حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقسس

القسي

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٨٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٥٩
    حَرْفُ الْقَافِ · قَسَسَ

    ( قَسَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، هِيَ ثِيَابٌ مِنْ كَتَّانٍ مَخْلُوطٍ بِحَرِيرٍ يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ ، نُسِبَتْ إِلَى قَرْيَةٍ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ قَرِيبًا مِنْ تِنِّيسَ ، يُقَالُ لَهَا الْقَسُّ - بِفَتْحِ الْقَافِ - ، وَبَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ يَكْسِرُهَا . وَقِيلَ : أَصْلُ الْقَسِّيِّ : الْقَزِّيُّ - بِالزَّايِ - ، مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَزِّ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ ، فَأُبْدِلَ مِنَ الزَّايِ سِينًا . وَقِيلَ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَسِّ ، وَهُوَ الصَّقِيعُ ؛ لَبَيَاضِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٩٩
    حَرْفُ الْقَاف · قسس

    [ قسس ] قسس : ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْقُسُسُ الْعُقَلَاءُ ، وَالْقُسُسُ السَّاقَةُ الْحُذَّاقُ ، وَالْقُسُّ النَّمِيمَةُ ، وَالْقَسَّاسُ النَّمَامُ . وَقَسَّ يَقُسُّ قَسًّا : مِنَ النَّمِيمَةِ وَذِكْرِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَالْقِسُّ : تَتَبُّعُ الشَّيْءِ وَطَلَبُهُ . اللِّحْيَانِيُّ : يُقَالُ لِلنَّمَّامِ قَسَّاسٌ وَقَتَّاتٌ وَهَمَّازٌ وَغَمَّازٌ وَدَرَّاجٌ . وَالَقِسٌ فِي اللُّغَةِ : النَّمِيمَةُ وَنَشْرُ الْحَدِيثِ يُقَالُ : قَسَّ الْحَدِيثَ يَقُسُّهُ قَسًّا . ابْنُ سِيدَهْ : قَسَّ الشَّيْءَ يَقُسُّهُ قَسًّا وَقَسَسًا تَتَبَّعَهُ وَتَطَلَّبَهُ ، قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ نِسَاءً عَفِيفَاتٍ لَا يَتَتَبَّعْنَ النَّمَائِمَ : يُمْسِينَ مِنْ قَسِّ الْأَذَى غَوَافِلًا لَا جَعْبَرِيَّاتٍ وَلَا طَهَامِلَا الْجَعْبَرِيَّاتُ : الْقِصَارُ وَاحِدَتُهَا جَعْبَرَةُ ، وَالطَّهَامِلُ الضِّخَامُ الْقِبَاحُ الْخِلْقَةِ ، وَاحِدَتُهَا طَهْمَلَةٌ . وَقَسَّ الشَّيْءَ قَسًّا : تَتَلَّاهُ وَتَبَغَّاهُ . وَاقْتَسَّ الْأَسَدُ : طَلَبَ مَا يَأْكُلُ . وَيُقَالُ : تَقَسَّسْتُ أَصْوَاتَ النَّاسِ بِاللَّيْلِ تَقَسُّسًا ، أَيْ : تَسَمَّعْتُهَا . وَالْقَسْقَسَةُ : السُّؤَالُ عَنْ أَمْرِ النَّاسِ . وَرَجُلٌ قَسْقَاسٌ : يَسْأَلُ عَنْ أُمُورِ النَّاسِ قَالَ رُؤْبَةُ : يَحْفِزُهَا لَيْلٌ وَحَادٍ قَسْقَاسُ كَأَنَّهُنَّ مَنُ سَرَاءٍ أَقْوَاسْ وَالْقَسْقَاسُ أَيْضًا : الْخَفِيفُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَقَسْقَسَ الْعَظْمَ : أَكَلَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ وَتَمَخَّخَهُ ، يَمَانِيَةٌ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : قَسَسْتُ مَا عَلَى الْعَظْمِ أَقُسُّهُ قَسًّا إِذَا أَكَلْتَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ وَامْتَخَخْتَهُ . وَقَسْقَسَ مَا عَلَى الْمَائِدَةِ : أَكَلَهُ . وَقَسَّ الْإِبِلَ يَقُسُّهَا قَسًّا وَقَسْقَسَهَا : سَاقَهَا ، وَقِيلَ : هُمَا شِدَّةُ السَّوْقِ . وَالْقَسُوسُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي تَرْعَى وَحْدَهَا ، مِثْلَ الْعَسُوسِ ، وَجَمْعُهَا قُسُسٌ ، قَسَّتْ تَقُسُّ قَسًّا ، أَيْ : رَعَتْ وَحْدَهَا وَاقْتَسَّتْ وَقَسَّهَا : أَفْرَدَهَا مِنَ الْقَطِيعِ ، وَقَدْ عَسَّتْ عِنْدَ الْغَضَبِ تَعُسُّ وَقَسَّتْ تَقُسُّ . وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : نَاقَةٌ عَسُوسٌ وَقَسُوسٌ وَضَرُوسٌ إِذَا ضَجِرَتْ وَسَاءَ خُلُقُهَا عِنْدَ الْغَضَبِ . وَالْقَسُوسُ : الَّتِي لَا تَدِرُّ حَتَّى تَنْتَبِذَ . وَفُلَانٌ قَسُّ إِبِلٍ ، أَيْ : عَالِمٌ بِهَا ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : هُوَ الَّذِي يَلِي الْإِبِلَ لَا يُفَارِقُهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَسُّ صَاحِبُ الْإِبِلِ الَّذِي لَا يُفَارِقُهَا وَأَنْشَدَ : يُتْبِعُهَا تَرْعِيَّةٌ قَسٌّ وَرَعْ ، تَرَى بِرِجْلَيْهِ شُقُوقًا فِي كَلَعْ ، لَمْ تَرْتَمِ الْوَحْشُ إِلَى أَيْدِي الذَّرَعْ جَمْعُ الذَّرِيعَةِ وَهِيَ الدَّرِيئَةُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ ظَلَّ يَقُسُّ دَابَّتَهُ قَسًّا ، أَيْ : يَسُوقُهَا . وَالْقَسُّ : رَئِيسٌ مِنْ رُؤَسَاءِ النَّصَارَى فِي الدِّينِ وَالْعِلْمِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْكَيِّسُ الْعَالِمُ ، قَالَ : لَوْ عَرَضَتْ لِأَيْبُلِيٍّ قَسِّ ، أَشْعَثَ فِي هَيْكَلِهِ مُنْدَسِّ ، حَنَّ إِلَيْهَا كَحَنِينِ الطَّسِّ وَالْقِسِّيسُ : كَالْقَسِّ ، وَالْجَمْعُ قَسَاقِسَةٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَقِسِّيسُونَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا ، وَالِاسْمُ الْقُسُوسَةُ وَالْقِسِّيسِيَّةُ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيمَنْ أَسْلَمَ مِنَ النَّصَارَى ؛ وَيُقَالُ : هُوَ النَّجَّاشِيُّ وَأَصْحَابُهُ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي كِتَابِ الْجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ : يُجْمَعُ الْقِسِّيسُ قِسِّيسِينَ كَمَا قَالَ تَعَالَى ، وَلَوْ جَمَعَهُ قُسُوسًا كَانَ صَوَابًا ; لِأَنَّهُمَا فِي مَعْنًى وَاحِدٍ يَعْنِي الْقَسَّ وَالْقِسِّيسَ ، قَالَ : وَيُجْمَعُ الْقِسِّيسُ قَسَاقِسَةً ، جَمَعُوهُ عَلَى مِثَالِ مَهَالِبَةٍ فَكَثُرَتِ السِّينَاتُ فَأَبْدَلُوا إِحْدَاهُنَّ وَاوًا ، وَرُبَّمَا شُدِّدَ الْجَمْعُ وَلَمْ يُشَدَّدْ وَاحِدُهُ ، وَقَدْ جَمَعَتِ الْعَرَبُ الْأَتُّونَ أَتَاتِينَ ، وَأَنْشَدَ لِأُمَيَّةَ : لَوْ كَانَ مُنْفَلَتٌ كَانَتْ قَسَاقِسَةٌ يُحْيِيهِمُ اللَّهُ فِي أَيْدِيهِمُ الزُّبُرُ وَالْقَسَّةُ : الْقِرْبَةُ الصَّغِيرَةُ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سُئِلَ الْمُهَاصِرُ بْنُ الْمُحَلِّ عَنْ لَيْلَةِ الْأَقْسَاسِ مِنْ قَوْلِهِ : عَدَدْتُ ذُنُوبِي كُلَّهَا فَوَجَدْتُهَا سِوَى لَيْلَةِ الْأَقْسَاسِ ، حِمْلَ بَعِيرِ فَقِيلَ : مَا لَيْلَةُ الْأَقْسَاسِ ؟ قَالَ : لَيْلَةٌ زَنَيْتُ فِيهَا وَشَرِبْتُ الْخَمْرَ وَسَرَقْتُ . وَقَالَ لَنَا أَبُو الْمُحَيَّا الْأَعْرَابِيُّ يَحْكِيهِ عَنْ أَعْرَابِيٍّ حِجَازِيٍّ فَصِيحٍ أَنَّ الْقُسَاسَ غُثَاءُ السَّيْلِ ؛ وَأَنْشَدَنَا عَنْهُ : وَأَنْتَ نَفِيٌّ ، مِنْ صَنَادِيدِ عَامِرٍ كَمَا قَدْ نَفَى السَّيْلُ الْقُسَاسَ الْمُطَرَّحَا وَقَسٌّ وَالْقَسُّ : مَوْضِعٌ ، وَالثِّيَابُ الْقَسِّيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهِ ، وَهِيَ ثِيَابٌ فِيهَا حَرِيرٌ تُجْلَبُ مِنْ نَحْوِ مِصْرَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، هِيَ ثِيَابٌ مِنْ كَتَّانٍ مَخْلُوطٍ بِحَرِيرٍ يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ ، نُسِبَتْ إِلَى قَرْيَةٍ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ قَرِيبًا مِنْ تِنِّيسَ ، يُقَالُ لَهَا : الْقَسُّ ، بِفَتْحِ الْقَافِ ، وَأَصْحَابُ الْحَدِيثِ يَقُولُونَهُ ، بِكَسْرِ الْقَافِ ، وَأَهْلُ مِصْرَ ، بِالْفَتْحِ ، يُنْسَبُ إِلَى بِلَادِ الْقَسِّ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى بِلَادٍ يُقَالُ لَهَا الْقَسُّ قَالَ : وَقَدْ رَأَيْتُهَا وَلَمْ يَعْرِفْهَا الْأَصْمَعِيُّ ، وَقِيلَ : أَصْلُ الْقَسِّيِّ الْقَزِّيُّ ، بِالزَّايِ ، مَنْسُوبٌ إِلَى الْقَزِّ وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ الْإِبْرَيْسَمِ ، أُبْدِلَ مِنَ الزَّايِ سِينٌ ، وَأ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٨٩)
يُذكَرُ مَعَهُ