قفل
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ٩٢ حَرْفُ الْقَافِ · قُفْلٌفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ أَيْ : عِنْدَ رُجُوعِهِ مِنْهَا ، وَالْمَقْفَلُ : مَصْدَرُ قَفَلَ يَقْفُلُ إِذَا عَادَ مِنْ سَفَرِهِ ، وَقَدْ يُقَالُ لِلسَّفَرِ : قُفُولٌ ، فِي الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الرُّجُوعِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ : " أَقْفَلَ الْجَيْشُ وَقَلَّمَا أَقْفَلْنَا " وَالْمَعْرُوفُ قَفَلَ وَقَفَلْنَا ، وَأَقْفَلْنَا غَيْرَنَا ، وَأُقْفِلْنَا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ " الْقَفْلَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْقُفُولِ ؛ أَيْ : إِنَّ أَجْرَ الْمُجَاهِدِ فِي انِصْرَافِهِ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ غَزْوِهِ كَأَجْرِهِ فِي إِقْبَالِهِ إِلَى الْجِهَادِ ؛ لِأَنَّ فِي قُفُولِهِ رَاحَةً لِلنَّفْسِ ، وَاسْتِعْدَادًا بِالْقُوَّةِ لْلِعَوْدِ ، وَحِفْظًا لِأَهْلِهِ بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِذَلِكَ التَّعْقِيبَ ، وَهُوَ رُجُوعُهُ ثَانِيًا فِي الْوَجْهِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ مُنْصَرِفًا ، وَإِنْ لَمْ يَلْقَ عَدُوًّا وَلَمْ يَشْهَدْ قِتَالًا ، وَقَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ الْجَيْشُ إِذَا انْصَرَفُوا مِنْ مَغْزَاهُمْ ، لِأَحَدِ أَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ الْعَدُوَّ إِذَا رَآهُمْ قَدِ انْصَرَفُوا عَنْهُمْ أَمِنُوهُمْ وَخَرَجُوا مِنْ أَمْكِنَتِهِمْ ، فَإِذَا قَفَلَ الْجَيْشُ إِلَى دَارِ الْعَدُوِّ نَالُوا الْفُرْصَةَ مِنْهُمْ فَأَغَارُوا عَلَيْهِمْ . وَالْآخَرُ : أَنَّهُمْ إِذَا انْصَرَفُوا ظَاهِرِينَ لَمْ يَأْمَنُوا أَنْ يَقْفُوَ الْعَدُوُّ أَثَرَهُمْ فَيُوقِعُوا بِهِمْ وَهُمْ غَارُّونَ ، فَرُبَّمَا اسْتَظْهَرَ الْجَيْشُ أَوْ بَعْضُهُمْ بِالرُّجُوعِ عَلَى أَدْرَاجِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الْعَدُوِّ طَلَبٌ كَانُوا مُسْتَعِدِّينَ لِلِقَائِهِمْ ، وَإِلَّا فَقَدَ سَلِمُوا وَأَحْرَزُوا مَا مَعَهُمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ . وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ سُئِلَ عَنْ قَوْمٍ قَفَلُوا لِخَوْفِهِمْ أَنْ يَدْهَمَهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ عَدَدًا مِنْهُمْ فَقَفَلُوا ؛ لِيَسْتَضِيفُوا إِلَيْهِمْ عَدَدًا آخَرَ مِنْ أَصْحَابِهِمْ ثُمَّ يَكُرُّوا عَلَى عَدُوِّهِمْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ قَالَ : أَرْبَعٌ مُقْفَلَاتٌ : النَّذْرُ ، وَالطَّلَاقُ ، وَالْعِتَاقُ ، وَالنِّكَاحُ " أَيْ : لَا مَخْرَجَ مِنْهُنَّ لِقَائِلِهِنَّ ، كَأَنَّ عَلَيْهِنَّ أَقْفَالًا ، فَمَتَى جَرَى بِهَا اللِّسَانُ وَجَبَ بِهَا الْحُكْمُ ، وَقَدْ أَقْفَلْتُ الْبَابَ فَهُوَ مُقْفَلٌ .
لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ١٦٣ حَرْفُ الْقَاف · قفلقفل : الْقُفُولُ : الرُّجُوعُ مِنَ السَّفَرِ ، وَقِيلَ : الْقُفُولُ رُجُوعُ الْجُنْدِ بَعْدَ الْغَزْوِ ، قَفَلَ الْقَوْمُ يَقْفُلُونَ ، بِالضَّمِّ ، قُفُولًا وَقَفْلًا ، وَرَجُلٌ قَافِلٌ مِنْ قَوْمٍ قُفَّالٍ ، وَالْقَفَلُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . التَّهْذِيبُ : وَهُمُ الْقَفَلُ بِمَنْزِلَةِ الْقَعَدِ اسْمٌ يَلْزَمُهُمْ . وَالْقَفَلُ أَيْضًا : الْقُفُولُ . تَقُولُ : جَاءَهُمُ الْقَفَلُ وَالْقُفُولُ ، وَاشْتُقَّ اسْمُ الْقَافِلَةِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَقْفُلُونَ ، وَقَدْ جَاءَ الْقَفَلُ بِمَعْنَى الْقُفُولِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : عِلْبَاءُ أَبْشِرْ بِأَبِيكَ وَالْقَفَلْ أَتَاكَ إِنْ لَمْ يَنْقَطِعْ بَاقِي الْأَجَلْ هَوَلْوَلٌ إِذَا وَنَى الْقَوْمُ نَزَلْ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : سُمِّيَتِ الْقَافِلَةُ قَافِلَةً تَفَاؤُلًا بِقُفُولِهَا عَنْ سَفَرِهَا الَّذِي ابْتَدَأَتْهُ ، قَالَ : وَظَنَّ ابْنُ قُتَيْبَةَ أَنَّ عَوَامَّ النَّاسِ يَغْلَطُونَ فِي تَسْمِيَتِهِمُ النَّاهِضِينَ فِي سَفَرٍ أَنْشَؤُوهُ قَافِلَةً ، وَأَنَّهَا لَا تُسَمَّى قَافِلَةً إِلَّا مُنْصَرِفَةً إِلَى وَطَنِهَا ، وَهَذَا غَلَطٌ ، مَا زَالَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّاهِضِينَ فِي ابْتِدَاءِ الْأَسْفَارِ قَافِلَةً تَفَاؤُلًا بِأَنْ يُيَسِّرَ اللَّهُ لَهَا الْقُفُولَ ، وَهُوَ شَائِعٌ فِي كَلَامِ فُصَحَائِهِمْ إِلَى الْيَوْمِ . وَالْقَافِلَةُ : الرُّفْقَةُ الرَّاجِعَةُ مِنَ السَّفَرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَافِلَةُ الْقُفَّالُ ، إِمَّا أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا الْقَافِلَ أَيِ الْفَرِيقَ الْقَافِلَ فَأَدْخَلُوا الْهَاءَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يُرِيدُوا الرُّفْقَةَ الْقَافِلَةَ فَحَذَفُوا الْمَوْصُوفَ وَغَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَى الِاسْمِ ، وَهُوَ أَجْوَدُ ، وَقَدْ أَقْفَلَهُمْ هُوَ وَقَفَلَهُمْ ، وَأَقْفَلْتُ الْجُنْدَ مِنْ مَبْعَثِهِمْ . وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ أَيْ عِنْدَ رُجُوعِهِ مِنْهَا . وَالْمَقْفَلُ : مَصْدَرُ قَفَلَ يَقْفُلُ إِذَا عَادَ مِنْ سَفَرِهِ ، قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ لِلسَّفْرِ : قُفُولٌ فِي الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الرُّجُوعِ ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ وَجَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ : أَقْفَلَ الْجَيْشُ وَقَلَّمَا أَقْفَلْنَا ، وَالْمَعْرُوفُ قَفَلَ وَقَفَلْنَا وَأَقْفَلَنَا غَيْرُنَا ، وَأُقْفِلْنَا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ ، الْقَفْلَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْقُفُولِ أَيْ أَنَّ أَجْرَ الْمُجَاهِدِ فِي انْصِرَافِهِ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ غَزْوِهِ كَأَجْرِهِ فِي إِقْبَالِهِ إِلَى الْجِهَادِ ; لِأَنَّ فِي قُفُولِهِ إِرَاحَةً لِلنَّفْسِ وَاسْتِعْدَادًا بِالْقُوَّةِ لِلْعَوْدِ وَحِفْظًا لِأَهْلِهِ بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِمْ ، وَقِيلَ : أَرَادَ بِذَلِكَ التَّعْقِيبَ ، وَهُوَ رُجُوعُهُ ثَانِيًا فِي الْوَجْهِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ مُنْصَرِفًا ، وَإِنْ لَمْ يَلْقَ عَدُوًّا وَلَمْ يَشْهَدْ قِتَالًا ، وَقَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ الْجَيْشُ إِذَا انْصَرَفُوا مِنْ مَغْزَاهُمْ لِأَحَدِ أَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا أَنَّ الْعَدُوَّ إِذَا رَآهُمْ قَدِ انْصَرَفُوا عَنْهُ أَمِنُوهُمْ وَخَرَجُوا مِنْ أَمْكِنَتِهِمْ ، فَإِذَا قَفَلَ الْجَيْشُ إِلَى دَارِ الْعَدُوِّ نَالُوا الْفُرْصَةَ مِنْهُمْ فَأَغَارُوا عَلَيْهِمْ ، وَالْآخَرُ أَنَّهُمْ إِذَا انْصَرَفُوا ظَاهِرِينَ لَمْ يَأْمَنُوا أَنْ يَقْفُوَ الْعَدُوُّ أَثَرَهُمْ فَيُوقِعُوا بِهِمْ وَهُمْ غَارُّونَ ، فَرُبَّمَا اسْتَظْهَرَ الْجَيْشُ أَوْ بَعْضُهُمْ بِالرُّجُوعِ عَلَى أَدْرَاجِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ مِنَ الْعَدُوِّ طَلَبٌ كَانُوا مُسْتَعِدِّينَ لِلِقَائِهِمْ ، وَإِلَّا فَقَدَ سَلَّمُوا وَأَحْرَزُوا مَا مَعَهُمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ سُئِلَ عَنْ قَوْمٍ قَفَلُوا لِخَوْفِهِمْ أَنْ يَدْهَمَهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ عَدَدًا مِنْهُمْ ، فَقَفَلُوا لِيَسْتَضِيفُوا لَهُمْ عَدَدًا آخَرَ مِنْ أَصْحَابِهِمْ ، ثُمَّ يَكُرُّوا عَلَى عَدُوِّهِمْ . وَالْقُفُولُ : الْيُبُوسُ ، وَقَدْ قَفَلَ يَقْفِلُ ، بِالْكَسْرِ ، قَالَ لَبِيدٌ : حَتَّى إِذَا يَئِسَ الرُّمَاةُ وَأَرْسَلُوا غُضْفًا دَوَاجِنَ قَافِلًا أَعْصَامُهَا وَالْأَعْصَامُ : الْقَلَائِدُ ، وَاحِدَتُهَا عِصْمَةٌ ، ثُمَّ جُمِعَتْ عَلَى عِصَمٍ ، ثُمَّ جُمِعَ عِصَمٌ عَلَى أَعْصَامٍ ، مِثْلَ شِيعَةٍ وَشِيَعٍ وَأَشْيَاعٍ . وَقَفَلَ الْجِلْدُ يَقْفُلُ قُفُولًا وَقَفِلَ ، فَهُوَ قَافِلٌ وَقَفِيلٌ : يَبِسَ . وَشَيْخٌ قَافِلٌ : يَابِسٌ . وَرَجُلٌ قَافِلٌ : يَابِسُ الْجِلْدِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْيَابِسُ الْيَدِ . وَأَقْفَلَهُ الصَّوْمُ إِذَا أَيْبَسَهُ . وَأَقْفَلْتُ الْجِلْدَ إِذَا أَيْبَسْتَهُ . وَالْقَفْلُ ، بِالْفَتْحِ : مَا يَبِسَ مِنَ الشَّجَرِ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : وَمُفْرِهَةٍ عَنْسٍ قَدَرْتُ لِسَاقِهَا فَخَرَّتْ كَمَا تَتَّايَعُ الرِّيحُ بِالْقَفْلِ وَاحِدَتُهَا قَفْلَةٌ وَقَفَلَةٌ ، الْأَخِيرَةُ بِالْفَتْحِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، حَكَاهُ بِفَتْحِ الْفَاءِ ، وَأَسْكَنَهَا سَائِرُ أَهْلِ اللُّغَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ مُعَقِّرِ بْنِ حِمَارٍ لِابْنَتِهِ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ وَقَدْ سَمِعَ صَوْتَ رَاعِدَةٍ : أَيْ بُنَيَّةُ ! وَائِلِي بِي إِلَى جَانِبِ قَفْلَةٍ فَإِنَّهَا لَا تَنْبُتُ إِلَّا بِمَنْجَاةٍ مِنَ السَّيْلِ ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ صَحِيحًا فَقَفْلٌ اسْمُ الْجَمْعِ . وَالْقَفِيلُ : كَالْقَفْلِ ، وَقَدْ قَفَلَ يَقْفِلُ وَقَفِلَ . وَالْقَفِيلُ أَيْضًا : نَبْتٌ . وَالْقَفِيلُ : السَّوْطُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَاهُ لِأَنَّهُ يُصْنَعُ مِنَ الْجِلْدِ الْيَابِسِ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَقْعَسِيُّ : لَمَّا أَتَاكَ يَابِسًا قِرْشَبَّا قُمْتَ إِلَيْهِ بِالْقَفِيلِ ضَرْبَا ضَرْبَ بَعِيرِ السُّوءِ إِذْ أَحَبَّا أَحَبَّ هُنَا : بَرَكَ ، وَقِيلَ : حَرَنَ . وَخَيْلٌ قَوَافِلُ أَيْ ضَوَامِرُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِامْرِئِ الْقَيْسِ : نَحْنُ جَلَبْنَا الْقُرَّحَ الْقَوَافِلَا وَقَالَ خِفَافُ بْنُ نُدْبَةَ : سَلِيلُ نَجِيبَةٍ لِنَجِيبِ صِدْقٍ تَصَنْدَلَ قَافِلًا وَ
- صحيح البخاري · 2719#٤٥٧٥
- صحيح البخاري · 2970#٥٠٠٤
- سنن أبي داود · 2483#٩٢٣٨٤
- سنن النسائي · 632#٦٤٧٣٣
- مسند أحمد · 6700#١٥٧٠٤٦
- مسند أحمد · 16979#١٦٧٧٣٥
- مسند أحمد · 16982#١٦٧٧٣٨
- صحيح ابن حبان · 1684#٣٣٤٦١
- صحيح ابن حبان · 4825#٣٩٧٠٣
- صحيح ابن حبان · 5778#٤١٦١٥
- المعجم الكبير · 1549#٣٠١٨٤٥
- المعجم الكبير · 1550#٣٠١٨٤٦
- المعجم الكبير · 1551#٣٠١٨٤٧
- المعجم الكبير · 1552#٣٠١٨٤٨
- المعجم الكبير · 1553#٣٠١٨٤٩
- المعجم الكبير · 14641#٣١٧٢٧٧
- مصنف عبد الرزاق · 9591#٢٢٤٠٥١
- مصنف عبد الرزاق · 12717#٢٢٧٦٠١
- سنن البيهقي الكبرى · 15101#١٣٧١٣٠
- سنن البيهقي الكبرى · 17918#١٤٠٤٦٠
- السنن الكبرى · 1608#٧٤٦٠٢
- السنن الكبرى · 4236#٧٨٢٣٤
- السنن الكبرى · 10336#٨٦٧٣١
- مسند أبي يعلى الموصلي · 7408#١٩٢٥٨٩
- المستدرك على الصحيحين · 2412#٥٤٤١٥
- المنتقى · 1078#٢٤٣٣١
- سنن سعيد بن منصور · 3888#١١٨٥٠٠
- شرح مشكل الآثار · 3744#٢٩٣٣٩٨
- شرح مشكل الآثار · 3746#٢٩٣٤٠٠