حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثقود

قود

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٤ · صَفحة ١١٩
    حَرْفُ الْقَافِ · قَوَدَ

    ( قَوَدَ ) ( س ) فِيهِ : مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَهُوَ قَوَدٌ ، الْقَوَدُ : الْقِصَاصُ وَقَتْلُ الْقَاتِلِ بَدَلَ الْقَتِيلِ ، وَقَدْ أَقَدْتُهُ بِهِ أُقِيدُهُ إِقَادَةً ، وَاسْتَقَدْتُ الْحَاكِمَ : سَأَلْتُهُ أَنْ يُقِيدَنِي ، وَاقْتَدْتُ مِنْهُ أَقْتَادُ ، فَأَمَّا قَادَ الْبَعِيرَ وَاقْتَادَهُ فَبِمَعْنَى جَرَّهُ خَلْفَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ : " اقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " قُرَيْشٌ قَادَةٌ ذَادَةٌ " أَيْ : يَقُودُونَ الْجُيُوشَ ، وَهُوَ جَمْعُ : قَائِدٍ . وَرُوِيَ أَنَّ قُصَيًّا قَسَمَ مَكَارِمَهُ ، فَأَعْطَى قَوْدَ الْجُيُوشِ عَبْدَ مَنَافٍ ، ثُمَّ وَلِيَهَا عَبْدُ شَمْسٍ ، ثُمَّ أُمَيَّةُ ، ثُمَّ حَرْبٌ ، ثُمَّ أَبُو سُفْيَانَ . * وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : " فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَتَقَاوَدَانِ حَتَّى أَتَوْهُمْ " أَيْ : يَذْهَبَانِ مُسْرِعَيْنِ ، كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُودُ الْآخَرَ لِسُرْعَتِهِ . وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شِمْلِيلُ * الْقَوْدَاءُ : الطَّوِيلَةُ . * وَمِنْهُ : " رَمْلٌ مُنْقَادٌ " أَيْ : مُسْتَطِيلٌ .

  • لسان العربجُزء ١٢ · صَفحة ٢١٥
    حَرْفُ الْقَاف · قود

    [ قود ] قود : الْقَوْدُ : نَقِيضُ السَّوْقِ ، يَقُودُ الدَّابَّةَ مِنْ أَمَامِهَا ، وَيَسُوقُهَا مِنْ خَلْفِهَا ، فَالْقَوْدُ مِنْ أَمَامِ وَالسَّوْقُ مِنْ خَلْفٍ . قُدْتُ الْفَرَسَ وَغَيْرَهَ أَقُودُهُ قَوْدًا وَمَقَادَةً وَقَيْدُودَةً وَقَادَ الْبَعِيرَ وَاقْتَادَهُ : مَعْنَاهُ جَرَّهُ خَلْفَهُ . وَفِي حَدِيثِ الصَّلَاةِ : اقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ ، قَادَ الدَّابَّةَ قَوْدًا فَهِيَ مَقُودَةٌ وَمَقْوُودَةٌ ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَهِيَ تَمِيمِيَّةٌ ، وَاقْتَادَهَا ، وَالِاقْتِيَادُ وَالْقَوْدُ وَاحِدٌ وَاقْتَادَهُ وَقَادَهُ بِمَعْنًى ، وَقَوَّدَهُ : شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . وَالْقَوْدُ : الْخَيْلُ ، يُقَالُ : مَرَّ بِنَا قَوْدٌ . الْكِسَائِيُّ : فَرَسٌ قَوُودٌ ، بِلَا هَمْزٍ ، الَّذِي يَنْقَادُ ، وَالْبَعِيرُ مِثْلُهُ ، وَالْقَوْدُ مِنَ الْخَيْلِ الَّتِي تُقَادُ بِمَقَاوِدِهَا وَلَا تُرْكَبُ وَتَكُونُ مُودَعَةً مُعَدَّةً لِوَقْتِ الْحَاجَةِ إِلَيْهَا . يُقَالُ : هَذِهِ الْخَيْلُ قَوْدُ فُلَانٍ الْقَائِدِ ، وَجَمْعُ قَائِدِ الْخَيْلِ قَادَةٌ وَقُوَّادٌ ، وَهُوَ قَائِدٌ بَيِّنُ الْقِيَادَةِ ، وَالْقَائِدُ وَاحِدُ الْقُوَّادِ وَالْقَادَةِ ، وَرَجُلٌ قَائِدٌ مِنْ قَوْمٍ قُوَّدٍ وَقُوَّادٍ وَقَادَةٍ ، وَأَقَادَهُ خَيْلًا : أَعْطَاهُ إِيَّاهَا يَقُودُهَا ، وَأَقَدْتُكَ خَيْلًا تَقُودُهَا . وَالْمِقْوَدُ وَالْقِيَادُ : الْحَبْلُ الَّذِي تَقُودُ بِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْمِقْوَدُ الْحَبْلُ يُشَدُّ فِي الزِّمَامِ أَوِ اللِّجَامِ تُقَادُ بِهِ الدَّابَّةُ . وَالْمِقْوَدُ : خَيْطٌ أَوْ سَيْرٌ يُجْعَلُ فِي عُنُقِ الْكَلْبِ أَوِ الدَّابَّةِ يُقَادُ بِهِ . وَفُلَانٌ سَلِسُ الْقِيَادِ وَصَعْبُهُ ، وَهُوَ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ : فَمَنِ اللَّهِجُ بِاللَّذَّةِ السَّلِسُ الْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ ، وَاسْتَعْمَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْقِيَادَ فِي الْيَعَاسِيبِ ، فَقَالَ فِي صِفَاتِهَا : وَهِيَ مُلُوكُ النَّحْلِ وَقَادَتُهَا . وَفِي حَدِيثِ السَّقِيفَةِ : فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَتَقَاوَدَانِ حَتَّى أَتَوْهُمْ ، أَيْ : يَذْهَبَانِ مُسْرِعَيْنِ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَقُودُ الْآخَرَ لِسُرْعَتِهِ . وَأَعْطَاهُ مَقَادَتَهُ : انْقَادَ لَهُ . وَالِانْقِيَادُ : الْخُضُوعُ . تَقُولُ : قُدْتُهُ فَانْقَادَ وَاسْتَقَادَ لِي ، إِذَا أَعْطَاكَ مَقَادَتَهُ ، وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : قُرَيْشٌ قَادَةُ ذَادَةٍ ، أَيْ : يَقُودُونَ الْجُيُوشَ ، وَهُوَ جَمْعُ قَائِدٍ . وَرُوِيَ أَنَّ قُصَيًّا قَسَمَ مَكَارِمَهُ فَأَعْطَى قَوْدَ الْجُيُوشِ عَبْدَ مَنَافٍ ، ثُمَّ وَلِيَهَا عَبْدُ شَمْسٍ ، ثُمَّ أُمَيَّةُ بْنُ حَرْبٍ ، ثُمَّ أَبُو سُفْيَانَ . وَفَرَسٌ قَئُودٌ : سَلِسٌ مُنْقَادٌ . وَبَعِيرٌ قَئُودٌ وَقَيِّدٌ وَقَيْدٌ مِثْلُ مَيْتٍ ، وَأَقْوَدُ : ذَلِيلٌ مُنْقَادٌ ، وَالِاسْمُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ الْقِيَادَةُ . وَجَعَلْتُهُ مَقَادَ الْمُهْرِ ، أَيْ : عَلَى الْيَمِينِ ; لِأَنَّ الْمُهْرَ أَكْثَرُ مَا يُقَادُ عَلَى الْيَمِينِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَقَدْ جَعَلُوا السَّبِيَّةَ عَنْ يَمِينٍ مَقَادَ الْمُهْرِ وَاعْتَسَفُوا الرِّمَالَا وَقَادَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ ، عَلَى الْمَثَلِ ، قَالَتْ أُمُّ خَالِدٍ الْخُثَعْمِيَّةُ : لَيْتَ سِمَاكِيًّا يَحَارُ رَبَابُهُ يُقَادُ إِلَى أَهْلِ الْغَضَا بِزِمَامِ وَأَقَادَ الْغَيْثُ فَهُوَ مُقِيدٌ إِذَا اتَّسَعَ ، وَقَوْلُ تَمِيمِ بْنِ مُقْبِلٍ يَصِفُ الْغَيْثَ : سَقَاهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَيْنَا بَخِيلَةً أَغَرُّ سِمَاكِيٌّ أَقَادَ وَأَمْطَرَا قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : أَقَادَ اتَّسَعَ ، وَقِيلَ : أَقَادَ ، أَيْ : صَارَ لَهُ قَائِدٌ مِنَ السَّحَابِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، كَمَا قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ أَيْضًا : لَهُ قَائِدٌ دُهْمُ الرَّبَابِ وَخَلْفَهُ رَوَايَا يُبَجِّسْنَ الْغَمَامَ الْكَنَهْوَرَا أَرَادَ : لَهُ قَائِدٌ دُهْمٌ رَبَابُهُ ، فَلِذَلِكَ جَمَعَ . وَأَقَادَ : تَقَدَّمَ ، وَهُوَ مِمَّا ذَكَرَ كَأَنَّهُ أَعْطَى مَقَادَتَهُ الْأَرْضَ فَأَخَذَتْ مِنْهَا حَاجَتَهَا ، وَقَوْلُ رُؤْبَةَ : أَتْلَعُ يَسْمُو بِتَلِيلٍ قَوَّادِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : مُتَقَدِّمٌ ، وَيُقَالُ : انْقَادَ لِي الطَّرِيقُ إِلَى مَوْضِعِ كَذَا انْقِيَادًا إِذَا وَضَحَ صَوْبُهُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ فِي مَاءٍ وَرَدَهُ : تَنَزَّلَ عَنْ زَيْزَاءَةِ الْقُفِّ وَارْتَقَى عَنِ الرَّمْلِ فَانْقَادَتْ إِلَيْهِ الْمَوَارِدُ قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : سَأَلْتُ الْأَصْمَعِيَّ عَنْ مَعْنَى : وَانْقَادَتْ إِلَيْهِ الْمَوَارِدُ ، قَالَ : تَتَابَعَتْ إِلَيْهِ الطُّرُقُ . وَالْقَائِدَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي تَقَدَّمُ الْإِبِلَ وَتَأْلَفُهَا الْأُفْتَاءُ . وَالْقَيِّدَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الَّتِي تُقَادُ لِلصَّيْدِ يُخْتَلُ بِهَا ، وَهِيَ الدَّرِيئَةُ . وَالْقَائِدُ مِنَ الْجَبَلِ : أَنْفُهُ . وَقَائِدُ الْجَبَلِ : أَنْفُهُ . وَكُلُّ مُسْتَطِيلٍ مِنَ الْأَرْضِ : قَائِدٌ . التَّهْذِيبُ : وَالْقِيَادَةُ مَصْدَرُ الْقَائِدِ . وَكُلُّ شَيْءٍ مِنْ جَبَلٍ أَوْ مُسَنَّاةٍ كَانَ مُسْتَطِيلًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . فَهُوَ قَائِدٌ ، وَظَهَرَ مِنَ الْأَرْضِ يَقُودُ وَيَنْقَادُ وَيَتَقَاوَدُ كَذَا وَكَذَا مَيْلًا . وَالْقَائِدَةُ : الْأَكَمَةُ تَمْتَدُّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَالْقَوْدَاءُ : الثَّنِيَّةُ الطَّوِيلَةُ فِي السَّمَاءِ ، وَالْجَبَلُ أَقْوَدُ . وَهَذَا مَكَانٌ يَقُودُ مِنَ الْأَرْضِ كَذَا وَكَذَا وَيَقْتَادُهُ ، أَيْ : يُحَاذِيهِ . وَالْقَائِدُ : أَعْظَمُ فُلْجَانِ الْحَرْثِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا حَمَلْنَاهُ عَلَى الْوَاوِ لِأَنَّهَا أَكْثَرُ مِنَ الْيَاءِ فِيهِ . وَالْأَقْوَدُ : الطَّوِيلُ الْعُنُقِ وَالظَّهْرِ مِنَ الْإِبِلِ وَالنَّاسِ وَالدَّوَابِّ . وَفَرَسٌ أَقْوَدُ : بَيِّنُ الْقَوَدِ ، وَنَاقَةٌ قَوْدَاءُ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شِمْلِيلُ الْقَوْدَاءُ : الطَّوِيلَةُ ، وَمِنْهُ رَمْلٌ مُنْقَادٌ ، أَيْ : مُسْتَطِيلٌ ، وَخَيْلٌ قُبٌّ قُودٌ ، وَقَدْ قَوِدَ قَوَدًا . وَالْأَقْوَدُ : الْجَبَلُ الطَّوِيلُ . وَالْقَيْدُودُ : الطَّوِيلُ ، وَالْأُنْثَى قَيْدُودَةٌ . وَفَرَسٌ قَيْدُود

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ١٣٩)
مَداخِلُ تَحتَ قود
يُذكَرُ مَعَهُ