حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعرس

عرس

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٧٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٠٦
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَرِسَ

    ( عَرِسَ ) ( س ) فِيهِ : " كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ تَوَسَّدَ لَبِنَةً ، وَإِذَا عَرَّسَ عِنْدَ الصُّبْحِ نَصَبَ سَاعَدَهُ نَصْبًا وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ " . التَّعْرِيسُ : نُزُولُ الْمُسَافِرِ آخِرَ اللَّيْلِ نَزْلَةً لِلنَّوْمِ وَالِاسْتِرَاحَةِ ، يُقَالُ مِنْهُ : عَرَّسَ يُعَرِّسُ تَعْرِيسًا . وَيُقَالُ فِيهِ : أَعْرَسَ ، وَالْمُعَرَّسُ : مَوْضِعُ التَّعْرِيسِ ، وَبِهِ سُمِّي مُعَرَّسُ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، عَرَّسَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَلَّى فِيهِ الصُّبْحَ ثُمَّ رَحَلَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ : " فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ " . أَعْرَسَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُعْرِسٌ إِذَا دَخَلَ بِامْرَأَتِهِ عِنْدَ بِنَائِهَا ، وَأَرَادَ بِهِ هَاهُنَا الْوَطْءَ ، فَسَمَّاهُ إِعْرَاسًا ؛ لِأَنَّهُ مِنْ تَوَابِعِ الْإِعْرَاسِ ، وَلَا يُقَالُ فِيهِ عَرَّسَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " نَهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، وَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَهُ ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا بِهَا مُعْرِسِينَ " . أَيْ : مُلِمِّينَ بِنِسَائِهِمْ . ( س ) وَفِيهِ : " فَأَصْبَحَ عَرُوسًا " . يُقَالُ الرَّجُلُ : عَرُوسٌ ، كَمَا يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ . وَهُوَ اسْمٌ لَهُمَا عِنْدَ دُخُولِ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ ، وَقَدْ تَمَعَّطَ شَعْرُهَا " . هِيَ تَصْغِيرُ الْعَرُوسِ ، وَلَمْ تَلْحَقْهُ تَاءُ التَّأْنِيثِ وَإِنْ كَانَ مُؤَنَّثًا ; لِقِيَامِ الْحَرْفِ الرَّابِعِ مَقَامَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْإِعْرَاسِ وَالْعُرْسِ وَالْعَرُوسِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ حَسَّانَ : " كَانَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ قَالَ : أَفِي عُرْسٍ أَمْ خُرْسٍ ؟ " . يُرِيدُ بِهِ طَعَامَ الْوَلِيمَةِ ، وَهُوَ الَّذِي يُعْمَلُ عِنْدَ الْعُرْسِ ، يُسَمَّى عُرْسًا بِاسْمِ سَبَبِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٩٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عرس

    [ عرس ] عرس : الْعَرَسُ بِالتَّحْرِيكِ : الدَّهَشُ ، وَعَرِسَ الرَّجُلُ وَعَرِشَ بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ عَرَسًا فَهُوَ عَرِسٌ : بَطِرَ ، وَقِيلَ : أَعْيَا وَدَهِشَ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : حَتَّى إِذَا أَدْرَكَ الرَّامِي وَقَدْ عَرِسَتْ عَنْهُ الْكِلَابُ فَأَعْطَاهَا الَّذِي يَعِدُ عَدَّاهُ بِعَنْ ; لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى جَبُنَتْ وَتَأَخَّرَتْ وَأَعْطَاهَا ، أَيْ : أَعْطَى الثَّوْرُ الْكِلَابَ مَا وَعَدَهَا مِنَ الطَّعْنِ وَوَعْدُهُ إِيَّاهَا ، كَأَنْ يَتَهَيَّأَ ، وَيَتَحَرَّفَ إِلَيْهَا لِيَطْعَنَهَا ، وَعَرِسَ الشَّيْءُ عَرَسًا : اشْتَدَّ ، وَعَرِسَ الشَّرُّ بَيْنَهُمْ : لَزِمَ وَدَامَ ، وَعَرِسَ بِهِ عَرَسًا : لَزِمَهُ ، وَعَرِسَ عَرَسًا فَهُوَ عَرِسٌ : لَزِمَ الْقِتَالَ فَلَمْ يَبْرَحْهُ ، وَعَرِسَ الصَّبِيُّ بِأُمِّهِ عَرَسًا : أَلِفَهَا وَلَزِمَهَا . وَالْعُرْسُ وَالْعُرُسُ : مِهْنَةُ الْإِمْلَاكِ وَالْبِنَاءِ ، وَقِيلَ : طَعَامُهُ خَاصَّةً ، أُنْثَى تُؤَنِّثُهَا الْعَرَبُ ، وَقَدْ تُذَكَّرُ ، قَالَ الرَّاجِزُ : إِنَّا وَجَدْنَا عُرُسَ الْحَنَّاطِ لَئِيمَةً مَذْمُومَةَ الْحُوَّاطِ نُدْعَى مَعَ النَّسَّاجِ وَالْخَيَّاطِ وَتَصْغِيرُهَا بِغَيْرِ هَاءٍ وَهُوَ نَادِرٌ ; لِأَنَّ حَقَّهُ الْهَاءُ إِذْ هُوَ مُؤَنَّثٌ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهُ : إِنَّ ابْنَتِي عُرَيِّسٌ وَقَدْ تَمَعَّطَ شَعْرُهَا ، هِيَ تَصْغِيرُ الْعَرُوسِ وَلَمْ تَلْحَقْهُ تَاءُ التَّأْنِيثِ ، وَإِنْ كَانَ مُؤَنَّثًا لِقِيَامِ الْحَرْفِ الرَّابِعِ مَقَامَهُ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاسٌ وَعُرُسَاتٌ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : عَرِسَ الصَّبِيُّ بِأُمِّهِ عَلَى التَّفَاؤُلِ ، وَقَدْ أَعْرَسَ فُلَانٌ ، أَيِ : اتَّخَذَ عُرْسًا ، وَأَعْرَسَ بِأَهْلِهِ إِذَا بَنَى بِهَا ، وَكَذَلِكَ إِذَا غَشِيَهَا وَلَا تَقُلْ عَرَّسَ ، وَالْعَامَّةُ تَقَوَّلُهُ ، قَالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ حِمَارًا : يُعْرِسُ أَبْكَارًا بِهَا وَعُنَّسَا أَكْرَمُ عِرْسٍ بَاءَةً إِذْ أَعْرَسَا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ الْحَجِّ ، وَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَهُ ، وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَظَلُّوا مُعْرِسِينَ بِهِنَّ تَحْتَ الْأَرَاكِ ثُمَّ يُلَبُّونَ بِالْحَجِّ تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ ، قَوْلُهُ مُعْرِسِينَ ، أَيْ : مُلِمِّينَ بِنِسَائِهِمْ وَهُوَ بِالتَّخْفِيفِ ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ إِلْمَامَ الرَّجُلِ بِأَهْلِهِ يُسَمَّى إِعْرَاسًا أَيَّامَ بِنَائِهِ عَلَيْهَا وَبَعْدَ ذَلِكَ ; لِأَنَّ تَمَتُّعَ الْحَاجِّ بِامْرَأَتِهِ يَكُونُ بَعْدَ بِنَائِهِ عَلَيْهَا ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ وَأُمِّ سُلَيْمٍ : فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَعْرَسْتُمُ اللَّيْلَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْرَسَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُعْرِسٌ إِذَا دَخَلَ بِامْرَأَتِهِ عِنْدَ بِنَائِهَا ، وَأَرَادَ بِه هَاهُنَا الْوَطْءَ فَسَمَّاهُ إِعْرَاسًا ; لِأَنَّهُ مِنْ تَوَابِعِ الْإِعْرَاسِ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ فِيهِ عَرَّسَ ، وَالْعَرُوسُ : نَعْتٌ يَسْتَوِي فِيهِ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : مَا دَامَا فِي إِعْرَاسِهِمَا ، يُقَالُ : رَجُلٌ عَرُوسٌ فِي رِجَالٍ أَعْرَاسٍ وَعُرُسٍ ، وَامْرَأَةٌ عَرُوسٌ فِي نِسْوَةٍ عَرَائِسَ ، وَفِي الْمَثَلِ : كَادَ الْعَرُوسُ يَكُونُ أَمِيرًا ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَأَصْبَحَ عَرُوسًا ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ عَرُوسٌ كَمَا يُقَالُ لِلْمَرْأَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ لَهُمَا عِنْدَ دُخُولِ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ ، وَفِي حَدِيثِ حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ قَالَ : أَفِي خُرْسٍ أَوْ عُرْسٍ أَمْ إِعْذَارٍ ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي قَوْلِهِ عُرْسٍ : يَعْنِي طَعَامَ الْوَلِيمَةِ وَهُوَ الَّذِي يُعْمَلُ عِنْدَ الْعُرْسِ يُسَمَّى عُرْسًا بِاسْمِ سَبَبِهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعُرُسُ اسْمٌ مِنْ إِعْرَاسِ الرَّجُلِ بِأَهْلِهِ إِذَا بَنَى عَلَيْهَا وَدَخَلَ بِهَا ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الزَّوْجَيْنِ عَرُوسٌ ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ : عَرُوسٌ وَعُرُوسٌ وَلِلْمَرْأَةِ كَذَلِكَ ، ثُمَّ تُسَمَّى الْوَلِيمَةُ عُرْسًا ، وَعِرْسُ الرَّجُلِ : امْرَأَتُهُ ، قَالَ : وَحَوْقَلٍ قَرَّبَهُ مِنْ عِرْسِهِ سَوْقِي وَقَدْ غَابَ الشِّظَاظُ فِي اسْتِهِ . أَرَادَ أَنَّ هَذَا الْمُسِنَّ كَانَ عَلَى الرَّحْلِ فَنَامَ فَحَلَمَ بِأَهْلِهِ ، فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ : قَرَّبَهُ مِنْ عِرْسِهِ ; لِأَنَّ هَذَا الْمُسَافِرَ لَوْلَا نَوْمُهُ لَمْ يَرَ أَهْلَهُ ، وَهُوَ أَيْضًا عِرْسُهَا ; لِأَنَّهُمَا اشْتَرَكَا فِي الِاسْمِ لِمُوَاصَلَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ وَإِلْفِهِ إِيَّاهُ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : أَزْهَرُ لَمْ يُولَدْ بِنَجْمٍ نَحْسِ أَنْجَبَ عِرْسٍ جُبِلَا وَعِرْسِ . أَيْ : أَنْجَبَ بَعْلٌ وَامْرَأَةٌ ، وَأَرَادَ أَنْجَبَ عِرْسٌ وَعِرْسٌ جُبِلَا ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَا عُطِفَ بِالْوَاوِ بِمَنْزِلَةِ مَا جَاءَ فِي لَفْظٍ وَاحِدٍ فَكَأَنَّهُ قَالَ : أَنْجَبَ عِرْسَيْنِ جُبِلَا ، لَوْلَا إِرَادَةُ ذَلِكَ لَمْ يَجُزْ هَذَا ; لِأَنَّ جُبِلَا وَصْفٌ لَهُمَا جَمِيعًا وَمُحَالٌ تَقْدِيمُ الصِّفَةِ عَلَى الْمَوْصُوفِ ، وَكَأَنَّهُ قَالَ : أَنْجَبَ رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ ، وَجَمْعُ الْعِرْسِ الَّتِي هِيَ الْمَرْأَةُ وَالَّذِي هُوَ الرَّجُلُ أَعْرَاسٌ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى عِرْسَانِ ، قَالَ عَلْقَمَةُ يَصِفُ ظَلِيمًا : حَتَّى تَلَافَى وَقَرْنُ الشَّمْسِ مُرْتَفِعٌ أُدْحِيَّ عِرْسَيْنِ فِيهِ الْبَيْضُ مَرْكُومُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : تَلَافَى تَدَارَكَ ، وَالْأُدْحِيُّ : مَوْضِعُ بَيْضِ النَّعَامَةِ ، وَأَرَادَ بالعِرْسَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ; لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِرْسٌ لِصَاحِبِهِ ، وَالْمَرْكُومُ : الَّذِي رَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا ، وَلَبُوءَةُ الْأَسَدِ : عِرْسُهُ ، وَقَدِ اسْتَعَارَهُ الْهُذَلِيُّ لِلْأَسَدِ فَقَالَ : لَيْثٌ هِزَبْرٌ مُدِلٌّ حَوْلَ غَابَتِهِ بِالرَّقْمَتَيْنِ لَهُ أَجْرٍ وَأَعْرَاسُ ق

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٧٨)
مَداخِلُ تَحتَ عرس
يُذكَرُ مَعَهُ