بالعود
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٣١٦ حَرْفُ الْعَيْنِ · عَوَدَ( عَوَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمُعِيدُ " هُوَ الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا ، وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . ( هـ ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرَّجُلَ الْقَوِيَّ الْمُبْدِئَ الْمُعِيدَ عَلَى الْفَرَسِ ، أَيِ : الَّذِي أَبْدَأَ فِي غَزْوَةٍ وَأَعَادَ فَغَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ . وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ : هُوَ الَّذِي غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي ، أَيْ : مَا يَعُودُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ إِمَّا مَصْدَرٌ أَوْ ظَرْفٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " وَالْحَكَمُ اللَّهُ وَالْمَعْوَدُ إِلَيْهِ يَوْمُ الْقِيَامَةِ " أَيِ : الْمَعَادُ . هَكَذَا جَاءَ الْمَعْوَدُ عَلَى الْأَصْلِ ، وَهُوَ مَفْعَلٌ مِنْ عَادَ يَعُودُ ، وَمِنْ حَقِّ أَمْثَالِهِ أَنْ تُقْلَبَ وَاوُهُ أَلِفًا ، كَالْمَقَامِ وَالْمَرَاحِ ، وَلَكِنَّهُ اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْأَصْلِ ، تَقُولُ : عَادَ الشَّيْءُ يَعُودُ عَوْدًا وَمَعَادًا : أَيْ رَجَعَ ، وَقَدْ يَرِدُ بِمَعْنَى صَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاذٍ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَعُدْتَ فَتَّانًا يَا مُعَاذُ ؟ أَيْ : صِرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُزَيْمَةَ " عَادَ لَهَا النِّقَادُ مُجْرَنْثِمًا " أَيْ صَارَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبٍ " وَدِدْتُ أَنَّ هَذَا اللَّبَنَ يَعُودُ قَطِرَانًا " أَيْ : يَصِيرُ " فَقِيلَ لَهُ : لِمَ ذَلِكَ ؟ فَقَالَ : تَتَبَّعَتْ قُرَيْشٌ أَذْنَابَ الْإِبِلِ وَتَرَكُوا الْجَمَاعَاتِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الْزَمُوا تُقَى اللَّهِ وَاسْتَعِيدُوهَا ، أَيِ : اعْتَادُوهَا . وَيُقَالُ لِلشُّجَاعِ : بَطَلٌ مُعَاوِدٌ : أَيْ مُعْتَادٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ " فَإِنَّهَا امْرَأَةٌ يَكْثُرُ عُوَّادُهَا " أَيْ زُوَّارُهَا . وَكُلُّ مَنْ أَتَاكَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَهُوَ عَائِدٌ ، وَإِنِ اشْتَهَرَ ذَلِكَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ حَتَّى صَارَ كَأَنَّهُ مُخْتَصٌّ بِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ . ( س ) وَفِيهِ : عَلَيْكُمْ بِالْعُودِ الْهِنْدِيِّ قِيلَ : هُوَ الْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ . وَقِيلَ : هُوَ الْعُودُ الَّذِي يُتَبَخَّرُ بِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ ذِكْرُ " الْعُودَيْنِ " هُمَا مِنْبَرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَصَاهُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ شُرَيْحٍ " إِنَّمَا الْقَضَاءُ جَمْرٌ ، فَادْفَعِ الْجَمْرَ عَنْكَ بِعُودَيْنِ " أَرَادَ بِالْعُودَيْنِ : الشَّاهِدَيْنِ ، يُرِيدُ اتَّقِ النَّارَ بِهِمَا وَاجْعَلْهُمَا جُنَّتَكَ ، كَمَا يَدْفَعُ الْمُصْطَلِي الْجَمْرَ عَنْ مَكَانِهِ بِعُودٍ أَوْ غَيْرِهِ لِئَلَّا يَحْتَرِقَ ، فَمَثَّلَ الشَّاهِدَيْنِ بِهِمَا ; لِأَنَّهُ يَدْفَعُ بِهِمَا الْإِثْمَ وَالْوَبَالَ عَنْهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ تَثَبَّتْ فِي الْحُكْمِ وَاجْتَهِدْ فِيمَا يَدْفَعُ عَنْكَ النَّارَ مَا اسْتَطَعْتَ . * وَفِي حَدِيثِ حَسَّانَ " قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَبْعَثُوا إِلَى هَذَا الْعَوْدِ " هُوَ الْجَمَلُ الْكَبِيرُ الْمُسِنُّ الْمُدَرَّبُ ، فَشَبَّهَ نَفْسَهُ بِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ فَعَمَدْتُ إِلَى عَنْزٍ لِأَذْبَحَهَا فَثَغَتْ ، فَقَالَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : لَا تَقْطَعْ دَرًّا وَلَا نَسْلًا ، فَقُلْتُ : إِنَّمَا هِيَ عَوْدَةٌ عَلَفْنَاهَا الْبَلَحَ وَالرُّطَبَ فَسَمِنَتْ ، عَوَّدَ الْبَعِيرُ وَالشَّاةُ إِذَا أَسَنَّا . وَبَعِيرٌ عَوْدٌ ، وَشَاةٌ عَوْدَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ " سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ : إِنَّكَ لَتَمُتُّ بِرَحِمٍ عَوْدَةٍ ، فَقَالَ : بُلَّهَا بِعَطَائِكَ حَتَّى تَقْرُبَ " أَيْ : بِرَحِمٍ قَدِيمَةٍ بَعِيدَةِ النَّسَبِ . * وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ عَرْضَ الْحَصِيرِ عَوْدًا عَوْدًا " هَكَذَا الرِّوَايَةُ بِالْفَتْحِ ، أَيْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَرُوِيَ بِالضَّمِّ ، وَهُوَ وَاحِدُ الْعِيدَانِ ، يَعْنِي مَا يُنْسَجُ بِهِ الْحَصِيرُ مِنْ طَاقَاتِهِ . وَرُوِيَ بِالْفَتْحِ مَعَ ذَالٍ مُعْجَمَةٍ ، كَأَنَّهُ اسْتَعَاذَ مِنَ الْفِتَنِ .
لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٣٢٥ حَرْفُ الْعَيْنِ · عود[ عود ] عود : فِي صِفَاتِ اللَّهِ - تَعَالَى : الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : بَدَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ إِحْيَاءً ثُمَّ يُمِيتُهُمْ ثُمَّ يُعِيدُهُمْ أَحْيَاءً كَمَا كَانُوا . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ . وَقَالَ : إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ فَهُوَ - سُبْحَانُهُ وَتَعَالَى - الَّذِي يُعِيدُ الْخَلْقَ بَعْدَ الْحَيَاةِ إِلَى الْمَمَاتِ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ الْمَمَاتِ إِلَى الْحَيَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ النَّكَلَ عَلَى النَّكَلِ ، قِيلَ : وَمَا النَّكَلُ عَلَى النَّكَلِ ؟ قَالَ : الرَّجُلُ الْقَوِيُّ الْمُجَرِّبُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ عَلَى الْفَرَسِ الْقَوِيِّ الْمُجَرَّبِ الْمُبْدِئِ الْمُعِيدِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَقَوْلُهُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ أَبْدَأَ فِي غَزْوِهِ وَأَعَادَ أَيْ : غَزَا مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ، وَجَرَّبَ الْأُمُورَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ ، وَأَعَادَ فِيهَا وَأَبْدَأَ ، وَالْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ هُوَ الَّذِي قَدْ رِيضَ وَأُدِّبَ وَذُلِّلَ ، فَهُوَ طَوْعُ رَاكِبِهِ وَفَارِسِهِ ، يُصَرِّفُهُ كَيْفَ شَاءَ لِطَوَاعِيَتِهِ وَذُلِّهِ ، وَأَنَّهُ لَا يَسْتَصْعِبُ عَلَيْهِ وَلَا يَمْنَعُهُ رِكَابَهُ وَلَا يَجْمَحُ بِهِ ؛ وَقِيلَ : الْفَرَسُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الَّذِي قَدْ غَزَا عَلَيْهِ صَاحِبُهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ لَيْلٌ نَائِمٌ إِذَا نِيمَ فِيهِ وَسِرٌّ كَاتِمٌ قَدْ كَتَمُوهُ . وَقَالَ شِمْرٌ : رَجُلٌ مُعِيدٌ أَيْ : حَاذِقٌ ؛ قَالَ كُثَيِّرٌ : عَوْمُ الْمُعِيدِ إِلَى الرَّجَا قَذَفَتْ بِهِ فِي اللُّجِّ دَاوِيَةُ الْمَكَانِ جَمُومُ وَالْمُعِيدُ مِنَ الرِّجَالِ : الْعَالِمُ بِالْأُمُورِ الَّذِي لَيْسَ بِغُمْرٍ ؛ وَأَنْشَدَ : كَمَا يَتْبَعُ الْعَوْدَ الْمُعِيدُ السَّلَائِبُ وَالْعَوْدُ ثَانِي الْبَدْءِ ؛ قَالَ : بَدَأْتُمْ فَأَحْسَنْتُمْ فَأَثْنَيْتُ جَاهِدًا فَإِنْ عُدْتُمُ أَثْنَيْتُ ، وَالْعَوْدُ أَحْمَدُ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَعَادَ إِلَيْهِ يَعُودُ عَوْدَةً وَعَوْدًا : رَجَعَ . وَفِي الْمَثَلِ : الْعَوْدُ أَحْمَدُ ؛ وَأَنْشَدَ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ : جَزَيْنَا بَنِي شَيْبَانَ أَمْسِ بِقَرْضِهِمْ وَجِئْنَا بِمِثْلِ الْبَدْءِ وَالْعَوْدُ أَحْمَدُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُ إِنْشَادِهِ : وَعُدْنَا بِمِثْلِ الْبَدْءِ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ هُوَ فِي شِعْرِهِ ، أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ فِي آخِرِ الْبَيْتِ : وَالْعَوْدُ أَحْمَدُ ؟ وَقَدْ عَادَ لَهُ بَعْدَمَا كَانَ أَعْرَضَ عَنْهُ ؛ وَعَادَ إِلَيْهِ وَعَلَيْهِ عَوْدًا وَعِيَادًا وَأَعَادَهُ هُوَ ، وَاللَّهُ يُبْدِئُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ، مِنْ ذَلِكَ . وَاسْتَعَادَهُ إِيَّاهُ : سَأَلَهُ إِعَادَتَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَتَقُولُ رَجَعَ عَوْدُهُ عَلَى بَدْئِهِ ؛ تُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يَقْطَعْ ذَهَابَهُ حَتَّى وَصَلَهُ بِرُجُوعِهِ ، إِنَّمَا أَرَدْتَ أَنَّهُ رَجَعَ فِي حَافِرَتِهِ أَيْ : نَقَضَ مَجِيئَهُ بِرُجُوعِهِ ، وَقَدْ يَكُونُ أَنْ يَقْطَعَ مَجِيئَهُ ثُمَّ يَرْجِعَ فَيَقُولَ : رَجَعْتُ عَوْدِي عَلَى بَدْئِي أَيْ : رَجَعْتُ كَمَا جِئْتُ ، فَالْمَجِيءُ مَوْصُولٌ بِهِ الرُّجُوعُ ، فَهُوَ بَدْءٌ وَالرُّجُوعُ عَوْدٌ ؛ انْتَهَى كَلَامُ سِيبَوَيْهِ . وَحَكَى بَعْضُهُمْ : رَجَعَ عَوْدًا عَلَى بَدْءٍ مِنْ غَيْرِ إِضَافَةٍ . وَلَكَ الْعَوْدُ وَالْعَوْدَةُ وَالْعُوَادَةُ أَيْ : لَكَ أَنْ تَعُودَ فِي هَذَا الْأَمْرِ ؛ كُلُّ هَذِهِ الثَّلَاثَةِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : قَالَ بَعْضُهُمْ : الْعَوْدُ تَثْنِيَةُ الْأَمْرِ عَوْدًا بَعْدَ بَدْءٍ . يُقَالُ : بَدَأَ ثُمَّ عَادَ ، وَالْعَوْدَةُ عَوْدَةُ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ . وَقَوْلُهُ - تَعَالَى : كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ يَقُولُ : لَيْسَ بَعْثُكُمْ بِأَشَدَّ مِنَ ابْتِدَائِكُمْ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ تَعُودُونَ أَشْقِيَاءَ وَسُعَدَاءَ كَمَا ابْتَدَأَ فِطْرَتَكُمْ فِي سَابِقِ عِلْمِهِ ، وَحِينَ أَمَرَ بِنَفْخِ الرُّوحِ فِيهِمْ وَهُمْ فِي أَرْحَامِ أُمَّهَاتِهِمْ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ قَالَ الْفَرَّاءُ : يَصْلُحُ فِيهَا فِي الْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَى مَا قَالُوا وَفِيمَا قَالُوا ، يُرِيدُ النِّكَاحَ ، وَكُلٌّ صَوَابٌ ؛ يُرِيدُ يَرْجِعُونَ عَمَّا قَالُوا ، وَفِي نَقْضِ مَا قَالُوا قَالَ : وَيَجُوزُ فِي الْعَرَبِيَّةِ أَنْ تَقُولَ : إِنْ عَادَ لِمَا فَعَلَ ، تُرِيدُ إِنْ فَعَلَهُ مَرَّةً أُخْرَى . وَيَجُوزُ : إِنْ عَادَ لِمَا فَعَلَ ، إِنْ نَقَضَ مَا فَعَلَ ، وَهُوَ كَمَا تَقُولُ : حَلَفَ أَنْ يَضْرِبَكَ ، فَيَكُونُ مَعْنَاهُ : حَلَفَ لَا يَضْرِبُكَ وَحَلَفَ لَيَضْرِبَنَّكَ ؛ وَقَالَ الْأَخْفَشُ فِي قَوْلِهِ : ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا إِنَّا لَا نَفْعَلُهُ فَيَفْعَلُونَهُ يَعْنِي الظِّهَارَ ، فَإِذَا أَعْتَقَ رَقَبَةً عَادَ لِهَذَا الْمَعْنَى الَّذِي قَالَ إِنَّهُ عَلَيَّ حَرَامٌ فَفَعَلَهُ . وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : الْمَعْنَى فِي قَوْلِهِ : يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا لِتَحْلِيلِ مَا حَرَّمُوا فَقَدْ عَادُوا فِيهِ . وَرَوَى الزَّجَّاجُ عَنِ الْأَخْفَشِ أَنَّهُ جَعَلَ لِمَا قَالُوا مِنْ صِلَةِ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ وَالْمَعْنَى عِنْدَهُ وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ ثُمَّ يَعُودُونَ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ لِمَا قَالُوا ، قَالَ : وَهَذَا مَذْهَبٌ حَسَنٌ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي قَوْلِهِ : وَا
- صحيح البخاري · 5479#٨٨٣٧
- صحيح البخاري · 5497#٨٨٦٦
- صحيح البخاري · 5499#٨٨٧٠
- صحيح البخاري · 5502#٨٨٧٦
- صحيح مسلم · 5824#١٨٤٤٢
- صحيح مسلم · 5825#١٨٤٤٣
- سنن أبي داود · 3872#٩٤٤٠٥
- سنن ابن ماجه · 3571#١١٢٨٣٣
- سنن ابن ماجه · 3578#١١٢٨٤٤
- مسند أحمد · 8756#١٥٩١٠٥
- مسند أحمد · 19531#١٧٠٦٣٥
- مسند أحمد · 27586#١٧٩٠٧٦
- مسند أحمد · 27589#١٧٩٠٧٩
- مسند أحمد · 27593#١٧٩٠٨٣
- صحيح ابن حبان · 6076#٤٢٢١٨
- المعجم الكبير · 23198#٣٢٨٩٦١
- المعجم الكبير · 23203#٣٢٨٩٦٦
- المعجم الكبير · 23205#٣٢٨٩٦٨
- المعجم الأوسط · 5288#٣٣٦٤٩٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 23900#٢٦٤٥٢٢
- مصنف عبد الرزاق · 1500#٢١٥١٠٦
- مصنف عبد الرزاق · 1501#٢١٥١٠٧
- مصنف عبد الرزاق · 20245#٢٣٦٠٦٢
- سنن البيهقي الكبرى · 15788#١٣٧٩٤٦
- سنن البيهقي الكبرى · 19633#١٤٢٥١٤
- مسند البزار · 4335#١٩٩٨٢٦
- مسند الحميدي · 351#١٨٣٧٩١
- مسند الطيالسي · 723#١٨٠٦٤٩
- السنن الكبرى · 7557#٨٢٨٠٢
- السنن الكبرى · 7561#٨٢٨٠٩