حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثفرج

فروجي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٤٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٤٢٣
    حَرْفُ الْفَاءِ · فَرَجَ

    فَرَجَ ) ( هـ ) فِيهِ " الْعَقْلُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَامَّةً فَلَا يُتْرَكُ فِي الْإِسْلَامِ مُفْرَجٌ " قِيلَ : هُوَ الْقَتِيلُ يُوجَدُ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، وَلَا يَكُونُ قَرِيبًا مِنْ قَرْيَةٍ ; فَإِنَّهُ يُودَى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ وَلَا يُطَلُّ دَمُهُ . وَقِيلَ : هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَلْزَمُهُمْ أَنْ يَعْقِلُوا عَنْهُ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُسْلِمَ الرَّجُلُ وَلَا يُوَالِيَ أَحَدًا حَتَّى إِذَا جَنَى جِنَايَةً كَانَتْ جِنَايَتُهُ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ؛ لِأَنَّهُ لَا عَاقِلَةَ لَهُ . وَالْمُفْرَجُ : الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ . وَقِيلَ : هُوَ الْمُثْقَلُ بِحَقِّ دِيَةٍ أَوْ فِدَاءٍ أَوْ غُرْمٍ . وَيُرْوَى بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، وَسَيَجِيءُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ صَلَّى وَعَلَيْهِ فَرُّوجٌ مِنْ حَرِيرٍ " وَهُوَ الْقَبَاءُ الَّذِي فِيهِ شَقٌّ مِنْ خَلْفِهِ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ " وَلَا تَذَرُوا فُرُجَاتِ الشَّيْطَانِ " جَمْعُ فُرْجَةٍ ، وَهِيَ الْخَلَلُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْمُصَلِّينَ فِي الصُّفُوفِ ، فَأَضَافَهَا إِلَى الشَّيْطَانِ تَفْظِيعًا لِشَأْنِهَا ، وَحَمْلًا عَلَى الِاحْتِرَازِ مِنْهَا . وَفِي رِوَايَةٍ " فُرَجَ الشَّيْطَانِ " جَمْعُ فُرْجَةٍ ، كَظُلْمَةٍ وَظُلَمٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ الْفُرُوجِ " يَعْنِي الثُّغُورَ ، وَاحِدُهَا : فَرْجٌ . ( هـ ) وَفِي عَهْدِ الْحَجَّاجِ " اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى الْفَرْجَيْنِ وَالْمِصْرَيْنِ " فَالْفَرْجَانِ : خُرَاسَانُ وَسِجِسْتَانُ ، وَالْمِصْرَانُ : الْبَصْرَةُ وَالْكُوفَةُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَنْصَارِيِّ " فَمَلَأْتُ مَا بَيْنَ فُرُوجِي " جَمْعُ فَرْجٍ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ . يُقَالُ لِلْفَرَسِ : مَلَأَ فَرْجَهُ وَفُرُوجَهُ إِذَا عَدَا وَأَسْرَعَ ، وَبِهِ سُمِّي فَرْجُ الْمَرْأَةِ وَالرَّجُلِ لِأَنَّهُمَا بَيْنَ الرِّجْلَيْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ " أَنَّهُ كَانَ أَجْلَعَ فَرِجًا " الْفَرِجُ : الَّذِي يَبْدُو فَرْجُهُ إِذَا جَلَسَ وَيَنْكَشِفُ ، وَقَدْ فَرِجَ فَرْجًا ، فَهُوَ فَرِجٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَقِيلٍ " أَدْرِكُوا الْقَوْمَ عَلَى فَرْجَتِهِمْ " أَيْ : عَلَى هَزِيمَتَهُمْ ، وَيُرْوَى بِالْقَافِ وَالْحَاءِ .

  • لسان العربجُزء ١١ · صَفحة ١٤٥
    حرف الفاء · فرج

    [ فرج ] فرج : الْفَرْجُ : الْخَلَلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ : فَانْصَاعَ مِنْ فَزَعٍ وَسَدَّ فُرُوجَهُ غُبْرٌ ضَوَارٍ وَافِيَانِ وَأَجْدَعُ فُرُوجُهُ : مَا بَيْنَ قَوَائِمِهِ . سَدَّ فُرُوجَهُ أَيْ مَلَأَ قَوَائِمَهُ عَدْوًا كَأَنَّ الْعَدْوَ سَدَّ فُرُوجَهُ وَمَلَأَهَا . وَافِيَانِ : صَحِيحَانِ . وَأَجْدَعُ : مَقْطُوعُ الْأُذُنِ . وَالْفُرْجَةُ وَالْفَرْجَةُ : كَالْفَرْجِ ، وَقِيلَ : الْفُرْجَةُ الْخَصَاصَةُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَتَحَاتُ الْأَصَابِعِ يُقَالُ لَهَا : التَّفَارِيجُ ، وَاحِدُهَا تِفْرَاجٌ ، وَخُرُوقُ الدَّرَابِزِينِ يُقَالُ لَهَا : التَّفَارِيجُ وَالْحُلْفُقُ . النَّضْرُ : فَرْجُ الْوَادِي مَا بَيْنَ عُدْوَتَيْهِ ، وَهُوَ بَطْنُهُ ، وَفَرْجُ الطَّرِيقِ مِنْهُ وَفُوهَتُهُ . وَفَرْجُ الْجَبَلِ : فَجُّهُ ، قَالَ : مُتَوَسِّدِينَ زِمَامَ كُلِّ نَجِيبَةٍ وَمُفَرَّجٍ عَرِقِ الْمَقَذِّ مُنَوَّقِ وَهُوَ الْوَسَاعُ الْمُفَرَّجُ الَّذِي بَانَ مِرْفَقُهُ عَنْ إِبِطِهِ . وَالْفُرْجَةُ ، بِالضَّمِّ : فُرْجَةُ الْحَائِطِ وَمَا أَشْبَهَهُ ، يُقَالُ : بَيْنَهُمَا فُرْجَةٌ أَيِ انْفِرَاجٌ . وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ : وَلَا تَذَرُوا فُرُجَاتِ الشَّيْطَانِ ، جَمْعُ فُرْجَةٍ ، وَهُوَ الْخَلَلُ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ الْمُصَلِّينَ فِي الصُّفُوفِ ، فَأَضَافَهَا إِلَى الشَّيْطَانِ تَفْظِيعًا لِشَأْنِهَا ، وَحَمْلًا عَلَى الِاحْتِرَازِ مِنْهَا ; وَفِي رِوَايَةٍ : فُرُجَ الشَّيْطَانِ ، جَمْعُ فُرْجَةٍ كَظُلْمَةٍ وَظُلَمٍ . وَالْفَرْجَةُ : الرَّاحَةُ مِنْ حُزْنٍ أَوْ مَرَضٍ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : لَا تَضِيقَنَّ فِي الْأُمُورِ فَقَدَ تُكْ شَفُ غَمَّاؤُهَا بِغَيْرِ احْتِيَالِ رُبَّمَا تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الْأَمْـ ـرِ لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ الْعِقَالِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فُرْجَةٌ اسْمٌ ، وَفَرْجَةٌ مَصْدَرٌ . وَالْفَرْجَةُ : التَّفَصِّي مِنَ الْهَمِّ ، وَقِيلَ : الْفَرْجَةُ فِي الْأَمْرِ ، وَالْفُرْجَةُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجِدَارِ وَالْبَابِ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ ، وَقَدْ فَرَجَ لَهُ يَفْرِجُ فَرْجًا وَفَرْجَةً . التَّهْذِيبُ . وَيُقَالُ مَا لِهَذَا الْغَمِّ مِنْ فَرْجَةٍ وَلَا فُرْجَةٍ وَلَا فِرْجَةٍ . الْجَوْهَرِيُّ : الْفَرَجُ مِنَ الْغَمِّ ، بِالتَّحْرِيكِ ، يُقَالُ : فَرَّجَ اللَّهُ غَمَّكَ تَفْرِيجًا ، وَكَذَلِكَ فَرَجَ اللَّهُ عَنْكَ غَمَّكَ يَفْرِجُ ، بِالْكَسْرِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : ذَكَرَتْ أُمُّنَا يُتْمَنَا وَجَعَلَتْ تُفْرَحُ لَهُ ; قَالَ أَبُو مُوسَى : هَكَذَا وَجَدْتُهُ ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ، قَالَ : وَقَدْ أَضْرَبَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ هَذِهِ اللَّفْظَةِ فَتَرَكَهَا مِنَ الْحَدِيثِ ، قَالَ : فَإِنْ كَانَتْ بِالْحَاءِ ، فَهُوَ مِنْ أَفْرَحَهُ إِذَا غَمَّهُ وَأَزَالَ عَنْهُ الْفَرَحَ ، وَأَفْرَحَهُ الدَّيْنُ إِذَا أَثْقَلَهُ ، وَإِنْ كَانَتْ بِالْجِيمِ ، فَهُوَ مِنَ الْمُفْرَجِ الَّذِي لَا عَشِيرَةَ لَهُ ، فَكَأَنَّ أُمَّهُمْ أَرَادَتْ أَنَّ أَبَاهُمْ تُوُفِّيَ وَلَا عَشِيرَةَ لَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَخَافِينَ الْعَيْلَةَ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ ؟ وَالْفَرْجُ : الثَّغْرُ الْمَخُوفُ ، وَهُوَ مَوْضِعُ الْمَخَافَةِ ; قَالَ : فَعَدَتْ كِلَا الْفَرْجَيْنِ تَحْسَبُ أَنَّهُ مَوْلَى الْمَخَافَةِ خَلْفُهَا وَأَمَامُهَا وَجَمْعُهُ فُرُوجٌ ، سُمِّيَ فَرْجًا ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ مَسْدُودٍ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ . قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ بَعْضِ الْفُرُوجِ ; يَعْنِي الثُّغُورَ ، وَاحِدُهَا فَرْجٌ . أَبُو عُبَيْدَةَ : الْفَرْجَانِ السِّنْدُ وَخُرَاسَانُ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : سِجِسْتَانُ وَخُرَاسَانُ ; وَأَنْشَدَ قَوْلَ الْهُذَلِيِّ : عَلَى أَحَدِ الْفَرْجَيْنِ كَانَ مُؤَمَّرِي وَفِي عَهْدِ الْحَجَّاجِ : اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى الْفَرْجَيْنِ وَالْمِصْرَيْنِ ; الْفَرْجَانِ : خُرَاسَانُ وَسِجِسْتَانُ وَالْمِصْرَانِ : الْكُوفَةُ وَالْبَصْرَةُ . وَالْفَرْجُ : الْعَوْرَةُ . وَالْفَرْجُ : شِوَارُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ، وَالْجَمْعُ فُرُوجٌ . وَالْفَرْجُ : اسْمٌ لِجَمْعِ سَوْآتِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْفِتْيَانِ وَمَا حَوَالَيْهَا ، كُلُّهُ فَرْجٌ ، وَكَذَلِكَ مِنَ الدَّوَابِّ وَنَحْوِهَا مِنَ الْخَلْقِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَفِيهِ : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ قَالَ الْفَرَّاءُ : أَرَادَ عَلَى فُرُوجِهِمْ يُحَافِظُونَ ، فَجَعَلَ اللَّامَ بِمَعْنَى عَلَى ، وَاسْتَثْنَى الثَّانِيَةَ مِنْهَا فَقَالَ : إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذِهِ حِكَايَةُ ثَعْلَبٍ عَنْهُ قَالَ : وَقَالَ مُرَّةُ : عَلَى مِنْ قَوْلِهِ : إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ مِنْ صِلَةِ مَلُومِينَ ، وَلَوْ جَعَلَ اللَّامَ بِمَنْزِلَةِ الْأَوَّلِ لَكَانَ أَجْوَدَ . وَرَجُلٌ فَرِجٌ : لَا يَزَالُ يَنْكَشِفُ فَرْجُهُ . وَفَرِجَ ، بِالْكَسْرِ ، فَرَجًا . وَفِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ : أَنَّهُ كَانَ أَجْلَعَ فَرِجًا ; الْفَرِجُ : الَّذِي يَبْدُو فَرْجُهُ إِذَا جَلَسَ وَيَنْكَشِفُ . وَالْفَرْجُ : مَا بَيْنَ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ . وَجَرَتِ الدَّابَّةُ مِلْءَ فُرُوجِهَا ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْقَوَائِمِ ، وَاحِدُهَا فَرْجٌ ; قَالَ : وَأَنْتَ إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَهُ بِضَافٍ فُوَيْقَ الْأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : شُعَبُ الْعِلَافِيَّاتِ بَيْنَ فُرُوجِهِمْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٤٥)
مَداخِلُ تَحتَ فرج
يُذكَرُ مَعَهُ