حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعمل

عاملي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣٠٠
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَمِلَ

    ( عَمِلَ ) * فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ، الِاعْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْعَمَلِ : أَيْ أَنَّهُمْ يَقُومُونَ بِمَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ عِمَارَةٍ وَزِرَاعَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَحِرَاسَةٍ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَؤُنَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ ، أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ . وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ ، فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعَامِلُ مِنَ الْأُجْرَةِ يُقَالُ لَهُ : عُمَالَةٌ بِالضَّمِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قَالَ لِابْنِ السَّعْدِيِّ : خُذْ مَا أُعْطِيتَ ؛ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَمَّلَنِي " أَيْ : أَعْطَانِي عُمَالَتِي وَأُجْرَةَ عَمَلِي . يُقَالُ مِنْهُ : أَعْمَلْتُهُ وَعَمَّلْتُهُ . وَقَدْ يَكُونُ عَمَّلْتُهُ بِمَعْنَى وَلَّيْتُهُ وَجَعَلْتُهُ عَامِلًا . * وَفِيهِ : سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ، قَالَ الْخَطَّابِيُّ : ظَاهِرُ هَذَا الْكَلَامِ يُوهِمُ أَنَّهُ لَمْ يُفْتِ السَّائِلَ عَنْهُمْ ، وَأَنَّهُ رَدَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ مُلْحَقُونَ فِي الْكُفْرِ بِآبَائِهِمْ ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ لَوْ بَقُوا أَحْيَاءً حَتَّى يَكْبَرُوا لَعَمِلُوا عَمَلَ الْكُفَّارِ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قُلْتُ : فَذَرَارِيُّ الْمُشْرِكِينَ ؟ قَالَ : هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ ، قُلْتُ : بِلَا عَمَلٍ ؟ قَالَ : اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : فِيهِ أَنَّ كُلَّ مَوْلُودٍ إِنَّمَا يُولَدُ عَلَى فِطْرَتِهِ الَّتِي وُلِدَ عَلَيْهَا مِنَ السَّعَادَةِ وَالشَّقَاوَةِ ، وَعَلَى مَا قُدِّرَ لَهُ مِنْ كُفْرٍ وَإِيمَانٍ ، فَكُلٌّ مِنْهُمْ عَامِلٌ فِي الدُّنْيَا بِالْعَمَلِ الْمُشَاكِلِ لِفِطْرَتِهِ ، وَصَائِرٌ فِي الْعَاقِبَةِ إِلَى مَا فُطِرَ عَلَيْهِ ، فَمِنْ عَلَامَاتِ الشَّقَاوَةِ لِلطِّفْلِ أَنْ يُولَدَ بَيْنَ مُشْرِكَيْنِ فَيَحْمِلَانِهِ عَلَى اعْتِقَادِ دِينِهِمَا وَيُعَلِّمَانِهِ إِيَّاهُ ، أَوْ يَمُوتَ قَبْلَ أَنْ يَعْقِلَ وَيَصِفَ الدِّينَ ، فَيُحْكَمَ لَهُ بِحُكْمِ وَالِدَيْهِ ، إِذْ هُوَ فِي حُكْمِ الشَّرِيعَةِ تَبَعٌ لَهُمَا . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ لَيْسَ فِي الْعَوَامِلِ شَيْءٌ ، الْعَوَامِلُ مِنَ الْبَقَرِ : جَمْعُ عَامِلَةٍ ، وَهِيَ الَّتِي يُسْتَقَى عَلَيْهَا وَيُحْرَثُ وَتُسْتَعْمَلُ فِي الْأَشْغَالِ ، وَهَذَا الْحُكْمُ مُطَّرِدٌ فِي الْإِبِلِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ " أَنَّهُ أُتِيَ بِشَرَابٍ مَعْمُولٍ " قِيلَ : هُوَ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ وَالْعَسَلُ وَالثَّلْجُ . * وَفِيهِ : لَا تُعْمَلُ الْمَطِيُّ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ، أَيْ : لَا تُحَثُّ وَتُسَاقُ . يُقَالُ : أَعْمَلْتُ النَّاقَةَ فَعَمِلَتْ ، وَنَاقَةٌ يَعْمَلَةٌ ، وَنُوقٌ يَعْمَلَاتٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِسْرَاءِ وَالْبُرَاقِ : فَعَمِلَتْ بِأُذُنَيْهَا ، أَيْ : أَسْرَعَتْ ; لِأَنَّهَا إِذَا أَسْرَعَتْ حَرَّكَتْ أُذُنَيْهَا لِشِدَّةِ السَّيْرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لُقْمَانَ " يُعْمِلُ النَّاقَةَ وَالسَّاقَ " أَخْبَرَ أَنَّهُ قَوِيٌّ عَلَى السَّيْرِ رَاكِبًا وَمَاشِيًا ، فَهُوَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ ، وَأَنَّهُ حَاذِقٌ بِالرُّكُوبِ وَالْمَشْيِ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٨٣
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عمل

    [ عمل ] عمل : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقَاتِ : وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا هُمُ السُّعَاةُ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الصَّدَقَاتِ مِنْ أَرْبَابِهَا ، وَاحِدُهُمْ عَامِلٌ وَسَاعٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ عِيَالِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي صَدَقَةٌ . أَرَادَ بِعِيَالِهِ زَوْجَاتِهِ ، وَبِعَامِلِهِ الْخَلِيفَةَ بَعْدَهُ ، وَإِنَّمَا خَصَّ أَزْوَاجَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ نِكَاحُهُنَّ فَجَرَتْ لَهُنَّ النَّفَقَةُ فَإِنَّهُنَّ كَالْمُعْتَدَّاتِ . وَالْعَامِلُ : هُوَ الَّذِي يَتَوَلَّى أُمُورَ الرَّجُلِ فِي مَالِهِ وَمِلْكِهِ وَعَمَلِهِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلَّذِي يَسْتَخْرِجُ الزَّكَاةَ : عَامِلٌ . وَالْعَمَلُ : الْمِهْنَةُ وَالْفِعْلُ ، وَالْجَمْعُ أَعْمَالٌ ، عَمِلَ عَمَلًا ، وَأَعْمَلَهُ غَيْرُهُ وَاسْتَعْمَلَهُ ، وَاعْتَمَلَ الرَّجُلُ : عَمِلَ بِنَفْسِهِ ؛ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّ الْكَرِيمَ وَأَبِيكَ يَعْتَمِلْ إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْمًا عَلَى مَنْ يَتَّكِلْ فَيَكْتَسِي مِنْ بَعْدِهَا وَيَكْتَحِلْ أَرَادَ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ، فَحَذَفَ عَلَيْهِ هَذِهِ وَزَادَ عَلَى مُتَقَدِّمَةً ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَعْتَمِلُ إِنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهِ ؟ وَقِيلَ : الْعَمَلُ لِغَيْرِهِ وَالِاعْتِمَالُ لِنَفْسِهِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا كَمَا يُقَالُ اخْتَدَمَ إِذَا خَدَمَ نَفْسَهُ ، وَاقْتَرَأَ إِذَا قَرَأَ السَّلَامَ عَلَى نَفْسِهِ . وَاسْتَعْمَلَ فُلَانٌ غَيْرَهُ إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ، وَاسْتَعْمَلَهُ : طَلَبَ إِلَيْهِ الْعَمَلَ . وَاعْتَمَلَ : اضْطَرَبَ فِي الْعَمَلِ . وَاسْتُعْمِلَ فُلَانٌ إِذَا وَلِيَ عَمَلًا مِنْ أَعْمَالِ السُّلْطَانِ . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْضَهُمْ عَلَى أَنْ يَعْتَمِلُوهَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ . الِاعْتِمَالُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْعَمَلِ أَيْ : أَنَّهُمْ يَقُومُونَ بِمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ عِمَارَةٍ وَزِرَاعَةٍ وَتَلْقِيحٍ وَحِرَاسَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَأَعْمَلَ فُلَانٌ ذِهْنَهُ فِي كَذَا وَكَذَا إِذَا دَبَّرَهُ بِفَهْمِهِ . وَأَعْمَلَ رَأْيَهُ وَآلَتَهُ وَلِسَانَهُ وَاسْتَعْمَلَهُ : عَمِلَ بِهِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عَمِلَ فُلَانٌ الْعَمَلَ يَعْمَلُهُ عَمَلًا ، فَهُوَ عَامِلٌ ، قَالَ : وَلَمْ يَجِئْ فَعِلْتُ أَفْعَلُ فَعَلًا مُتَعَدِّيًا إِلَّا فِي هَذَا الْحَرْفِ ، وَفِي قَوْلِهِمْ : هَبِلَتْهُ أُمُّهُ هَبَلًا ، وَإِلَّا فَسَائِرُ الْكَلَامِ يَجِيءُ عَلَى فَعْلٍ سَاكِنِ الْعَيْنِ كَقَوْلِكَ سَرِطْتُ اللُّقْمَةَ سَرْطًا ، وَبَلِعْتُهُ بَلْعًا وَمَا أَشْبَهَهُ . وَرَجُلٌ عَمُولٌ إِذَا كَانَ كَسُوبًا . وَرَجُلٌ عَمِلٌ : ذُو عَمَلٍ ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ؛ وَأَنْشَدَ لِسَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ : حَتَّى شَآهَا كَلِيلٌ مَوْهِنَا عَمِلٌ بَاتَتْ طِرَابًا وَبَاتَ اللَّيْلَ لَمْ يَنَمِ نَصَبَ سِيبَوَيْهِ مَوْهِنًا بِعَمِلَ ، وَدَفَعَهُ غَيْرُهُ مِنَ النَّحْوِيِّينَ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ ظَرْفٌ ، وَهَذَا حَسَنٌ مِنْهُ ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْمَلُ الشَّيْءُ عَلَى إِعْمَالِ فَعِلٍ إِذَا لَمْ يُوجَدْ مِنْ إِعْمَالِهِ بُدٌّ . وَرَجُلٌ عَمُولٌ : بِمَعْنَى رَجُلٍ عَمِلٍ أَيْ : مَطْبُوعٌ عَلَى الْعَمَلِ . وَتَعَمَّلَ فُلَانٌ لِكَذَا ، وَالتَّعْمِيلُ : تَوْلِيَةُ الْعَمَلِ . يُقَالُ : عَمَّلْتُ فُلَانًا عَلَى الْبَصْرَةِ ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَدْ يَكُونُ عَمَّلْتُهُ بِمَعْنَى وَلَّيْتُهُ وَجَعَلْتُهُ عَامِلًا ؛ وَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ الْفَرَّاءُ لِلَبِيدٍ : أَوْ مِسْحَلٍ عَمِلٍ عِضَادَةَ سَمْحَجٍ بَسَرَاتِهَا نَدَبٌ لَهُ وَكُلُومُ فَقَالَ : أَوَقَعَ ( عَمِلٍ ) عَلَى ( عِضَادَةَ سَمْحَجٍ ) ، قَالَ : وَلَوْ كَانَتْ ( عَامِلٍ ) لَكَانَ أَبْيَنَ فِي الْعَرَبِيَّةِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعِضَادَةُ فِي بَيْتِ لَبِيَدٍ جَمْعُ الْعَضُدِ ، وَإِنَّمَا وَصَفَ عَيْرًا وَأَتَانَهُ فَجَعَلَ " ( عَمِلٍ ) بِمَعْنَى مُعْمِلٍ أَوْ عَامِلٍ ، ثُمَّ جَعَلَهُ عَمِلًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَاسْتَعْمَلَ فُلَانٌ اللَّبِنَ إِذَا مَا بَنَى بِهِ بِنَاءً . وَالْعَمِلَةُ : الْعَمَلُ ، إِذَا أَدْخَلُوا الْهَاءَ كَسَرُوا الْمِيمَ . وَالْعَمِلَةُ وَالْعِمْلَةُ : مَا عُمِلَ . وَالْعِمْلَةُ : حَالَةُ الْعَمَلِ . وَرَجُلٌ خَبِيثُ الْعِمْلَةِ إِذَا كَانَ خَبِيثَ الْكَسْبِ . وَعِمْلَةُ الرَّجُلِ : بَاطِنَتُهُ فِي الشَّرِّ خَاصَّةً ، وَكُلُّهُ مِنَ الْعَمَلِ . وَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : مَا كَانَ لِي عَمِلَةٌ إِلَّا فَسَادُكُمْ أَيْ : مَا كَانَ لِي عَمَلٌ . وَالْعِمْلَةُ وَالْعُمْلَةُ وَالْعَمَالَةُ وَالْعُمَالَةُ وَالْعِمَالَةُ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، كُلُّهُ : أَجْرُ مَا عُمِلَ . وَيُقَالُ : عَمَّلْتُ الْقَوْمَ عُمَالَتَهُمْ إِذَا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَالَ لِابْنِ السَّعْدِي : خُذْ مَا أُعْطِيتَ فَإِنِّي عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَمَّلَنِي . أَيْ : أَعْطَانِي عُمَالَتِي وَأُجْرَةَ عَمَلِي ، يُقَالُ مِنْهُ : أَعْمَلْتُهُ وَعَمَّلْتُهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْعُمَالَةُ بِالضَّمِّ رِزْقُ الْعَامِلِ الَّذِي جُعِلَ لَهُ عَلَى مَا قُلِّدَ مِنَ الْعَمَلِ . وَعَامَلْتُ الرَّجُلَ أُعَامِلُهُ مُعَامَلَةً ، وَالْمُعَامَلَةَ فِي كَلَامِ أَهْلِ الْعِرَاقِ : هِيَ الْمُسَاقَاةُ فِي كَلَامِ الْحِجَازِيِّينَ . وَالْعَمَلَةُ : الْقَوْمُ يَعْمَلُونَ بِأَيْدِيهِمْ ضُرُوبًا مِنَ الْعَمَلِ فِي طِينٍ أَوْ حَفْرٍ أَوْ غَيْرِهِ . وَعَامَلَهُ : سَامَهُ بِعَمَلٍ . وَالْعَامِلُ فِي الْعَرَبِيَّةِ : مَا عَمِلَ عَمَلًا مَا فَرَفَعَ أَوْ نَصَبَ أَوْ جَرَّ ، كَالْفِعْلِ وَالنَّاصِبِ وَالْجَازِمِ وَكَالْأَسْمَاءِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَعْمَلَ أَيْضًا وَكَأَسْمَاءِ الْفِعْلِ ، وَقَدْ عَمِلَ الشَّيْءُ فِي الشَّيْءِ أَحْدَثَ فِيهِ نَوْعًا مِنَ الْإِعْرَابِ . وَعَمِلَ بِهِ الْعِمِلِّينَ : بَالَغَ فِي أَذَاهُ وَعَمِلَهُ بِهِ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَمِلَ بِهِ الْعِمْلِينَ ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَسُكُونِ الْمِيمِ ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ : إِنَّمَا هُوَ الْعِمَلِينَ ، بِكَس

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦١)
مَداخِلُ تَحتَ عمل
يُذكَرُ مَعَهُ