الأخشبان
معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٢١ حرف الألف · الْأَخْشَبَانِالْأَخْشَبَانِ : ذُكِرَا فِي الْأَخَاشِبِ
معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ١٢٢ حرف الهمزة · الأخشبانالأخشبان : تثنية الأخشب ، وقد تقدم اشتقاقه في الأخاشب ، والأخشبان : جبلان يضافان تارة إلى مكة ، وتارة إلى منى ، وهما واحد ، أحدهما أبو قبيس ، والآخر قعيقعان ، ويقال بل هما أبو قبيس والجبل الأحمر المشرف هنالك ، ويسميان الجبجبين أيضا ، وقال ابن وهب : الأخشبان الجبلان اللذان تحت العقبة بمنى ، وقال السيد علي العلوي : الأخشب الشرقي أبو قبيس ، والأخشب الغربي هو المعروف بجبل الخط ، والخط من وادي إبراهيم ، وقال الأصمعي : الأخشبان أبو قبيس ، وهو الجبل المشرف على الصفا ، وهو ما بين حرف أجياد الصغير المشرف على الصفا إلى السويداء التي تلي الخندمة ، وكان يسمى في الجاهلية الأمين لأن الركن كان مستودعا فيه عام الطوفان ، فلما بنى إسماعيل عليه السلام البيت نودي : إن الركن في مكان كذا وكذا ، والأخشب الآخر الجبل الذي يقال له الأحمر ، كان يسمى في الجاهلية الأعرف ، وهو الجبل المشرف وجهه على قيقعان ، قال مزاحم العقيلي : خليلي هل من حيلة تعلمانها يقرب من ليلى إلينا احتيالها فإن بأعلى الأخشبين أراكة عدتني عنها الحرب دان ظلالها وفي فرعها لو يستطاف جنابها جنى يجتنيه المجتني لو ينالها ممنعة في بعض أفنانها العلا يروح إلينا كل وقت خيالها والذي يظهر من هذا الشعر أن الأخشبين فيه غير التي بمكة إنه يدل على أنها من منازل العرب التي يحلونها بأهاليهم ، وليس الأخشبان كذلك ، ويدل أيضا على أنه موضع واحد ، لأن الأراكة لا تكون في موضعين ، وقد تقدم أن الأخشبين جبلان كل واحد منهما غير الآخر ، وأما الشعر الذي قيل فيهما بلا شك ، فقول الشريف الرضي أبي الحسن محمد بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أحبك ما أقام منى وجمع وما أرسى بمكة أخشباها وما نحروا بخيف منى وكبوا على الأذقان مشعرة ذراها نظرتك نظرة بالخيف كانت جلاء العين أو كانت قذاها ولم يك غير موقفنا وطارت بكل قبيلة منا نواها وقد تفرد هذه التثنية فيقال لكل واحد منهما : الأخشب ، قال ساعدة بن جوية : أفي وأهديهم وكل هدية مما تثج لها ترائب تثعب ومقامهن إذا حبسن بمأزم ضيق ألف وصدهن الأخشب يقسم بالحجاج والبدن التي تنحر بالمأزمين ، وتجمع على الأخاشب ، قال : فبلدح أمسى موحشا فالأخاشب