الأبطح
معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ١٤ حرف الألف · الْأَبْطَحُالْأَبْطَحُ : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ، وِطَاءٍ مَفْتُوحَةٍ وَآخِرُهُ حَاءٌ: جَاءَ ذِكْرُهُ كَثِيرًا، مِنْهُ: قِتَالُ قُصَيٍّ خُزَاعَةَ وَبَكْرًا بِالْأَبْطَحِ حَتَّى كَثُرَ الْقَتْلُ فِي الْفَرِيقَيْنِ، فَحَكَّمُوا يَعْمُرَ بْنَ عَوْفٍ الْبَكْرِيَّ الْكِنَانِيَّ. قُلْت: الْأَبْطَحُ: جِزْعٌ مِنْ وَادِي مَكَّةَ بَيْنَ الْمُنْحَنَى إلَى الْحَجُونِ، ثُمَّ تَلِيهِ الْبَطْحَاءُ إلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَكِلَاهُمَا مِنْ الْمُعَلَّاةِ، ثُمَّ الْمُسَفَّلَةِ: مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى قَوْزِ الْمِكَاسَة «الرَّمِضَةُ» قَدِيمًا. وَعَلَى الْأَبْطَحِ هَذَا الْمَثَلُ الْقَائِلُ: «اخْتَلَطَ سَيْلُهَا بِالْأَبْطَحِ» ذَلِك أَنَّ مَكَّةَ كَثِيرَةُ الشِّعَابِ الَّتِي تَصُبُّ فِي الْأَبْطَحِ فَيَخْتَلِطُ سَيْلُهَا هُنَاكَ، وَقَدْ سُمِّيَ الْيَوْمُ الشَّارِعُ الْمَارُّ مِنْ الْمُنْحَنَى إلَى رِيعِ الْحَجُونِ «شَارِعَ الْأَبْطَحِ»، وَهُوَ شَارِعٌ وَاسِعٌ كَثِيرُ الْعَمَائِرِ وَالْأَسْوَاقِ، وَعَلَيْهِ طَرِيقُ الْحَاجِّ مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى مِنًى.
معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٧٤ حرف الهمزة · الأبطحالأبطح : بالفتح ثم السكون وفتح الطاء والحاء مهملة : وكل مسيل فيه دقاق الحصى فهو أبطح ، وقال ابن دريد : الأبطح والبطحاء : الرمل المنبسط على وجه الأرض ، وقال أبو زيد : الأبطح أثر المسيل ضيقا كان أو واسعا ، والأبطح يضاف إلى مكة ، وإلى منى ؛ لأن المسافة بينه وبينهما واحدة ، وربما كان إلى منى أقرب ، وهو المحصب ، وهو خيف بني كنانة ، وقد قيل : إنه ذو طوى وليس به ، وذكر بعضهم أنه إنما سمي أبطح ؛ لأن آدم عليه السلام بطح فيه ، وقال حميد بن ثور الهلالي : أقول لعبد الله بيني وبينه لك الخير خبرني فأنت صديق تراني إن عللت نفسي بسرحة على السرح موجودا علي طريق أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل سرحات العضاه تروق سقى السرحة المحلال والأبطح الذي به الشري غيث مدجن وبروق فقد ذهبت طولا فما فوق طولها من النخل إلا عشة وسحوق فيا طيب رياها ويا برد مائها إذا حان من حامي النهار ودوق حمى ظلها شكس الخليقة خائف عليها عرام الطائفين شفيق فلا الظل من برد الضحى تستطيعه ولا الفيء من برد العشي تذوق وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد أوعد من يشبب بالنساء من الشعراء عقوبة ، فأخذ حميد يشبب بالسرحة تورية ، وإنما يريد امرأة .
- صحيح البخاري · 628#١٠٦١
- صحيح البخاري · 1607#٢٦٩٩
- صحيح البخاري · 1714#٢٨٧٢
- صحيح البخاري · 1716#٢٨٧٥
- صحيح البخاري · 3434#٥٦٢٧
- صحيح البخاري · 4163#٦٥١٤
- صحيح مسلم · 1090#١٢٨٨٢
- صحيح مسلم · 2936#١٥٠٣٧
- صحيح مسلم · 3162#١٥٣٠٤
- صحيح مسلم · 3163#١٥٣٠٦
- صحيح مسلم · 3165#١٥٣٠٨
- صحيح مسلم · 3167#١٥٣١٠
- صحيح مسلم · 3169#١٥٣١٢
- سنن أبي داود · 517#٨٩٧٤٤
- سنن أبي داود · 1908#٩١٥٧٧
- سنن أبي داود · 2001#٩١٦٩٧
- سنن أبي داود · 2005#٩١٧٠٢
- جامع الترمذي · 949#٩٧٨٠٤
- جامع الترمذي · 950#٩٧٨٠٥
- جامع الترمذي · 951#٩٧٨٠٧
- جامع الترمذي · 996#٩٧٨٨٦
- جامع الترمذي · 3323#١٠١٥٠٧
- سنن النسائي · 2999#٦٨٢٨٠
- سنن ابن ماجه · 760#١٠٨٩٠٤
- سنن ابن ماجه · 3168#١١٢٢٤٣
- سنن ابن ماجه · 3170#١١٢٢٤٥
- موطأ مالك · 1457#٢٢٦٧٣
- مسند أحمد · 3333#١٥٣٦٧٦
- مسند أحمد · 3338#١٥٣٦٨١
- مسند أحمد · 3538#١٥٣٨٨١