حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانج

الجسر

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٢ · صَفحة ١٤٠
    حرف الجيم · الجسر

    الجسر : بكسر الجيم : إذا قالوا الجسر ويوم الجسر ولم يضيفوه إلى شيء فإنما يريدون الجسر الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس قرب الحيرة ، ويعرف أيضا بيوم قس الناطف ، وكان من حديثه أن أبا بكر ، رضي الله عنه ، أمر خالد بن الوليد وهو بالعراق بالمسير إلى الشام لنجدة المسلمين ، ويخلف بالعراق المثنى بن حارثة الشيباني ، فجمعت الفرس لمحاربة المسلمين ، وكان أبو بكر قد مات فسير المثنى إلى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، يعرفه بذلك ، فندب عمر الناس إلى قتال الفرس فهابوهم ، فانتدب أبو عبيد بن مسعود الثقفي والد المختار بن أبي عبيد في طائفة من المسلمين ، فقدموا إلى بانقيا ، فأمر أبو عبيد بعقد جسر على الفرات ، ويقال بل كان الجسر قديما هناك لأهل الحيرة يعبرون عليه إلى ضياعهم فأصلحه أبو عبيد ، وذلك في سنة 13 للهجرة ، وعبر إلى عسكر الفرس وواقعهم فكثروا على المسلمين ونكوا فيهم نكاية قبيحة لم ينكوا في المسلمين قبلها ولا بعدها مثلها ، وقتل أبو عبيد رحمه الله ، وانتهى الخبر إلى المدينة ، فقال حسان بن ثابت : لقد عظمت فينا الرزية ، إننا جلاد على ريب الحوادث والدهر على الجسر قتلى ، لهف نفسي عليهم ، فيا حسرتا ماذا لقينا من الجسر!

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ ج
يُذكَرُ مَعَهُ