حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانهـ

هراة

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٥١ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٥ · صَفحة ٣٩٧
    حرف الهاء · هراة

    هراة : بالفتح : مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان ، لم أر بخراسان عند كوني بها في سنة 607 مدينة أجل ولا أعظم ولا أفخم ولا أحسن ولا أكثر أهلا منها ، فيها بساتين كثيرة ومياه غزيرة وخيرات كثيرة محشوة بالعلماء ومملوة بأهل الفضل والثراء ، وقد أصابها عين الزمان ونكبتها طوارق الحدثان ، وجاءها الكفار من التتر فخربوها حتى أدخلوها في خبر كان ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، وذلك في سنة 618 ، قال الرهني : إن مدينتها بنية للإسكندر وذلك أنه لما دخل الشرق ومر بها إلى الصين ، وكان من عادته أن يكلف أهل كل بلد ببناء مدينة تحصنهم من الأعداء فيقدرها ويهندسها لهم ، وأنه أعلم أن في أهل هراة شماسا وقلة قبول ، فاحتال عليهم وأمرهم أن يبنوا مدينة ويحكموا أساسها ، ثم خط لهم طولها وعرضها وسمك حيطانها وعدد أبراجها وأبوابها ، واشترط لهم أن يوفيهم أجورهم وغراماتهم عند عوده من ناحية الصين ، فلما رجع من الصين ونظر إلى ما بنوه عابه وأظهر كراهيته وقال : ما أمرتكم أن تبنوا هكذا ، فرد بناءهم عليهم بالعيب ولم يعطهم شيئا ، ونسب إليها خلق من الأئمة والعلماء ، منهم : الحسين بن إدريس بن المبارك بن الهيثم بن زياد أبو علي الأنصاري مولاهم الهروي ، أحد مشهوري المحدثين بهراة ، سمع بدمشق هشام بن عمار ، وسمع ببغداد عثمان بن أبي شيبة وغيره خلقا كثيرا ، وروى عنه جماعة كثيرة ، منهم حاتم بن حيان ، وقال الدارقطني : الحسين بن حزم وأخوه يوسف بن حزم الهرويان ينسبان إلى الأنصار ، واسم أبيهما إدريس ولقبه حزم ، وللحسين كتاب صنفه في التاريخ على حروف المعجم نحو كتاب البخاري الكبير ذكر فيه حديثا كثيرا وأخبارا ، وكان من الثقات ، ومات سنة 301 ، وفي هراة يقول أبو أحمد السامي الهروي : هراة أرض خصبها واسع ونبتها اللفاح والنرجس ما أحد منها إلى غيرها يخرج إلا بعدما يفلس ويقول فيها الأديب البارع الزوزني : هراة أردت مقامي بها لشتى فضائلها الوافره نسيم الشمال وأعنابها وأعين غزلانها الساحره

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥١)
مَداخِلُ تَحتَ هـ
يُذكَرُ مَعَهُ