حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثبعد

الأبعد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٧٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٣٩
    حَرْفُ الْبَاءِ · بَعُدَ

    ( بَعُدَ ) * فِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْبَرَازَ أَبْعَدَ " وَفِي أُخْرَى يَتَبَعَّدُ ، وَفِي أُخْرَى يُبْعِدُ فِي الْمَذْهَبِ ، أَيِ الذِّهَابِ عِنْدَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ . ( س ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : إِنَّ الْأَبْعَدَ قَدْ زَنَى " مَعْنَاهُ الْمُتَبَاعِدُ عَنِ الْخَيْرِ وَالْعِصْمَةِ . يُقَالُ بَعِدَ بِالْكَسْرِ عَنِ الْخَيْرِ فَهُوَ بَاعِدٌ ، أَيْ هَالِكٌ ، وَالْبُعْدُ الْهَلَاكُ . وَالْأَبْعَدُ الْخَائِنُ أَيْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " كَبَّ اللَّهُ الْأَبْعَدَ لِفِيهِ " . * وَفِي شَهَادَةِ الْأَعْضَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : " بُعْدًا لَكُنَّ وَسُحْقًا " أَيْ هَلَاكًا . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْبُعْدِ ضِدَّ الْقُرْبِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ : " هَلْ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ " كَذَا جَاءَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَمَعْنَاهَا : أَنْهَى وَأَبْلَغَ ; لِأَنَّ الشَّيْءَ الْمُتَنَاهِيَ فِي نَوْعِهِ يُقَالُ قَدْ أَبْعَدَ فِيهِ . وَهَذَا أَمْرٌ بَعِيدٌ ، أَيْ لَا يَقَعُ مِثْلُهُ لِعِظَمِهِ . وَالْمَعْنَى أَنَّكَ اسْتَعْظَمْتَ شَأْنِي وَاسْتَبْعَدْتَ قَتْلِي ، فَهَلْ هُوَ أَبْعَدُ مِنْ رَجُلٍ قَتَلَهُ قَوْمُهُ . وَالرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ : أَعْمَدُ بِالْمِيمِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُهَاجِرِي الْحَبَشَةِ : " وَجِئْنَا إِلَى أَرْضِ الْبُعَدَاءِ " هُمُ الْأَجَانِبُ الَّذِينَ لَا قَرَابَةَ بَيْنِنَا وَبَيْنَهُمْ ، وَاحِدُهُمْ بَعِيدٌ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَهُمْ فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ " قَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ ، وَتَقْدِيرُ الْكَلَامِ فِيهَا : أَمَّا بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى فَكَذَا وَكَذَا . وَبَعْدُ مِنْ ظُرُوفِ الْمَكَانِ الَّتِي بَابُهَا الْإِضَافَةُ ، فَإِذَا قُطِعَتْ عَنْهَا وَحُذِفَ الْمُضَافُ إِلَيْهِ بُنِيَتْ عَلَى الضَّمِّ كَقَبْلُ . وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ أَيْ مِنْ قَبْلِ الْأَشْيَاءِ وَمِنْ بَعْدِهَا .

  • لسان العربجُزء ٢ · صَفحة ١٠٩
    حَرْفُ الْبَاءِ · بعد

    [ بعد ] بعد : الْبُعْدُ : خِلَافُ الْقُرْبِ . بَعُدَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، وَبَعِدَ بِالْكَسْرِ ، بُعْدًا وَبَعَدًا ، فَهُوَ بِعِيدٌ وَبُعَادٌ ، عَنْ سِيبَوَيْهِ ، أَيْ تَبَاعَدَ ، وَجَمَعَهُمَا بُعَدَاءُ ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ : فَعِيلٌ الَّذِين يَقُولُونَ : فُعَالٌ ; لِأَنَّهُمَا أُخْتَانِ ، وَقَدْ قِيلَ : بُعُدٌ ، وَيُنْشِدُ قَوْلَ النَّابِغَةِ : فَتِلْكَ تُبْلِغُنِي النُّعْمَانَ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى النَّاسِ ، فِي الْأَدْنَى وَفِي الْبُعُدِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَفِي الْبَعَدِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، جَمْعُ بَاعِدٍ مِثْلَ خَادِمٍ وَخَدَمٍ ، وَأَبْعَدَهُ غَيْرُهُ وَبَاعَدَهُ وَبَعَّدَهُ تَبْعِيدًا ، وَقَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : قَعَدْتُ لَهُ وَصُحْبَتِي بَيْنَ ضَارِجٍ وَبَيْنَ الْعُذَيْبِ بُعْدَ مَا مُتَأَمَّلِ . إِنَّمَا أَرَادَ : يَا بُعْدَ مُتَأَمَّلٍ ، يَتَأَسَّفُ بِذَلِكَ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ أَبِي الْعِيالِ : . . . . . رَزِيَّةَ قَوْمِهِ لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . أَرَادَ : يَا رَزِيَّةَ قَوْمِهِ ، ثُمَّ فَسَّرَ الرَّزِيَّةَ مَا هِيَ فَقَالَ : لَمْ يَأْخُذُوا ثَمَنًا وَلَمْ يَهَبُوا . وَقِيلَ : أَرَادَ بَعُدَ مُتَأَمَّلِي . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ : أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : سَأَلُوا الرَّدَّ حِينَ لَا رَدَّ ، وَقِيلَ : مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، مِنَ الْآخِرَةِ إِلَى الدُّنْيَا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : أَرَادَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ يَبْعُدُ عَنْهَا مَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ; لِأَنَّهُمْ إِذَا لَمْ يَعُوا فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ مَنْ كَانَ فِي غَايَةِ الْبُعْدِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ; قَالَ قَوْلُهُمْ : سَاحِرٌ كَاهِنٌ شَاعِرٌ . وَتَقُولُ : هَذِهِ الْقَرْيَةُ بَعِيدٌ وَهَذِهِ الْقَرْيَةُ قَرِيبٌ لَا يُرَادُ بِهِ النَّعْتُ وَلَكِنْ يُرَادُ بِهِمَا الِاسْمُ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُمَا اسْمَانِ قَوْلُكَ : قَرِيبُهُ قَرِيبٌ وَبَعِيدُهُ بَعِيدٌ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا قَالَتْ : دَارُكَ مِنَّا بَعِيدٌ أَوْ قَرِيبٌ ، أَوْ قَالُوا : فُلَانَةٌ مِنَّا قَرِيبٌ أَوْ بَعِيدٌ ذَكَّرُوا الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ ; لِأَنَّ الْمَعْنَى هِيَ فِي مَكَانٍ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ ، فَجَعَلَ الْقَرِيبَ وَالْبَعِيدَ خَلَفًا مِنَ الْمَكَانِ ، قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ ; وَقَالَ : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ; وَقَالَ : إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ; قَالَ : وَلَوْ أُنِّثَتَا وَثُنِّيَتَا عَلَى بَعُدَتْ مِنْكَ فَهِيَ بَعِيدَةٌ وَقَرَبَتْ فَهِيَ قَرِيبَةٌ كَانَ صَوَابًا . قَالَ : وَمَنْ قَالَ : قَرِيبٌ وَبَعِيدٌ وَذَكَّرَهُمَا لَمْ يُثَنِّ قَرِيبًا وَبَعِيدًا ، فَقَالَ : هُمَا مِنْكَ قَرِيبٌ وَهُمَا مِنْكَ بِعِيدُ ; قَالَ : وَمَنْ أَنَّثَهُمَا فَقَالَ : هِيَ مِنْكَ قَرِيبَةٌ وَبَعِيدَةٌ ثَنَّى وَجَمَعَ ، فَقَالَ : قَرِيبَاتٌ وَبَعِيدَاتٌ ; وَأَنْشَدَ : عَشِيَّةَ لَا عَفْرَاءُ مِنْكَ قَرِيبَةٌ فَتَدْنُو ، وَلَا عَفْرَاءُ مِنْكَ بَعِيدُ . وَمَا أَنْتَ مِنَّا بِبَعِيدٍ ، وَمَا أَنْتُمْ مِنَّا بِبَعِيدٍ ، يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ ، وَكَذَلِكَ مَا أَنْتَ مِنَّا بِبَعَدٍ وَمَا أَنْتُمْ مِنَّا بِبَعَدٍ أَيْ بَعِيدٌ . قَالَ : وَإِذَا أَرَدْتَ بِالْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ قَرَابَةَ النَّسَبِ أُنِّثَتْ لَا غَيْرَ ، لَمْ تَخْتَلِفِ الْعَرَبُ فِيهَا . وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ; إِنَّمَا قِيلَ : قَرِيبٌ ; لِأَنَّ الرَّحْمَةَ وَالْغُفْرَانَ وَالْعَفْوَ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ تَأْنِيثٍ لَيْسَ بِحَقِيقِيٍّ ، قَالَ وَقَالَ الْأَخْفَشُ : جَائِزٌ أَنْ تَكُونَ الرَّحْمَةُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الْمَطَرِ ، قَالَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَعْنِي الْفَرَّاءَ : هَذَا ذُكِّرَ لِيَفْصِلَ بَيْنَ الْقَرِيبِ مِنَ الْقُرْبِ وَالْقَرِيبِ مِنَ الْقَرَابَةِ ; قَالَ : وَهَذَا غَلَطٌ ، كُلُّ مَا قَرُبَ فِي مَكَانٍ أَوْ نَسَبٍ فَهُوَ جَارٍ عَلَى مَا يُصِيبُهُ مِنَ التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ ، وَبَيْنَنَا بُعْدَةٌ مِنَ الْأَرْضِ وَالْقَرَابَةِ ، قَالَ الْأَعْشَى : بِأَنْ لَا تُبَغِّ الْوُدَّ مِنْ مُتَبَاعِدٍ وَلَا تَنْأَ مِنْ ذِي بُعْدَةٍ إِنْ تَقَرَّبَا . وَفِي الدُّعَاءِ : بُعْدًا لَهُ ! نَصَبُوهُ عَلَى إِضْمَارِ الْفِعْلِ غَيْرِ الْمُسْتَعْمَلِ إِظْهَارُهُ أَيْ أَبْعَدَهُ اللَّهُ . وَبُعْدٌ بَاعَدٌ : عَلَى الْمُبَالَغَةِ وَإِنْ دَعَوْتَ بِهِ فَالْمُخْتَارُ النَّصْبُ ، وَقَوْلُهُ : مَدًّا بِأَعْنَاقِ الْمَطِيِّ مَدَّا حَتَّى تُوَافِيَ الْمَوْسِمَ الْأَبْعَدَّا . فَإِنَّهُ أَرَادَ الْأَبْعَدَ فَوَقَفَ فَشَدَّدَ ، ثُمَّ أَجْرَاهُ فِي الْوَصْلِ مَجْرَاهُ فِي الْوَقْفِ ، وَهُوَ مِمَّا يَجُوزُ فِي الشِّعْرِ ، كَقَوْلِهِ : ضَخْمًا يُحِبُّ الْخُلُقَ الْأَضْخَمَّا . وَقَالَ اللَّيْثُ : يُقَالُ هُوَ أَبْعَدُ وَأَبْعَدُونَ وَأَقْرَبُ وَأَقْرَبُونَ وَأَبَاعِدُ وَأَقَارِبُ ، وَأَنْشَدَ : مِنَ النَّاسِ مَنْ يَغْشَى الْأَبَاعِدَ نَفْعُهُ وَيَشْقَى بِهِ ، حَتَّى الْمَمَاتِ ، أَقَارِبُهْ فَإِنْ يَكُ خَيْرًا ، فَالْبَعِيدُ يَنَالُهُ وَإِنْ يَكُ شَرًّا ، فَابْنُ عَمِّكَ صَاحِبُهْ . وَالْبُعْدَانُ ، جَمْعُ بَعِيدٍ ، مِثْلَ رَغِيفٍ وَرُغْفَانٍ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ مِنْ قُرْبَانِ الْأَمِيرِ وَمِنْ بُعْدَانِهِ ، قَالَ أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا لَمْ تَكُنْ مِنْ قُرْبَانِ الْأَمِيرِ فَكُنْ مِنْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٧٣)
مَداخِلُ تَحتَ بعد
يُذكَرُ مَعَهُ