حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المعرفة: 4868 / 1
4867
باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول واختلاف الناقلين له

أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ : هَذِهِ نُسْخَتُهَا مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ ، قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ وَمَعَافِرَ وَهَمْدَانَ ، أَمَّا بَعْدُ - وَكَانَ فِي كِتَابِهِ أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ ، وَأَنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ جَدْعُهُ الدِّيَةُ ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ ، وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ ، وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَأَنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ
معلقمرفوع· رواه عمرو بن حزم بن زيد الخزرجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين20 حُكمًا
  • أحمد بن حنبل
    أرجو أن يكون صحيحا
  • ابن عدي
    مجود الإسناد
  • أحمد بن محمد الإشبيلي

    صحيفة عمرو بن حزم منقطعة لا تقوم بها حجة وسليمان بن داود متفق على تركه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حجر

    وقال عبد الحق سليمان بن داود هذا الذي يروي هذه النسخة عن الزهري ضعيف ويقال إنه سليمان بن أرقم وتعقبه ابن عدي فقال هذا خطأ إنما هو سليمان بن داود وقد جوده الحكم بن موسى

    ضعيف
  • ابن حجر

    وقال أبو زرعة عرضته على أحمد فقال سليمان بن داود هذا ليس بشيء وقال ابن حبان سليمان بن داود اليمامي ضعيف

    ضعيف
  • العقيلي

    هذا حديث ثابت محفوظ إلا أنا نرى أنه كتاب غير مسموع عمن فوق الزهري

    صحيح
  • الفسوي

    وقال يعقوب بن سفيان لا أعلم في جميع الكتب المنقولة كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم هذا فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين يرجعون إليه ويدعون رأيهم وقال الحاكم قد شهد عمر بن عبد العزيز وإمام عصره الزهري لهذا الكتاب بالصحة ثم ساق ذلك بسنده إليهما

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي
    موصول الإسناد حسنا
  • أبو حاتم الرازي
    موصول الإسناد حسنا
  • عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني
    موصول الإسناد حسنا
  • ابن عبد البر

    حديث عمرو ابن حزم انفرد برفعه واتصاله سليمان بن داود عن الزهري وليس بحجة فيما انفرد به

    لم يُحكَمْ عليه
  • عبد الرحمن بن عبد الله الخثعمي

    قد أسند من طرق حسان أقواها رواية أبي داود عن الزهري

    ضعيف
  • الدارقطني

    فإنه لما ذكر حديث سليمان عن الزهري قال لا يثبت عنه وقال غير الحكم بن موسى إنه سليمان بن أرقم ولما روى النسائي هذا الحديث من طريق يحيى بن حمزة عن سليمان بن داود ثم رواه من حديث يحيى عن سليمان بن أرقم قال هذا أشبه بالصواب وإن كان ما قالوه عن سليمان صحيح فطريق إسحاق يقضي على قولهم ويوهنه

    صحيح
  • أحمد بن حنبل

    حديث الصدقات هذا الذي يرويه يحيى بن حمزة أرجو أن يكون صحيحا

    صحيح
  • البيهقي

    حديث سليمان في الصدقات موصول الإسناد حسن

    صحيح الإسناد
  • النسائي

    ورواه أيضا الطبراني في أكبر معاجمه مع تفاوت يسير قال النسائي بعد أن رواه عن الهيثم بن مروان عن محمد بن بكار عن يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عن الزهري عن أبي بكر وهذا أشبه بالصواب من حديث عمرو بن منصور يعني السالف قال وسليمان بن أرقم متروك الحديث قال وقد يروي هذا الحديث يونس عن الزهري مرسلا

    ضعيف
  • الدارقطني

    وقال الدارقطني قد روي عن سليمان حديث عن الزهري عن أبي بكر بن حزم الحديث الطويل لا يكتب عنه

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن حزم

    صحيفة عمرو بن حزم منقطعة لا تقوم بها حجة

    لم يُحكَمْ عليه
  • الذهبى
    فالحديث إذا ضعيف الإسناد
  • ابن عدي

    قال ابن عدي وحديث سليمان بن داود مجود الإسناد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن حزم بن زيد الخزرجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة50هـ
  2. 02
    محمد بن عمرو بن حزم النجاري
    تقييم الراوي:له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة· له رؤية ، وليس له سماع إلا من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    أبو بكر بن محمد الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:حدثنيالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    سليمان بن داود بومة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  6. 06
    يحيى بن حمزة بن البتلهي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  7. 07
    الحكم بن موسى بن أبي زهير النسائي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة232هـ
  8. 08
    عمرو بن منصور النسائي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الحادية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة241هـ
  9. 09
    النسائي
    تقييم الراوي:الحافظ
    الوفاة302هـ
التخريج

أخرجه مالك في "الموطأ" (1 / 1243) برقم: (1502) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 293) برقم: (819) ، (1 / 293) برقم: (817) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 501) برقم: (6567) والحاكم في "مستدركه" (1 / 395) برقم: (1451) ، (1 / 395) برقم: (1450) والنسائي في "المجتبى" (1 / 942) برقم: (4867) ، (1 / 943) برقم: (4870) ، (1 / 943) برقم: (4871) والنسائي في "الكبرى" (6 / 373) برقم: (7046) ، (6 / 375) برقم: (7049) ، (6 / 375) برقم: (7050) والدارمي في "مسنده" (2 / 1009) برقم: (1657) ، (2 / 1013) برقم: (1664) ، (2 / 1017) برقم: (1671) ، (3 / 1455) برقم: (2305) ، (3 / 1518) برقم: (2391) ، (3 / 1520) برقم: (2393) ، (3 / 1530) برقم: (2404) ، (3 / 1530) برقم: (2403) ، (3 / 1531) برقم: (2405) ، (3 / 1534) برقم: (2410) ، (3 / 1535) برقم: (2412) ، (3 / 1536) برقم: (2414) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 87) برقم: (411) ، (1 / 309) برقم: (1501) ، (4 / 89) برقم: (7355) ، (4 / 94) برقم: (7366) ، (4 / 99) برقم: (7392) ، (4 / 116) برقم: (7483) ، (4 / 118) برقم: (7502) ، (4 / 121) برقم: (7519) ، (4 / 352) برقم: (8861) ، (8 / 25) برقم: (15988) ، (8 / 28) برقم: (16010) ، (8 / 73) برقم: (16246) ، (8 / 73) برقم: (16248) ، (8 / 79) برقم: (16276) ، (8 / 81) برقم: (16288) ، (8 / 81) برقم: (16289) ، (8 / 81) برقم: (16287) ، (8 / 82) برقم: (16302) ، (8 / 87) برقم: (16335) ، (8 / 87) برقم: (16334) ، (8 / 88) برقم: (16342) ، (8 / 88) برقم: (16344) ، (8 / 93) برقم: (16389) ، (8 / 95) برقم: (16400) ، (8 / 97) برقم: (16415) والدارقطني في "سننه" (1 / 219) برقم: (439) ، (1 / 219) برقم: (440) ، (3 / 347) برقم: (2726) ، (4 / 291) برقم: (3484) ، (4 / 291) برقم: (3483) ، (4 / 292) برقم: (3485) وابن حجر في "المطالب العالية" (5 / 468) برقم: (1099) وعبد الرزاق في "مصنفه" (9 / 306) برقم: (17389) ، (9 / 316) برقم: (17433) ، (9 / 326) برقم: (17483) ، (9 / 338) برقم: (17532) ، (9 / 344) برقم: (17563) ، (9 / 369) برقم: (17694) ، (9 / 380) برقم: (17754) ، (9 / 383) برقم: (17769) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (14 / 58) برقم: (27388) ، (14 / 62) برقم: (27404) ، (14 / 79) برقم: (27489) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 34) برقم: (2874) ، (2 / 35) برقم: (2888) ، (4 / 374) برقم: (6936) ، (4 / 374) برقم: (6934) ، (4 / 375) برقم: (6939) والطبراني في "الكبير" (25 / 310) برقم: (23280) وأبو داود في "المراسيل" (1 / 128) برقم: (106)

الشواهد34 شاهد
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المراسيل لأبي داود
المتن المُجمَّع٧٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٤/٨٩) برقم ٧٣٥٥

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ [وفي رواية : أَنَّهُ(٢)] كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ [وفي رواية : كَتَبَ لَهُ إِذْ وَجَّهَهُ إِلَى الْيَمَنِ(٣)] بِكِتَابٍ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا(٤)] فِيهِ الْفَرَائِضُ [وفي رواية : الْفَرَايِضُ(٥)] وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ وَبَعَثَ بِهِ [وفي رواية : فَبَعَثَ بِهِ(٦)] مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَقُرِئَتْ [وفي رواية : فَقَرَأْتُ(٧)] [وفي رواية : فَقُرِئَتْ(٨)] [وفي رواية : فَقُرِئَ(٩)] عَلَى أَهْلِ الْيَمَنِ وَهَذِهِ نُسْخَتُهَا [فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَفِيهِ(١٠)] : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ ، وَنُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ - قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ وَمُعَافِرَ وَهَمْدَانَ - أَمَّا بَعْدُ : فَقَدْ رَفَعَ [وفي رواية : فَقَدْ رَجَعَ(١١)] رَسُولُكُمْ وَأَعْطَيْتُمْ مِنَ الْمَغَانِمِ [وفي رواية : مِنَ الْغَنَائِمِ(١٢)] خُمُسَ اللَّهِ وَمَا كَتَبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْعُشْرِ فِي الْعَقَارِ [وفي رواية : فَكَتَبَ فِيهِ :(١٣)] ، مَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَكَانَ سَيْحًا [وفي رواية : سَحَّاءَ(١٤)] [وفي رواية : سَحًّا(١٥)] أَوْ كَانَ بَعْلًا [وفي رواية : بِعَلَاءَ(١٦)] فَفِيهِ الْعُشْرُ إِذَا بَلَغَ [وفي رواية : إِذَا بَلَغَتْ(١٧)] خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَمَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ وَالدَّالِيَةِ [وفي رواية : أَوْ بِالدَّالِيَةِ(١٨)] فَفِيهِ نِصْفُ الْعُشْرِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ سَائِمَةٍ [وفي رواية : السَّائِمَةِ(١٩)] شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فَفِيهَا ابْنَةُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تُوجَدِ ابْنَةُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَثَلَاثِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَاحِدَةً فَفِيهَا ابْنَةُ لَبُونٍ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ فَفِيهَا حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ [وفي رواية : الْفَحْلِ(٢٠)] إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى سِتِّينَ [وفي رواية : عَلَى السِّتِّينَ(٢١)] وَاحِدَةً فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى خَمْسٍ وَسَبْعِينَ فَفِيهَا ابْنَتَا لَبُونٍ [وفي رواية : بِنْتَا لَبُونٍ(٢٢)] إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً عَلَى التِّسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا الْجَمَلِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَما زَادَ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ طَرُوقَةُ الْجَمَلِ ، وَفِي كُلِّ ثَلَاثِينَ بَاقُورَةً تَبِيعٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بَاقُورَةً بَقَرَةٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةً سَائِمَةً شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً ، فَإِنْ زَادَتْ عَلَى عِشْرِينَ وَمِائَةٍ وَاحِدَةً [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فَرَائِضَ الْإِبِلِ ، ثُمَّ ذَكَرَ فِيمَا زَادَ عَلَى الْعِشْرِينَ وَالْمِائَةِ ،(٢٣)] فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ [وفي رواية : إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَانِ(٢٤)] ، فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلَاثٌ [شِيَاهٍ(٢٥)] [وفي رواية : فَثَلَاثَةُ شِيَاهٍ(٢٦)] إِلَى أَنْ تَبْلُغَ ثَلَاثَمِائَةٍ ، فَإِنْ زَادَتْ فَفِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ [وفي رواية : قُلْتُ لِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ : اكْتُبْ لِي كِتَابَ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، فَكَتَبَهُ لِي فِي وَرَقَةٍ ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْ كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَهُ لِجَدِّهِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي ذِكْرِ مَا تَخْرُجُ مِنْ فَرَائِضِ الْإِبِلِ ، فَكَانَ فِيهِ أَنَّهَا إِذَا بَلَغَتْ تِسْعِينَ فَفِيهَا حِقَّتَانِ ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةً . فَإِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَفِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ ، فَمَا فَضَلَ فَإِنَّهُ يُعَادُ إِلَى أَوَّلِ فَرِيضَةِ الْإِبِلِ ، فَمَا كَانَتْ أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، فَفِيهِ الْغَنَمُ ، فِي كُلِّ خَمْسِ ذَوْدٍ شَاةٌ(٢٧)] ، وَلَا تُؤْخَذُ [وفي رواية : وَلَا يُوجَدُ(٢٨)] [وفي رواية : لَا يُؤْخَذُ(٢٩)] فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ ، وَلَا عَجْفَاءُ ، وَلَا ذَاتُ عَوَارٍ ، وَلَا تَيْسُ الْغَنَمِ [إِلَّا أَنْ يَشَاءَ الْمُصَّدِّقُ(٣٠)] ، وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ خَشْيَةَ [وفي رواية : خِيفَةَ(٣١)] الصَّدَقَةِ ، وَمَا أُخِذَ مِنَ الْخَلِيطَيْنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ ، وَفِي كُلِّ خَمْسِ أَوَاقٍ مِنَ الْوَرِقِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ ، وَمَا زَادَ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ [وفي رواية : فَإِذَا بَلَغَ قِيمَةَ الذَّهَبِ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ(٣٢)] ، وَلَيْسَ فِيمَا [وفي رواية : وَلَيْسَ فِيهَا(٣٣)] دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ شَيْءٌ ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ ، وَأَنَّ الصَّدَقَةَ [وفي رواية : وَالصَّدَقَةُ(٣٤)] لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِأَهْلِ بَيْتَهِ [وفي رواية : وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ(٣٥)] ، إِنَّمَا [وفي رواية : وَإِنَّمَا(٣٦)] هِيَ الزَّكَاةُ تُزَكَّى بِهَا أَنْفُسُهُمْ ، وَلِفُقُرَاءِ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : فِي فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ(٣٧)] ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ [وَابْنِ السَّبِيلِ(٣٨)] ، وَلَيْسَ فِي رَقِيقٍ وَلَا مَزْرَعَةٍ وَلَا عُمَّالِهَا شَيْءٌ إِذَا كَانَتْ تُؤَدَّى صَدَقَتُهَا مِنَ الْعُشْرِ ، وَإِنَّهُ لَيْسَ فِي عَبْدٍ مُسْلِمٍ [وفي رواية : عَبْدِ الْمُسْلِمِ(٣٩)] ، وَلَا فِي فَرَسِهِ شَيْءٌ ، قَالَ يَحْيَى أَفْضَلُ . ثُمَّ قَالَ : كَانَ فِي الْكِتَابِ : إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ [وفي رواية : الْكَبَايِرِ(٤٠)] عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ [وفي رواية : الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ(٤١)] ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ بِغَيْرِ حَقٍّ [وفي رواية : بِغَيْرِ الْحَقِّ(٤٢)] ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَرَمْيُ الْمُحْصَنَةِ ، وَتَعلُّمُ السِّحْرِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَإِنَّ الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الْأَصْغَرُ ، وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ ، وَلَا طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ ، وَلَا عَتَاقَ [وفي رواية : وَلَا عِتْقَ(٤٣)] حَتَّى يَبْتَاعَ [وفي رواية : حَتَّى تَبْتَاعَ(٤٤)] ، وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى مَنْكِبِهِ [مِنْهُ(٤٥)] شَيْءٌ ، وَلَا يَحْتَبِيَنَّ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِهِ [وفي رواية : لَيْسَ بَيْنَهُ(٤٦)] وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ ، وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَشِقُّهُ بَادٍ ، وَلَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ عَاقِصٌ شَعْرَهُ . وَكَانَ فِي الْكِتَابِ [وفي رواية : وَكَانَ فِي كِتَابِهِ(٤٧)] : أَنَّ مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ [وفي رواية : فَإِنَّهُ قَوَدُ يَدَيْهِ(٤٨)] [وفي رواية : فَهُوَ قَوَدٌ(٤٩)] إِلَّا أَنْ يَرْضَى أَوْلِيَاءُ الْمَقْتُولِ ، وَإِنَّ فِي النَّفْسِ الدِّيَةَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْأَنْفِ إِذَا أُوعِبَ [وفي رواية : إِذَا اسْتُوعِبَ(٥٠)] [وفي رواية : اسْتُؤْصِلَ(٥١)] [وفي رواية : اسْتُؤْصِلَتِ(٥٢)] جَدْعُهُ [وفي رواية : جَذْعُهُ(٥٣)] [وفي رواية : إِذَا أُوعِيَ جَدْعًا(٥٤)] [وفي رواية : الْمَارِنُ(٥٥)] [وفي رواية : مَارِنُهُ(٥٦)] الدِّيَةُ [كَامِلَةً(٥٧)] [وفي رواية : وَفِي الْأَنْفِ الَّذِي جَدَعَهُ الدِّيَةُ(٥٨)] ، وَفِي اللِّسَانِ الدِّيَةُ [وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ(٥٩)] ، وَفِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ ، وَفِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ ، وَفِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ ، [وَفِي الْأُذُنِ خَمْسُونَ(٦٠)] وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ [وفي رواية : وَالْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ(٦١)] [وفي رواية : وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ(٦٢)] ، وَفِي الرِّجْلِ الْوَاحِدَةِ [وفي رواية : الْوَاحِدِ(٦٣)] نِصْفُ الدِّيَةِ [وفي رواية : وَالرِّجْلُ خَمْسُونَ ، وَالْيَدُ خَمْسُونَ ،(٦٤)] ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ [وفي رواية : وَالْمَأْمُومَةِ(٦٥)] ثُلُثُ الدِّيَةِ [وفي رواية : بِثُلُثِ الدِّيَةِ(٦٦)] ، وَفِي الْجَائِفَةِ [وفي رواية : وَالْجَائِفَةِ(٦٧)] ثُلُثُ الدِّيَةِ [وفي رواية : وَفِي الْجَائِفَةِ مِثْلُهَا(٦٨)] ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ [وفي رواية : وَالْمُنَقِّلَةِ(٦٩)] خَمْسَ عَشَرَةَ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ [وفي رواية : كُلِّ إِصْبَعٍ(٧٠)] مِنَ الْأَصَابِعِ مِنَ الْيَدِ [وفي رواية : مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ(٧١)] وَالرِّجْلِ [وفي رواية : وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِمَّا هُنَالِكَ(٧٢)] [وفي رواية : وَفِي أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ(٧٣)] عَشْرٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ [وفي رواية : وَالْمُوضِحَةِ(٧٤)] خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ [وفي رواية : قَضَى فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ(٧٥)] ، وَإِنَّ الرَّجُلَ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ ، وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ [وفي رواية : وَعَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ(٧٦)] أَلْفُ دِينَارٍ [وفي رواية : فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ فِي الدِّيَاتِ : وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ(٧٧)] [وفي رواية : جَاءَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ بِكِتَابٍ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَذَا بَيَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ . فَتَلَا مِنْهَا آيَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : فِي النَّفْسِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَفِي الْعَيْنِ خَمْسُونَ ، وَفِي الْيَدِ خَمْسُونَ ، وَفِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ ، وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَفِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ فَرِيضَةً ، وَفِي الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ ، وَفِي الْأَسْنَانِ خَمْسٌ خَمْسٌ ، وَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ .(٧٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٤٥٠١٤٥١·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى٤١١٧٣٦٦٧٣٩٢٧٤٨٣٧٥١٩١٥٩٨٨١٦٠١٠١٦٢٤٨١٦٢٨٦١٦٢٨٧·السنن الكبرى٧٠٤٧·المستدرك على الصحيحين١٤٥١·شرح معاني الآثار٦٩٣٩٦٩٤٠·المراسيل لأبي داود١٠٦·
  3. (٣)سنن الدارقطني٣٤٨٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق١٧٤٨٣١٧٥٣٢١٧٥٦٣١٧٧٦٩·سنن الدارقطني٣٤٨٥·المنتقى٨١٧·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  6. (٦)سنن البيهقي الكبرى٨٨٦١·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  8. (٨)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٨٧·السنن الكبرى٧٠٤٦·
  9. (٩)المعجم الكبير٢٣٢٨٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٨٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·المعجم الكبير٢٣٢٨٠·المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٢٨٧٤٢٨٨٨·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  15. (١٥)شرح معاني الآثار٢٨٨٨·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·المطالب العالية١٠٩٩·شرح معاني الآثار٦٩٣٩·
  18. (١٨)شرح معاني الآثار٢٨٨٨·
  19. (١٩)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  20. (٢٠)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  21. (٢١)المعجم الكبير٢٣٢٨٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٢٣٢٨٠·المطالب العالية١٠٩٩·
  23. (٢٣)شرح معاني الآثار٦٩٣٦·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  25. (٢٥)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·المعجم الكبير٢٣٢٨٠·المستدرك على الصحيحين١٤٥١·المطالب العالية١٠٩٩·شرح معاني الآثار٦٩٤٠·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  27. (٢٧)شرح معاني الآثار٦٩٣٩·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  29. (٢٩)شرح معاني الآثار٢٨٧٤·
  30. (٣٠)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين١٤٥٠·
  33. (٣٣)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·المعجم الكبير٢٣٢٨٠·
  34. (٣٤)المعجم الكبير٢٣٢٨٠·
  35. (٣٥)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  36. (٣٦)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  37. (٣٧)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  38. (٣٨)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  40. (٤٠)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢٣٢٨٠·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  47. (٤٧)مسند الدارمي٢٣٩١٢٣٩٣٢٤٠٥·السنن الكبرى٧٠٤٦·
  48. (٤٨)مسند الدارمي٢٣٩١·
  49. (٤٩)صحيح ابن حبان٦٥٦٧·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٣٨٨·سنن الدارقطني٣٤٨٤·
  51. (٥١)سنن البيهقي الكبرى١٦٣٨٩·سنن الدارقطني٣٤٨٣·
  52. (٥٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٣٣٥·
  53. (٥٣)المعجم الكبير٢٣٢٨٠·
  54. (٥٤)سنن البيهقي الكبرى١٦٣٣٤·المنتقى٨١٧·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٦٣٣٥١٦٣٨٩·سنن الدارقطني٣٤٨٣·
  56. (٥٦)مصنف ابن أبي شيبة٢٧٣٨٨·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق١٧٥٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٣٥١٦٣٨٩·سنن الدارقطني٣٤٨٣٣٤٨٤٣٤٨٥·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  59. (٥٩)مسند الدارمي٢٤٠٥·صحيح ابن حبان٦٥٦٧·المعجم الكبير٢٣٢٨٠·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٨٧١٦٣٤٢·السنن الكبرى٧٠٤٦·المستدرك على الصحيحين١٤٥١·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٦٣٨٩·سنن الدارقطني٣٤٨٣·
  61. (٦١)سنن الدارقطني٣٤٨٤·
  62. (٦٢)مصنف عبد الرزاق١٧٤٨٣·سنن الدارقطني٣٤٨٥·
  63. (٦٣)السنن الكبرى٧٠٤٩·المستدرك على الصحيحين١٤٥١·شرح معاني الآثار٦٩٤٠·
  64. (٦٤)المنتقى٨١٧·
  65. (٦٥)سنن الدارقطني٣٤٨٤·
  66. (٦٦)مصنف عبد الرزاق١٧٦٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٨٩·المنتقى٨١٩·
  67. (٦٧)سنن الدارقطني٣٤٨٤·
  68. (٦٨)سنن البيهقي الكبرى١٦٣٠٢·السنن الكبرى٧٠٥٠·
  69. (٦٩)سنن الدارقطني٣٤٨٤·
  70. (٧٠)مسند الدارمي٢٤١٠·مصنف عبد الرزاق١٧٧٦٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٣٧٠·سنن الدارقطني٣٤٨٤٣٤٨٥·السنن الكبرى٧٠٤٦٧٠٥٠·المستدرك على الصحيحين١٤٥١·المنتقى٨١٧·
  71. (٧١)مسند الدارمي٢٤١٠٢٤١٢·المعجم الكبير٢٣٢٨٠·السنن الكبرى٧٠٤٦·
  72. (٧٢)سنن البيهقي الكبرى١٦٣٧٠·سنن الدارقطني٣٤٨٤٣٤٨٥·
  73. (٧٣)مصنف عبد الرزاق١٧٧٦٩·المنتقى٨١٧·
  74. (٧٤)سنن الدارقطني٣٤٨٤·
  75. (٧٥)مصنف عبد الرزاق١٧٣٨٩·سنن البيهقي الكبرى١٦٢٨٩·المنتقى٨١٩·
  76. (٧٦)السنن الكبرى٧٠٤٦·
  77. (٧٧)سنن البيهقي الكبرى١٦٢٧٦·
  78. (٧٨)
مقارنة المتون241 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المستدرك على الصحيحين
المنتقى
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المعرفة4868 / 1
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
اعْتَبَطَ(المادة: اعتبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبُطَ ) [ هـ ] فِيهِ : " مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا فَإِنَّهُ قَوَدٌ " . أَيْ : قَتَلَهُ بِلَا جِنَايَةٍ كَانَتْ مِنْهُ وَلَا جَرِيرَةٍ تُوجِبُ قَتْلَهُ ؛ فَإِنَّ الْقَاتِلَ يُقَادُ بِهِ وَيُقْتَلُ . وَكُلُّ مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ عِلَّةٍ فَقَدِ اعْتُبِطَ . وَمَاتَ فُلَانٌ عَبْطَةً . أَيْ : شَابًّا صَحِيحًا . وَعَبَطْتُ النَّاقَةَ وَاعْتَبَطْتُهَا إِذَا ذَبَحْتَهَا مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَاعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا . هَكَذَا جَاءَ الْحَدِيثُ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ . ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : " قَالَ خَالِدُ بْنُ دِهْقَانَ - وَهُوَ رَاوِي الْحَدِيثِ - سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى الْغَسَّانِيَّ عَنْ قَوْلِهِ : " اعْتَبَطَ بِقَتْلِهِ " قَالَ : الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي الْفِتْنَةِ ( فَيُقْتَلُ أَحَدُهُمْ ) فَيَرَى أَنَّهُ عَلَى هُدًى لَا يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ " . وَهَذَا التَّفْسِيرُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مِنَ الْغِبْطَةِ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهِيَ الْفَرَحُ وَالسُّرُورُ وَحُسْنُ الْحَالِ ; لِأَنَّ الْقَاتِلَ يَفْرَحُ بِقَتْلِ خَصْمِهِ ، فَإِذَا كَانَ الْمَقْتُولُ مُؤْمِنًا وَفَرِحَ بِقَتْلِهِ دَخَلَ فِي هَذَا الْوَعِيدِ . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : " فِي مَعَالِمِ السُّنَنِ " ، وَشَرَحَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ : اعْتَبَطَ قَتْلَهُ . أَيْ : قَتَلَهُ ظُلْمًا لَا عَنْ قِصَاصٍ . وَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ فِي الْحَدِيثِ قَبْلَهُ ، وَلَمْ يَذَّكَّرْ قَوْلَ خَالِدٍ وَلَا تَفْسِيرَ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ : " <غريب ر

لسان العرب

[ عبط ] عبط : عَبَطَ الذَّبِيحَةَ يَعْبِطُهَا عَبْطًا وَاعْتَبَطَهَا اعْتِبَاطًا : نَحَرَهَا مِنْ غَيْرِ دَاءٍ وَلَا كَسْرٍ ، وَهِيَ سَمِينَةٌ فَتِيَّةٌ ، وَهُوَ الْعَبْطُ وَنَاقَةٌ عَبِيطَةٌ وَمُعْتَبَطَةٌ وَلَحْمُهَا عَبِيطٌ ، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ وَالْبَقَرَةُ وَعَمَّ الْأَزْهَرِيُّ ، فَقَالَ : يُقَالُ لِلدَّابَّةِ عَبِيطَةٌ وَمُعْتَبِطَةٌ ، وَالْجَمْعُ : عُبُطٌ وَعِبَاطٌ ، أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : أَبِيتُ عَلَى مَعَارِيَ وَاضِحَاتٍ بِهِنَّ مُلَوَّبٌ كَدَمِ الْعِبَاطِ وَقَالَ ابْنُ بُزُرْجَ : الْعَبِيطُ مِنْ كُلِّ اللَّحْمِ ، وَذَلِكَ مَا كَانَ سَلِيمًا مِنَ الْآفَاتِ إِلَّا الْكَسْرَ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ لِلَحْمِ الدَّوِيِّ الْمَدْخُولِ مِنْ آفَةٍ : عَبِيطٌ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَقَاءَتْ لَحْمًا عَبِيطًا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْعَبِيطُ الطَّرِيُّ غَيْرُ النَّضِيجِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَدَعَا بِلَحْمٍ عَبِيطٍ ، أَيْ : طَرِيٍّ غَيْرِ نَضِيجٍ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالَّذِي جَاءَ فِي غَرِيبِ الْخَطَّابِيِّ عَلَى اخْتِلَافِ نُسَخِهِ : فَدَعَا بِلَحْمٍ غَلِيظٍ بِالْغَيْنِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَتَيْنِ يُرِيدُ لَحْمًا خَشِنًا عَاسِيًا لَا يَنْقَادُ فِي الْمَضْغِ ، قَالَ : وَكَأَنَّهُ أَشْبَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مُرِي بَنِيكِ لَا يَعْبِطُوا ضُرُوعَ الْغَنَمِ ، أَيْ : لَا يُشَدِّدُوا الْحَلَبَ فَيَعْقِرُوهَا وَيُدْمُوهَا بِالْعَصْرِ مِنَ الْعَبِيطِ ، وَهُوَ الدَّمُ الطَّرِيُّ أَوْ لَا يَسْتَقْصُوا حَلْبَهَا حَتَّى يَخْرُجَ الدَّمُ بَعْدَ اللَّبَنِ ، وَالْمُرَادُ أَنْ لَا يَعْبِطُوهَا فَحَذَفَ أَنْ وَأَعْمَلَهَا مُضْمَرَةً ، وَهُوَ قَلِيلٌ وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ لَا نَاهِيَةً بَعْدَ أَمْرٍ فَحَذَفَ النُّونَ لِلنَّهْيِ ، وَمَاتَ عَب

الْأَنْفِ(المادة: الأنف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَنِفَ ) ( هـ ) فِيهِ : الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنُونَ لَيِّنُونَ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ أَيِ الْمَأْنُوفِ ، وَهُوَ الَّذِي عَقَرَ الْخِشَاشُ أَنْفَهُ فَهُوَ لَا يَمْتَنِعُ عَلَى قَائِدِهِ لِلْوَجَعِ الَّذِي بِهِ . وَقِيلَ الْأَنِفُ الذَّلُولُ . يُقَالُ أَنِفَ الْبَعِيرُ يَأْنَفُ أَنَفًا فَهُوَ أَنِفٌ إِذَا اشْتَكَى أَنْفَهُ مِنَ الْخِشَاشِ . وَكَانَ الْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ مَأْنُوفٌ لِأَنَّهُ مَفْعُولٌ بِهِ ، كَمَا يُقَالُ مَصْدُورٌ وَمَبْطُونٌ لِلَّذِي يَشْتَكِي صَدْرَهُ وَبَطْنَهُ . وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا شَاذًّا ، وَيُرْوَى كَالْجَمَلِ الْآنِفِ بِالْمَدِّ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَأْخُذْ بِأَنْفِهِ وَيَخْرُجْ إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ ، وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . [ هـ ] وَفِيهِ : لِكُلِّ شَيْءٍ أُنْفَةُ وَأُنْفَةُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى أُنْفَةُ الشَّيْءِ : ابْتِدَاؤُهُ ، هَكَذَا رُوِيَ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : وَالصَّحِيحُ بِالْفَتْحِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا " إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ " أَيْ مُسْتَأْنَفٌ اسْتِئْنَافًا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ سَبَقَ بِهِ سَابِقُ قَضَاءٍ وَتَقْدِيرٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ [ مَقْصُورٌ ] عَلَى اخْتِيَارِكَ وَدُخُولِكَ فِيهِ . قَالَ الْأَزْهَ

لسان العرب

[ أنف ] أنف : الْأَنْفُ : الْمَنْخَرُ مَعْرُوفٌ ، وَالْجَمْعُ آنُفٌ وَآنَافٌ وَأُنُوفٌ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ فِي كُلِّ نَائِبَةٍ عِزَازُ الْآنُفِ ، وَقَالَ الْأَعْشَى : إِذَا رَوَّحَ الرَّاعِي اللِّقَاحَ مُعَزِّبًا وَأَمْسَتْ عَلَى آنَافِهَا غَبَرَاتُهَا ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : بِيضُ الْوُجُوهِ كَرِيمَةٌ أَحْسَابُهُمْ شُمُّ الْأُنُوفِ مِنَ الطِّرَازِ الْأَوَّلِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْأَنْفَ أَنْفَيْنِ ; قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : يَسُوفُ بِأَنْفَيْهِ النِّقَاعَ كَأَنَّهُ عَنِ الرَّوْضِ مِنْ فَرْطِ النَّشَاطِ كَعِيمُ الْجَوْهَرِيُّ : الْأَنْفُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَفِي حَدِيثِ سَبْقِ الْحَدَثِ فِي الصَّلَاةِ : فَلَيَأْخُذْ بِأَنِفِهِ وَيَخْرُجْ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : إِنَّمَا أَمَرَهُ بِذَلِكَ لِيُوهِمَ الْمُصَلِّينَ أَنَّ بِهِ رُعَافًا ، قَالَ : وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْأَدَبِ فِي سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَإِخْفَاءِ الْقَبِيحِ وَالْكِنَايَةِ بِالْأَحْسَنِ عَنِ الْأَقْبَحِ ، قَالَ : وَلَا يَدْخُلُ فِي بَابِ الْكَذِبِ وَالرِّيَاءِ ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ التَّجَمُّلِ وَالْحَيَاءِ وَطَلَبِ السَّلَامَةِ مِنَ النَّاسِ . وَأَنَفَهُ يَأْنُفُهُ وَيَأْنِفُهُ أَنْفًا : أَصَابَ أَنْفَهُ . وَرَجُلٌ أُنَافِيٌّ : عَظِيمُ الْأَنْفِ ، وَعُضَادِيٌّ : عَظِيمُ الْعَضُدِ ، وَأُذَانِيٌّ : عَظِيمُ الْأُذُنِ . وَالْأَنُوفُ : الْمَرْأَةُ الطَّيِّبَةُ رِيحِ الْأَنْفِ . ابْنُ سِيدَهْ : امْرَأَةٌ أَنُوفٌ طَيِّبَةٌ رِيحِ الْأَنْفِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَا

أُوعِبَ(المادة: أوعب)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْعَيْنِ ( وَعَبَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّ النِّعْمَةَ الْوَاحِدَةَ لَتَسْتَوْعِبُ جَمِيعَ عَمَلِ الْعَبْدِ أَيْ تَأْتِي عَلَيْهِ . وَالْإِيعَابُ وَالِاسْتِيعَابُ : الِاسْتِئْصَالُ وَالِاسْتِقْصَاءُ فِي كُلِّ شَيْءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الْأَنْفِ إِذَا اسْتُوعِبَ جَدْعُهُ بِالدِّيَةُ وَيُرْوَى أُوعِبَ كُلُّهُ أَيْ قُطِعَ جَمِيعُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ نَوْمَةٌ بَعْدَ الْجِمَاعِ أَوْعَبُ لِلْمَاءِ أَيْ أَحْرَى أَنْ تُخْرِجَ كُلَّ مَا بَقِيَ فِي الذَّكَرِ وَتَسْتَقْصِيَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُوعِبُونَ فِي النَّفِيرِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ يَخْرُجُونَ بِأَجْمَعِهِمْ فِي الْغَزْوِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَوْعَبَ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْعَبَ الْأَنْصَارُ مَعَ عَلِيٍّ إِلَى صِفِّينَ أَيْ لَمْ يَتَخَلَّفْ مِنْهُمْ أَحَدٌ عَنْهُ .

الذَّكَرِ(المادة: الذكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الذَّالِ مَعَ الْكَافِ ) ( ذَكَرَ ) * فِيهِ الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلذِّكْرِ ، وَيُقَاتِلُ لِيُحْمَدَ أَيْ لِيُذْكَرَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُوصَفَ بِالشَّجَاعَةِ . وَالذِّكْرُ : الشَّرَفُ وَالْفَخْرُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ أَيِ الشَّرَفُ الْمُحْكَمُ الْعَارِي مِنَ الِاخْتِلَافِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ ثُمَّ جَلَسُوا عِنْدَ الْمَذْكَرِ حَتَّى بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ الْمَذْكَرُ : مَوْضِعُ الذِّكْرِ ، كَأَنَّهَا أَرَادَتْ عِنْدَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ أَوِ الْحَجَرِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذِّكْرِ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُرَادُ بِهِ تَمْجِيدُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَتَقْدِيسُهُ ، وَتَسْبِيحُهُ وَتَهْلِيلُهُ ، وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُرُ فَاطِمَةَ أَيْ يَخْطُبُهَا . وَقِيلَ : يَتَعَرَّضُ لِخِطْبَتِهَا . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ مَا حَلَفْتُ بِهَا ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا تَكَلَّمْتُ بِهَا حَالِفًا ، مِنْ قَوْلِكَ : ذَكَرْتُ لِفُلَانٍ حَدِيثَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قُلْتَهُ لَهُ . وَلَيْسَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ النِّسْيَانِ . * وَفِيهِ الْقُرْآنُ ذَكَرٌ فَذَكِّرُوهُ أَيْ أَنَّهُ جَلِيلٌ خَطِيرٌ فَأَجِلُّوهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا غَلَبَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا أَيْ وَلَدَا ذَكَرًا ، وَفِي رِو

لسان العرب

[ ذكر ] ذكر : الذِّكْرُ : الْحِفْظُ لِلشَّيْءِ تَذْكُرُهُ . وَالذِّكْرُ أَيْضًا : الشَّيْءُ يَجْرِي عَلَى اللِّسَانِ . وَالذِّكْرُ : جَرْيُ الشَّيْءِ عَلَى لِسَانِكَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الدِّكْرَ لُغَةٌ فِي الذِّكْرِ ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُهُ ذِكْرًا وَذُكْرًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ ادْرُسُوا مَا فِيهِ . وَتَذَكَّرَهُ وَاذَّكَرَهُ وَادَّكَرَهُ وَاذْدَكَرَهُ ، قَلَبُوا تَاءَ افْتَعَلَ فِي هَذَا مَعَ الذَّالِ بِغَيْرِ إِدْغَامٍ ؛ قَالَ : تُنْحِي عَلَى الشَّوْكِ جُرَازًا مِقْضَبًا وَالْهَمُّ تُذْرِيهِ اذْدِكَارًا عَجَبَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَمَّا اذَّكَرَ وَادَّكَرَ فَإِبْدَالُ إِدْغَامٍ ، وَأَمَّا الذِّكْرُ وَالدِّكْرُ لَمَّا رَأَوْهَا قَدِ انْقَلَبَتْ فِي اذَّكَرَ الَّذِي هُوَ الْفِعْلُ الْمَاضِي قَلَبُوهَا فِي الذِّكْرِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذِكْرَةٍ . وَاسْتَذْكَرَهُ : كَاذَّكَرَهُ ؛ حَكَى هَذِهِ الْأَخِيرَةَ أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي زَيْدٍ فَقَالَ : أَرْتَمْتُ إِذَا رَبَطْتَ فِي إِصْبَعِهِ خَيْطًا يَسْتَذْكِرُ بِهِ حَاجَتَهُ . وَأَذْكَرَهُ إِيَّاهُ : ذَكَّرَهُ ، وَالِاسْمُ الذِّكْرَى . الْفَرَّاءُ : يَكُونُ الذِّكْرَى بِمَعْنَى الذِّكْرِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى التَّذَكُّرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ . وَالذِّكْرُ وَالذِّكْرَى ، بِالْكَسْرِ : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وَكَذَلِكَ الذُّكْرَةُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذُك

الصُّلْبِ(المادة: الصلب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ اللَّامِ ) ( صَلُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْمُصَلَّبِ . هُوَ الَّذِي فِيهِ نَقْشٌ أَمْثَالُ الصُّلْبَانِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ إِذَا رَأَى التَّصْلِيبَ فِي مَوْضِعٍ قَضَبَهُ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " فَنَاوَلْتُهَا عِطَافًا فَرَأَتْ فِيهِ تَصْلِيبًا فَقَالَتْ : نَحِّيهِ عَنِّي " . * وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَانَتْ تَكْرَهُ الثِّيَابَ الْمُصَلَّبَةَ " . ( س هـ ) وَحَدِيثُ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ ثَوْبًا مُصَلَّبًا " . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ : خِمَارٌ مُصَلَّبٌ . وَقَدْ صَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ خِمَارَهَا ، وَهِيَ لِبْسَةٌ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ النِّسَاءِ . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " خَرَجَ ابْنُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فَضَرَبَ جُفَيْنَةَ الْأَعْجَمِيَّ فَصَلَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ " . أَيْ : ضَرَبَهُ عَلَى عُرْضِهِ حَتَّى صَارَتِ الضَّرْبَةُ كَالصَّلِيبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَاصِرَتِي ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ؛ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْهُ " . أَيْ : شِبْهُ الصَّلْبِ ; لِأَنَّ الْمَصْلُوبَ يُمِدُّ بَاعُهُ عَلَى الْجِذْعِ . وَهَيْئَةُ الصَّلْبِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى خَ

لسان العرب

[ صلب ] صلب : الصُّلْبُ وَالصُّلَّبُ : عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الْكَاهِلِ إِلَى الْعَجْبِ ، وَالْجَمْعُ : أَصْلُبٌ وَأَصْلَابٌ وَصِلَبَةٌ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَمَا تَرَيْنِي الْيَوْمَ شَيْخًا أَشْيَبَا إِذَا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الْأَصْلُبَا جَمَعَ لِأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ صُلْبِهِ صُلْبًا كَقَوْلِ جَرِيرٍ : قَالَ الْعَوَاذِلُ : مَا لِجَهْلِكَ بَعْدَمَا شَابَ الْمَفَارِقُ وَاكْتَسَيْنَ قَتِيرًا وَقَالَ حُمَيْدٌ : وَانْتَسَفَ الْحَالِبَ مِنْ أَنْدَابِهِ أَغْبَاطُنَا الْمَيْسُ عَلَى أَصْلَابِهِ كَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ صُلْبِهِ صُلْبًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ : هَؤُلَاءِ أَبْنَاءُ صِلَبَتِهِمْ . وَالصُّلْبُ مِنَ الظَّهْرِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الظَّهْرِ فِيهِ فَقَارٌ فَذَلِكَ الصُّلْبُ ، وَالصَّلَبُ بِالتَّحْرِيكِ لُغَةٌ فِيهِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ امْرَأَةً : رَيَّا الْعِظَامِ فَخْمَةُ الْمُخَدَّمِ فِي صَلَبٍ مِثْلِ الْعِنَانِ الْمُؤْدَمِ إِلَى سَوَاءٍ قَطَنٍ مُؤَكَّمِ وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّهُ إِنْ كُسِرَ الصُّلْبُ فَحَدِبَ الرَّجُلُ فَفِيهِ الدِّيَةُ ، وَالْآخَرُ : إِنْ أُصِيبَ صُلْبُهُ بِشَيْءٍ ذَهَبَ بِهِ الْجِمَاعُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَسُمِّيَ الْجِمَاعُ صُلْبًا ؛ لِأَنَّ الْمَنِيَّ يَخْرُجُ مِنْهُ . وَقَوْلُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : <متن نوع="مرفوع"

الْجَائِفَةِ(المادة: الجائفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوْفٌ ) * فِي حَدِيثِ خَلْقِ آدَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكُ " الْأَجْوَفُ : الَّذِي لَهُ جَوْفٌ . وَلَا يَتَمَالَكُ أَيْ لَا يَتَمَاسَكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عِمْرَانَ : " كَانَ عُمَرُ أَجْوَفَ جَلِيدًا " أَيْ كَبِيرَ الْجَوْفِ عَظِيمَهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَنْسَوُا الْجَوْفَ وَمَا وَعَى " أَيْ مَا يَدْخُلُ إِلَيْهِ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَيُجْمَعُ فِيهِ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْجَوْفِ الْقَلْبَ ، وَمَا وَعَى : مَا حَفِظَ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى : وَقِيلَ : أَرَادَ بِالْجَوْفِ الْبَطْنَ وَالْفَرْجَ مَعًا . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَجْوَفَانِ " . ( س ) وَفِيهِ : " قِيلَ لَهُ : أَيُّ اللَّيْلِ أَسْمَعُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ " أَيْ ثُلْثُهُ الْآخِرُ ، وَهُوَ الْجُزْءُ الْخَامِسُ مِنْ أَسْدَاسِ اللَّيْلِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خُبَيْبٍ : " فَجَافَتْنِي " أَيْ وَصَلَتْ إِلَى جَوْفِي . ( س ) وَحَدِيثُ مَسْرُوقٍ فِي الْبَعِيرِ الْمُتَرَدِّي فِي الْبِئْرِ : " جُوفُوهُ " أَيِ اطْعَنُوا فِي جَوْفِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي الْجَائِفَةِ ثُلْثُ الدِّيَةِ هِيَ الطَّعْنَةُ الَّتِي تَنْفُذُ إِلَى الْجَوْفِ . يُقَالُ جُفْتُهُ إِذَا أَصَبْ

لسان العرب

[ جوف ] جوف : الْجَوْفُ : الْمُطْمَئِنُّ مِنَ الْأَرْضِ . وَجَوْفُ الْإِنْسَانِ : بَطْنُهُ - مَعْرُوفٌ . ابْنُ سِيدَهْ : الْجَوْفُ بَاطِنُ الْبَطْنِ . وَالْجَوْفُ مَا انْطَبَقَتْ عَلَيْهِ الْكَتِفَانِ وَالْعَضُدَانِ وَالْأَضْلَاعُ وَالصُّقْلَانِ ، وَجَمْعُهَا : أَجْوَافٌ . وَجَافَهُ جَوْفًا : أَصَابَ جَوْفَهُ . وَجَافَ الصَّيْدَ : أَدْخَلَ السَّهْمَ فِي جَوْفِهِ وَلَمْ يَظْهَرْ مِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَالْجَائِفَةُ : الطَّعْنَةُ الَّتِي تَبْلُغُ الْجَوْفَ . وَطَعْنَةٌ جَائِفَةٌ : تُخَالِطُ الْجَوْفَ ، وَقِيلَ : هِيَ الَّتِي تَنْفُذُهُ . وَجَافَهُ بِهَا وَأَجَافَهُ بِهَا : أَصَابَ جَوْفَهُ . الْجَوْهَرِيُّ : أَجَفْتُهُ الطَّعْنَةَ وَجُفْتُهُ بِهَا ; حَكَاهُ عَنِ الْكِسَائِيِّ فِي بَابِ أَفْعَلْتُ الشَّيْءَ وَفَعَلْتُ بِهِ . وَيُقَالُ : طَعَنْتُهُ فَجُفْتُهُ . وَجَافَهُ الدَّوَاءُ فَهُوَ مَجُوفٌ إِذَا دَخَلَ جَوْفَهُ . وَوِعَاءٌ مُسْتَجَافٌ : وَاسِعٌ . وَاسْتَجَافَ الشَّيْءُ وَاسْتَجْوَفَ : اتَّسَعَ ; قَالَ أَبُو دَوادَ : فَهْيَ شَوْهَاءُ كَالْجُوَالِقِ فُوهَا مُسْتَجَافٌ يَضِلُّ فِيهِ الشَّكِيمُ وَاسْتَجَفْتُ الْمَكَانَ : وَجَدْتُهُ أَجْوَفَ . وَالْجَوَفُ - بِالتَّحْرِيكِ - : مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَيْءٌ أَجْوَفُ . وَفِي حَدِيثِ خَلْقِ آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خَلْقٌ لَا يَتَمَالَكُ ; الْأَجْوَفُ : الَّذِي لَهُ جَوْفٌ ، وَلَا يَتَمَالَكُ ؛ أَيْ : لَا يَتَمَاسَكُ . وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ : كَانَ عُمَرُ أَجْوَفَ جَلِيدًا ؛ أَيْ : كَبِيرَ الْجَوْفِ عَظِيمَهُ . وَفِي حَدِيثِ خُبَيْبٍ : فَجَافَتْنِي ; هُوَ مِنَ الْأَوَّلِ ؛ أَيْ : وَصَلَتْ إِلَى جَوْفِي . وَفِي حَدِيثِ مَ

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    قُدُومُ رَسُولِ مُلُوكِ حِمْيَرَ بِكِتَابِهِمْ [ قُدُومُ رَسُولِ مُلُوكِ حِمْيَرَ ] وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابُ مُلُوكِ حِمْيَرَ ، مَقْدَمَهُ مِنْ تَبُوكَ ، وَرَسُولُهُمْ إلَيْهِ بِإِسْلَامِهِمْ ، الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ كُلَالٍ ، وَنُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ كُلَالٍ ، وَالنُّعْمَانُ قَيْلُ ذِي رُعَيْنٍ وَمَعَافِرَ وَهَمْدَانَ ؛ وَبَعَثَ إلَيْهِ زُرْعَةَ ذُو يَزَنٍ مَا لَكَ ابْنَ مُرَّةَ الرَّهَاوِيَّ بِإِسْلَامِهِمْ ، وَمُفَارَقَتِهِمْ الشِّرْكَ وَأَهْلَهُ . [ كِتَابُ الرَّسُولِ إِلَيْهِمْ ] فَكَتَبَ إلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ النَّبِيِّ ، إلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ ، وَإِلَى نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ ، وَإِلَى النُّعْمَانِ ، قَيْلِ ذِي رُعَيْنٍ وَمَعَافِرَ وَهَمْدَانَ . أَمَّا بَعْدُ ذَلِكُمْ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إلَيْكُمْ اللَّهَ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّهُ قَدْ وَقَعَ بِهِ رَسُولُكُمْ مُنْقَلَبَنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ فَلَقِيَنَا بِالْمَدِينَةِ ، فَبَلَّغَ مَا أَرْسَلْتُمْ بِهِ ، وَخَبَّرَ مَا قَبْلَكُمْ ، وَأَنْبَأْنَا بِإِسْلَامِكُمْ وَقَتْلِكُمْ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ هَدَاكُمْ بِهُدَاهُ ، إنْ أَصْلَحْتُمْ وَأَطَعْتُمْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَقَمْتُمْ الصَّلَاةَ ، وَآتَيْتُمْ الزَّكَاةَ ، وَأَعْطَيْتُمْ مِنْ الْمَغَانِمِ خُمُسَ اللَّهِ ، وَسَهْمَ الرَّسُولِ وَصَفِيَّهُ ، وَمَا كُتِبَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الصَّدَقَةِ مِنْ الْعَقَارِ ، عُشْرَ مَا سَقَتْ الْعَيْنُ وَسَقَتْ السَّمَاءُ ، وَعَلَى مَا سَقَى الْغَرْبُ نِصْفُ الْعُشْرِ ؛ وَأَنَّ فِي الْإِبِلِ الْأَرْبَعِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن النسائي

    46 ، 47 / 148 - بَابٌ : ذِكْرُ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِي الْعُقُولِ وَاخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لَهُ 4867 4868 / 1 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ كِتَابًا فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ ، وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل7 مَدخل
اعرض الكلَّ (7)
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث