حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

غين

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٠٣
    حَرْفُ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ · غَيَنَ

    هـ ) فِيهِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ، الْغَيْنُ : الْغَيْمُ . وَغِينَتِ السَّمَاءُ تُغَانُ : إِذَا أَطْبَقَ عَلَيْهَا الْغَيْمُ . وَقِيلَ : الْغَيْنُ : شَجَرٌ مُلْتَفٌّ . أَرَادَ مَا يَغْشَاهُ مِنَ السَّهْوِ الَّذِي لَا يَخْلُو مِنْهُ الْبَشَرُ ؛ لِأَنَّ قَلْبَهُ أَبَدًا كَانَ مَشْغُولًا بِاللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنْ عَرَضَ لَهُ وَقْتًا مَا عَارِضٌ بَشَرِيٌّ يَشْغَلُهُ مِنْ أُمُورِ الْأُمَّةِ وَالْمِلَّةِ وَمَصَالِحِهِمَا عَدَّ ذَلِكَ ذَنْبًا وَتَقْصِيرًا ، فَيَفْزَعُ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١١٢
    حَرْفُ الغين · غين

    غين : الْغَيْنُ : حَرْفُ تَهَجٍّ ، وَهُوَ حَرْفٌ مَجْهُورٌ مُسْتَعْلٍ ، يَكُونُ أَصْلًا لَا بَدَلًا وَلَا زَائِدًا ، وَالْغَيْنُ لُغَةٌ فِي الْغَيْمِ ، وَهُوَ السَّحَابُ ، وَقِيلَ : النُّونُ بَدَلٌ مِنَ الْمِيمِ ؛ أَنْشَدَ يَعْقُوبُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي تَغْلِبَ يَصِفُ فَرَسًا : فِدَاءٌ خَالَتِي وَفِدًا صَدِيقِي وَأَهْلِي كُلُّهُمْ لِبَنِي قُعَيْنِ فَأَنْتَ حَبَوْتَنِي بِعِنَانِ طِرْفٍ شَدِيدِ الشَّدِّ ذِي بَذْلٍ وَصَوْنِ كَأَنِّي بَيْنَ خَافِيَتَيْ عُقَابٍ تُرِيدُ حَمَامَةً فِي يَوْمِ غَيْنِ أَيْ فِي يَوْمِ غَيْمٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الَّذِي أَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : أَصَابَ حَمَامَةً فِي يَوْمِ غَيْنِ وَالَّذِي رَوَاهُ ابْنُ جِنِّي وَغَيْرُهُ : يُرِيدُ حَمَامَةً ، كَمَا أَوْرَدَهُ ابْنُ سِيدَهْ ، وَغَيْرُهُ ، قَالَ : وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ الْجَوْهَرِيِّ أَصَابَ حَمَامَةً . وَغَانَتِ السَّمَاءُ غَيْنًا وَغِينَتْ غَيْنًا : طَبَّقَهَا الْغَيْمُ . وَأَغَانَ الْغَيْنُ السَّمَاءَ أَيْ أَلْبَسَهَا قَالَ رُؤْبَةُ : أَمْسَى بِلَالٌ كَالرَّبِيعِ الْمُدْجِنِ أَمْطَرَ فِي أَكْنَافِ غَيْنٍ مُغْيِنِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ بِالْغَيْنِ السَّحَابَ ، وَهُوَ الْغَيْمُ ، فَأَخْرَجَهُ عَلَى الْأَصْلِ . وَالْأَغْيَنُ : الْأَخْضَرُ . وَشَجَرَةٌ غَيْنَاءُ أَيْ خَضْرَاءُ كَثِيرَةُ الْوَرَقِ مُلْتَفَّةُ الْأَغْصَانِ نَاعِمَةٌ ، وَقَدْ يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْعُشْبِ ، وَالْجَمْعُ غِينٌ ، وَأَشْجَارٌ غِينٌ ؛ وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : لَعِرْضٌ مِنَ الْأَعْرَاضِ يُمْسِي حَمَامُهُ وَيُضْحِي عَلَى أَفْنَانِهِ الْغِينِ يَهْتِفُ وَالْغِينَةُ : الْأَجَمَةُ . وَالْغِينُ مِنَ الْأَرَاكِ وَالسِّدْرِ : كَثْرَتُهُ وَاجْتِمَاعُهُ وَحُسْنُهُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْمَعْرُوفُ أَنَّهُ جَمْعُ شَجَرَةٍ غَيْنَاءَ ، وَكَذَلِكَ حُكِيَ أَيْضًا الْغِينَةُ جَمْعُ شَجَرَةٍ غَيْنَاءَ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي اللُّغَةِ وَلَا فِي قِيَاسِ الْعَرَبِيَّةِ ، إِنَّمَا الْغِينَةُ الْأَجَمَةُ كَمَا قُلْنَا ، أَلَا تَرَى أَنَّكَ لَا تَقُولُ الْبِيضَةُ فِي جَمْعُ الْبَيْضَاءِ وَلَا الْعِيسَةُ فِي جَمْعِ الْعَيْسَاءِ ؟ فَكَذَلِكَ لَا يُقَالُ الْغِينَةُ فِي جَمْعِ الْغَيْنَاءِ ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِتَمْكِينِ التَّأْنِيثِ أَوْ يَكُونُ اسْمًا لِلْجَمْعِ . وَالْغَيْنَةُ الشَّجْرَاءُ : مِثْلُ الْغَيْضَةِ الْخَضْرَاءِ . وَقَالَ أَبُو الْعَمَيْثَلِ : الْغَيْنَةُ الْأَشْجَارُ الْمُلْتَفَّةُ فِي الْجِبَالِ وَفِي السَّهْلِ بِلَا مَاءٍ ، فَإِذَا كَانَتْ بِمَاءٍ فَهِيَ غَيْضَةٌ . وَالْغَيْنُ : شَجَرٌ مُلْتَفٌّ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَمِمَّا يَضَعُ بِهِ مِنِ ابْنِ السِّكِّيتِ وَمِنِ اعْتِقَادِهِ أَنَّ الْغَيْنَ هُوَ جَمْعُ شَجَرَةٍ غَيْنَاءَ ، وَأَنَّ الشِّيَمَ جَمْعُ أَشْيَمَ وَشَيْمَاءَ ، وَزْنُهُ فِعْلٌ ، وَذَهَبَ عَنْهُ أَنَّهُ فُعْلٌ ، غُومٌ وَشُومٌ ، ثُمَّ كُسِرَتِ الْفَاءُ لِتَسْلَمَ الْيَاءُ كَمَا فُعِلَ ذَلِكَ فِي بَيْضٍ . وَغِينَ عَلَى قَلْبِهِ غَيْنًا : تَغَشَّتْهُ الشَّهْوَةُ ، وَقِيلَ : غِينَ عَلَى قَلْبِهِ غُطِّيَ عَلَيْهِ وَأُلْبِسَ . وَغِينَ عَلَى الرَّجُلِ كَذَا أَيْ غُطِّيَ عَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي حَتَّى أَسْتَغْفِرَ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً ؛ الْغَيْنُ : الْغَيْمُ ، وَقِيلَ : الْغَيْنُ شَجَرٌ مُلْتَفٌّ ، أَرَادَ مَا يَغْشَاهُ مِنَ السَّهْوِ الَّذِي لَا يَخْلُو مِنْهُ الْبَشَرُ ، لِأَنَّ قَلْبَهُ أَبَدًا كَانَ مَشْغُولًا بِاللَّهِ تَعَالَى ، فَإِنْ عَرَضَ لَهُ وَقْتًا مَا عَارِضٌ بَشَرِيُّ يَشْغَلُهُ مِنْ أُمُورِ الْأُمَّةِ وَالْمِلَّةِ وَمَصَالِحِهِمَا عَدَّ ذَلِكَ ذَنْبًا وَتَقْصِيرًا ، فَيَفْزَعُ إِلَى الِاسْتِغْفَارِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : ؛ يَعْنِي أَنَّهُ يَتَغَشَّى الْقَلْبَ مَا يُلْبِسُهُ ؛ وَكَذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ يَغْشَى شَيْئًا حَتَّى يُلْبِسَهُ فَقَدَ غِينَ عَلَيْهِ . وَغَانَتْ نَفْسُهُ تَغِينُ غَيْنًا : غَثَتْ . وَالْغَيْنُ : الْعَطَشُ ، غَانَ يَغِينُ . وَغَانَتِ الْإِبِلُ : مِثْلُ غَامَتْ . وَالْغِينَةُ ، بِالْكَسْرِ : الصَّدِيدُ ، وَقِيلَ : مَا سَالَ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَقِيلَ : مَا سَالَ مِنَ الْجِيفَةِ . وَالْغَيْنَةُ ، بِالْفَتْحِ : اسْمُ أَرْضٍ ؛ قَالَ الرَّاعِي : وَنَكَّبْنَ زُورًا عَنْ مُحَيَّاةَ بَعْدَمَا بَدَا الْأَثْلُ أَثْلُ الْغَيْنَةِ الْمُتَجَاوِرُ وَيُرْوَى الْغِينَةُ ، الْفَرَّاءُ : يُقَالُ هُوَ آنَسُ مِنْ حُمَّى الْغِينِ . وَالْغِينُ : مَوْضِعٌ لِأَنَّ أَهْلَهَا يُحَمُّونَ كَثِيرًا .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٥ من ١٥)