حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانم

مكة

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ٤٦١٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٣٠١
    حرف الميم · مَكَّةُ

    مَكَّةُ : هِيَ مَكَّةُ الْمُكَرَّمَةُ، وَهِيَ الْحَرَمُ الْآمِنُ، وَأُمُّ الْقُرَى، وَمَهْبِطُ الْوَحْيِ، وَمَبْعَثُ خَيْرِ الْبَشَرِ، وَمَاذَا عَسَى أَنْ أَقُولَ عَنْهَا، وَقَدْ قُلْت عَنْهَا مُوجَزًا فِي مُعْجَمِ مَعَالِمِ الْحِجَازِ (م)، وَأَلَّفْت كِتَابًا اسْمُهُ «مَعَالِمُ مَكَّةَ التَّارِيخِيَّةُ وَالْأَثَرِيَّةُ» لِيَضُمَّ كُلَّ مَا ذُكِرَ مِنْ تُرَابِهَا. وَتَارِيخُ مَكَّةَ يَمْلَأُ عَشْرَاتِ الْمُجَلَّدَاتِ، مِثْلَ: أَخْبَارِ مَكَّةَ لِلْأَزْرَقِيِّ، وَتَارِيخِ مَكَّةَ لِلْفَاكِهِيِّ، وَشِفَاءِ الْغَرَامِ لِلْفَاسِيِّ، وَالْعِقْدِ الثَّمِينِ لَهُ أَيْضًا، وَبُلُوغِ الْمَرَامِ، وَتَارِيخِ مَكَّةَ لِلسِّبَاعِيِّ، وَعَشْرَاتِ الْكُتُبِ مَا زَالَتْ مَحْفُوظَةً فِي مَكْتَبَةِ الْحَرَمِ وَغَيْرِهَا. وَنُشِرَتْ لِمَكَّةَ خَرِيطَةٌ مُفَصَّلَةٌ فِي كِتَابِ «مَكَّةَ فِي الْقَرْنِ الرَّابِعَ عَشَرَ» لِلْمَرْحُومِ مُحَمَّدْ عُمَرْ رَفِيعْ، مَنَعَ مِنْ إعَادَةِ نَشْرِهَا مَيْلُنَا إلَى أَنْ يَكُونَ هَذَا الْكِتَابُ مُخْتَصَرًا بِقَدْرِ الْإِمْكَانِ.

  • معجم البلدانجُزء ٥ · صَفحة ١٨١
    حرف الميم · مكة

    مكة : بيت الله الحرام، قال بطليموس : طولها من جهة المغرب ثمان وسبعون درجة، وعرضها ثلاث وعشرون درجة، وقيل : إحدى وعشرون، تحت نقطة السرطان، طالعها الثريا، بيت حياتها الثور، وهي في الإقليم الثاني، أما اشتقاقها ففيه أقوال، قال أبو بكر بن الأنباري : سميت مكة ؛ لأنها تمك الجبارين أي تذهب نخوتهم، ويقال : إنما سميت مكة لازدحام الناس بها من قولهم : قد امتك الفصيل ضرع أمه إذا مصه مصا شديدا، وسميت بكة لازدحام الناس بها، قاله أبو عبيدة وأنشد : إذا الشريب أخذته أكه فخله حتى يبك بكه ويقال : مكة اسم المدينة، وبكة اسم البيت، وقال آخرون : مكة هي بكة والميم بدل من الباء كما قالوا : ما هذا بضربة لازب ولازم، وقال أبو القاسم : هذا الذي ذكره أبو بكر في مكة وفيها أقوال أخر نذكرها لك، قال الشرقي بن القطامي : إنما سميت مكة ؛ لأن العرب في الجاهلية كانت تقول : لا يتم حجنا حتى نأتي مكان الكعبة فنمك فيه أي نصفر صفير المكاء حول الكعبة، وكانوا يصفرون ويصفقون بأيديهم إذا طافوا بها، والمكاء، بتشديد الكاف : طائر يأوي الرياض، قال أعرابي ورد الحضر فرأى مكاء يصيح فحن إلى بلاده فقال : ألا أيها المكاء ما لك هاهنا ألاء ولا شيح فأين تبيض فاصعد إلى أرض المكاكي واجتنب قرى الشام لا تصبح وأنت مريض والمكاء، بتخفيف الكاف والمد : الصفير، فكأنهم كانوا يحكون صوت المكاء، ولو كان الصفير هو الغرض لم يكن مخففا، وقال قوم : سميت مكة ؛ لأنها بين جبلين مرتفعين عليها، وهي في هبطة بمنزلة المكوك، والمكوك عربي أو معرب قد تكلمت به العرب وجاء في أشعار الفصحاء، قال الأعشى : والمكاكي والصحاف من الفـ ـضة والضامرات تحت الرحال قال : وأما قولهم : إنما سميت مكة لازدحام الناس فيها من قولهم : قد امتك الفصيل ما في ضرع أمه إذا مصه مصا شديدا فغلط في التأويل لا يشبه مص الفصيل الناقة بازدحام الناس، وإنما هما قولان : يقال : سميت مكة لازدحام الناس فيها، ويقال أيضا : سميت مكة ؛ لأنها عبدت الناس فيها، فيأتونها من جميع الأطراف من قولهم : امتك الفصيل أخلاف الناقة إذا جذب جميع ما فيها جذبا شديدا فلم يبق فيها شيئا، وهذا قول أهل اللغة، وقال آخرون : سميت مكة ؛ لأنها لا يفجر بها أحد إلا بكت عنقه فكان يصبح وقد التوت عنقه، وقال الشرقي : روي أن بكة اسم القرية، ومكة مغزى بذي طوى لا يراه أحد ممن مر من أهل الشام والعراق واليمن والبصرة، وإنما هي أبيان في أسفل ثنية ذي طوى، وقال آخرون : بكة موضع البيت وما حول البيت مكة، قال : وهذه خمسة أقوال في مكة غير ما ذكره ابن الأنباري، وقال عبيد الله الفقير إليه : ووجدت أنا أنها سميت مكة من مك الثدي أي مصه لقلة مائها ؛ لأنهم كانوا يمتكون الماء أي يستخرجونه، وقيل : إنها تمك الذنوب، أي تذهب بها كما يمك الفصيل ضرع أمه فلا يبقي فيه شيئا، وقيل : سميت مكة ؛ لأنها تمك من ظلم أي تنقصه، وينشد قول بعضهم : يا مكة الفاجر مكي مكا ولا تمكي مذحجا وعكا وروي عن مغيرة بن إبراهيم قال : بكة موضع البيت وموضع القرية مكة، وقيل : إنما سميت بكة ؛ لأن الأقدام تبك بعضها بعضا، وعن يحيى بن أبي أنيسة قال : بكة موضع البيت ومكة هو الحرم كله، وقال زيد بن أسلم : بكة الكعبة والمسجد ومكة ذو طوى وهو بطن الوادي الذي ذكره الله تعالى في سورة الفتح، ولها أسماء غير ذلك، وهي : مكة وبكة والنساسة وأم رحم وأم القرى ومعاد والحاطمة ؛ لأنها تحطم من استخف بها، وسمي البيت العتيق ؛ لأنه عتق من الجبابرة، والرأس ؛ لأنها مثل رأس الإنسان والحرم وصلاح والبلد الأمين والعرش والقادس ؛ لأنها تقدس من الذنوب أي تطهر، والمقدسة والناسة والباسة، بالباء الموحدة ؛ لأنها تبس أي تحطم الملحدين وقيل : تخرجهم، وكوثى باسم بقعة كانت منزل بني عبد الدار والمذهب في قول بشر بن أبي خازم : وما ضم جياد المصلى ومذهب وسماها الله تعالى أم القرى فقال : لتنذر أم القرى ومن حولها، وسماها الله تعالى البلد الأمين في قوله تعالى : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ، وقال تعالى : لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ ، وقال تعالى : وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ، وقال تعالى : جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ ، وقال تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام : رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ ، وقال تعالى أيضا على لسان إبراهيم، عليه السلام : رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ( الآية ) ، ولما خرج رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من مكة وقف على الحزورة قال : إني لأعلم أنك أحب البلاد إلي، وأنك أحب أرض الله إلى الله ، ولولا أن المشركين أخرجوني منك ما خرجت، وقالت عائشة رضي الله عنها : لولا الهجرة لسكنت مكة، فإني لم أر السماء بمكان أقرب إلى الأرض منها بمكة، ولم يطمئن قلبي ببلد قط ما اطمأن بمكة، ولم أر القمر بمكان أحسن منه بمكة، وقال ابن أم مكتوم وهو آخذ بزمام ناقة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو يطوف : يا حبذا مكة من وادي أرض بها أهلي وعوادي أرض بها ترسخ أوتادي أرض بها أمشي بلا هادي ولما قدم رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المدينة هو وأبو بكر وبلال، فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول : كل امرئ مصبح في أهله والموت أدنى من شراك نعله وكان بلال إذا انقشعت عنه رفع عقيرته وقال : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بفخ وعندي إذخر وجليل؟ وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل؟ اللهم العن الشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف، كما أخرجونا من مكة! ووقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الفتح على جمرة العقبة وقال : والله إنك لخير أرض الله، وإنك لأحب أرض الله إلي، ولو لم أخرج

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٤٦١٧)
مَداخِلُ تَحتَ م
يُذكَرُ مَعَهُ