حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1608
1608
كيف الأذان

أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَيْرِيزٍ أَخْبَرَهُ - وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي مَحْذُورَةَ حَتَّى جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ - قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ : أَيْ عَمِّ ، إِنِّي خَارِجٌ إِلَى الشَّامِ ، وَأَخْشَى أَنْ أُسْأَلَ عَنْ تَأْذِينِكَ ، فَأَخْبِرْنِي . فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ قَالَ لَهُ :

خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ ، فَكُنَّا فِي بَعْضِ طَرِيقِ حُنَيْنٍ مَقْفَلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ ، فَلَقِيَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللهِ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ عَنْهُ مُنْكَبُّونَ ، فَظَلِلْنَا نَحْكِيهِ وَنَهْزَأُ بِهِ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّوْتَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا حَتَّى وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ ؟ فَأَشَارَ الْقَوْمُ إِلَيَّ وَصَدَقُوا ، فَأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي ، فَقَالَ : قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ ، فَقُمْتُ فَأَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّأْذِينَ هُوَ نَفْسُهُ ، قَالَ : قُلِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ : ارْجِعْ فَامْدُدْ مِنْ صَوْتِكَ ، ثُمَّ قُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، ج٢ / ص٢٣٤حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، ثُمَّ دَعَانِي حِينَ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مُرْنِي بِالتَّأْذِينِ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ : قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ ، فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ عَامِلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلَاةِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو محذورة الجمحىله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الشافعي

    الشافعي يقول في أول الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أربع مرات وزعم أن ذلك محفوظ من رواية الثقات الحفاظ في حديث عبد الله بن زيد وحديث أبي محذورة وهي زيادة يجب قبولها

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو محذورة الجمحى
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة59هـ
  2. 02
    عبد الله بن محيريز الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة99هـ
  3. 03
    عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة الجمحي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة
  4. 04
    ابن جريج
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة149هـ
  5. 05
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  6. 06
    يوسف بن سعيد الأنطاكي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة265هـ
  7. 07
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 3) برقم: (812) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 66) برقم: (171) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 465) برقم: (435) ، (1 / 466) برقم: (436) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 574) برقم: (1684) ، (4 / 577) برقم: (1685) ، (4 / 578) برقم: (1686) والنسائي في "المجتبى" (1 / 145) برقم: (629) ، (1 / 146) برقم: (630) ، (1 / 146) برقم: (632) ، (1 / 146) برقم: (631) ، (1 / 147) برقم: (633) ، (1 / 149) برقم: (647) ، (1 / 150) برقم: (652) والنسائي في "الكبرى" (2 / 232) برقم: (1607) ، (2 / 232) برقم: (1606) ، (2 / 233) برقم: (1608) ، (2 / 234) برقم: (1609) ، (2 / 240) برقم: (1623) ، (2 / 241) برقم: (1628) وأبو داود في "سننه" (1 / 189) برقم: (497) ، (1 / 191) برقم: (499) ، (1 / 192) برقم: (500) ، (1 / 193) برقم: (501) والترمذي في "جامعه" (1 / 233) برقم: (195) ، (1 / 234) برقم: (196) والدارمي في "مسنده" (2 / 763) برقم: (1227) ، (2 / 764) برقم: (1228) وابن ماجه في "سننه" (1 / 454) برقم: (757) ، (1 / 455) برقم: (758) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 392) برقم: (1876) ، (1 / 393) برقم: (1878) ، (1 / 393) برقم: (1877) ، (1 / 394) برقم: (1879) ، (1 / 414) برقم: (1993) ، (1 / 414) برقم: (1994) ، (1 / 415) برقم: (1998) ، (1 / 416) برقم: (1999) ، (1 / 416) برقم: (2000) ، (1 / 417) برقم: (2001) ، (1 / 419) برقم: (2005) ، (1 / 422) برقم: (2013) والدارقطني في "سننه" (1 / 435) برقم: (900) ، (1 / 437) برقم: (902) ، (1 / 439) برقم: (903) ، (1 / 439) برقم: (904) ، (1 / 441) برقم: (906) ، (1 / 442) برقم: (908) ، (1 / 442) برقم: (907) ، (1 / 443) برقم: (909) ، (1 / 444) برقم: (911) ، (1 / 444) برقم: (912) ، (1 / 445) برقم: (913) ، (1 / 455) برقم: (948) ، (1 / 455) برقم: (947) وأحمد في "مسنده" (6 / 3245) برقم: (15539) ، (6 / 3246) برقم: (15542) ، (6 / 3246) برقم: (15543) ، (6 / 3246) برقم: (15541) ، (6 / 3248) برقم: (15544) ، (12 / 6622) برقم: (27841) والطيالسي في "مسنده" (2 / 692) برقم: (1454) وعبد الرزاق في "مصنفه" (1 / 457) برقم: (1796) ، (1 / 472) برقم: (1838) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 312) برقم: (2132) ، (2 / 315) برقم: (2136) ، (2 / 317) برقم: (2139) ، (2 / 323) برقم: (2158) ، (2 / 323) برقم: (2160) ، (2 / 324) برقم: (2163) ، (2 / 325) برقم: (2166) ، (2 / 325) برقم: (2168) ، (2 / 326) برقم: (2170) ، (2 / 329) برقم: (2180) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 130) برقم: (754) ، (1 / 130) برقم: (755) ، (1 / 134) برقم: (776) ، (1 / 135) برقم: (779) ، (1 / 136) برقم: (784) ، (1 / 136) برقم: (782) ، (1 / 137) برقم: (785) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4 / 412) برقم: (1965) ، (15 / 360) برقم: (7144) ، (15 / 361) برقم: (7145) ، (15 / 362) برقم: (7146) ، (15 / 363) برقم: (7147) والطبراني في "الكبير" (7 / 170) برقم: (6752) ، (7 / 171) برقم: (6754) ، (7 / 171) برقم: (6753) ، (7 / 172) برقم: (6755) ، (7 / 173) برقم: (6756) ، (7 / 173) برقم: (6758) ، (7 / 174) برقم: (6759) ، (7 / 174) برقم: (6760) ، (7 / 175) برقم: (6765) ، (7 / 175) برقم: (6763) ، (7 / 175) برقم: (6762) ، (7 / 175) برقم: (6764) ، (7 / 176) برقم: (6766) والطبراني في "الأوسط" (2 / 23) برقم: (1108) ، (2 / 184) برقم: (1663) ، (3 / 261) برقم: (3095)

الشواهد120 شاهد
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٩٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٣٢٤٦) برقم ١٥٥٤٣

أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَيْرِيزٍ أَخْبَرَهُ وَكَانَ يَتِيمًا فِي حَجْرِ أَبِي مَحْذُورَةَ - قَالَ رَوْحٌ : ابْنِ مِعْيَرٍ وَلَمْ يَقُلْهُ ابْنُ بَكْرٍ - حِينَ جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ قَالَ : فَقُلْتُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ : يَا عَمِّ [وفي رواية : أَيْ عَمِّ(١)] ، إِنِّي خَارِجٌ [وفي رواية : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ(٢)] إِلَى الشَّامِ وَأَخْشَى أَنْ أُسْأَلَ [وفي رواية : وَإِنِّي أَسْأَلُ(٣)] [وفي رواية : وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ أُسْأَلَ(٤)] عَنْ تَأْذِينِكَ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ قَالَ لَهُ : نَعَمْ ، خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ فَكُنَّا بِبَعْضِ [وفي رواية : فِي بَعْضِ(٥)] طَرِيقِ حُنَيْنٍ [وفي رواية : وَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ(٦)] ، فَقَفَلَ [وفي رواية : مَقْفَلَ(٧)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ فَلَقِينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَعْضِ [وفي رواية : فِي بَعْضِ(٨)] الطَّرِيقِ ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْنَا صَوْتَ الْمُؤَذِّنِ وَنَحْنُ [عَنْهُ(٩)] مُتَنَكِّبُونَ [وفي رواية : مُنْكَبُّونَ(١٠)] [وفي رواية : وَنَحْنُ عِنْدَهُ(١١)] ، فَصَرَخْنَا [وفي رواية : فَظَلِلْنَا(١٢)] نَحْكِيهِ وَنَسْتَهْزِئُ [وفي رواية : وَنَهْزَأُ(١٣)] [وفي رواية : تَهْزَأُ(١٤)] بِهِ [وفي رواية : لَمَّا رَجَعَ(١٥)] [وفي رواية : خَرَجَ(١٦)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُنَيْنٍ خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ مَكَّةَ(١٧)] [وفي رواية : مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ(١٨)] [أَطْلُبُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : نَطْلُبُهُمْ(٢٠)] [، فَسَمِعْتُهُمْ(٢١)] [وفي رواية : فَسَمِعْنَاهُمْ(٢٢)] [يُؤَذِّنُونَ لِلصَّلَاةِ ، فَقُمْنَا نُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ بِهِمْ(٢٣)] [وفي رواية : وَقُمْنَا نُؤَذِّنُ مُسْتَهْزِئِينَ بِهِمْ(٢٤)] ، فَسَمِعَ [وفي رواية : لِيَسْمَعَ(٢٥)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّوْتَ ، [فَقَامَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : لَقَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلَاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ الصَّوْتِ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : أَيُّكُمْ يَعْرِفُ هَذَا الَّذِي أَسْمَعُ الصَّوْتَ ؟(٢٧)] فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا إِلَى أَنْ وَقَفْنَا [وفي رواية : فَجِيءَ بِنَا ، فَوَقَفْنَا(٢٨)] [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا قَوْمًا فَأَقْعَدُونَا(٢٩)] بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ ارْتَفَعَ [وفي رواية : أَيُّكُمْ صَاحِبُ الصَّوْتِ(٣٠)] ؟ فَأَشَارَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ إِلَيَّ وَصَدَقُوا ، فَأَرْسَلَ [وفي رواية : فَأَرْسَلَهُمْ(٣١)] كُلَّهُمْ وَحَبَسَنِي ، [وفي رواية : فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا فَأَذَّنَّا رَجُلٌ رَجُلٌ ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ فَقَالَ حِينَ أَذَّنْتُ : تَعَالَ فَأَجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِي ، وَبَرَّكَ عَلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٣٢)] [وفي رواية : وَبَرَّكَ عَلَيَّ ثَلَاثَ مِرَارٍ(٣٣)] [وفي رواية : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ايْتُونِي بِهَؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ ، فَقَالَ : أَذِّنُوا . فَأَذَّنُوا وَكُنْتُ أَحَدَّهُمْ صَوْتًا(٣٤)] فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ لِي(٣٥)] : قُمْ [وفي رواية : فَقُمْ(٣٦)] فَأَذِّنْ بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : فَأَمَرَنِي بِالْأَذَانِ(٣٧)] ، فَقُمْتُ وَلَا شَيْءَ أَكْرَهُ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا مِمَّا [وفي رواية : وَمَا(٣٨)] يَأْمُرُنِي بِهِ ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَلْقَى إِلَيَّ [وفي رواية : عَلَيَّ(٣٩)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّأْذِينَ [وفي رواية : الْأَذَانَ(٤٠)] هُوَ نَفْسُهُ [وفي رواية : هُوَ بِنَفْسِهِ(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَأَذِّنْ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ . قُلْتُ : كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَعَلَّمَنِي الْأَذَانَ كَمَا يُؤَذِّنُونَ الْآنَ بِهَا(٤٢)] [وفي رواية : كَمَا تُؤَذِّنُونَ الْآنَ(٤٣)] [وفي رواية : خَرَجْتُ فِي عَشَرَةِ فِتْيَانٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى حُنَيْنٍ ، وَهُمْ أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيْنَا ، فَأَذَّنُوا وَقُمْنَا نَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ائْتُونِي بِهَؤُلَاءِ الْفِتْيَانِ . فَقَالَ : أَذِّنُوا ، فَأَذَّنُوا ، فَكُنْتُ آخِرَهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : نَعَمْ ، هَذَا الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ ، اذْهَبْ فَأَذِّنْ لِأَهْلِ مَكَّةَ ، وَقُلْ لِعَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُؤَذِّنَ لِأَهْلِ مَكَّةَ وَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِهِ(٤٤)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَذَانَ تِسْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً ، وَالْإِقَامَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً(٤٥)] [وفي رواية : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْأَذَانَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفًا(٤٦)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الْأَذَانَ ، قَالَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِي(٤٧)] [وفي رواية : فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسَهِ(٤٨)] ، فَقَالَ : قُلِ [وفي رواية : تَقُولُ(٤٩)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ رَجُلًا ، فَأَذَّنُوا ، فَأَعْجَبَهُ صَوْتُ أَبِي مَحْذُورَةَ ، فَعَلَّمَهُ الْأَذَانَ(٥٠)] اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ [ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، تَرْفَعُ بِهَا صَوْتَكَ ، ثُمَّ تَقُولُ ] ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، [تَخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ(٥١)] [وفي رواية : وَاخْفِضْ بِهَا صَوْتَكَ(٥٢)] ثُمَّ قَالَ لِي : ارْجِعْ ، فَامْدُدْ [وفي رواية : وَامْدُدْ(٥٣)] [وفي رواية : ارْفَعْ فَمُدَّ(٥٤)] مِنْ صَوْتِكَ ، ثُمَّ قَالَ : [ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ(٥٥)] أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، [فَإِنْ كَانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ(٥٦)] [الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فِي الْأُولَى مِنَ الصُّبْحِ(٥٧)] اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . [قَالَ : وَقَدْ عَلَّمَنِي الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٥٨)] [وفي رواية : وَالْإِقَامَةُ سَبْعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٥٩)] [وفي رواية : وَإِذَا أَذَّنْتَ بِالْأُولَى مِنَ الصُّبْحِ فَقُلِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، وَإِذَا أَقَمْتَ فَقُلْهَا مَرَّتَيْنِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، سَمِعْتَ ؟ فَكَانَ أَبُو مَحْذُورَةَ : لَا يَجُزُّ نَاصِيَتَهُ ، وَلَا يَفْرُقُهَا ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَيْهَا .(٦٠)] [وفي رواية : وَالْإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٦١)] [وفي رواية : صَعِدْتُ إِلَى ابْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ فَوْقَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بَعْدَمَا أَذَّنَ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَخْبِرْنِي عَنْ أَذَانِ أَبِيكَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : كَانَ يَبْدَأُ فَيُكَبِّرُ فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، مَرَّةً مَرَّةً ، ثُمَّ يُرَجِّعُ ، فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَتَّى يَأْتِيَ إِلَى آخِرِ الْأَذَانِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٦٢)] [وفي رواية : أَقْعَدَهُ فَأَلْقَى عَلَيْهِ الْأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا ، قَالَ بِشْرٌ : قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ : هُوَ مِثْلُ أَذَانِنَا هَذَا ، فَقُلْتُ لَهُ أَعِدْ عَلَيَّ ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ . قَالَ بِصَوْتٍ ؛ ذَلِكَ الصَّوْتُ يُسْمِعُ مَنْ حَوْلَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ رَفَعَ صَوْتَهُ فَقَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ .(٦٣)] [وفي رواية : لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، وَأَرَادَ أَنْ يَسِيرَ إِلَى حُنَيْنٍ ، نَزَلَ الْبَطْحَاءَ ، قَالَ : فَجِئْنَا فَأَذَّنَّا ، قَالَ : فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلَ ، فَأَحَاطَتْ بِنَا ، فَذُهِبَ بِنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَذِّنُوا ، فَأَذَّنْتُ ، فَسَمِعْتُ لِلْجَبَلِ مِنْ صَوْتِي صَلْصَلَةً ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَرَادَ بِكَ خَيْرًا ، فَكُنْ مَعَ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ فَأَذِّنْ لَهُ ، فَإِذَا بَلَغْتَ فِي الْأَذَانِ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قُلِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٦٤)] ثُمَّ دَعَانِي حِينَ قَضَيْتُ التَّأْذِينَ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّأْذِينِ دَعَانِي(٦٥)] ، فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى نَاصِيَةِ أَبِي مَحْذُورَةَ ، ثُمَّ أَمَارَّهَا [وفي رواية : ثُمَّ أَمَرَّهَا(٦٦)] عَلَى وَجْهِهِْ ، ثُمَّ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ [وفي رواية : بَيْنَ ثَدْيَيْهِ(٦٧)] ، ثُمَّ عَلَى كَبِدِهِ ، ثُمَّ بَلَغَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَتَّى بَلَغَتْ يَدُهُ(٦٨)] سُرَّةَ أَبِي مَحْذُورَةَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ [وفي رواية : لَكَ(٦٩)] [وَبَارَكَ عَلَيْكَ(٧٠)] [وفي رواية : اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَبَارِكْ عَلَيْهِ(٧١)] ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مُرْنِي [وفي رواية : أَمَرْتَنِي(٧٢)] بِالتَّأْذِينِ بِمَكَّةَ ، فَقَالَ : قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ [وفي رواية : قَدْ فَعَلْتُ(٧٣)] ، وَذَهَبَ [وفي رواية : فَذَهَبَ(٧٤)] كُلُّ شَيْءٍ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فِي قَلْبِي(٧٥)] مِنْ كَرَاهِيَةٍ ، وَعَادَ ذَلِكَ [كُلُّهُ(٧٦)] مَحَبَّةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَعَادَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْكَرَاهِيَةِ فِي الْقَلْبِ إِلَى الْمَحَبَّةِ(٧٧)] فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ عَامِلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلَاةِ [وفي رواية : فَكُنْتُ أُأَذِّنُ بِمَكَّةَ(٧٨)] عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [قَالَ : وَأَخْبَرَنِي ذَلِكَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَا مَحْذُورَةَ عَلَى مَا أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيزٍ(٧٩)] [وفي رواية : أَدْرَكْتُ أَبِي وَجَدِّي يُؤَذِّنُونَ هَذَا الْأَذَانَ الَّذِي أُؤَذِّنُ ، وَيُقِيمُونَ هَذِهِ الْإِقَامَةَ ،(٨٠)] [وفي رواية : أَدْرَكْتُ جَدِّي وَأَبِي وَأَهْلِي يُقِيمُونَ(٨١)] [فَيَقُولُونَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَهُ أَبَا مَحْذُورَةَ فَذَكَرَ الْأَذَانَ قَالَ وَالْإِقَامَةُ فُرَادَى : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٨٢)] [وفي رواية : كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكُنْتُ أَقُولُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٨٣)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ يَقُولُ فِي آخِرِ أَذَانِهِ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا أَنَّ أَذَانَهُ كَانَ مَثْنَى ، وَأَنَّ إِقَامَتَهُ كَانَتْ وَاحِدَةً ، وَخَاتِمَةُ أَذَانِهِ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٨٤)] [وفي رواية : كَيْفَ أُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكُنْتُ أَقُولُ فِي الْأَذَانِ الْأَوَّلِ مِنَ الْفَجْرِ بَعْدَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٨٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ : كَيْفَ كُنْتَ تُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ أَيُّ شَيْءٍ كُنْتَ تَجْعَلُ آخِرَ أَذَانِكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أُثَنِّي الْأَذَانَ ، وَأُثَنِّي الْإِقَامَةَ ، وَأَجْعَلُ آخِرَ أَذَانِي : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٨٦)] [وفي رواية : كُنْتُ غُلَامًا صَبِيًّا(٨٧)] [وفي رواية : صَيِّتًا(٨٨)] [، فَأَذَّنْتُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَالَ لِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَلْحِقْ فِيهَا : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ(٨٩)] [ وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا أَبَا مَحْذُورَةَ فَعَلَّمَهُ الْأَذَانَ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ فِي مَحَارِيبِ مَكَّةَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً ] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلْقَى هَذَا الْأَذَانَ عَلَيْهِ فَذَكَرَ التَّكْبِيرَ فِي صَدْرِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْأَذَانَ بِالتَّرْجِيعِ(٩٠)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيُفْرِدُ الْإِقَامَةَ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ(٩١)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ(٩٢)] [وفي رواية : أَنَّ آخِرَ الْأَذَانِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ(٩٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ كَانَ يَخْفِضُ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ مَرَّةً مَرَّةً ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، رَجَعَ إِلَى قَوْلِهِ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ قَالَ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، فِي الْأَذَانِ الْأَوَّلِ مِنَ الْفَجْرِ(٩٤)] [وفي رواية : سَمِعْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ يُؤَذِّنُ مَثْنَى مَثْنَى ، وَيُقِيمُ مَثْنَى(٩٥)] [وفي رواية : وَالْإِقَامَةُ هَكَذَا مَثْنَى مَثْنَى ، لَا يَعُودُ مِنْ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ(٩٦)] [وفي رواية : يَا أَبَا مَحْذُورَةَ ، ثَنِّ الْأُولَى مِنَ الْأَذَانِ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَقُلْ فِي الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ(٩٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٧٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧·سنن الدارقطني٩٠٠·السنن الكبرى١٦٠٨·
  2. (٢)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  3. (٣)سنن ابن ماجه٧٥٧·صحيح ابن حبان١٦٨٤·صحيح ابن خزيمة٤٣٨·
  4. (٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧·سنن الدارقطني٩٠٠·
  5. (٥)صحيح ابن حبان١٦٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧·سنن الدارقطني٩٠٠·السنن الكبرى١٦٠٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٦٧٥٥·
  7. (٧)صحيح ابن حبان١٦٨٤·السنن الكبرى١٦٠٨·
  8. (٨)صحيح ابن حبان١٦٨٤·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧·سنن الدارقطني٩٠٠·السنن الكبرى١٦٠٨·
  9. (٩)سنن ابن ماجه٧٥٧·السنن الكبرى١٦٠٨·شرح مشكل الآثار١٩٦٦·
  10. (١٠)السنن الكبرى١٦٠٨·
  11. (١١)المعجم الكبير٦٧٥٥·
  12. (١٢)السنن الكبرى١٦٠٨·
  13. (١٣)السنن الكبرى١٦٠٨·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٧٥٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٥٥٤٠·صحيح ابن خزيمة٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠٢·سنن الدارقطني٩٠٢·السنن الكبرى١٦٠٩·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠١·
  18. (١٨)سنن الدارقطني٩٠٢·السنن الكبرى١٦٠٩·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠١·سنن الدارقطني٩٠٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن خزيمة٤٤٩·السنن الكبرى١٦٠٩·
  21. (٢١)صحيح ابن خزيمة٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠١·
  22. (٢٢)سنن الدارقطني٩٠٢·السنن الكبرى١٦٠٩·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠١·سنن الدارقطني٩٠٢·
  24. (٢٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٨·
  25. (٢٥)المعجم الكبير٦٧٥٥·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠١·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  29. (٢٩)سنن ابن ماجه٧٥٧·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان١٦٨٤·المعجم الكبير٦٧٥٥·السنن الكبرى١٦٠٨·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)السنن الكبرى١٦٠٩·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٧٨·
  35. (٣٥)سنن ابن ماجه٧٥٧·
  36. (٣٦)المعجم الكبير٦٧٥٥·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  38. (٣٨)سنن الدارقطني٩٠٠·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٤٩٨٤٩٩٥٠٠٥٠١·جامع الترمذي١٩٥·سنن ابن ماجه٧٥٧·صحيح ابن حبان١٦٨٤·صحيح ابن خزيمة٤٣٦٤٣٨٤٤٩·المعجم الكبير٦٧٥٢٦٧٥٥٦٧٥٦٦٧٦٠٦٧٦٦·المعجم الأوسط١١٠٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧١٨٧٩١٩٩٩٢٠٠١٢٠٠٢٢٠٠٣٢٠١٢٢٠١٣·سنن الدارقطني٩٠٠٩٠٢٩١١٩٤٧·السنن الكبرى١٦٠٨١٦٠٩١٦٢٤·شرح معاني الآثار٧٥٤٧٥٥٧٧٦٧٧٨٧٨٤٧٨٥·شرح مشكل الآثار١٩٦٥١٩٦٦٧١٤٤٧١٤٥٧١٤٨·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٨١٢·سنن أبي داود٤٩٧٤٩٩٥٠١٥٠٢·جامع الترمذي١٩٥١٩٦·سنن ابن ماجه٧٥٨·مسند أحمد١٥٥٤١١٥٥٤٢١٥٥٤٤٢٧٨٤١·مسند الدارمي١٢٢٧١٢٢٨·صحيح ابن حبان١٦٨٤١٦٨٥١٦٨٦·صحيح ابن خزيمة٤٣٥٤٣٦٤٣٨٤٤٩·المعجم الكبير٦٧٥٢٦٧٥٣٦٧٥٤٦٧٥٦٦٧٥٩٦٧٦٠٦٧٦٢٦٧٦٤٦٧٦٥٦٧٦٦·المعجم الأوسط١١٠٨١٦٦٣٣٠٩٥·مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٢٢١٣٦٢١٦٦·مصنف عبد الرزاق١٨٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٦١٨٧٩١٩٩٣١٩٩٨١٩٩٩٢٠٠١٢٠٠٢٢٠٠٥٢٠١١٢٠١٣·سنن الدارقطني٩٠١٩٠٢٩٠٤٩٠٧٩٠٨٩١١٩١٢٩١٣٩٤٧٩٤٨·مسند الطيالسي١٤٥٤·السنن الكبرى١٦٠٦١٦٠٧١٦٢٨·المنتقى١٧١·شرح معاني الآثار٧٥٤٧٨٤·شرح مشكل الآثار١٩٦٥٧١٤٦٧١٤٨·
  41. (٤١)سنن أبي داود٥٠٠·سنن ابن ماجه٧٥٧·المعجم الكبير٦٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧·سنن الدارقطني٩٠٠·شرح معاني الآثار٧٥٥·
  42. (٤٢)صحيح ابن خزيمة٤٤٩·سنن البيهقي الكبرى٢٠٠١·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٩٠٢·شرح معاني الآثار٧٥٤·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٧٥٨·
  45. (٤٥)سنن ابن ماجه٧٥٨·صحيح ابن حبان١٦٨٥·المعجم الكبير٦٧٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٢·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي١٤٥٤·
  47. (٤٧)سنن أبي داود٤٩٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٩·
  48. (٤٨)المعجم الكبير٦٧٥٩·
  49. (٤٩)سنن أبي داود٤٩٧·مسند أحمد١٥٥٤٢·صحيح ابن حبان١٦٨٦·المعجم الكبير٦٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٩·
  50. (٥٠)مسند الدارمي١٢٢٧·صحيح ابن خزيمة٤٣٥·
  51. (٥١)سنن أبي داود٤٩٧·مسند أحمد١٥٥٤٢·المعجم الكبير٦٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٩·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان١٦٨٦·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  54. (٥٤)سنن ابن ماجه٧٥٧·
  55. (٥٥)سنن أبي داود٤٩٧·صحيح ابن حبان١٦٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٩·
  56. (٥٦)سنن أبي داود٤٩٧·مسند أحمد١٥٥٤٢·المعجم الكبير٦٧٥٩·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٩·
  57. (٥٧)سنن أبي داود٤٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٠١٢·
  58. (٥٨)سنن البيهقي الكبرى٢٠٠١·
  59. (٥٩)سنن ابن ماجه٧٥٨·
  60. (٦٠)المعجم الكبير٦٧٥٨·
  61. (٦١)مسند أحمد١٥٥٤٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير٦٧٦٠·
  63. (٦٣)صحيح ابن خزيمة٤٣٦·
  64. (٦٤)شرح مشكل الآثار٧١٤٦·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  66. (٦٦)سنن ابن ماجه٧٥٧·المعجم الكبير٦٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧·سنن الدارقطني٩٠٠·شرح مشكل الآثار١٩٦٥·
  67. (٦٧)سنن ابن ماجه٧٥٧·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧·سنن الدارقطني٩٠٠·شرح مشكل الآثار١٩٦٥·
  68. (٦٨)سنن الدارقطني٩٠٠·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٧٥٧·
  70. (٧٠)سنن ابن ماجه٧٥٧·المعجم الكبير٦٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧·سنن الدارقطني٩٠٠·
  71. (٧١)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  72. (٧٢)سنن ابن ماجه٧٥٧·
  73. (٧٣)المعجم الكبير٦٧٥٥·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٧٥٧·شرح مشكل الآثار٧١٤٦·
  75. (٧٥)المعجم الكبير٦٧٥٥·
  76. (٧٦)سنن ابن ماجه٧٥٧·صحيح ابن خزيمة٤٤٩·المعجم الكبير٦٧٥٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٧٧·سنن الدارقطني٩٠٠·شرح معاني الآثار٧٥٤·
  77. (٧٧)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  78. (٧٨)صحيح ابن حبان١٦٨٤·
  79. (٧٩)سنن ابن ماجه٧٥٧·
  80. (٨٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣·
  81. (٨١)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٨·سنن الدارقطني٩٠٦·
  82. (٨٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٣·
  83. (٨٣)شرح مشكل الآثار٧١٤٧·
  84. (٨٤)مصنف ابن أبي شيبة٢١٦٠·
  85. (٨٥)سنن البيهقي الكبرى٢٠١٣·
  86. (٨٦)المعجم الكبير٦٧٦٤·
  87. (٨٧)المعجم الكبير٦٧٦٣·شرح معاني الآثار٧٨٥·شرح مشكل الآثار٧١٤٥·
  88. (٨٨)سنن الدارقطني٩٠٩·
  89. (٨٩)المعجم الكبير٦٧٦٣·
  90. (٩٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٨·
  91. (٩١)سنن البيهقي الكبرى١٩٩٤·
  92. (٩٢)سنن الدارقطني٩١٣·
  93. (٩٣)السنن الكبرى١٦٢٨·
  94. (٩٤)مصنف ابن أبي شيبة٢١٣٦·
  95. (٩٥)شرح معاني الآثار٧٨٢·
  96. (٩٦)سنن الدارقطني٩٠٨·
  97. (٩٧)سنن الدارقطني٩١١·
مقارنة المتون262 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
المنتقى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1608
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الصَّوْتَ(المادة: الصوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُتَ ) ( س ) فِيهِ : فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَالدُّفُّ . يُرِيدُ إِعْلَانَ النِّكَاحِ ، وَذَهَابَ الصَّوْتِ ، وَالذِّكْرَ بِهِ فِي النَّاسِ . يُقَالُ : لَهُ صَوْتٌ وَصِيتٌ . أَيْ : ذِكْرٌ . وَالدُّفُّ الَّذِي يُطَبَّلُ بِهِ ، وَيُفْتَحُ وَيُضَمُّ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ " . هُوَ مِثْلُ أَنْ يُنَادِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَوْ يَفْعَلَ بَعْضُهُمْ فِعْلًا لَهُ أَثَرٌ فَيَصِيحُ وَيُعَرِّفُ نَفْسَهُ عَلَى طَرِيقِ الْفَخْرِ وَالْعُجْبِ .

لسان العرب

. [ صوت ] صوت : الصَّوْتُ : الْجَرْسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، فَأَمَّا قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثِيرٍ الطَّائِيِّ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ فَإِنَّمَا أَنَّثَهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الضَّوْضَاءَ وَالْجَلَبَةَ عَلَى مَعْنَى الصَّيْحَةِ أَوِ الِاسْتِغَاثَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَبِيحٌ مِنَ الضَّرُورَةِ ، أَعْنِي تَأْنِيثَ الْمُذَكَّرِ ؛ لِأَنَّهُ خُرُوجٌ عَنْ أَصْلٍ إِلَى فَرْعٍ ، وَإِنَّمَا الْمُسْتَجَازُ مِنْ ذَلِكَ رَدُّ التَّأْنِيثِ إِلَى التَّذْكِيرِ ؛ لِأَنَّ التَّذْكِيرَ هُوَ الْأَصْلُ بِدَلَالَةِ أَنَّ الشَّيْءَ مُذَكَّرٌ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، فَعُلِمَ بِهَذَا عُمُومُ التَّذْكِيرِ ، وَأَنَّهُ هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي لَا يُنْكَرُ وَنَظِيرُ هَذَا فِي الشُّذُوذِ قَوْلُهُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ : إِذَا بَعْضُ السِّنِينَ تَعَرَّقَتْنَا كَفَى الْأَيْتَامَ فَقْدُ أَبِي الْيَتِيمِ قَالَ : وَهَذَا أَسْهَلُ مِنْ تَأْنِيثِ الصَّوْتِ ؛ لِأَنَّ بَعْضَ السِّنِينَ : سَنَةٌ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ مِنْ لَفْظَ السِّنِينَ ، وَلَيْسَ الصَّوْتُ بَعْضَ الِاسْتِغَاثَةِ وَلَا مِنْ لَفْظِهَا ، وَالْجَمْعُ أَصْوَاتٌ . وَقَدْ صَاتَ يَصُوتُ وَيَصَاتُ صَوْتًا ، وَأَصَاتَ وَصَوَّتَ بِهِ ، كُلُّهُ : نَادَى . وَيُقَالُ : صَوَّتَ يُصَوِّتُ تَصْوِيتًا ، فَهُوَ مُصَوِّتٌ ، وَذَلِكَ إِذَا صَوَّتَ بِإِنْسَانٍ فَدَعَاهُ . وَيُقَالُ : صَاتَ يَصُوتُ صَوْتًا ، فَهُوَ صَائِتٌ ؛ مَعْنَاهُ صَائِحٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الصَّوْتُ صَوْتُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَالصَّائِتُ : الصَّائِحُ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَصَاتَ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ إِذَا شَهَّرَهُ بِأَمْرٍ لَا يَشْتَهِ

الْفَلَاحِ(المادة: الفلاح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَلَحَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْأَذَانِ " حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ " الْفَلَاحُ : الْبَقَاءُ وَالْفَوْزُ وَالظَّفَرُ ، وَهُوَ مِنْ أَفْلَحَ ، كَالنَّجَاحِ مِنْ أَنْجَحَ : أَيْ هَلُمُّوا إِلَى سَبَبِ الْبَقَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَالْفَوْزِ بِهَا ، وَهُوَ الصَّلَاةُ فِي الْجَمَاعَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَيْلِ مَنْ رَبَطَهَا عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنَّ شِبَعَهَا وَجُوعَهَا وَرِيَّهَا وَظَمَأَهَا وَأَرْوَاثَهَا وَأَبْوَالَهَا فَلَاحٌ فِي مَوَازِينِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَيْ : ظَفَرٌ وَفَوْزٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ السَّحُورِ " حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ " سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ بَقَاءَ الصَّوْمِ بِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّحْدَاحِ : " بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ وَفَلَحْ " أَيْ : بَقَاءٍ وَفَوْزٍ ، وَهُوَ مَقْصُورٌ مِنَ الْفَلَاحِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِذَا قَالَ الرَّجُلَ لِامْرَأَتِهِ : اسْتَفْلِحِي بِأَمْرِكِ فَقَبِلَتْهُ فَوَاحِدَةٌ بَائِنَةٌ " أَيْ : فُوزِي بِأَمْرِكِ وَاسْتَبِدِّي بِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " كُلُّ قَوْمٍ عَلَى مَفْلَحَةٍ مِنْ أَنْفُسِهِمْ " قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ أَنَّهُمْ رَاضُونَ بِعِلْمِهِمْ مُغْتَبِطُونَ بِهِ عِنْدَ أَنْفُسِهِمْ ، وَهِيَ مَفْعَلَةٌ مِنَ الْفَلَاحِ ، وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ . ( هـ ) وَفِيهِ " قَالَ رَجُ

لسان العرب

[ فلح ] فلح : الْفَلَحُ وَالْفَلَاحُ : الْفَوْزُ وَالنَّجَاةُ وَالْبَقَاءُ فِي النَّعِيمِ وَالْخَيْرِ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي الدَّحْدَاحِ : بَشَّرَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ وَفَلَحٍ أَيْ بَقَاءٍ وَفَوْزٍ ، وَهُوَ مَقْصُورٌ مِنَ الْفَلَاحِ ، وَقَدْ أَفْلَحَ . قَالَ اللَّهُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ أَيْ أُصِيرُوا إِلَى الْفَلَاحِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَإِنَّمَا قِيلَ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ مُفْلِحُونَ لِفَوْزِهِمْ بِبَقَاءِ الْأَبَدِ . وَفَلَّاحُ الدَّهْرِ : بَقَاؤُهُ ، يُقَالُ : لَا أَفْعَلُ ذَلِكَ فَلَاحَ الدَّهْرِ ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : وَلَكِنْ لَيْسَ فِي الدُّنْيَا فَلَاحُ أَيْ بَقَاءٌ . التَّهْذِيبُ : عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ : الْفَلَحُ وَالْفَلَاحُ الْبَقَاءُ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَلَئِنْ كُنَّا كَقَوْمٍ هَلَكُوا مَا لِحَيٍّ يَا لَقَوْمٍ مِنْ فَلَحْ وَقَالَ عَدِيٌّ : ثُمَّ بَعْدَ الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ وَالْأُمَّ ةِ وَارَتْهُمُ هُنَاكَ الْقُبُورُ وَالْفَلَحُ وَالْفَلَاحُ : السَّحُورُ لِبَقَاءِ غَنَائِهِ ; وَفِي الْحَدِيثِ : صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَحُ أَوِ الْفَلَاحُ ; يَعْنِي السَّحُورَ . أَبُو عُبَيْدٍ فِي حَدِيثِهِ : حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ ; قَالَ : وَفِي الْحَدِيثِ قِيلَ : وَمَا الْفَلَاحُ ؟ قَالَ السَّحُورُ ; قَالَ : وَأَصْلُ الْفَلَاحِ الْبَقَاءُ ; وَأَنْشَدَ لِلْأَضْبَطِ بْنِ قُرَيْعٍ السَّعْدِيِّ : لِكُلّ

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    بَابٌ فِي تَثْنِيَةِ الْإِقَامَةِ ( ح 067 ) أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْعَبْدُوسِيُّ ، أَنبأ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ ، أَنَا أحمد بْنُ محمد الْحَافِظُ ، أَنَبأ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنَبأ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي وَأُمُّ عَبْدِ الْمَلِكِ زوج أَبِي مَحْذُورَةَ ، عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ، قَالَ : لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ حُنَيْنٍ خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ لِطَلَبِهِمْ ، فَسَمِعْنَاهُمْ يُؤَذِّنُونَ بِالصَّلَاةِ ، فَقُمْنَا نُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤُلَاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ الصَّوْتِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا ، فَأَذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا وَكُنْتُ آخِرَهُمْ ، فَقَالَ حِينَ أَذَّنْتُ : تَعَالَ . فَأَجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِي ، وَبَرَّكَ عَلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبْ فَأَذِّنَ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ . قُلْتُ : كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَعَلَّمَنِي كَمَا يُؤْذَّنُ الْآنَ بِهَا " اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، فِي أَوَّلِ مِنَ الصُّبْحِ ، قَالَ : وعَلَّمَنِي الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلْهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلْهَ إِلَّا اللَّهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيِّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ ، حَيِّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • السنن الكبرى

    1608 1608 - أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَيْرِيزٍ أَخْبَرَهُ - وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِ أَبِي مَحْذُورَةَ حَتَّى جَهَّزَهُ إِلَى الشَّامِ - قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي مَحْذُورَةَ : أَيْ عَمِّ ، إِنِّي خَارِجٌ إِلَى الشَّامِ ، وَأَخْشَى أَنْ أُسْأَلَ عَنْ تَأْذِينِكَ ، فَأَخْبِرْنِي . فَأَخْبَرَنِي أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ قَالَ لَهُ : خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ ، فَكُنَّا فِي بَعْضِ طَرِيقِ حُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث