قبع
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٧ حَرْفُ الْقَافِ · قَبَعَهـ ) * فِيهِ : كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ ، هِيَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى رَأْسِ قَائِمِ السَّيْفِ . وَقِيلَ : هِيَ مَا تَحْتَ شَارِبَيِ السَّيْفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا ؛ ضَبَحَ ضَبْحَةَ الثَّعْلَبِ ، وَقَبَعَ قَبْعَةَ الْقُنْفُذِ " قَبَعَ : إِذَا أَدْخَلَ رَأَسَهُ وَاسْتَخْفَى ، كَمَا يَفْعَلُ الْقُنْفُذُ . * وَفِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ : " لَمَّا وَلِيَ خُرَاسَانَ قَالَ لَهُمْ : إِنْ وَلِيَكُمْ وَالٍ رَؤُوفٌ بِكُمْ قُلْتُمْ : قُبَاعُ بْنُ ضَبَّةَ " هُوَ رَجُلٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَحْمَقَ أَهْلِ زَمَانِهِ ، فَضُرِبَ بِهِ الْمَثَلُ . ( هـ ) وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : " الْقُبَاعُ " ؛ فَلِأَنَّهُ وَلِيَ الْبَصْرَةَ فَغَيَّرَ مَكَايِيلَهُمْ ، فَنَظَرَ إِلَى مِكْيَالٍ صَغِيرٍ فِي مَرْآةِ الْعَيْنِ أَحَاطَ بِدَقِيقٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَ : إِنَّ مِكْيَالَكُمْ هَذَا لَقُبَاعٌ ، فَلُقِّبَ بِهِ وَاشْتَهَرَ . يُقَالُ : قَبَعْتُ الْجُوَالِقَ إِذَا ثَنَيْتَ أَطْرَافَهُ إِلَى دَاخِلٍ أَوْ خَارِجٍ ، يُرِيدُ : إِنَّهُ لَذُو قَعْرٍ . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " فَذَكَرُوا لَهُ الْقُبْعَ " هَذِهِ اللَّفْظَةُ قَدِ اخْتُلِفَ فِي ضَبْطِهَا ، فَرُوِيَتْ بِالْبَاءِ وَالتَّاءِ [ وَالثَّاءِ ] وَالنُّونِ ، وَسَيَجِيءُ بَيَانُهَا مُسْتَقْصًى فِي حَرْفِ النُّونِ ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا تُرْوَى بِهَا .
لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٢ حَرْفُ الْقَاف · قبعقبع : قَبَعَ يَقْبَعُ قَبْعًا وَقُبُوعًا : نَخَرَ ، وَقَبَعَ الْخِنْزِيرُ يَقْبَعُ قَبْعًا وَقِبَاعًا كَذَلِكَ . وَقِبِّيعَةُ الْخِنْزِيرِ مَكَسُورَةُ الْأَوَّلِ مُشَدَّدَةُ الثَّانِي : فِنْطِيسَتُهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : قِبِّيعَةُ الْخِنْزِيرِ وَقِنْبِيعَتُهُ نُخْرَةُ أَنْفِهِ . وَالْقَبْعُ : صَوْتٌ يَرُدُّهُ الْفَرَسُ مِنْ مَنْخَرَيْهِ إِلَى حَلْقِهِ وَلَا يَكَادُ يَكَوُنُ إِلَّا مِنْ نِفَارٍ أَوْ شَيْءٍ يَتَّقِيهِ ، وَيَكْرَهُهُ ، قَالَ عَنْتَرَةُ الْعَبْسِيُّ : إِذَا وَقَعَ الرِّمَاحُ بِمَنْكِبَيْهِ تَوَلَّى قَابِعًا فِيهِ صُدُودُ وَيُقَالُ لِصَوْتِ الْفِيلِ : الْقَبْعُ وَالنَّخْفَةُ . وَالْقَبْعُ : الصِّيَاحُ . وَالْقُبُوعُ : أَنْ يُدْخِلَ الْإِنْسَانُ رَأْسَهُ فِي قَمِيصِهِ أَوْ ثَوْبِهِ . يُقَالُ : قَبَعَ يَقْبَعُ قُبُوعًا . وَانْقَبَعَ : أَدْخَلَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ . وَقَبَعَ رَأْسَهُ يَقْبَعُهُ : أَدْخَلَهُ هُنَاكَ . وَجَارِيَةٌ قُبَعَةٌ طُلَعَةٌ : تَطَلَّعُ ثُمَّ تَقْبَعُ رَأْسَهَا ، أَيْ : تُدْخِلُهُ ، وَقِيلَ : تَطْلُعُ مَرَّةً وَتَقْبَعُ أُخْرَى ، وَرُوِيَ عَنِ الزِّبْرِقَانِ بْنِ بَدْرٍ السَّعْدِيِّ أَنَّهُ قَالَ : أَبْغَضُ كَنَائِنِي إِلَيَّ الطُّلَعَةُ الْقُبَعَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تُطْلِعُ رَأْسَهَا ثُمَّ تَخْبَؤُهُ ، كَأَنَّهَا قُنْفُذَةٌ تَقْبَعُ رَأْسَهَا . وَالْقُبَعُ : الْقُنْفُذُ ؛ لِأَنَّهُ يَخْنِسُ رَأْسَهُ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَقْبَعُ رَأْسَهُ بَيْنَ شَوْكِهِ ، أَيْ : يَخْبَؤُهُ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَقْبَعُ رَأْسَهُ ، أَيْ : يَرُدُّهُ إِلَى دَاخِلٍ ؛ وَقَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : وَلَا أَطْرُقُ الْجَارَاتِ بِاللَّيْلِ قَابِعًا قُبُوعَ الْقَرَنْبَى أَخْطَأَتْهُ مَحَاجِرُهُ هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : يُدْخِلُ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ كَمَا يُدْخِلُ الْقَرَنْبَى رَأْسَهُ فِي جِسْمِهِ . وَيُقَالُ لِلْقُنْفُذِ أَيْضًا : قُبَاعٌ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا ضَبَحَ ضَبْحَةَ الثَّعْلَبِ وَقَبَعَ قَبْعَةَ الْقُنْفُذِ ، قَبَعَ أَيْ : أَدْخَلَ رَأْسَهُ وَاسْتَخْفَى كَمَا يَفْعَلُ الْقُنْفُذُ ، وَالْقَبْعُ : أَنْ يُطَأْطِئَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ فِي الرُّكُوعِ شَدِيدًا . وَالْقَبْعُ : تَغْطِيَةُ الرَّأْسِ بِاللَّيْلِ لِرِيبَةٍ . وَقَنْبَعَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا صَارَتْ زَهْرَتُهَا فِي قُنْبُعَةٍ ، أَيْ : غِطَاءٍ . وَقَبَعَ النَّجْمُ : ظَهَرَ ثُمَّ خَفِيَ . وَامْرَأَةٌ قَبْعَاءُ : تَنْقَبِعُ إِسْكَتَاهَا فِي فَرْجِهَا إِذَا نُكَحَتْ وَهُوَ عَيْبٌ . وَيُقَالُ لِلْمَرْأَةِ الْوَاسِعَةِ الْجَهَازِ : إِنَّهَا لَقُبَاعٌ . وَالْقُبَعَةُ : طُوَيْئِرٌ صَغِيرٌ أَبْقَعُ مِثْلُ الْعُصْفُورِ يَكُونُ عِنْدَ جِحَرَةِ الْجِرْذَانِ ، فَإِذَا فَزِعَ أَوْ رُمِيَ بِحَجَرٍ قَبَعَ فِيهَا ، أَيْ : دَخَلَهَا . وَقَبَعَ فُلَانٌ رَأْسَ الْقِرْبَةِ وَالْمَزَادَةِ : وَذَلِكَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْقِيَ فِيهَا فَيُدْخِلُ رَأْسَهَا فِي جَوْفِهَا لِيَكُونَ أَمْكَنَ لِلسَّقْيِ فِيهَا ، فَإِذَا قَلَبَ رَأْسَهَا عَلَى ظَاهِرِهَا قِيلَ : قَمَعَهُ ، بِالْمِيمِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا حَفِظْتُ الْحَرْفَيْنِ عَنِ الْعَرَبِ . وَقَبَعَ السِّقَاءَ يَقْبَعُهُ قَبْعًا : ثَنَى فَمَهُ فَجَعَلَ بَشَرَتَهُ هِيَ الدَّاخِلَةَ ثُمَّ صَبَّ فِيهِ لَبَنًا أَوْ غَيْرَهُ ، وَخَنَثَ سِقَاءَهُ : ثَنَى فَمَهُ فَأَخْرَجَ أَدَمَتَهُ ، وَهِيَ الدَّاخِلَةُ . وَاقْتَبَعْتُ السِّقَاءَ إِذَا أَدْخَلْتَ خُرْبَتَهُ فِي فَمِكَ فَشَرِبْتَ مِنْهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَبَعْتُ الْجُوَالِقَ إِذَا ثَنَيْتَ أَطْرَافَهُ إِلَى دَاخِلٍ أَوْ خَارِجٍ ، يُرِيدُ أَنَّهُ لَذُو قَعْرٍ . وَقَبَعَ فِي الْأَرْضِ يَقْبَعُ قُبُوعًا : ذَهَبَ فِيهَا . وَقَبَعَ : أَعْيَا وَانْبَهَرَ . وَالْقَابِعُ : الْمُنْبَهِرُ ، يُقَالُ : عَدَا حَتَّى قَبَعَ ، وَقَبَعَ عَنْ أَصْحَابِهِ يَقْبَعُ قَبْعًا وَقُبُوعًا : تَخَلَّفَ ، وَخَيْلٌ قَوَابِعُ : مَسْبُوقَةٌ قَالَ : يُثَابِرُ حَتَّى يَتْرُكَ الْخَيْلَ خَلْفَهُ قَوَابِعَ فِي غَمَّيْ عَجَاجٍ وَعِثْيَرِ ، وَالْقُبَاعُ : الْأَحْمَقُ . وَقُبَاعُ بْنُ ضَبَّةَ : رَجُلٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَحْمَقُ أَهْلِ زَمَانِهِ ، يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ لِكَلِّ أَحْمَقَ ، وَفِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ لَمَّا وَلِيَ خُرَاسَانَ قَالَ لَهُمْ : إِنْ وَلِيَكُمْ وَالٍ رَءُوفٌ بِكُمْ قُلْتُمْ قُبَاعُ بْنُ ضَبَّةَ مِنْ ذَلِكَ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ : يَا ابْنَ قَابِعَاءَ ، وَيَا ابْنَ قُبْعَةَ إِذَا وُصِفَ بِالْحُمْقِ . وَالْقُبَاعُ بِالضَّمِّ : مِكْيَالٌ ضَخْمٌ . وَالْقُبَاعِيُّ مِنَ الرِّجَالِ : الْعَظِيمُ الرَّأْسِ مَأْخُوذٌ مِنَ الْقُبَاعِ وَهُوَ الْمِكْيَالُ الْكَبِيرُ . وَمِكْيَالٌ قُبَاعٌ : وَاسِعٌ . وَالْقُبَاعُ : وَالٍ أَحْدَثَ ذَلِكَ الْمِكْيَالَ فَسُمِّيَ بِهِ . وَالْقُبَاعُ : لَقَبُ الْحَرثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَالِي الْبَصْرَةِ ، قَالَ الشَّاعِرُ وَهُوَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ : أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ جُزِيتَ خَيْرًا أَرِحْنَا مِنْ قُبَاعِ بَنِي الْمُغِيرَةْ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قِيلَ لَهُ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ وَلِيَ الْبَصْرَةَ فَغَيَّرَ مَكَايِيلَهُمْ فَنَظَرَ إِلَى مِكْيَالٍ صَغِيرٍ فِي مَرْآةِ الْعَيْنِ أَحَاطَ بِدَقِيقٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَ : إِنَّ مِكْيَالَكُمْ هَذَا لَقُبَاعٌ ، فَلُقِّبَ بِهِ وَاشْتُهِرَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَكَانَ بِالْبَصْرَةِ مِكْيَالٌ وَاسِعٌ لِأَهْلِهَا فَمَرَّ وَالِيهَا بِهِ فَرَآهُ وَاسِعًا ، فَقَالَ : إِنَّهُ لَقُبَاعٌ ، فَلُقِّبَ ذَلِكَ الْوَالِي قُبَاعًا . وَالْقُبَعَةُ : خِرْقَةٌ تُخَاطُ كَالْبُرْنُسِ يَلْبَسُهَا الصِّبْيَانُ . وَالْقَابُوعَةُ : الْمِحْرَضَةُ . وَالْقَبِيعَةُ : الَّتِي عَلَى رَأْسِ قَائِمِ السَّيْفِ ، وَهِيَ الَّتِي يُدْخَلُ الْقَائِمُ فِيهَا ، وَرُبَّمَا اتُّخِذَتْ مِنْ فِضَّةٍ عَلَى رَأْسِ السِّكِّينِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ ؛ هِيَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى رَأْسِ قَائِمِ السَّيْفِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَا تَحْتَ شَارِبَيِ السَّيْفِ مِمَّا يَكُونُ فَوْقَ الْغِمْدِ ، فَيَجِيءُ مَعَ قَائِمِ السَّيْفِ ، وَالشَّارِبَانِ أَنْفَانِ طَوِيلَانِ أَسْفَلَ الْقَائِمِ أَحَدُهُمَا مِنْ هَذَا الْجَانِبِ ، وَالْآخَرُ م
- سنن أبي داود · 2579#٩٢٥٤٤
- سنن أبي داود · 2580#٩٢٥٤٥
- جامع الترمذي · 1803#٩٩١٩٧
- جامع الترمذي · 1804#٩٩١٩٨
- سنن النسائي · 5387#٧١٥٤٧
- سنن النسائي · 5388#٧١٥٤٨
- سنن النسائي · 5389#٧١٥٤٩
- مسند أحمد · 21819#١٧٣٠٦٧
- مسند الدارمي · 2496#١٠٦٤١٢
- المعجم الكبير · 19023#٣٢٣٢٦٤
- المعجم الأوسط · 5600#٣٣٦٨٣٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 25688#٢٦٦٥٤٨
- مصنف ابن أبي شيبة · 25696#٢٦٦٥٥٦
- سنن البيهقي الكبرى · 7665#١٢٨١٢٥
- سنن البيهقي الكبرى · 7666#١٢٨١٢٦
- سنن البيهقي الكبرى · 7667#١٢٨١٢٧
- سنن البيهقي الكبرى · 7668#١٢٨١٢٨
- سنن البيهقي الكبرى · 7672#١٢٨١٣٢
- مسند البزار · 7254#٢٠٢٨٦١
- السنن الكبرى · 9750#٨٥٨٩٩
- السنن الكبرى · 9751#٨٥٩٠٠
- السنن الكبرى · 9752#٨٥٩٠١
- الأحاديث المختارة · 2209#٤٧٧٢٥
- شرح مشكل الآثار · 1582#٢٩٠٩٣٢
- شرح مشكل الآثار · 1583#٢٩٠٩٣٣
- شرح مشكل الآثار · 1585#٢٩٠٩٣٥
- شرح مشكل الآثار · 1586#٢٩٠٩٣٦
- الشمائل المحمدية · 105#٢٩٩٥٣٤
- الشمائل المحمدية · 106#٢٩٩٥٣٥
- الشمائل المحمدية · 107#٢٩٩٥٣٦