثِ الدُّعَاءِ : يَا أَرْحَمَ مَنِ انْتَابَهُ الْمُسْتَرْحِمُونَ . * وَحَدِيثُ صَلَاةِ الْجُمُعَةَ : كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ الْمُسْتَرْحِمُونَ . وَحَدِيثُ صَلَاةِ الْجُمُعَةَ كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ مِنْ مَنَازِلِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : احْتَاطُوا لِأَهْلِ الْأَمْوَالِ فِي النَّائِبَةِ وَالْوَاطِئَةِ ، أَيِ الْأَضْيَافِ الَّذِينَ يَنُوبُونَهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ . الْإِنَابَةُ : الرُّجُوعُ إِلَى اللَّهِ بِالتَّوْبَةِ . يُقَالُ : أَنَابَ يُنِيبُ إِنَابَةً فَهُوَ مُنِيبٌ ، إِذَا أَقْبَلَ وَرَجَعَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نوب ] نوب : نَابَ الْأَمْرُ نَوْبًا وَنَوْبَةً : نَزَلَ . وَنَابَتْهُمْ نَوَائِبُ الدَّهْرِ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : قَسَمَهَا نِصْفَيْنِ : نِصْفًا لِنَوَائِبِهِ وَحَاجَاتِهِ ، وَنِصْفًا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ . النَّوَائِبُ : جَمْعُ نَائِبَةٍ ، وَهِيَ مَا يَنُوبُ الْإِنْسَانَ أَيْ يَنْزِلُ بِهِ مِنَ الْمُهِمَّاتِ وَالْحَوَادِثِ . وَالنَّائِبَةُ : الْمُصِيبَةُ وَاحِدَةُ نَوَائِبِ الدَّهْرِ . وَالنَّائِبَةُ : النَّازِلَةُ ، وَهِيَ النَّوَائِبُ وَالنُّوَبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . قَالَ ابْنُ جِنِّي : مَجِيءُ فَعْلَةٍ عَلَى فُعَلٍ ، يُرِيكَ كَأَنَّهَا إِنَّمَا جَاءَتْ عِنْدَهُمْ مِنْ فُعْلَةٍ ، فَكَأَنَّ نَوْبَةً نُوبَةٌ ، وَإِنَّمَا ذَلِكَ لِأَنَّ الْوَاوَ مِمَّا سَبِيلُهُ أَنْ يَأْتِيَ تَابِعًا لِلضَّمَّةِ ، قَالَ : وَهَذَا يُؤَكِّدُ عِنْدَكَ ضَعْفُ حُرُوفِ اللِّينِ الثَّلَاثَةِ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي دَوْلَةٍ وَجَوْبَةٍ ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَيُقَالُ : أَصْبَحْتَ لَا نَوْبَةَ لَكَ أَيْ لَا قُوَّةَ لَكَ ، وَكَذَلِكَ : تَرَكْتُهُ لَا نَوْبَ لَهُ أَيْ لَا قُوَّةَ لَهُ . النَّضْرُ : يُقَالُ لِلْمَطَرِ الْجَوْدِ : مُنِيبٌ ، وَأَصَابَنَا رَبِيعٌ صِدْقٌ مُنِيبٌ حَسَنٌ ، وَهُوَ دُونُ الْجَوْدِ . وَنِعْمَ الْمَطَرُ هَذَا إِنْ كَانَ لَهُ تَابِعَةٌ ، أَيْ مَطْرَةٌ تَتْبَعُهُ . وَنَابَ عَنِّي فُلَانٌ يَنُوبُ نَوْبًا وَمَنَابًا أَيْ قَامَ مَقَامِي ، وَنَابَ عَنِّي فِي هَذَا الْأَمْرِ نِيَابَةً إِذَا قَامَ مَقَامَكِ . وَالنَّوْبُ : اسْمٌ لِجَمْعِ نَائِبٍ ، مِثْلُ زَائِرٍ وَزَوْرٍ ، وَقِيلَ هُوَ جَمْعٌ . وَالنَّوْبَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : انْقَطَعَ الرِّشَاءُ وَانْحَلَّ الثَّوْبْ وَجَاءَ مِنْ بَنَاتِ وَطَّاءِ النَّوْبْ </

الْعَبَاءِ(المادة: العباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَا ) ( س ) فِيهِ : " لِبَاسُهُمُ الْعَبَاءُ " . هُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْأَكْسِيَةِ ، الْوَاحِدَةُ عَبَاءَةٌ وَعَبَايَةٌ ، وَقَدْ تَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ; لِأَنَّهُ جِنْسٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ عبا ] عبا : عَبَا الْمَتَاعَ عَبْوًا وَعَبَّاهُ : هَيَّأْهُ ، وَعَبَّى الْجَيْشَ : أَصْلَحَهُ وَهَيَّأَهُ تَعْبِيَةً وَتَعْبِئَةً وَتَعْبِيئًا ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : عَبَّأْتُهُ بِالْهَمْزِ ، وَالْعَبَايَةُ ضَرْبٌ مِنَ الْأَكْسِيَةِ وَاسِعٌ فِيهِ خُطُوطٌ سُودٌ كِبَارٌ وَالْجَمْعُ عَبَاءٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لِبَاسُهُمُ الْعَبَاءُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَالْعَبَاءَةُ لُغَةٌ فِيهِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا هُمِزَتْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَرْفُ الْعِلَّةِ فِيهَا طَرَفًا لِأَنَّهُمْ جَاءُوا بِالْوَاحِدِ عَلَى قَوْلِهِمْ فِي الْجَمْعِ عَبَاءٌ ، كَمَا قَالُوا : مَسْنِيَّةٌ وَمَرْضِيَّةٌ حِينَ جَاءَتْ عَلَى مَسْنِيٍّ وَمَرْضِيٍّ ، وَقَالَ : الْعَبَاءُ ضَرْبٌ مِنَ الْأَكْسِيَةِ وَالْجَمْعُ أَعْبِيَةٌ ، وَالْعَبَاءُ عَلَى هَذَا وَاحِدٌ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ ابْنُ جِنِّي : وَقَالُوا : عَبَاءَةٌ ، وَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَمَّا لَحِقَتِ الْهَاءُ آخِرًا وَجَرَى الْإِعْرَابُ عَلَيْهَا ، وَقَوِيَتِ الْيَاءُ لِبُعْدِهَا عَنِ الطَّرَفِ أَنْ لَا تُهْمَزَ ، وَأَنْ لَا يُقَالَ إِلَّا عَبَايَةٌ فَيُقْتَصَرُ عَلَى التَّصْحِيحِ دُونَ الْإِعْلَالِ ، وَأَنْ لَا يَجُوزَ فِيهِ الْأَمْرَانِ كَمَا اقْتُصِرَ فِي نِهَايَةٍ وَغَبَاوَةٍ وَشَقَاوَةٍ وَسِعَايَةٍ وَرِمَايَةٍ عَلَى التَّصْحِيحِ دُونَ الْإِعْلَالِ ; لِأَنَّ الْخَلِيلَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَدْ عَلَّلَ ذَلِكَ فَقَالَ : إِنَّهُمْ إِنَّمَا بَنَوُا الْوَاحِدَ عَلَى الْجَمْعِ فَلَمَّا كَانُوا يَقُولُونَ : عَبَاءٌ فَيَلْزَمُهُمْ إِعْلَالُ الْيَاءِ لِوُقُوعِهَا طَرَفًا أَدْخَلُوا الْهَاءَ ، وَقَدِ انْقَلَبَتِ الْيَاءُ حِينَئِذٍ هَمْزَةً فَبَقِيَتِ اللَّامُ مُعْتَلَّةً بَعْدَ الْهَاءِ كَمَا كَانَتْ مُعْتَلَّةً قَبْلَهَا قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : جَمْعُ الْعَبَاءَةِ وَالْعَبَايَةِ الْعَبَاءَاتُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَبَى الْجَافِي وَالْمَدُّ لُغَةٌ ، ق

الرِّيحُ(المادة: الريح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَحَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّوحِ فِي الْحَدِيثِ ، كَمَا تَكَرَّرَ فِي الْقُرْآنِ ، وَوَرَدَتْ فِيهِ عَلَى مَعَانٍ ، وَالْغَالِبُ مِنْهَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالرُّوحِ الَّذِي يَقُومُ بِهِ الْجَسَدُ وَتَكُونُ بِهِ الْحَيَاةُ ، وَقَدْ أُطْلِقَ عَلَى الْقُرْآنِ ، وَالْوَحْيِ ، وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلَى جِبْرِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : الرُّوحُ الْأَمِينُ وَرُوحُ الْقُدُسِ‏ . ‏ وَالرُّوحُ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ تَحَابُّوا بِذِكْرِ اللَّهِ وَرُوحِهِ أَرَادَ مَا يَحْيَا بِهِ الْخَلْقُ وَيَهْتَدُونَ ، فَيَكُونُ حَيَاةً لَهُمْ‏ . ‏ وَقِيلَ : أَرَادَ أَمْرَ النُّبُوَّةِ‏ . ‏ وَقِيلَ : هُوَ الْقُرْآنُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْمَلَائِكَةُ الرُّوحَانِيُّونَ يُرْوَى بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا ، كَأَنَّهُ نِسْبَةٌ إِلَى الرُّوحِ أَوِ الرَّوَحِ ، وَهُوَ نَسِيمُ الرِّيحِ ، وَالْأَلِفُ وَالنُّونُ مِنْ زِيَادَاتِ النَّسَبِ ، وَيُرِيدُ بِهِ أَنَّهُمْ أَجْسَامٌ لَطِيفَةٌ لَا يُدْرِكُهَا الْبَصَرُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَادٍ إِنَّى أُعَالِجُ مِنْ هَذِهِ الْأَرْوَاحِ الْأَرْوَاحُ هَاهُنَا كِنَايَةٌ عَنِ الْجِنِّ ، سُمُّوا أَرْوَاحًا لِكَوْنِهِمْ لَا يُرَوْنَ ، فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْأَرْوَاحِ‏ . ‏ ( ‏هـ ) ‏ وَفِيهِ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهِدَةً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ أَيْ لَمْ يَشُمَّ رِيحَهَا‏ . ‏ يُقَالُ : رَاحَ يَرِيحُ ، وَرَاحَ يَرَاحُ ، وَأَرَاحَ يُرِيحُ : ‏ إِذَا وَجَدَ رَائِحَةَ الشَّيْءِ ، وَالثَّلَاثَةُ قَدْ رُوِيَ بِهَا الْحَ

لسان العرب

[ روح ] روح : الرِّيحُ : نَسِيمُ الْهَوَاءِ ، وَكَذَلِكَ نَسِيمُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ ، وَهُوَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ فِعْلٌ وَفُعْلٌ . وَالرِّيحَةُ : طَائِفَةٌ مِنَ الرِّيحِ عَنْ سِيبَوَيْهِ قَالَ : وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَدُلَّ الْوَاحِدُ عَلَى مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ الْجَمْعُ ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ مَعَ كَوْكَبٍ وَكَوْكَبَةٍ وَأَشْعَرَ أَنَّهُمَا لُغَتَانِ ، وَجَمْعُ الرِّيحِ أَرْوَاحٌ ، وَأَرَاوِيحُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَقَدْ حُكِيَتْ أَرْيَاحٌ وَأَرَايِحُ ، وَكِلَاهُمَا شَاذٌّ ، وَأَنْكَرَ أَبُو حَاتِمٍ عَلَى عُمَارَةَ بْنِ عَقِيلٍ جَمْعَهُ الرِّيحَ عَلَى أَرْيَاحٍ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ : إِنَّمَا هُوَ أَرْوَاحٌ ، فَقَالَ : قَدْ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ جَمْعُ رُوحٍ ، قَالَ : فَعَلِمْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ يُؤْخَذُ عَنْهُ . التَّهْذِيبُ : الرِّيحُ يَاؤُهَا وَاوٌ صُيِّرَتْ يَاءً ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَتَصْغِيرُهَا رُوَيْحَةٌ ، وَجَمْعُهَا رِيَاحٌ وَأَرْوَاحٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الرِّيحُ وَاحِدَةُ الرِّيَاحِ ، وَقَدْ تُجْمَعُ عَلَى أَرْوَاحٍ ; لِأَنَّ أَصْلَهَا الْوَاوُ ، وَإِنَّمَا جَاءَتْ بِالْيَاءِ ; لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، وَإِذَا رَجَعُوا إِلَى الْفَتْحِ عَادَتْ إِلَى الْوَاوِ ، كَقَوْلِكَ : أَرْوَحَ الْمَاءُ وَتَرَوَّحْتُ بِالْمِرْوَحَةِ ، وَيُقَالُ : رِيحٌ وَرِيحَةٌ كَمَا قَالُوا : دَارٌ وَدَارَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    1961 1754 1754 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرٌو وَهُوَ ابْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْعَوَالِي ، فَيَأْتُونَ فِي الْعَبَاءِ ، وَيُصِيبُهُمُ الْغُبَارُ وَالْعَرَقُ ، فَيَخْرُجُ مِنْهُمُ الرِّيحُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنْسَانٌ مِنْهُمْ وَهُوَ عِنْدِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ أَنَّكُمْ تَطَهَّرْتُمْ لِيَوْمِكُمْ هَذَا <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث