حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانم

المحصب

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ٦٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٥ · صَفحة ٦٢
    حرف الميم · المحصب

    المحصب : بالضم ثم الفتح، وصاد مهملة مشددة، اسم المفعول من الحصباء أو الحصب وهو الرمي بالحصى وهي صغار الحصى وكباره : وهو موضع فيما بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب، وهو بطحاء مكة وهو خيف بني كنانة وحده من الحجون ذاهبا إلى منى، وقال الأصمعي : حده ما بين شعب عمرو إلى شعب بني كنانة ، وهذا من الحصباء التي في أرضه، والمحصب أيضا : موضع رمي الجمار بمنى وهذا من رمي الحصباء، قال عمر بن أبي ربيعة : نظرت إليها بالمحصب من منى ولي نظر لولا التحرج عارم فقلت أشمس أم مصابيح بيعة بدت لك تحت السجف أم أنت حالم بعيدة مهوى القرط إما لنوفل أبوها وإما عبد شمس وهاشم ومد عليها السجف يوم لقيتها على عجل تباعها والخوادم فلم أستطعها غير أن قد بدا لنا عشية راحت كفها والمعاصم إذا ما دعت أترابها فاكتنفنها تمايلن أو مالت بهن المآكم طلبن الصبا حتى إذا ما أصبنه نزعن وهن المسلمات الظوالم

  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٢٨٢
    حرف الميم · الْمُحَصَّبُ

    الْمُحَصَّبُ : بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ أَيْضًا، وَآخِرُهُ مُوَحَّدَةٌ: جَاءَ فِي قَوْلِ نُفَيْلِ بْنِ حَبِيبٍ شَيْخِ خَثْعَمٍ فِي حَادِثَةِ الْفِيلِ: أَلَا حُيِّيت عَنَّا يَا رُدَيْنَا نَعِمْنَاكُمْ مَعَ الْأَصْبَاحِ عَيْنَا أَتَانَا قَابِسٌ مِنْكُمْ عِشَاءً فَلَمْ يَقْدِرْ لِقَابِسِكُمْ لَدَيْنَا رُدَيْنَةُ لَوْ رَأَيْت وَلَنْ تَرَيْهِ لَدَى جَنْبِ الْمُحَصَّبِ مَا رَأَيْنَا إذًا لَعَذَرْتنِي وَحَمِدْت أَمْرِي وَلَمْ تَأْسَيْ عَلَى مَا فَاتَ بَيْنَا حَمِدْت اللَّهَ أَنْ أَبْصَرْت طَيْرًا وَخِفْت حِجَارَةً تُلْقَى عَلَيْنَا وَكُلُّ الْقَوْمِ يَسْأَلُ عَنْ نُفَيْلٍ كَأَنَّ عَلَيَّ لِلْحُبْشَانِ دَيْنَا قُلْت: الْمُحَصَّبُ مَا بَيْنَ مِنًى إلَى الْمُنْحَنَى، وَالْمُنْحَنَى: حَدُّ الْمُحَصَّبِ مِنْ الْأَبْطَحِ، فَمُنْذُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مِنًى فَأَنْت فِي الْمُحَصَّبِ حَتَّى يَضِيقَ الْوَادِي بَيْنَ الْعَيْرَتَيْنِ فَذَاكَ الْمُنْحَنَى. وَالْقَصِيدَةُ الْآنِفَةُ الذِّكْرِ كَثِيرَةُ الِاخْتِلَافِ، وَإِنَّمَا اخْتَرْنَا أَحْسَنَ الْوُجُوهِ، وَفِي بَعْضِ النُّصُوصِ: لَدَى جَنْبِ الْمُغَمَّسِ بَدَلَ الْمُحَصَّبِ، وَأَرَاهُ أَصْوَبَ، لِأَنَّ نُفَيْلًا فَرَّ مِنْ الْمُغَمَّسِ، وَأَنَّ الْفِيلَ وَأَصْحَابَهُ لَمْ يَصِلُوا إلَى الْمُحَصَّبِ.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٦٥)
مَداخِلُ تَحتَ م
يُذكَرُ مَعَهُ