حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 27639ط. مؤسسة الرسالة: 26997
27586
حديث أم قيس بنت محصن أخت عكاشة بن محصن رضي الله عنهما

حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ - أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ - قَالَتْ :

دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ج١٢ / ص٦٥٢٨صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ . وَدَخَلْتُ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ - وَقَالَ مَرَّةً : عَلَيْهِ - مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُسْطِ - وَقَالَ مَرَّةً سُفْيَانُ : الْعُودِ الْهِنْدِيِّ - فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ ، يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ
معلقمرفوع· رواه أم قيس بنت محصن ، ويقال : آمنةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أم قيس بنت محصن ، ويقال : آمنة
    تقييم الراوي:صحابي· صحابية مشهورة
    في هذا السند:عن
    الوفاة51هـ
  2. 02
    عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 54) برقم: (225) ، (7 / 124) برقم: (5480) ، (7 / 124) برقم: (5479) ، (7 / 127) برقم: (5499) ، (7 / 127) برقم: (5497) ، (7 / 128) برقم: (5502) ومسلم في "صحيحه" (1 / 164) برقم: (636) ، (1 / 164) برقم: (634) ، (7 / 24) برقم: (5824) ، (7 / 25) برقم: (5825) ومالك في "الموطأ" (1 / 87) برقم: (128) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 57) برقم: (147) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 387) برقم: (323) ، (1 / 388) برقم: (324) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 209) برقم: (1377) ، (4 / 210) برقم: (1378) ، (13 / 433) برقم: (6076) والنسائي في "المجتبى" (1 / 81) برقم: (302) والنسائي في "الكبرى" (1 / 185) برقم: (287) ، (7 / 88) برقم: (7557) ، (7 / 90) برقم: (7561) وأبو داود في "سننه" (1 / 143) برقم: (374) ، (4 / 9) برقم: (3872) والترمذي في "جامعه" (1 / 113) برقم: (73) والدارمي في "مسنده" (1 / 574) برقم: (765) وابن ماجه في "سننه" (1 / 329) برقم: (566) ، (4 / 516) برقم: (3571) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 414) برقم: (4217) ، (2 / 414) برقم: (4216) ، (7 / 465) برقم: (15788) ، (9 / 346) برقم: (19633) وأحمد في "مسنده" (12 / 6527) برقم: (27586) ، (12 / 6527) برقم: (27585) ، (12 / 6528) برقم: (27589) ، (12 / 6529) برقم: (27592) ، (12 / 6530) برقم: (27593) والطيالسي في "مسنده" (3 / 206) برقم: (1746) والحميدي في "مسنده" (1 / 338) برقم: (351) ، (1 / 338) برقم: (350) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 380) برقم: (1501) ، (11 / 151) برقم: (20245) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 78) برقم: (1296) ، (2 / 82) برقم: (1309) ، (12 / 32) برقم: (23900) ، (20 / 81) برقم: (37279) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 92) برقم: (566) ، (4 / 324) برقم: (6744) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 197) برقم: (2229) والطبراني في "الكبير" (25 / 177) برقم: (23198) ، (25 / 178) برقم: (23199) ، (25 / 178) برقم: (23200) ، (25 / 179) برقم: (23202) ، (25 / 179) برقم: (23201) ، (25 / 179) برقم: (23203) ، (25 / 180) برقم: (23206) ، (25 / 180) برقم: (23205) ، (25 / 180) برقم: (23204) ، (25 / 181) برقم: (23207) والطبراني في "الأوسط" (2 / 363) برقم: (2240) ، (5 / 269) برقم: (5288) ، (9 / 88) برقم: (9220)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٧/٢٥) برقم ٥٨٢٥

أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ - وَكَانَتْ [وفي رواية : كَانَتْ(١)] مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ أُخْتُ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ أَحَدِ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنِي [وفي رواية : فَأَخْبَرَتْنِي(٢)] أَنَّهَا أَتَتْ [وفي رواية : أَتَيْتُ(٣)] [وفي رواية : جَاءَتْ(٤)] [وفي رواية : دَخَلْنَا عَلَى(٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لَهَا [وفي رواية : وَمَعِي ابْنٌ لِي(٦)] [وفي رواية : بِابْنِي(٧)] [صَبِيٍّ(٨)] لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ [وفي رواية : لَمْ يَطْعَمِ(٩)] الطَّعَامَ [وفي رواية : صَغِيرٍ(١٠)] ، وَقَدْ أَعْلَقَتْ [وفي رواية : عَلَّقَتْ(١١)] عَلَيْهِ [وَقَالَ حَارِثٌ : عَنْهُ(١٢)] [وفي رواية : أَوْ قَالَ(١٣)] مِنَ الْعُذْرَةِ [وفي رواية : جِئْتُ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ أَخَافُ أَنْ يَكُونَ بِهِ الْعُذْرَةُ(١٤)] ، ( قَالَ يُونُسُ : أَعْلَقَتْ غَمَزَتْ ، فَهِيَ تَخَافُ أَنْ يَكُونَ [وفي رواية : تَكُونَ(١٥)] بِهِ عُذْرَةٌ ) ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَامَهْ [وفي رواية : عَلَى مَا(١٦)] [وفي رواية : عَلَامَ(١٧)] تَدْغَرْنَ [وفي رواية : تَدْعُونَ(١٨)] [وفي رواية : تَدَعُنَّ(١٩)] [وفي رواية : اتَّقُوا اللَّهَ عَلَى مَا تَدْغَرُونَ(٢٠)] أَوْلَادَكُنَّ [وفي رواية : أَوْلَادَكُمْ(٢١)] بِهَذَا الْإِعْلَاقِ [وفي رواية : الْعِلَاقِ(٢٢)] [وفي رواية : بِهَذِهِ الْعَلَائِقِ(٢٣)] [وفي رواية : بِهَذِهِ الْأَعْلَاقِ(٢٤)] [وفي رواية : بِهَذِهِ الْعِلَقِ(٢٥)] ؟ عَلَيْكُمْ [وفي رواية : عَلَيْكُنَّ(٢٦)] بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ( يَعْنِي بِهِ الْكُسْتَ [وفي رواية : الْقُسْطَ(٢٧)] [وفي رواية : السَّقْطَ(٢٨)] ) [وفي رواية : عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُسْطِ - وَقَالَ مَرَّةً سُفْيَانُ : الْعُودِ الْهِنْدِيِّ(٢٩)] [وفي رواية : يُرِيدُ الْكُسْتَ وَهُوَ الْعُودُ الْهِنْدِيُّ(٣٠)] فَإِنَّ فِيهِ [شِفَاءً(٣١)] سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ [وفي رواية : أَدْوَاءٍ(٣٢)] ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ [يُسْعَطُ(٣٣)] [وفي رواية : يُسْتَعَطُ بِهِ(٣٤)] [ مِنَ الْعُذْرَةِ ، وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ . وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ . وَقَالَ الْحَارِثُ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ يَقُولُ الزُّهْرِيُّ : يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، وَيُلَدُّ عَنْ ذَاتِ الْجَنْبِ ] . قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : وَأَخْبَرَتْنِي [وفي رواية : فَأَخْبَرَتْنِي أُمُّ قَيْسٍ(٣٥)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَتْهُ(٣٦)] أَنَّ ابْنَهَا ذَاكَ [وفي رواية : ذَلِكَ(٣٧)] بَالَ فِي حَجْرِ [وفي رواية : عَلَى ثَوْبِ(٣٨)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَبِيَّهَا فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَيْهِ(٣٩)] [وفي رواية : فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٠)] [وفي رواية : فَجَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبَهِ(٤١)] [وفي رواية : فَأَجْلَسَتْهُ فِي حِجْرِهِ ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبَهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَوَضَعَتْهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ(٤٣)] [وفي رواية : أَنَّ صَبِيًّا بَالَ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ(٤٤)] ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَأَمَرَ(٤٥)] بِمَاءٍ [وفي رواية : فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاءً(٤٦)] فَنَضَحَهُ [وفي رواية : فَصَبَّهُ(٤٧)] [وفي رواية : فَنَضَحَ(٤٨)] [وفي رواية : فَرَشَّهُ(٤٩)] عَلَى بَوْلِهِ [وفي رواية : فَرَشَّ عَلَيْهِ(٥٠)] وَلَمْ يَغْسِلْهُ غَسْلًا [وفي رواية : قَالَ : فَلَمْ يَزِدْ عَلَى أَنْ نَضَحَ بِالْمَاءِ(٥١)] [وفي رواية : وَلَمْ يَكُنِ الصَّبِيُّ بَلَغَ أَنْ يَأْكُلَ الطَّعَامَ(٥٢)] . [وفي رواية : فَإِذَا أَكَلَ الطَّعَامَ غُسِلَ مِنْ بَوْلِهِ(٥٣)] [فَمَضَتِ السُّنَّةُ بِأَنْ لَا يُغْسَلَ مِنْ بَوْلِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَأْكُلَ الطَّعَامَ(٥٤)] [وفي رواية : فَمَضَتِ السُّنَّةُ بِأَنْ يُرَشَّ بَوْلُ الصَّبِيِّ وَيُغْسَلَ بَوْلُ الْجَارِيَةِ(٥٥)] [وفي رواية : فَمَضَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ مِنَ النَّضْحِ عَلَى بَوْلِ مَنْ لَمْ يَأْكُلْ مِنَ الْغِلْمَانِ ، وَيُغْسَلُ بَوْلُ مَنْ أَكَلَ مِنْهُمْ(٥٦)] [وفي رواية : مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّهُ يُرَشُّ بَوْلُ مَنْ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، وَمَضَتِ السُّنَّةُ بِغَسْلِ بَوْلِ مَنْ أَكَلَ الطَّعَامَ مِنَ الصِّبْيَانِ(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : مَضَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق١٥٠١·
  2. (٢)مسند أحمد٢٧٥٩٢·المعجم الكبير٢٣١٩٨·مصنف عبد الرزاق١٥٠١·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٣٢٠٦·المعجم الأوسط٢٢٤٠·
  4. (٤)مسند أحمد٢٧٥٩٣·صحيح ابن خزيمة٣٢٤·المعجم الكبير٢٣٢٠١·مصنف عبد الرزاق١٥٠٠٢٠٢٤٥·سنن البيهقي الكبرى٤٢١٧·
  5. (٥)المعجم الكبير٢٣٢٠٤·
  6. (٦)المعجم الكبير٢٣٢٠٤·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٢٤٠·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٣٢٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٧٥٨٥·المعجم الكبير٢٣٢٠٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٢٢٥·سنن أبي داود٣٧٤·صحيح ابن خزيمة٣٢٤·المعجم الكبير٢٣٢٠٠٢٣٢٠١٢٣٢٠٢٢٣٢٠٣·سنن البيهقي الكبرى٤٢١٧·السنن الكبرى٢٨٧٧٥٦١·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٤٩٩٥٥٠٢·المعجم الكبير٢٣٢٠٣·شرح معاني الآثار٦٧٤٤·
  12. (١٢)السنن الكبرى٧٥٥٧·
  13. (١٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٢٧٥٨٩·
  15. (١٥)السنن الكبرى٧٥٦١·
  16. (١٦)صحيح البخاري٥٤٩٧٥٤٩٩٥٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٥٠١·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٨٨١٩٦٣٣·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٨٢٤·سنن أبي داود٣٨٧٢·سنن ابن ماجه٣٥٧١·مسند أحمد٢٧٥٨٦٢٧٥٨٩٢٧٥٩٢٢٧٥٩٣·صحيح ابن حبان٦٠٧٦·المعجم الكبير٢٣١٩٨٢٣٢٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٠٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤٥·مسند الحميدي٣٥١·السنن الكبرى٧٥٥٧٧٥٦١·شرح معاني الآثار٦٧٤٤·شرح مشكل الآثار٢٢٢٩·
  18. (١٨)المعجم الكبير٢٣٢٠٣·
  19. (١٩)المعجم الكبير٢٣١٩٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٥٥٠٢·
  21. (٢١)صحيح البخاري٥٥٠٢·مصنف عبد الرزاق١٥٠٠١٥٠١·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٥٤٩٧٥٤٩٩·صحيح مسلم٥٨٢٤·سنن أبي داود٣٨٧٢·سنن ابن ماجه٣٥٧١·مسند أحمد٢٧٥٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٠٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٨٨١٩٦٣٣·مسند الحميدي٣٥١·السنن الكبرى٧٥٥٧·شرح معاني الآثار٦٧٤٤·شرح مشكل الآثار٢٢٢٩·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٧٥٨٩·المعجم الكبير٢٣١٩٨٢٣٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٠١·السنن الكبرى٧٥٦١·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٥٠٢·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٧٥٩٣·مصنف عبد الرزاق١٥٠٠·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٥٤٩٧·صحيح مسلم٥٨٢٤·سنن أبي داود٣٨٧٢·مسند أحمد٢٧٥٨٩·صحيح ابن حبان٦٠٧٦·المعجم الكبير٢٣٢٠٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٠٠·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٨٨١٩٦٣٣·شرح معاني الآثار٦٧٤٤·شرح مشكل الآثار٢٢٢٩·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٥٥٠٢·مسند أحمد٢٧٥٨٦·المعجم الكبير٢٣١٩٨٢٣٢٠٣·مصنف عبد الرزاق٢٠٢٤٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٢٣٢٠٥·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٧٥٨٦·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٥٤٩٩·
  31. (٣١)سنن ابن ماجه٣٥٧٨·المعجم الأوسط٥٢٨٨·سنن البيهقي الكبرى١٩٦٣٣·
  32. (٣٢)سنن ابن ماجه٣٥٧٨·المعجم الأوسط٥٢٨٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٥٤٩٧·صحيح مسلم٥٨٢٤·سنن أبي داود٣٨٧٢·سنن ابن ماجه٣٥٧١·مسند أحمد٢٧٥٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٣٩٠٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٧٨٨١٩٦٣٣·مسند الحميدي٣٥١·السنن الكبرى٧٥٥٧·شرح معاني الآثار٦٧٤٤·شرح مشكل الآثار٢٢٢٩·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٤٧٩·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢٣١٩٨·مصنف عبد الرزاق١٥٠١·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٩٢٢٠·
  37. (٣٧)مصنف عبد الرزاق١٥٠١·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان١٣٧٨·المعجم الكبير٢٣٢٠٦·المعجم الأوسط٢٢٤٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٢٧٥٨٩·مصنف عبد الرزاق١٥٠٠٢٠٢٤٥·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان١٣٧٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير٢٣٢٠٤·
  42. (٤٢)المعجم الكبير٢٣٢٠٠·
  43. (٤٣)صحيح مسلم٦٣٤·
  44. (٤٤)مسند الطيالسي١٧٤٦·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٢٣٢٠٤·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان١٣٧٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٢٣١٩٨٢٣٢٠٣·مصنف عبد الرزاق١٥٠١·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٢٣٢٠٤·المعجم الأوسط٩٢٢٠·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦٣٥٥٨٢٤·جامع الترمذي٧٣·مسند أحمد٢٧٥٨٥٢٧٥٨٦·صحيح ابن حبان١٣٧٧·صحيح ابن خزيمة٣٢٣·المعجم الكبير٢٣١٩٩·مصنف ابن أبي شيبة١٢٩٦٣٧٢٧٩·سنن البيهقي الكبرى٤٢١٦·مسند الحميدي٣٥٠·المنتقى١٤٧·
  50. (٥٠)صحيح البخاري٥٤٨٠·سنن ابن ماجه٥٦٦·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٣٤·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢٧٥٨٩·مصنف عبد الرزاق١٥٠٠٢٠٢٤٥·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٣٧٨·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان١٣٧٨·
  55. (٥٥)مسند أحمد٢٧٥٨٩·
  56. (٥٦)مصنف عبد الرزاق١٥٠١·
  57. (٥٧)مصنف ابن أبي شيبة١٣٠٩·
  58. (٥٨)مسند أحمد٢٧٥٩٣·
مقارنة المتون224 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن النسائي
صحيح ابن خزيمة
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي27639
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة26997
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْعُذْرَةِ(المادة: العذرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَذِرَ ) ( س ) فِيهِ " الْوَلِيمَةُ فِي الْإِعْذَارِ حَقٌّ " الْإِعْذَارُ : الْخِتَانُ . يُقَالُ : عَذَرْتُهُ وَأَعْذَرْتُهُ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمُعْذَرٌ ، ثُمَّ قِيلَ لِلطَّعَامِ الَّذِي يُطْعَمُ فِي الْخِتَانِ : إِعْذَارٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَعْدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " كُنَّا إِعْذَارَ عَامٍ وَاحِدٍ " أَيْ خُتِنَّا فِي عَامٍ وَاحِدٍ . وَكَانُوا يُخْتَنُونَ لِسِنٍّ مَعْلُومَةٍ فِيمَا بَيْنَ عَشْرِ سِنِينَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ . وَالْإِعْذَارُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ : مَصْدَرُ أَعْذَرَهُ ، فَسَمَّوْا بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعْذُورًا مَسْرُورًا " أَيْ : مَخْتُونًا مَقْطُوعَ السُّرَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ صَيَّادٍ " أَنَّهُ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ مَعْذُورٌ مَسْرُورٌ " . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْجَنَّةِ " إِنَّ الرَّجُلَ لِيُفْضِيَ فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ " الْعَذْرَاءُ : الْجَارِيَةُ الَّتِي لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ ، وَهِيَ الْبِكْرُ ، وَالَّذِي يَفْتَضُّهَا أَبُو عُذْرِهَا وَأَبُو عُذْرَتِهَا . وَالْعُذْرَةُ : مَا لِلْبِكْرِ مِنَ الِالْتِحَامِ قَبْلَ الِافْتِضَاضِ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ الِاسْتِسْقَاءِ : * أَتَيْنَاكَ وَالْعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُهَا * أَيْ : يَدْمَى صَدْرُهَا مِنْ شِدَّةِ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ " فِي الرَّجُلِ يَقُولُ : إِنَّهُ لَمْ يَجِدِ امْرَأَتَهُ عَذْرَاءَ

لسان العرب

[ عذر ] عذر : الْعُذْرُ : الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذَرُ بِهَا ، وَالْجَمْعُ أَعْذَارٌ ، يُقَالُ : اعْتَذَرَ فُلَانٌ اعْتِذَارًا وَعِذْرَةً وَمَعْذِرَةً مِنْ دَيْنِهِ فَعَذَرْتُهُ ، وَعَذَرَهُ يَعْذُرُهُ فِيمَا صَنَعَ عُذْرًا وَعِذْرَةً وَعُذْرَى وَمَعْذُرَةً ، وَالِاسْمُ الْمَعْذِرَةُ وَلِي فِي هَذَا الْأَمْرِ عُذْرٌ وَعُذْرَى وَمَعْذِرَةٌ ، أَيْ : خُرُوجٌ مِنَ الذَّنْبِ ، قَالَ الْجَمُوحُ الظَّفَرِيُّ : قَالَتْ أُمَامَةُ لَمَّا جِئْتُ زَائِرَهَا هَلَّا رَمَيْتَ بِبَعْضِ الْأَسْهُمِ السُّودِ ؟ لِلَّهِ دَرُّكِ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمُ لَوْلَا حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَوْرَدَ الْجَوْهَرِيُّ نِصْفَ هَذَا الْبَيْتِ : إِنِّي حُدِدْتُ ، قَالَ : وَصَوَابُ إِنْشَادِهِ : لَوْلَا ، قَالَ : وَالْأَسْهُمُ السُّودُ ، قِيلَ : كِنَايَةٌ عَنِ الْأَسْطُرِ الْمَكْتُوبَةِ ، أَيْ : هَلَّا كَتَبْتَ لِي كِتَابًا ، وَقِيلَ : أَرَادَتْ بِالْأَسْهُمِ السُّودِ نَظَرَ مُقْلَتَيْهِ ، فَقَالَ : قَدْ رَمَيْتُهُمْ لَوْلَا حُدِدْتُ ، أَيْ : مُنِعْتُ ، وَيُقَالُ : هَذَا الشِّعْرُ لِرَاشِدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ وَكَانَ اسْمُهُ غَاوِيًا ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاشِدًا ، وَقَوْلُهُ : لَوْلَا حُدِدْتُ هُوَ عَلَى إِرَادَةِ أَنَّ تَقْدِيرَهُ لَوْلَا أَنْ حُدِدْتُ ; لِأَنَّ لَوْلَا الَّتِي مَعْنَاهَا امْتِنَاعُ الشَّيْءِ لِوُجُودِ غَيْرِهِ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِالْأَسْمَاءِ ، وَقَدْ تَقَعُ بَعْدَهَا الْأَفْعَالُ عَلَى تَقْدِيرِ أَنْ ، كَقَوْلِ الْآخَرِ : أَلَا زَعَمَتْ أَسْمَاءُ أَنْ لَا أُحِبَّهَا فَقُلْتُ

تَدْغَرْنَ(المادة: تدغرن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( دَغَرَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِالدَّغْرِ الدَّغْرُ : غَمْزُ الْحَلْقِ بِالْأَصْبَعِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الصَّبِيَّ تَأْخُذُهُ الْعُذْرَةُ ، وَهِيَ وَجَعٌ يَهِيجُ فِي الْحَلْقِ مِنَ الدَّمِ فَتُدْخِلُ الْمَرْأَةُ فِيهِ إِصْبَعَهَا فَتَرْفَعُ بِهَا ذَلِكَ الْمَوْضِعَ وَتَكْبِسُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ قَالَ لِأُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ لَا قَطْعَ فِي الدَّغْرَةِ . قِيلَ : هِيَ الْخُلْسَةُ ، وَهِيَ مِنَ الدَّفْعِ ، لِأَنَّ الْمُخْتَلِسَ يَدْفَعُ نَفْسَهُ عَلَى الشَّيْءِ لِيَخْتَلِسَهُ .

لسان العرب

[ دغر ] دغر : دَغَرَ عَلَيْهِ يَدْغَرُ دَغَرًا وَدَغْرَى كَدَعْوَى : اقْتَحَمَ مِنْ غَيْرِ تَثَبُّتٍ ، وَالِاسْمُ الدَّغَرَى . وَزَعَمُوا أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِوَلَدِهَا : إِذَا رَأَتِ الْعَيْنُ الْعَيْنَ فَدَغْرَى وَلَا صَفَّى ، وَدَغْرَ لَا صَفَّ ، وَدَغْرًا لَا صَفًّا مِثْلُ عَقْرَى وَحَلْقَى وَعَقْرًا وَحَلْقًا ; تَقُولُ : إِذَا رَأَيْتُمْ عَدُوَّكُمْ فَادْغَرُوا عَلَيْهِمْ أَيِ اقْتَحِمُوا وَاحْمِلُوا وَلَا تُصَافُّوهُمْ ; وَصَفَّى مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي فِي آخِرِهَا أَلِفُ التَّأْنِيثِ نَحْوَ دَعْوَى مِنْ قَوْلِ بَشِيرِ بْنِ النِّكْثِ : وَلَّتْ وَدَعْوَى مَا شَدِيدٌ صَخَبُهْ وَدَغَرَ عَلَيْهِ : حَمَلَ . وَالدَّغْرُ أَيْضًا : الْخَلْطُ ; عَنْ كُرَاعٍ . وَرُوِيَ هَذَا الْمَثَلُ : دَغْرًا وَلَا صَفًا أَيْ خَالِطُوهُمْ وَلَا تُصَافُوهُمْ مِنَ الصَّفَاءِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَدْغَرَةُ الْحَرْبُ الْعَضُوضُ الَّتِي شِعَارُهَا دَغْرَى ، وَيُقَالُ : دَغْرًا . وَالدَّغْرُ : غَمْزُ الْحَلْقِ مِنَ الْوَجَعِ الَّذِي يُدْعَى الْعُذْرَةَ . وَدَغَرَ الصَّبِيَّ يَدْغَرُهُ دَغْرًا : وَهُوَ رَفْعُ وَرَمٍ فِي الْحَلْقِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِلنِّسَاءِ : ( لَا تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِالدَّغْرِ ) ; وَهُوَ أَنْ تَرْفَعَ لَهَاةَ الْمَعْذُورِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الدَّغْرُ غَمْزُ الْحَلْقِ بِالْأُصْبُعِ ، وَذَلِكَ أَنَّ الصَّبِيَّ تَأْخُذُهُ الْعُذْرَةُ ، وَهُوَ وَجَعٌ يَهِيجُ فِي الْحَلْقِ مِنَ الدَّمِ ، فَتَدْخُلُ الْمَرْأَةُ أُصْبُعَهَا فَتَرْفَعُ بِهَا ذَلِكَ الْمَوْضِعَ وَتَكْبِسُهُ ، فَإِذَا رَفَعَتْ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ بِأُصْبُعِهَا قِيلَ : دَغَرَتْ تَدْغَرُ دَغْرًا ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَالَ لِأُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَ

الْقُسْطِ(المادة: القسط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَسَطَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقْسِطُ " هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ ، إِذَا عَدَلَ . وَقَسَطَ يَقْسِطُ فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ . فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي : " أَقْسَطَ " لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ : شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ " الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ ، سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ : الْعَدْلُ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ ، وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ ، كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقَدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي يُصِيبُ كُلَّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ : تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ : تَكْثِيرُهُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِذَا قَسَمُوا أَقْسَطُوا " أَيْ : عَدَلُوا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ ، النَّاكِثِينَ : أَصْحَابُ الْجَمَلِ ؛ لِأَنَّهُمْ نَكَثُوا بَيْعَتَهُمْ . وَالْقَاسِطِينَ : أَهْلُ صِفِّينَ ؛ لِأَنَّهُمْ جَارُوا فِي حُكْمِهِمْ وَبَغَوْا عَلَيْهِ . وَالْمَارِقِينَ : الْخَوَارِجُ ؛ لِأَنَّهُمْ مَرَقُوا مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " إِنَّ النِّسَاءَ مِنْ أَسْفَهِ السُّفَهَاءِ إِلَّا صَاحِبَةَ الْقِسْطِ وَالسِّرَاجِ " </

لسان العرب

[ قسط ] قسط : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْحُسْنَى الْمُقْسِطُ : هُوَ الْعَادِلُ . يُقَالُ : أَقْسَطَ يُقْسِطُ فَهُوَ مُقْسِطٌ إِذَا عَدَلَ ، وَقَسَطَ يَقْسِطُ ، فَهُوَ قَاسِطٌ إِذَا جَارَ ، فَكَأَنَّ الْهَمْزَةَ فِي أَقْسَطَ لِلسَّلْبِ ، كَمَا يُقَالُ شَكَا إِلَيْهِ فَأَشْكَاهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ ، الْقِسْطُ : الْمِيزَانُ سُمِّيَ بِهِ مِنَ الْقِسْطِ الْعَدْلِ ، أَرَادَ أَنَّ اللَّهَ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ مِيزَانَ أَعْمَالِ الْعِبَادِ الْمُرْتَفِعَةِ إِلَيْهِ وَأَرْزَاقَهُمُ النَّازِلَةَ مِنْ عِنْدِهِ كَمَا يَرْفَعُ الْوَزَّانُ يَدَهُ وَيَخْفِضُهَا عِنْدَ الْوَزْنِ ، وَهُوَ تَمْثِيلٌ لِمَا يُقِدِّرُهُ اللَّهُ وَيُنْزِلُهُ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْقِسْطِ الْقِسْمَ مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي هُوَ نَصِيبُ كُلِّ مَخْلُوقٍ ، وَخَفْضُهُ تَقْلِيلُهُ ، وَرَفْعُهُ تَكْثِيرُهُ . وَالْقِسْطُ : الْحِصَّةُ وَالنَّصِيبُ . يُقَالُ : أَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَ الشُّرَكَاءِ قِسْطَهُ ، أَيْ : حِصَّتَهُ . وَكُلُّ مِقْدَارٍ فَهُوَ قِسْطٌ فِي الْمَاءِ وَغَيْرِهِ . وَتَقَسَّطُوا الشَّيْءَ بَيْنَهُمْ : تَقَسَّمُوهُ عَلَى الْعَدْلِ وَالسَّوَاءِ . وَالْقِسْطُ بِالْكَسْرِ : الْعَدْلُ وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا كَعَدْلٍ ، يُقَالُ : مِيزَانٌ قِسْطٌ وَمِيزَانَانِ قِسْطٌ وَمَوَازِينُ قِسْطٌ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ ، أَيْ : ذَوَاتِ الْقِسْطِ . وَقَالَ تَعَالَى : وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ، يُقَالُ : هُوَ أَقْوَمُ الْمَوَازِينِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ الشَّاهِينُ ، وَيُقَالُ

الْجَنْبِ(المادة: الجنب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جُنُبٌ ) ( س ) فِيهِ : " لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُنُبٌ " الْجُنُبُ : الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ بِالْجِمَاعِ وَخُرُوجِ الْمَنِيِّ . وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ ، وَالْمُؤَنَّثِ ، بِلَفْظٍ وَاحِدٍ . وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى أَجْنَابٍ وَجُنُبِينَ . وَأَجْنَبَ يُجْنِبُ إِجْنَابًا ، وَالْجَنَابَةُ الِاسْمُ ، وَهِيَ فِي الْأَصْلِ : الْبُعْدُ . وَسُمِّيَ الْإِنْسَانُ جُنُبًا لِأَنَّهُ نُهِيَ أَنْ يَقْرَبَ مَوَاضِعَ الصَّلَاةِ مَا لَمْ يَتَطَهَّرْ . وَقِيلَ لِمُجَانَبَتِهِ النَّاسَ حَتَّى يَغْتَسِلَ . وَأَرَادَ بِالْجُنُبِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يَتْرُكُ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ عَادَةً ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ جُنُبًا ، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى قِلَّةِ دِينِهِ وَخُبْثِ بَاطِنِهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْمَلَائِكَةِ هَاهُنَا غَيْرَ الْحَفَظَةِ . وَقِيلَ أَرَادَ لَا تَحْضُرُهُ الْمَلَائِكَةُ بِخَيْرٍ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ كَذَلِكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " الْإِنْسَانُ لَا يُجْنِبُ وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَالْمَاءُ وَالْأَرْضُ " يُرِيدُ أَنَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ لَا يَصِيرُ شَيْءٌ مِنْهَا جُنُبًا يَحْتَاجُ إِلَى الْغُسْلِ لِمُلَامَسَةِ الْجُنُبِ إِيَّاهَا ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْجُنُبِ وَالْجَنَابَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ وَالسِّبَاقِ : " لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ " الْجَنَبُ بِالتَّحْرِيكِ فِي السِّبَاقِ : أَنْ يَجْنُبَ فَرَسًا إِلَى فَرَسِهِ الَّذِي يُسَابِقُ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فَتَرَ الْمَرْكُوبُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَ

لسان العرب

[ جنب ] جنب : الْجَنْبُ وَالْجَنَبَةُ وَالْجَانِبُ : شِقُّ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . تَقُولُ : قَعَدْتُ إِلَى جَنْبِ فُلَانٍ وَإِلَى جَانِبِهِ ، بِمَعْنًى ، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وَجَوَانِبُ وَجَنَائِبُ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْفَاقَةُ : فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِيَّةِ ، فَدَعَا ، فَإِذَا الرَّحَى تَطْحَنُ ، وَالتَّنُّورُ مَمْلُوءٌ جُنُوبَ شِوَاءٍ ; هِيَ جَمْعُ جَنْبٍ ، يُرِيدُ جَنْبَ الشَّاةِ ؛ أَيْ : إِنَّهُ كَانَ فِي التَّنُّورِ جُنُوبٌ كَثِيرَةٌ لَا جَنْبٌ وَاحِدٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَمُنْتَفِخُ الْجَوَانِبِ . قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ فَجُعِلَ جَمْعًا . وَجُنِبَ الرَّجُلُ : شَكَا جَانِبَهُ . وَضَرَبَهُ فَجَنَّبَهُ ؛ أَيْ : كَسَرَ جَنْبَهُ أَوْ أَصَابَ جَنْبَهُ . وَرَجُلٌ جَنِيبٌ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : رَبَا الْجُوعُ فِي أَوْنِيهِ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنِيبٌ بِهِ إِنَّ الْجَنِيبَ جَنِيبُ ؛ أَيْ : جَاعَ حَتَّى كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي جَانِبٍ مُتَعَقِّفًا . وَقَالُوا : الْحَرُّ جَانِبَيْ سُهَيْلٍ ؛ أَيْ : فِي نَاحِيَتَيْهِ ، وَهُوَ أَشَدُّ الْحَرِّ . وَجَانَبَهُ مُجَانَبَةً وَجِنَابًا : صَارَ إِلَى جَنْبِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ . قَالَ الْفَرَّاءُ : الْجَنْبُ : الْقُرْبُ . وَقَوْلُهُ : عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ؛ أَيْ : فِي قُرْبِ اللَّهِ وَج

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    313 - بَابُ بَيَانُ مُشْكِلِ اللَّدُودِ مَا هُوَ ؟ وَهَلْ يَجُوزُ لِلنَّاسِ أَنْ يُعَالِجُوا بِهِ لِعِلَّةٍ مَا ؟ . 2234 - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أُمِّ قَيْسِ ابْنَةِ مِحْصَنٍ أُخْتِ عُكَّاشَةَ قَالَتْ دَخَلْت عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ مِنْ الْعَذِرَةِ فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ يُسْعِطُ مِنْ الْعَذِرَةِ وَيَلُدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ، فَطَلَبْنَا الْوُقُوفَ عَلَى اللَّدُودِ مَا هُوَ ؟ فَوَجَدْنَا عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ ذَكَرَ لَنَا عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ : قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : اللَّدُودُ مَا سُقِيَ الْإِنْسَانُ مِنْ أَحَدِ شِقَّيْ الْفَمِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُدَّ فِي مَرَضِهِ وَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : وَإِنَّمَا أُخِذَ اللُّدُودُ مِنْ لَدِيدِيِّ الْوَادِي ، وَهُمَا جَانِبَاهُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ : هُوَ يَتَلَدَّدُ إذَا الْتَفَتَ عَنْ جَانِبَيْهِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى اللَّدُودِ مَا هُوَ وَعَلَى إبَاحَتِهِ فِي الْعِلَاجِ بِهِ مِنْ الْعِلَّةِ الَّتِي هُوَ عِلَاجُهَا وَعَلَى أَنَّ نَهْيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ ذَلِكَ فِيمَا رَوَيْنَاهُ عَنْهُ فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ ، لِأَنَّهُ لُدَّ وَلَيْسَ هُوَ عِلَاجُهُ ، وَلِأَنَّهُمْ ظَنُّوا أَنَّ بِهِ عِلَّةً بِعَيْنِهَا ، وَلَمْ تَكُنْ فِي الْحَقِيقَةِ بِهِ تِلْكَ الْعِلَّةُ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَهَلْ كَانَ مَا أَمَرَ أَنْ يُفْعَلَ قِصَاصًا مِمَّنْ أَمَرَ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ بِهِ مِمَّا فَعَلُوهُ بِهِ ؟ قِيلَ لَهُ : قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ عَلَى الْعُقُوبَةِ وَالتَّأْدِيبِ حَتَّى لَا يَعُدْنَ إلَى مِثْلِهِ ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ عَلَى الْقِصَاصِ أَنَّهُ لَمْ يَأْمُرْ أَنْ يَلُدُّوا بِمِقْدَارِ مَا لَدُّوهُ بِهِ مِنْ الدَّوَاءِ ، لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ قِصَاصًا لَأَمَرَ أَنْ يَلُدُّوا بِمِقْدَارِ مَا لَدُّوهُ بِهِ لَا بِأَكْثَرَ مِنْهُ ، وَاَللَّهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    27586 27639 26997 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ - أُخْتِ عُكَّاشَةَ بْنِ مِحْصَنٍ - قَالَتْ : دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ، فَبَالَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَرَشَّهُ . وَدَخَلْتُ بِابْنٍ لِي قَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ - وَقَالَ مَرَّةً : عَلَيْهِ - مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ؟ عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُسْطِ - وَقَالَ مَرَّةً سُفْيَانُ : الْعُودِ الْهِنْدِيِّ - فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ ، يُسْعَطُ مِنَ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث