حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 4820
4825
ذكر ما يستحب للإمام تحمل ما يرد عليه من رعيته عند القسمة فيهم اقتداء بالمصطفى

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَمْلَاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ،

أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ عَلِقَهُ الْأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ ، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ حَتَّى خُطِفَ رِدَاؤُهُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَوَقَفَ فَقَالَ : رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا ، وَلَا جَبَانًا ، وَلَا كَذَّابًا
معلقمرفوع· رواه جبير بن مطعم بن عدي النوفليله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جبير بن مطعم بن عدي النوفلي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:أخبره
    الوفاة56هـ
  2. 02
    محمد بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عمر بن محمد بن جبير بن مطعم النوفلي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  6. 06
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا أملاه علينا من كتابهالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  7. 07
    محمد بن يحيى الذهلي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  8. 08
    الوفاة314هـ
  9. 09
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 22) برقم: (2719) ، (4 / 94) برقم: (3031) وابن حبان في "صحيحه" (11 / 149) برقم: (4825) ، (13 / 85) برقم: (5778) وأحمد في "مسنده" (7 / 3694) برقم: (16960) ، (7 / 3698) برقم: (16979) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 401) برقم: (7408) والبزار في "مسنده" (8 / 345) برقم: (3415) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 243) برقم: (9591) ، (11 / 105) برقم: (20126) والطبراني في "الكبير" (2 / 130) برقم: (1550) ، (2 / 130) برقم: (1551) ، (2 / 130) برقم: (1549) ، (2 / 131) برقم: (1553) ، (2 / 131) برقم: (1552) ، (2 / 136) برقم: (1572) ، (2 / 136) برقم: (1573) والطبراني في "الأوسط" (2 / 225) برقم: (1816)

الشواهد35 شاهد
صحيح البخاري
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٢/٢٢٥) برقم ١٨١٦

أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الطَّائِفِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَطْنِ نَخْلَةَ غَشِيَهُ النَّاسُ ، فَرَكِبُوهُ [وفي رواية : أَنَّهُ : بَيْنَا(١)] [وفي رواية : بَيْنَمَا(٢)] [هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقْفَلَهُ(٣)] [وفي رواية : وَمَعَ النَّاسِ مَقْفَلَهُ(٤)] [وفي رواية : مُقْبِلًا(٥)] [مِنْ حُنَيْنٍ(٦)] [وفي رواية : لَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَةِ حُنَيْنٍ(٧)] [وفي رواية : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَقْسِمُ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ(٨)] [وفي رواية : قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْمًا فِي نَفَرٍ مِنَ النَّاسِ(٩)] [عَلِقَهُ(١٠)] [وفي رواية : فَعَلِقَهُ(١١)] [وفي رواية : تَبِعَهُ(١٢)] [الْأَعْرَابُ(١٣)] [وفي رواية : عَلِقَتِ الْأَعْرَابُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٤)] [يَسْأَلُونَهُ(١٥)] [وفي رواية : يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] ، فَمَرَّ بِسَلَاةِ ، فَتَعَلَّقَتْ بِرِدَائِهِ ، فَبَقِيَ رِدَاؤُهُ [وفي رواية : فَاضْطَرُّوهُ(١٧)] [وفي رواية : فَاضْطُرَّ(١٨)] [وفي رواية : فَأَلْجَئُوهُ(١٩)] [وفي رواية : حَتَّى اضْطَرُّوهُ(٢٠)] [إِلَى سَمُرَةٍ(٢١)] [وفي رواية : حَتَّى اضْطَرُّوهُ بِسِدْرَةٍ(٢٢)] [فَخَطِفَتْ(٢٣)] [وفي رواية : وَخُطِفَ(٢٤)] [وفي رواية : حَتَّى خُطِفَ(٢٥)] [رِدَاءَهُ(٢٦)] [وفي رواية : خَطِفَتْ رِدَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : وَتَبِعَهُ النَّاسُ فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ ، فَأَخَذَتْ بِثِيَابِهِ(٢٨)] [وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَوَقَفَ(٢٩)] [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٣٠)] ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ ، وَكَأَنَّ عُنُقَهُ أَسَارِيعُ الذَّهَبِ [وفي رواية : وَهُوَ عِنْدَ ثَنِيَّةِ الْأَرَاكَةِ ، وَهُوَ يُعْطِي حِينَ فَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ الْتَفَتَ إِلَيْنَا ، وَوَجْهُهُ مِثْلُ شُقَّةِ الْقَمَرِ(٣١)] ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَمْكِنُونِي مِنْ رِدَائِي [وفي رواية : رُدُّوا عَلِيَّ(٣٢)] [وفي رواية : أَعْطُونِي(٣٣)] [رِدَائِي(٣٤)] [وفي رواية : رُدُّوا عَلَيَّ ثِيَابِي(٣٥)] ، أَتَخَافُونَ [وفي رواية : أَتَخْشَوْنَ(٣٦)] عَلَيَّ الْبُخْلَ ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، [وفي رواية : فَوَاللَّهِ(٣٧)] [وفي رواية : فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ(٣٨)] لَوْ كَانَ مَعِي مِثْلُ شَجَرِ أَوْطَاسٍ نَعَمًا حُمْرًا [وفي رواية : لَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا(٣٩)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ لَكُمْ عَدَدُ سَمُرِهَا ذَهَبًا(٤٠)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ لِي مَالٌ(٤١)] لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ [وفي رواية : لَقَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ(٤٢)] [وفي رواية : قَسَمْتُهُ بَيْنَكُمْ(٤٣)] [ثُمَّ لَا تَجِدُونِي(٤٤)] [وفي رواية : ثُمَّ لَا تَجِدُوا(٤٥)] [وفي رواية : وَلَمْ تَجِدُونِي(٤٦)] [بَخِيلًا وَلَا جَبَانًا وَلَا كَذَّابًا(٤٧)] [وفي رواية : وَلَا كَذُوبًا(٤٨)] [مَا هُوَ إِلَّا الْخُمُسُ وَالْخُمُسُ مَرْدُودٌ فِيكُمْ(٤٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح البخاري٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩١٦٩٨١١٦٩٨٢·صحيح ابن حبان٥٧٧٨·المعجم الكبير١٥٤٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  2. (٢)صحيح البخاري٢٧١٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٥٠١٥٥١١٥٥٢١٥٥٣·
  3. (٣)صحيح البخاري٢٧١٩·مسند أحمد١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٥٥٢·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩١٦٩٨٢·صحيح ابن حبان٤٨٢٥٥٧٧٨·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥١١٥٥٢١٥٥٣١٥٧٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٦·
  8. (٨)مسند البزار٣٤١٥·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥٧٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٤٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١·
  11. (١١)صحيح البخاري٢٧١٩·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٦·
  13. (١٣)صحيح البخاري٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥٥٧٧٨·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥١١٥٥٢١٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٥٥١١٥٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  15. (١٥)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥١١٥٥٢١٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٥٧٧٨·
  17. (١٧)مسند أحمد١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٤٩·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٩٥٩١·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٦·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠·صحيح ابن حبان٥٧٧٨·المعجم الكبير١٥٥٠١٥٥١١٥٥٢١٥٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  21. (٢١)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥٥٧٧٨·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥٢١٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  22. (٢٢)المعجم الكبير١٥٥١·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥٢١٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند البزار٣٤١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٥٧٧٨·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٤٨٢٥·
  26. (٢٦)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥٢١٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند البزار٣٤١٥·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٥٥١·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٥٧٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٤٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩١٦٩٨٢·صحيح ابن حبان٤٨٢٥٥٧٧٨·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥١١٥٥٣١٥٧٢·المعجم الأوسط١٨١٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند البزار٣٤١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٥٧٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند البزار٣٤١٥·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠·صحيح ابن حبان٥٧٧٨·المعجم الكبير١٥٥٠١٥٥١١٥٥٢١٥٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥٥٧٧٨·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥١١٥٥٢١٥٥٣·المعجم الأوسط١٨١٦·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند البزار٣٤١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير١٥٧٢·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٤٩·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٥٤٩١٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٦·
  38. (٣٨)مسند البزار٣٤١٥·
  39. (٣٩)المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥١١٥٥٣·
  40. (٤٠)مسند البزار٣٤١٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٥٧٢·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند البزار٣٤١٥·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·مسند أحمد١٦٩٦٠١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥٥٧٧٨·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥٠١٥٥٢١٥٥٣·مصنف عبد الرزاق٢٠١٢٦·مسند البزار٣٤١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٧٤٠٨·
  45. (٤٥)مصنف عبد الرزاق٩٥٩١·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٥٥١·
  47. (٤٧)مسند أحمد١٦٩٧٩·صحيح ابن حبان٤٨٢٥·المعجم الكبير١٥٤٩١٥٥١·مصنف عبد الرزاق٩٥٩١٢٠١٢٦·مسند البزار٣٤١٦·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٢٧١٩٣٠٣١·المعجم الكبير١٥٥٣·
  49. (٤٩)مسند البزار٣٤١٥·
مقارنة المتون68 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة4820
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
مَقْفَلَهُ(المادة: مقفله)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قُفْلٌ ) * فِي حَدِيثِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ أَيْ : عِنْدَ رُجُوعِهِ مِنْهَا ، وَالْمَقْفَلُ : مَصْدَرُ قَفَلَ يَقْفُلُ إِذَا عَادَ مِنْ سَفَرِهِ ، وَقَدْ يُقَالُ لِلسَّفَرِ : قُفُولٌ ، فِي الذَّهَابِ وَالْمَجِيءِ ، وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الرُّجُوعِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ : " أَقْفَلَ الْجَيْشُ وَقَلَّمَا أَقْفَلْنَا " وَالْمَعْرُوفُ قَفَلَ وَقَفَلْنَا ، وَأَقْفَلْنَا غَيْرَنَا ، وَأُقْفِلْنَا ، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ " الْقَفْلَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْقُفُولِ ؛ أَيْ : إِنَّ أَجْرَ الْمُجَاهِدِ فِي انِصْرَافِهِ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ غَزْوِهِ كَأَجْرِهِ فِي إِقْبَالِهِ إِلَى الْجِهَادِ ؛ لِأَنَّ فِي قُفُولِهِ رَاحَةً لِلنَّفْسِ ، وَاسْتِعْدَادًا بِالْقُوَّةِ لْلِعَوْدِ ، وَحِفْظًا لِأَهْلِهِ بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِذَلِكَ التَّعْقِيبَ ، وَهُوَ رُجُوعُهُ ثَانِيًا فِي الْوَجْهِ الَّذِي جَاءَ مِنْهُ مُنْصَرِفًا ، وَإِنْ لَمْ يَلْقَ عَدُوًّا وَلَمْ يَشْهَدْ قِتَالًا ، وَقَدْ يَفْعَلُ ذَلِكَ الْجَيْشُ إِذَا انْصَرَفُوا مِنْ مَغْزَاهُمْ ، لِأَحَدِ أَمْرَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ الْعَدُوَّ إِذَا رَآهُمْ قَدِ انْصَرَفُوا عَنْهُمْ أَمِنُوهُمْ وَخَرَجُوا مِنْ أَمْكِنَتِهِمْ ، فَإِذَا قَفَلَ الْجَيْشُ إِلَى دَارِ الْعَدُوِّ نَالُوا الْفُرْصَةَ مِنْهُمْ فَأَغَارُوا عَلَيْهِمْ . وَالْآخَرُ : أَنَّهُمْ إِذَا انْصَر

لسان العرب

[ قفل ] قفل : الْقُفُولُ : الرُّجُوعُ مِنَ السَّفَرِ ، وَقِيلَ : الْقُفُولُ رُجُوعُ الْجُنْدِ بَعْدَ الْغَزْوِ ، قَفَلَ الْقَوْمُ يَقْفُلُونَ ، بِالضَّمِّ ، قُفُولًا وَقَفْلًا ، وَرَجُلٌ قَافِلٌ مِنْ قَوْمٍ قُفَّالٍ ، وَالْقَفَلُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ . التَّهْذِيبُ : وَهُمُ الْقَفَلُ بِمَنْزِلَةِ الْقَعَدِ اسْمٌ يَلْزَمُهُمْ . وَالْقَفَلُ أَيْضًا : الْقُفُولُ . تَقُولُ : جَاءَهُمُ الْقَفَلُ وَالْقُفُولُ ، وَاشْتُقَّ اسْمُ الْقَافِلَةِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ يَقْفُلُونَ ، وَقَدْ جَاءَ الْقَفَلُ بِمَعْنَى الْقُفُولِ ، قَالَ الرَّاجِزُ : عِلْبَاءُ أَبْشِرْ بِأَبِيكَ وَالْقَفَلْ أَتَاكَ إِنْ لَمْ يَنْقَطِعْ بَاقِي الْأَجَلْ هَوَلْوَلٌ إِذَا وَنَى الْقَوْمُ نَزَلْ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : سُمِّيَتِ الْقَافِلَةُ قَافِلَةً تَفَاؤُلًا بِقُفُولِهَا عَنْ سَفَرِهَا الَّذِي ابْتَدَأَتْهُ ، قَالَ : وَظَنَّ ابْنُ قُتَيْبَةَ أَنَّ عَوَامَّ النَّاسِ يَغْلَطُونَ فِي تَسْمِيَتِهِمُ النَّاهِضِينَ فِي سَفَرٍ أَنْشَؤُوهُ قَافِلَةً ، وَأَنَّهَا لَا تُسَمَّى قَافِلَةً إِلَّا مُنْصَرِفَةً إِلَى وَطَنِهَا ، وَهَذَا غَلَطٌ ، مَا زَالَتِ الْعَرَبُ تُسَمِّي النَّاهِضِينَ فِي ابْتِدَاءِ الْأَسْفَارِ قَافِلَةً تَفَاؤُلًا بِأَنْ يُيَسِّرَ اللَّهُ لَهَا الْقُفُولَ ، وَهُوَ شَائِعٌ فِي كَلَامِ فُصَحَائِهِمْ إِلَى الْيَوْمِ . وَالْقَافِلَةُ : الرُّفْقَةُ الرَّاجِعَةُ مِنَ السَّفَرِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقَافِلَةُ الْقُفَّالُ ، إِمَّا أَنْ يَكُونُوا أَرَادُوا الْقَافِلَ أَيِ الْفَرِيقَ الْقَافِلَ فَأَدْخَلُوا الْهَاءَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يُرِيدُوا الرُّفْقَةَ الْقَافِلَةَ فَحَذَفُوا الْمَوْصُوفَ وَغَلَبَتِ الصِّفَةُ عَلَى الِاسْمِ ، وَهُوَ أَجْوَدُ ، وَقَدْ أَقْفَلَهُمْ هُوَ وَقَفَلَهُمْ ، وَأَقْفَلْتُ الْجُنْدَ مِنْ مَبْعَثِهِمْ . وَفِي

عَلِقَهُ(المادة: علقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَقَ ) ( هـ ) فِيهِ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ بِابْنٍ لَهَا قَالَتْ : وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَنْهُ مِنَ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ : عَلَامَ تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذِهِ الْعُلُقِ ؟ وَفِي رِوَايَةٍ : بِهَذَا الْعِلَاقِ ، وَفِي أُخْرَى : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ . الْإِعْلَاقُ : مُعَالَجَةُ عُذْرَةِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ وَجَعٌ فِي حَلْقِهِ وَوَرَمٌ تَدْفَعُهُ أُمُّهُ بِأُصْبُعِهَا أَوْ غَيْرِهَا . وَحَقِيقَةُ أَعْلَقْتُ عَنْهُ : أَزَلْتُ الْعَلُوقَ عَنْهُ ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي الْعُذْرَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُحَدِّثُونَ يَقُولُونَ : " أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ " وَإِنَّمَا هُوَ " أَعْلَقْتُ عَنْهُ " ، أَيْ : دَفَعَتْ عَنْهُ . وَمَعْنَى أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ : أَوْرَدْتُ عَلَيْهِ الْعَلُوقَ ، أَيْ : مَا عَذَّبَتْهُ بِهِ مِنْ دَغْرِهَا . * مِنْهُ قَوْلُهُمْ : " أَعْلَقْتُ عَلَيَّ " إِذَا أَدْخَلْتُ يَدِي فِي حَلْقِي أَتَقَيَّأُ . وَجَاءَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ : " الْعِلَاقُ " وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ " الْإِعْلَاقُ " وَهُوَ مَصْدَرُ أَعْلَقْتُ ، فَإِنْ كَانَ الْعِلَاقُ الِاسْمَ فَيَجُوزُ ، وَأَمَّا الْعُلُقُ فَجَمْعُ : عَلُوقٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ : إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، أَيْ : يَتْرُكُنِي كَالْمُعَلَّقَةِ ، لَا مُمْسَكَةٍ وَلَا مُطَلَّقَةٍ . ( س ) وَفِيهِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ ، أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا . وَقِيلَ : طَفِقُوا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَلِقُوا وَجْهَهُ ضَرْبًا ، أَيْ : طَفِقُوا وَجَعَلُوا يَضْ

لسان العرب

[ علق ] علق : عَلِقَ بِالشَّيْءِ عَلَقًا وَعَلِقَهُ : نَشِبَ فِيهِ ; قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ أَصَابَ الْقَلْبَ أَوْ هَتَكَ الْحِجَابَا وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ بِهِ أَيْ : نَشِبُوا وَتَعَلَّقُوا ، وَقِيلَ : طَفِقُوا ; وَقَالَ أَبُو زُبَيْدٍ : إِذَا عَلِقَتْ قِرْنًا خَطَاطِيفُ كَفِّهِ رَأَى الْمَوْتَ رَأْيَ الْعَيْنِ أَسْوَدَ أَحْمَرَا وَهُوَ عَالِقٌ بِهِ أَيْ : نَشِبٌ فِيهِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْعَلَقُ النُّشُوبُ فِي الشَّيْءِ يَكُونُ فِي جَبَلٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ مَا أَشْبَهَهُمَا . وَأَعْلَقَ الْحَابِلُ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِهِ أَيْ : نَشِبَ . وَيُقَالُ لِلصَّائِدِ : أَعْلَقْتَ فَأَدْرِكْ أَيْ : عَلِقَ الصَّيْدُ فِي حِبَالَتِكَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : الْإِعْلَاقُ وُقُوعُ الصَّيْدِ فِي الْحَبْلِ . يُقَالُ : نَصَبَ لَهُ فَأَعْلَقَهُ . وَعَلِقَ الشَّيْءَ عَلَقًا وَعَلِقَ بِهِ عَلَاقَةً وَعُلُوقًا : لَزِمَهُ . وَعَلِقَتْ نَفْسُهُ الشَّيْءَ ، فَهِيَ عَلِقَةٌ وَعَلَاقِيَةٌ وَعَلِقْنَةٌ : لَهِجَتْ بِهِ ; قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا وَالنَّفْسُ مِنِّي عَلِقْنَةٌ عَلَاقِيَةٌ تَهْوَى هَوَاهَا الْمُضَلَّلُ وَيُقَالُ لِلْأَمْرِ إِذَا وَقَعَ وَثَبَتَ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدَبُ وَهُوَ كَمَا يُقَالُ : جَفَّ الْقَلَمُ فَلَا تَتَعَنَّ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَفِي الْمَثَلِ : عَلِقَتْ مَعَالِقَهَا وَصَرَّ الْجُنْدُبَ يُضْرَبُ هَذَا لِلشَّيْءِ تَأْخُذُهُ فَلَا تُرِي

الْأَعْرَابُ(المادة: الإعراب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( عَرُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : " الثَّيِّبُ يُعْرِبُ عَنْهَا لِسَانُهَا " . هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ ، مِنْ أَعْرَبَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الصَّوَابُ : " يُعَرِّبُ " يَعْنِي : بِالتَّشْدِيدِ . يُقَالُ : عَرَّبْتُ عَنِ الْقَوْمِ إِذَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّ أَعْرَبَ بِمَعْنَى عَرَّبَ . يُقَالُ : أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانُهُ وَعَرَّبَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الصَّوَابُ : " يُعْرِبُ عَنْهَا " بِالتَّخْفِيفِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَابُ إِعْرَابًا ؛ لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحِهِ . وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ ، بِمَعْنَى الْإِبَانَةِ وَالْإِيضَاحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَإِنَّمَا كَانَ يُعْرِبُ عَمَّا فِي قَلْبِهِ لِسَانُهُ " . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ التَّيْمِيِّ : " كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُلَقِّنُوا الصَّبِيَّ حِينَ يُعَرِّبُ أَنْ يَقُولَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، سَبْعَ مَرَّاتٍ " . أَيْ : حِينَ يَنْطِقُ وَيَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " مَا لَكَمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يُخَرِّقُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَنْ لَا تُعَرِّبُوا عَلَيْهِ " . قِيلَ : مَعْنَاهُ التَّبْيِينُ وَالْإِيضَاحِ . أَيْ : مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُصَرِّحُوا لَهُ بِالْإِنْكَارِ وَلَا تُسَاتِرُوهُ . وَقِيلَ : التَّعْرِيبُ : الْمَنْعُ وَالْإِنْكَارُ . وَقِيلَ : الْفُحْشُ وَالتَّقْبِيحُ ، مِنْ عَرِبَ الْجُرْحُ إِذَا فَسَدَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ

لسان العرب

[ عرب ] عرب : الْعُرْبُ وَالْعَرَبُ : جِيلٌ مِنَ النَّاسِ مَعْرُوفٌ خِلَافُ الْعَجَمِ ، وَهُمَا وَاحِدٌ مِثْلُ الْعُجْمِ وَالْعَجَمِ ، مُؤَنَّثٌ ، وَتَصْغِيرُهُ بِغَيْرِ هَاءٍ نَادِرٌ ، الْجَوْهَرِيُّ : الْعُرَيْبُ تَصْغِيرُ الْعَرَبِ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : فَأَمَّا الْبَهَطُّ وَحِيتَانُكُمْ فَمَا زِلْتُ فِيهَا كَثِيرَ السَّقَمْ وَقَدْ نِلْتُ مِنْهَا كَمَا نِلْتُمُ فَلَمْ أَرَ فِيهَا كَضَبٍّ هَرِمْ وَمَا فِي الْبُيُوضِ كَبَيْضِ الدَّجَاجِ وَبَيْضُ الْجَرَادِ شِفَاءُ الْقَرِمْ . وَمَكْنُ الضِّبَابِ طَعَامُ الْعُرَيْ بِ لَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُ الْعَجَمْ . صَغَّرَهُمْ تَعْظِيمًا كَمَا قَالَ : أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ ، وَالْعَرَبُ الْعَارِبَةُ : هُمُ الْخُلَّصُ مِنْهُمْ ، وَأُخِذَ مِنْ لَفْظِهِ فَأُكِّدَ بِهِ ، كَقَوْلِكَ : لَيْلٌ لَائِلٌ ، تَقُولُ : عَرَبٌ عَارِبَةٌ وَعَرْبَاءُ : صُرَحَاءُ ، وَمُتَعَرِّبَةٌ وَمُسْتَعْرِبَةٌ : دُخَلَاءُ لَيْسُوا بِخُلَّصٍ ، وَالْعَرَبِيُّ مَنْسُوبٌ إِلَى الْعَرَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَدَوِيًّا ، وَالْأَعْرَابِيُّ : الْبَدَوِيُّ وَهُمُ الْأَعْرَابُ ، وَالْأَعَارِيبُ : جَمْعُ الْأَعْرَابِ ، وَجَاءَ فِي الشِّعْرِ الْفَصِيحِ الْأَعَارِيبُ ، وَقِيلَ : لَيْسَ الْأَعْرَابُ جَمْعًا لِعَرَبٍ كَمَا كَانَ الْأَنْبَاطُ جَمْعًا لِنَبَطٍ ، وَإِنَّمَا الْعَرَبُ اسْمُ جِنْسٍ ، وَالنَّسَبُ إِلَى الْأَعْرَابِ : أَعْرَابِيٌّ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّمَا قِيلَ فِي النَّسَبِ إِلَى الْأَعْرَابِ أَعْرَابِيٌّ ; لِأَنَّهُ لَا وَاحِدَ لَهُ

رُدُّوا(المادة: ردوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَدَدَ ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ أَيِ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ ، كَأَنَّهُ تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِهِ عَلَى بَعْضٍ ، وَتَدَاخَلَتْ أَجْزَاؤُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ : إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . ( س هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ الْمَرْدُودَةُ : الَّتِي تُطَلَّقُ وَتُرَدُّ إِلَى بَيْتِ أَبِيهَا ، وَأَرَادَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ أَهْلِ الصَّدَقَةِ ؟ فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ فِي وَصِيَّتِهِ بِدَارٍ وَقَفَهَا : وَلِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَهَا ؛ لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ لَا مَسْكَنَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا . ( س هـ ) وَفِيهِ رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ أَعْطُوهُ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا ، وَلَمْ يُرِدْ رَدَّ الْحِرْمَانِ وَالْمَنْعِ ، كَقَوْلِكَ : سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ ، أَيْ أَجَابَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ لَا تَرُدُّوهُ رَدَّ حِرْمَانٍ بِلَا شَيْءٍ ، وَلَوْ أَنَّهُ ظِلْفٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَو

لسان العرب

[ ردد ] ردد : الرَّدُّ : صَرْفُ الشَّيْءِ وَرَجْعُهُ . وَالرَّدُّ : مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ . وَرَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ رَدًّا وَمَرَدًّا وَتَرْدَادًا : صَرَفَهُ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ هَذَا بَابُ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتَلْحَقُ الزَّائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّرْدَادِ وَالتَّلْعَابِ وَالتَّهْذَارِ وَالتَّصْفَاقِ وَالتَّقْتَالِ وَالتَّسْيَارِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ شَيْئًا مِنْ هَذَا مَصْدَرُ أَفْعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ . وَالْمَرَدُّ : كَالرَّدِّ . وَارْتَدَّهُ : كَرَدَّهِ ، قَالَ مُلَيْحٌ : بِعَزْمٍ كَوَقْعِ السَّيْفِ لَا يَسْتَقِلُّهُ ضَعِيفٌ وَلَا يَرْتَدُّهُ الدَّهْرَ عَاذِلُ وَرَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ وَلَدَّهُ أَيْ : صَرَفَهُ عَنْهُ بِرِفْقٍ . وَأَمْرُ اللَّهِ لَا مَرَدَّ لَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَفِيهِ : يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ : مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ السُّنَّةُ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . وَشَيْءٌ رَدِيدٌ : مَرْدُودٌ ، قَالَ :

نَعَمًا(المادة: نعما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعِمَ ) ( هـ ) فِيهِ : كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَهُ ؟ ، أَيْ كَيْفَ أَتَنَعَّمُ ، مِنَ النَّعْمَةِ ، بِالْفَتْحِ ، وَهِيَ الْمَسَرَّةُ وَالْفَرَحُ وَالتَّرَفُّهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّهَا لَطَيْرٌ نَاعِمَةٌ " ، أَيْ سِمَانٌ مُتْرَفَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ الظُّهْرِ : فَأَبْرَدَ بِالظَّهْرِ وَأَنْعَمَ ، أَيْ أَطَالَ الْإِبْرَادَ وَأَخَّرَ الصَّلَاةَ . وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَنْعَمَ النَّظَرَ فِي الشَّيْءِ " إِذَا أَطَالَ التَّفَكُّرَ فِيهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا ، أَيْ زَادَا وَفَضَلَا . يُقَالُ : أَحْسَنْتَ إِلَيَّ وَأَنْعَمْتَ : أَيْ زِدْتَ عَلَى الْإِنْعَامِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ صَارَا إِلَى النَّعِيمِ وَدَخَلَا فِيهِ ، كَمَا يُقَالُ : أَشْمَلَ ، إِذَا دَخَلَ فِي الشِّمَالِ . وَمَعْنَى قَوْلِهِمْ : أَنْعَمْتُ عَلَى فُلَانٍ : أَيْ أَصَرْتُ إِلَيْهِ نِعْمَةً . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْجُمُعَةِ فِبهَا وَنِعْمَتْ ، أَيْ وَنِعْمَتِ الْفِعْلَةُ وَالْخَصْلَةُ هِيَ ، فَحُذِفَ الْمَخْصُوصُ بِالْمَدْحِ . وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ " فَبهَا " مُتَعَلِّقَةٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ : أَيْ فَبِهَذِهِ الْخَصْلَةِ أَوِ الْفِعْلَةِ ، يَعْنِي الْوُضُوءَ يَنَالُ الْفَضْلَ وَقِيلَ : هُوَ رَاجِعٌ إِلَى السُّنَّةِ : أَيْ فَبِالسُّنَّةِ أَخَذَ ، فَأَضْمَرَ ذَلِكَ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نِعِمَّا </غر

لسان العرب

[ نعم ] نعم : النَّعِيمُ وَالنُّعْمَى وَالنَّعْمَاءُ وَالنِّعْمَةُ ، كُلُّهُ الْخَفْضُ وَالدَّعَةُ وَالْمَالُ ، وَهُوَ ضِدُّ الْبَأْسَاءِ وَالْبُؤْسَى . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ يَعْنِي فِي هَذَا الْمَوْضِعِ حُجَجَ اللَّهِ الدَّالَّةَ عَلَى أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ أَيْ تُسْأَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كُلِّ مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ فِي الدُّنْيَا ، وَجَمْعُ النِّعْمَةِ نَعَمٌ وَأَنْعُمٌ كَشِدَّةٍ وَأَشُدٍّ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ وَقَالَ النَّابِغَةُ : فَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يُدِيًّا وَأَنْعُمَا وَالنُّعْمُ بِالضَّمِّ خِلَافُ الْبُؤْسِ . يُقَالُ : يَوْمٌ نُعْمٌ وَيَوْمٌ بُؤْسٌ ، وَالْجَمْعُ أَنْعُمٌ وَأَبْؤُسٌ . وَنَعُمَ الشَّيْءُ نُعُومَةً أَيْ صَارَ نَاعِمًا لَيِّنًا ، وَكَذَلِكَ نَعِمَ يَنْعَمُ مِثْلَ حَذِرَ يَحْذَرُ ، وَفِيهِ لُغَةٌ ثَالِثَةٌ مُرَكَّبَةٌ بَيْنَهُمَا : نَعِمَ يَنْعُمُ مِثْلَ فَضِلَ يَفْضُلُ ، وَلُغَةٌ رَابِعَةٌ : نَعِمَ يَنْعِمُ بِالْكَسْرِ فِيهِمَا وَهُوَ شَاذٌّ . وَالتَّنَعُّمُ : التَّرَفُّهُ ، وَالِاسْمُ النَّعْمَةُ . وَنَعِمَ الرَّجُلُ يَنْعَمُ نَعْمَةً فَهُوَ نَعِمٌ بَيَّنُ الْمَنْعَمِ ، وَيَجُوزُ تَنَعَّمَ فَهُوَ نَاعِمٌ وَنَعِمَ يَنْعُمُ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : نَعِمَ فِي الْأَصْلِ مَاضِي يَنْعَمُ ، وَيَنْعُمُ فِي الْأَصْلِ مُضَارِعُ نَعُمَ ، ثُمَّ تَدَاخَلَتِ اللُّغَتَانِ فَاسْتَضَافَ مَنْ يَقُولُ نَعِمَ لُغَةَ مَنْ يَقُولُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ تَحَمُّلُ مَا يُرَدُّ عَلَيْهِ مِنْ رَعِيَّتِهِ عِنْدَ الْقِسْمَةِ فِيهِمُ اقْتِدَاءً بِالْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 4825 4820 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَمْلَاهُ عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ النَّاسُ <توا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث