حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

عقص

غَرِيبُ الحَدِيث٧ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٧٥
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَقَصَ

    هـ ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَّ وَإِلَّا تَرَكَهَا ، الْعَقِيصَةُ : الشَّعْرُ الْمَعْقُوصُ ، وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْمَضْفُورِ . وَأَصْلُ الْعَقْصِ : اللَّيُّ . وَإِدْخَالُ أَطْرَافِ الشَّعْرِ فِي أُصُولِهِ . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ " عَقِيقَتُهُ " لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْقِصُ شَعْرَهُ . وَالْمَعْنَى إِنِ انْفَرَقَتْ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهَا وَإِلَّا تَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا وَلَمْ يَفْرُقْهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ضِمَامٍ " إِنْ صَدَقَ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ " الْعَقِيصَتَيْنِ : تَثْنِيَةُ الْعَقِيصَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَّصَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ " يَعْنِي فِي الْحَجِّ . وَإِنِّمَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْحَلْقَ لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ تَقِي الشَّعْرَ مِنَ الشَّعَثِ ، فَلَمَّا أَرَادَ حِفْظَ شَعْرِهِ وَصَوْنَهُ أَلْزَمَهُ حَلْقَهُ بِالْكُلِّيَّةِ ، مُبَالَغَةً فِي عُقُوبَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ شَعْرُهُ مَنْشُورًا سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ السُّجُودِ فَيُعْطَى صَاحِبُهُ ثَوَابَ السُّجُودُ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ مَعْقُوصًا صَارَ فِي مَعْنَى مَا لَمْ يَسْجُدْ ، وَشَبَّهَهُ بِالْمَكْتُوفِ ، وَهُوَ الْمَشْدُودُ الْيَدَيْنِ ; لِأَنَّهُمَا لَا يَقَعَانِ عَلَى الْأَرْضِ فِي السُّجُودِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَاطِبٍ فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ مِنْ عِقَاصِهَا أَيْ : ضَفَائِرِهَا ، جَمْعُ عَقِيصَةٍ أَوْ عِقْصَةٍ . وَقِيلَ : هُوَ الْخَيْطُ الَّذِي تُعْقَصُ بِهِ أَطْرَافُ الذَّوَائِبِ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ ، وَهُوَ مَا دُونَ عِقَاصِ الرَّأْسِ " يُرِيدُ أَنَّ الْمُخْتَلِعَةَ إِذَا افْتَدَتْ نَفْسَهَا مِنْ زَوْجِهَا بِجَمِيعِ مَا تَمْلِكُ كَانَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مَا دُونَ شَعْرِهَا مِنْ جَمِيعِ مِلْكِهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ وَلَا جَلْحَاءُ ، الْعَقْصَاءُ : الْمُلْتَوِيَةُ الْقَرْنَيْنِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ " لَيْسَ [ مُعَاوِيَةُ ] مِثْلَ الْحَصِرِ الْعَقِصِ " يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ . الْعَقِصُ : الْأَلْوَى الصَّعْبُ الْأَخْلَاقِ ، تَشْبِيهَا بِالْقَرْنِ الْمُلْتَوِي .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٢٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عقص

    عقص : الْعَقَصُ : الْتِوَاءُ الْقَرْنِ عَلَى الْأُذُنَيْنِ إِلَى الْمُؤَخَّرِ وَانْعِطَافُهُ ، عَقِصَ عَقَصًا . وَتَيْسٌ أَعْقَصُ ، وَالْأُنْثَى عَقْصَاءُ ، وَالْعَقْصَاءُ مِنَ الْمِعْزَى : الَّتِي الْتَوَى قَرْنَاهَا عَلَى أُذُنَيْهَا مِنْ خَلْفِهَا ، وَالنَّصْبَاءُ : الْمُنْتَصِبَةُ الْقَرْنَيْنِ ، وَالدَّفْوَاءُ : الَّتِي انْتَصَبَ قَرْنَاهَا إِلَى طَرَفَيْ عِلْبَاوَيْهَا ، وَالْقَبْلَاءُ : الَّتِي أَقْبَلَ قَرْنَاهَا عَلَى وَجْهِهَا ، وَالْقَصْمَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الْخَارِجِ ، وَالْعَضْبَاءُ : الْمَكْسُورَةُ الْقَرْنِ الدَّاخِلِ ، وَهُوَ الْمُشَاشُ ، وَكُلٌّ مِنْهَا مَذْكُورٌ فِي بَابِهِ . وَالْمِعْقَاصُ : الشَّاةُ الْمُعْوَجَّةُ الْقَرْنِ . وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزَّكَاةِ : فَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا لَيْسَ فِيهَا عَقْصَاءُ ، وَلَا جَلْحَاءُ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَقْصَاءُ الْمُلْتَوِيَةُ الْقَرْنَيْنِ . وَالْعَقَصُ فِي زِحَافِ الْوَافِرِ : إِسْكَانُ الْخَامِسِ مِنْ " مُفَاعَلَتُنْ " فَيَصِيرُ " مَفَاعِيلُنْ " بِنَقْلِهِ ثُمَّ تُحْذَفُ النُّونُ مِنْهُ مَعَ الْخَرْمِ فَيَصِيرُ الْجَزْءُ " مَفْعُولٌ " كَقَوْلِهِ : لَوْلَا مَلِكٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ تَدَارَكَنِي بِرَحْمَتِهِ هَلَكْتُ سُمِّيَ أَعْقَصَ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ التَّيْسِ الَّذِي ذَهَبَ أَحَدُ قَرْنَيْهِ مَائِلًا كَأَنَّهُ عُقِصَ أَيْ : عُطِفَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْأَوَّلِ . وَالْعَقَصُ : دُخُولُ الثَّنَايَا فِي الْفَمِ وَالْتِوَاؤُهَا ، وَالْفِعْلُ كَالْفِعْلِ . وَالْعَقِصُ مِنَ الرَّمْلِ : كَالْعَقِدِ . وَالْعَقَصَةُ مِنَ الرَّمْلِ : مِثْلُ السِّلْسِلَةِ ، وَعَبَّرَ عَنْهَا أَبُو عَلِيٍّ فَقَالَ : الْعَقِصَةُ وَالْعَقَصَةُ رَمْلٌ يَلْتَوِي بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ وَيَنْقَادُ كَالْعَقِدَةِ وَالْعَقَدَةِ ، وَالْعَقِصُ : رَمْلٌ مُتَعَقِّدٌ لَا طَرِيقَ فِيهِ ; قَالَ الرَّاجِزُ : كَيْفَ اهْتَدَتْ وَدُونَهَا الْجَزَائِرُ وَعَقِصٌ مِنْ عَالَجٍ تَيَاهِرُ وَالْعَقْصُ : أَنْ تَلْوِيَ الْخُصْلَةَ مِنَ الشِّعْرِ ثُمَّ تَعْقِدَهَا ثُمَّ تُرْسِلَهَا . وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ وَإِلَّا تَرَكَهَا . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَقِيصَةُ الشَّعْرُ الْمَعْقُوصُ وَهُوَ نَحْوٌ مَنِ الْمَضْفُورِ ، وَأَصْلُ الْعَقْصِ اللَّيُّ وَإِدْخَالُ أَطْرَافِ الشَّعْرِ فِي أُصُولِهِ ، قَالَ : وَهَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَشْهُورُ عَقِيقَتُهُ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَعْقِصُ شَعْرَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْمَعْنَى إِنِ انْفَرَقَتْ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهَا وَإِلَّا تَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا وَلَمْ يَفْرُقْهَا . قَالَ اللَّيْثُ : الْعَقْصُ أَنْ تَأْخُذَ الْمَرْأَةُ كُلَّ خُصْلَةٍ مِنْ شَعْرِهَا فَتَلْوِيَهَا ثُمَّ تَعْقِدَهَا حَتَّى يَبْقَى فِيهَا الْتِوَاءٌ ثُمَّ تُرْسِلَهَا ، فَكُلُّ خُصْلَةٍ عَقِيصَةٌ ; قَالَ : وَالْمَرْأَةُ رُبَّمَا اتَّخَذَتْ عَقِيصَةً مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا . وَالْعَقِيصَةُ : الْخُصْلَةُ ، وَالْجَمْعُ عَقَائِصُ وَعِقَاصٌ ، وَهِيَ الْعِقْصَةُ ، وَلَا يُقَالُ لِلرَّجُلِ عِقْصَةٌ . وَالْعَقِيصَةُ : الضَّفِيرَةُ . يُقَالُ : لِفُلَانٍ عَقِيصَتَانِ . وَعَقْصُ الشَّعْرِ : ضَفْرُهُ وَلَيُّهُ عَلَى الرَّأْسِ . وَذُو الْعَقِيصَتَيْنِ : رَجُلٌ مَعْرُوفٌ خَصَّلَ شَعْرَهُ عَقِيصَتَيْنِ وَأَرْخَاهُمَا مِنْ جَانِبَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ ضِمَامٍ : إِنْ صَدَقَ ذُو الْعَقِيصَتَيْنِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ ; الْعَقِيصَتَانِ : تَثْنِيَةُ الْعَقِيصَةِ ; وَالْعِقَاصُ الْمَدَارَى فِي قَوْلِ امْرِئِ الْقَيْسِ : غَدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إِلَى الْعُلَى تَضِلُّ الْعِقَاصُ فِي مُثَنًّى وَمُرْسَلِ وَصَفَهَا بِكَثْرَةِ الشَّعْرِ وَالْتِفَافِهِ . وَالْعَقْصُ وَالضَّفْرُ : ثَلَاثُ قُوًى وَقُوَّتَانِ ، وَالرَّجُلُ يَجْعَلُ شَعْرَهُ عَقِيصَتَيْنِ وَضَفِيرَتَيْنِ فَيُرْخِيهِمَا مِنْ جَانِبَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ ، يَعْنِي الْمُحْرِمِينَ بِالْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةُ ، وَإِنَّمَا جَعَلَ عَلَيْهِ الْحَلْقَ ; لِأَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ تَقِي الشَّعْرَ مِنَ الشَّعَثِ ، فَلَمَّا أَرَادَ حِفْظَ شَعْرِهِ وَصَوْنَهُ أَلْزَمَهُ حَلْقَهُ بِالْكُلِّيَّةِ ، مُبَالَغَةً فِي عُقُوبَتِهِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْعَقْصُ ضَرْبٌ مِنَ الضَّفْرِ ، وَهُوَ أَنْ يُلْوَى الشَّعْرُ عَلَى الرَّأْسِ ، وَلِهَذَا تَقُولُ النِّسَاءُ : لَهَا عِقْصَةٌ ، وَجَمْعُهَا عِقَصٌ وَعِقَاصٌ وَعَقَائِصُ ، وَيُقَالُ : هِيَ الَّتِي تَتَّخِذُ مِنْ شَعْرِهَا مِثْلَ الرُّمَّانَةِ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : الَّذِي يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ كَالَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ ; أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ شَعْرُهُ مَنْشُورًا سَقَطَ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ السُّجُودِ فَيُعْطَى صَاحِبُهُ ثَوَابَ السُّجُودِ بِهِ ، وَإِذَا كَانَ مَعْقُوصًا صَارَ فِي مَعْنَى مَا لَمْ يَسْجُدْ ، وَشَبَّهَهُ بِالْمَكْتُوفِ ، وَهُوَ الْمَشْدُودُ الْيَدَيْنِ لِأَنَّهُمَا لَا تَقَعَانِ عَلَى الْأَرْضِ فِي السُّجُودِ . وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ : فَأَخْرَجَتِ الْكِتَابَ مِنْ عِقَاصِهَا أَيْ : ضَفَائِرِهَا . جَمْعُ عَقِيصَةٍ أَوْ عِقْصَةٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَيْطُ الَّذِي تُعْقَصُ بِهِ أَطْرَافُ الذَّوَائِبِ ، وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . وَالْعُقُوصُ : خُيُوطٌ تُفْتَلُ مِنْ صُوفٍ وَتُصْبَغُ بِالسَّوَادِ وَتَصِلُ بِهِ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا ; يَمَانِيَّةٌ . وَعَقَصَتْ شَعْرَهَا تَعْقِصُهُ عَقْصًا : شَدَّتْهُ فِي قَفَاهَا . وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ : الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ ، وَهُوَ مَا دُونَ عِقَاصِ الرَّأْسِ ; يُرِيدُ أَنَّ الْمُخْتَلِعَةَ إِذَا افْتَدَتْ نَفْسَهَا مِنْ زَوْجِهَا بِجَمِيعِ مَا تَمْلِكُ كَانَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مَا دُونَ شَعْرِهَا مِنْ جَمِيعِ مِلْكِهَا . الْأَصْمَعِيُّ : الْمِعْقَصُ السَّهْمُ يَنْكَسِرُ نَصْلُهُ فَيَبْقَى سِنْخُهُ فِي السَّهْمِ ، فَيُخْرَجُ وَيُضْرَبُ حَتَّى يَطُولَ وَيُرَدَّ إِلَى مَوْضِعِهِ فَلَا يَسُدَّ مَسَدَّهُ لِأَنَّهُ دُقِّقَ وَطُوِّلَ ، قَالَ : وَلَمْ يَدْرِ النَّاسُ مَا مَعَاقِصُ فَقَالُوا مَشَاقِصُ لِلنِّصَالِ الَّ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١١٢)