حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانج

جرجان

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٢ · صَفحة ١٢٠
    حرف الجيم · جرجان

    جرجان : بالضم، وآخره نون، قال صاحب الزيج : طول جرجان ثمانون درجة ونصف وربع، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وخمس عشرة دقيقة، في الإقليم الخامس، وروى بعضهم أنها في الإقليم الرابع، وفي كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس : طول مدينة جرجان ست وثمانون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها أربعون درجة، في الإقليم الخامس، طالعها الثور، ولها شركة في كف الخضيب ثلاث درج وست عشرة دقيقة وشركة في مرفق الدب الأصغر تحت سبع عشرة درجة وست عشرة دقيقة من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان. وجرجان : مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان، فبعض يعدها من هذه وبعض يعدها من هذه، وقيل : إن أول من أحدث بناءها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، وقد خرج منها خلق من الأدباء والعلماء والفقهاء والمحدثين، ولها تاريخ ألفه حمزة بن يزيد السهمي. قال الإصطخري : أما جرجان فإنها أكبر مدينة بنواحيها، وهي أقل ندى ومطرا من طبرستان، وأهلها أحسن وقارا وأكثر مروءة ويسارا من كبرائهم، وهي قطعتان : إحداهما المدينة والأخرى بكراباذ، وبينهما نهر كبير يجري يحتمل أن تجري فيه السفن، ويرتفع منها من الإبريسم وثياب الإبريسم ما يحمل إلى جميع الآفاق، قال : وإبريسم جرجان بزر دودة يحمل إلى طبرستان، ولا يرتفع من طبرستان بزر إبريسم، ولجرجان مياه كثيرة وضياع عريضة، وليس بالمشرق بعد أن تجاوز العراق مدينة أجمع ولا أظهر حسنا من جرجان على مقدارها، وذلك أن بها الثلج والنخل، وبها فواكه الصرود والجروم، وأهلها يأخذون أنفسهم بالتأني والأخلاق المحمودة قال : وقد خرج منها رجال كثيرون موصوفون بالستر والسخاء، منهم : البرمكي صاحب المأمون، ونقودهم نقود طبرستان الدنانير والدراهم، وأوزانهم المن ستمائة درهم، وكذلك الري وطبرستان. وقال مسعر بن مهلهل : سرت من دامغان متياسرا إلى جرجان في صعود وهبوط وأودية هائلة وجبال عالية، وجرجان مدينة حسنة على واد عظيم في ثغور بلدان السهل والجبل والبر والبحر، بها الزيتون والنخل والجوز والرمان وقصب السكر والأترج، وبها إبريسم جيد لا يستحيل صبغه، وبها أحجار كبيرة، ولها خواص عجيبة، وبها ثعابين تهول الناظر لكن لا ضرر لها، ولأبي الغمر في وصف جرجان : هي جنة الدنيا التي هي سجسج، يرضى بها المحرور والمقرور سهلية جبلية بحرية، يحتل فيها منجد ومغير وإذا غدا القناص راح بما اشتهى طباخة فملهج وقدير قبج ودراج وسرب تدارج قد ضمهن الظبي واليعفور غربت بهن أجادل وزرازر وبواشق وفهودة وصقور ونواشط من جنس ما أفتنت رأي العيون بها، وهن النور وكأنما نوارها برياضها، للمبصريه، سندس منشور وللصاحب كافي الكفاة أبي القاسم في كتابه كافي الرسائل في ذم جرجان : نحن والله من هوائك، يا جر جان، في خطة وكرب شديد حرها ينضج الجلود، فإن هبت شمالا تكدرت بركود كحبيب منافق، كلما هم بوصل أحاله بالصدود وقال أبو منصور النيسابوري يذكر اختلاف الهواء بها في يوم واحد : ألا رب يوم لي بجرجان أرعن، ظللت له من حرقه أتعجب وأخشى على نفسي اختلاف هوائها وما لامرئ عما قضى الله مهرب وما خير يوم أخرق متلون ببرد وحر، بعده يتلهب فأوله للقر والجمر ينقب وآخره للثلج والخيش يضرب وكان الفضل بن سهل قد ولى مسلم بن الوليد الشاعر ضياع جرجان وضمنه إياها بخمسمائة ألف، وقد بذل فيها ألف ألف درهم، وأقام بجرجان إلى أن أدركته الوفاة ومرض مرضه الذي مات فيه فرأى نخلة لم يكن في جرجان غيرها فقال : ألا يا نخلة بالسفـ ـح من أكناف جرجان ألا إني وإياك بجرجان غريبان ثم مات مع تمام الإنشاد، وقد نسب الأقيشر اليربوعي، وقيل ابن خزيم، إليها الخمر فقال : وصهباء جرجانية لم يطف بها حنيف، ولم ينفر بها ساعة قدر ولم يشهد القس المهيمن نارها طروقا ولم يحضر على طبخها حبر أتاني بها يحيى وقد نمت نومة، وقد لاحت الشعرى وقد طلع النسر فقلت اصطبحها أو لغيري فأهدها، فما أنا بعد الشيب ويحك والخمر! تعففت عنها في العصور التي مضت، فكيف التصابي بعدما كمل العمر؟ إذا المرء وفى الأربعين ولم يكن له دون ما يأتي حياء ولا ستر فدعه ولا تنفس عليه الذي أتى، وإن جر أسباب الحياة له الدهر وكان أهل الكوفة يقولون : من لم يرو هذه الأبيات فإنه ناقص المروءة؛ وأما فتحها فقد ذكر أصحاب السير أنه لما فرغ سويد بن مقرن من فتح بسطام في سنة 18 كاتب ملك جرجان ، ثم سار إليها وكاتبه روزبان صول وبادره بالصلح على أن لا يؤدي الجزية ويكفيه حرب جرجان، وسار سويد فدخل جرجان وكتب لهم كتاب صلح على الجزية؛ وقال أبو نجيد : دعانا إلى جرجان، والري دونها، سواد فأرضت من بها من عشائر وقال سويد بن قطبة : ألا ابلغ أسيدا، إن عرضت، بأننا بجرجان في خضر الرياض النواضر فلما أحسونا وخافوا صيالنا أتانا ابن صول، راغما، بالجرائر وممن ينسب إليها من الأئمة أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الإسترابازي الفقيه أحد الأئمة، سمع يزيد بن محمد بن عبد الصمد، وبكار بن قتيبة، وعمار بن رجاء وغيرهم، قال الخطيب : وكان أحد أئمة المسلمين والحفاظ بشرائع الدين مع صدق وتورع وضبط وتيقظ، سافر الكثير وكتب بالعراق والحجاز ومصر، وورد بغداد قديما وحدث بها، فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد وغيره، وقال أبو علي الحافظ : كان أبو نعيم الجرجاني أوحد ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة مثله وأفضل منه، وكان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد، وقال الخليلي القزويني : كان لأبي نعيم تصانيف في الفقه وكتاب الضعفاء في عشرة أجزاء، وقال حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان : عبد الملك بن محمد بن عدي بن زيد الإسترابازي سكن جرجان وكان مقدما في الفقه والحديث، وكانت الرحلة إليه في أيامه، روى عن أهل العراق والشام ومصر والثغور، ومولده سنة 242 ، وتوفي بإستر

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ ج
يُذكَرُ مَعَهُ