5388حلية السيفأَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ وَجَرِيرٌ قَالَا : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ ، وَقَبِيعَةُ سَيْفِهِ فِضَّةٌ ، وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ حِلَقُ فِضَّةٍ معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
نَعْلُ(المادة: نعل)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( نَعَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ ، النِّعَالُ : جَمْعُ نَعْلٍ ، وَهُوَ مَا غَلُظَ مِنَ الْأَرْضِ فِي صَلَابَةٍ . وَإِنَّمَا خَصَّهَا بِالذِّكْرِ ، لِأَنَّ أَدْنَى بَلَلٍ يُنَدِّيهَا ، بِخِلَافِ الرِّخْوَةِ فَإِنَّهَا تُنَشِّفُ الْمَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ " نَعْلُ السَّيْفِ : الْحَدِيدَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي أَسْفَلِ الْقِرَابِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ . النَّعْلُ : مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ الَّتِي تُلْبَسُ فِي الْمَشْيِ ، تُسَمَّى الْآنَ : تَاسُومَةَ ، وَوَصَفَهَا بِالْفَرْدِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ ; لِأَنَّ تَأْنِيثَهَا غَيْرُ حَقِيقِيٍّ . وَالْفَرْدُ : هِيَ الَّتِي لَمْ تُخْصَفْ وَلَمْ تُطَارَقْ ، وَإِنَّمَا هِيَ طَاقٌ وَاحِدٌ . وَالْعَرَبُ تَمْدَحُ بِرِقَّةِ النِّعَالِ ، وَتَجْعَلُهَا مِنْ لِبَاسِ الْمُلُوكِ . يُقَالُ : نَعَلْتُ ، وَانْتَعَلْتُ ، إِذَا لَبِسْتَ النَّعْلَ ، وَأَنْعَلْتُ الْخَيْلَ ، بِالْهَمْزَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ خَيْلَهَا " . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْإِنْعَالِ وَالِانْتِعَالِ " فِي الْحَدِيثِ .لسان العرب[ نعل ] نعل : النَّعْلُ وَالنَّعْلَةُ : مَا وَقَيْتَ بِهِ الْقَدَمَ مِنَ الْأَرْضِ مُؤَنَّثَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَيْهِ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلِ فَرْدِ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : النَّعْلُ مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ الَّتِي تُلْبَسُ فِي الْمَشْيِ تُسَمَّى الْآنَ تَاسُومَةً ، وَوَصَفَهَا بِالْفَرْدِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ لِأَنَّ تَأْنِيثَهَا غَيْرُ حَقِيقِيٍّ وَالْفَرْدُ هِيَ الَّتِي لَمْ تُخْصَفْ وَلَمْ تُطَارَقْ وَإِنَّمَا هِيَ طَاقٌ وَاحِدٌ وَالْعَرَبُ تَمْدَحُ بِرِقَّةِ النِّعَالِ وَتَجْعَلُهَا مِنْ لِبَاسِ الْمُلُوكِ ، فَأَمَّا قَوْلُ كُثَيِّرٍ : لَهُ نَعَلٌ لَا تَطَّبِي الْكَلْبَ رِيحُهَا وَإِنْ وُضِعَتْ وَسْطَ الْمَجَالِسِ شُمَّتِ فَإِنَّهُ حَرَّكَ حَرْفَ الْحَلْقِ لِانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهُ كَمَا قَالَ بَعْضُهُمْ : يَغَدُو وَهُوَ مَحَمُومٌ فِي يَغْدُو وَهُوَ مَحْمُومٌ ، وَهَذَا لَا يُعَدُّ لُغَةً إِنَّمَا هُوَ مُتْبَعٌ مَا قَبْلُهُ ، وَلَوْ سُئِلَ رَجُلٌ عَنْ وَزْنِ يَغَدُو وَهُوَ مَحَمُومٌ لَمْ يَقُلْ إِنَّهُ يَفَعَلُ وَلَا مَفَعُولٌ ، وَالْجَمْعُ نِعَالٌ . وَنَعِلَ يَنْعَلُ نَعَلًا وَتَنَعَّلَ وَانْتَعَلَ : لَبِسَ النَّعْلَ . وَالتَّنْعِيلُ : تَنْعِيلُكَ حَافِرَ الْبِرْذَوْنِ بِطَبَقٍ مِنْ حَدِيدٍ تَقِيهِ الْحِجَارَةَ ، وَكَذَلِكَ تَنْعِيلُ خُفِّ الْبَعِيرِ بِالْجِلْدِ لِئَلَّا يَحْفَى . وَنَعْلُ الدَّابَّةِ : مَا وُقِيَ بِهِ حَافِرُهَا وَخُفُّهَا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : النَّعْلُ الْحِذَاءُ مُؤَنَّثَةٌ وَتَصْغِيرُهَا نُعَيْلَةٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : مَنْ يَكُنِ الْحَذَّاءُ أَبَاهُ تَجِدْ نَعْلَاهُ أَيْ مَنْ يَكُنْ ذَا جِدٍّ يَبِنْ ذَلِكَ عَلَيْهِ . وَنَعَلَ الْقَوْمَ : وَهَبَ لَهُمْ نِعَالًا
وَقَبِيعَةُ(المادة: قبيعة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( قَبَعَ ) ( هـ ) * فِيهِ : كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ ، هِيَ الَّتِي تَكُونُ عَلَى رَأْسِ قَائِمِ السَّيْفِ . وَقِيلَ : هِيَ مَا تَحْتَ شَارِبَيِ السَّيْفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا ؛ ضَبَحَ ضَبْحَةَ الثَّعْلَبِ ، وَقَبَعَ قَبْعَةَ الْقُنْفُذِ " قَبَعَ : إِذَا أَدْخَلَ رَأَسَهُ وَاسْتَخْفَى ، كَمَا يَفْعَلُ الْقُنْفُذُ . * وَفِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ : " لَمَّا وَلِيَ خُرَاسَانَ قَالَ لَهُمْ : إِنْ وَلِيَكُمْ وَالٍ رَؤُوفٌ بِكُمْ قُلْتُمْ : قُبَاعُ بْنُ ضَبَّةَ " هُوَ رَجُلٌ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَحْمَقَ أَهْلِ زَمَانِهِ ، فَضُرِبَ بِهِ الْمَثَلُ . ( هـ ) وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : " الْقُبَاعُ " ؛ فَلِأَنَّهُ وَلِيَ الْبَصْرَةَ فَغَيَّرَ مَكَايِيلَهُمْ ، فَنَظَرَ إِلَى مِكْيَالٍ صَغِيرٍ فِي مَرْآةِ الْعَيْنِ أَحَاطَ بِدَقِيقٍ كَثِيرٍ ، فَقَالَ : إِنَّ مِكْيَالَكُمْ هَذَا لَقُبَاعٌ ، فَلُقِّبَ بِهِ وَاشْتَهَرَ . يُقَالُ : قَبَعْتُ الْجُوَالِقَ إِذَا ثَنَيْتَ أَطْرَافَهُ إِلَى دَاخِلٍ أَوْ خَارِجٍ ، يُرِيدُ : إِنَّهُ لَذُو قَعْرٍ . ( س ) * وَفِي حَدِيثِ الْأَذَانِ : " فَذَكَرُوا لَهُ الْقُبْعَ " هَذِهِ اللَّفْظَةُ قَدِ اخْتُلِفَ فِي ضَبْطِهَا ، فَرُوِيَتْ بِالْبَاءِ وَالتَّاءِ [ وَالثَّاءِ ] وَالنُّونِ ، وَسَيَجِيءُ بَيَانُهَا مُسْتَقْصًى فِي حَرْفِ النُّونِ ؛ لِأَنَّ أَكْثَرَ مَا تُرْوَى بِهَا .لسان العرب[ قبع ] قبع : قَبَعَ يَقْبَعُ قَبْعًا وَقُبُوعًا : نَخَرَ ، وَقَبَعَ الْخِنْزِيرُ يَقْبَعُ قَبْعًا وَقِبَاعًا كَذَلِكَ . وَقِبِّيعَةُ الْخِنْزِيرِ مَكَسُورَةُ الْأَوَّلِ مُشَدَّدَةُ الثَّانِي : فِنْطِيسَتُهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : قِبِّيعَةُ الْخِنْزِيرِ وَقِنْبِيعَتُهُ نُخْرَةُ أَنْفِهِ . وَالْقَبْعُ : صَوْتٌ يَرُدُّهُ الْفَرَسُ مِنْ مَنْخَرَيْهِ إِلَى حَلْقِهِ وَلَا يَكَادُ يَكَوُنُ إِلَّا مِنْ نِفَارٍ أَوْ شَيْءٍ يَتَّقِيهِ ، وَيَكْرَهُهُ ، قَالَ عَنْتَرَةُ الْعَبْسِيُّ : إِذَا وَقَعَ الرِّمَاحُ بِمَنْكِبَيْهِ تَوَلَّى قَابِعًا فِيهِ صُدُودُ وَيُقَالُ لِصَوْتِ الْفِيلِ : الْقَبْعُ وَالنَّخْفَةُ . وَالْقَبْعُ : الصِّيَاحُ . وَالْقُبُوعُ : أَنْ يُدْخِلَ الْإِنْسَانُ رَأْسَهُ فِي قَمِيصِهِ أَوْ ثَوْبِهِ . يُقَالُ : قَبَعَ يَقْبَعُ قُبُوعًا . وَانْقَبَعَ : أَدْخَلَ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ . وَقَبَعَ رَأْسَهُ يَقْبَعُهُ : أَدْخَلَهُ هُنَاكَ . وَجَارِيَةٌ قُبَعَةٌ طُلَعَةٌ : تَطَلَّعُ ثُمَّ تَقْبَعُ رَأْسَهَا ، أَيْ : تُدْخِلُهُ ، وَقِيلَ : تَطْلُعُ مَرَّةً وَتَقْبَعُ أُخْرَى ، وَرُوِيَ عَنِ الزِّبْرِقَانِ بْنِ بَدْرٍ السَّعْدِيِّ أَنَّهُ قَالَ : أَبْغَضُ كَنَائِنِي إِلَيَّ الطُّلَعَةُ الْقُبَعَةُ ، وَهِيَ الَّتِي تُطْلِعُ رَأْسَهَا ثُمَّ تَخْبَؤُهُ ، كَأَنَّهَا قُنْفُذَةٌ تَقْبَعُ رَأْسَهَا . وَالْقُبَعُ : الْقُنْفُذُ ؛ لِأَنَّهُ يَخْنِسُ رَأْسَهُ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَقْبَعُ رَأْسَهُ بَيْنَ شَوْكِهِ ، أَيْ : يَخْبَؤُهُ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَقْبَعُ رَأْسَهُ ، أَيْ : يَرُدُّهُ إِلَى دَاخِلٍ ؛ وَقَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : وَلَا أَطْرُقُ الْجَارَاتِ بِاللَّيْلِ قَابِعًا قُبُوعَ الْقَرَنْبَى أَخْطَأَتْهُ مَحَاجِرُهُ هُوَ مِنْ ذَلِكَ ، أَيْ : يُدْخِلُ رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ كَمَا يُ
سنن البيهقي الكبرى#7667أَنَّ قَبِيعَةَ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ مِنْ فِضَّةٍ
السنن الكبرى#9750كَانَتْ نَعْلُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ فِضَّةٍ
المعجم الكبير#19023أَنَّهُ " صَقَلَ سَيْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَا الْفَقَارِ
سنن البيهقي الكبرى#7668صَقَلْتُ سَيْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَا الْفَقَارِ ، فَكَانَ فِيهِ قَبِيعَةٌ مِنْ فِضَّةٍ