حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانأ

الأوطاس

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٠ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٢٨١
    حرف الهمزة · الأوطاس

    الأوطاس : يجوز أن يكون منقولا من جمع وطيس وهو التنور نحو يمين وأيمان، وقيل : الوطيس نقرة في حجر يوقد تحتها النار فيطبخ فيه اللحم، ويقال : وطست الشيء وطسا إذا كددته وأثرت فيه، وأوطاس : واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنبي، صلى الله عليه وسلم، ببني هوازن، ويومئذ قال النبي، صلى الله عليه وسلم : حمي الوطيس ، وذلك حين استعرت الحرب وهو، صلى الله عليه وسلم، أول من قاله، وقال ابن شبيب : الغور من ذات عرق إلى أوطاس، وأوطاس على نفس الطريق، ونجد من حد أوطاس إلى القريتين، ولما نزل المشركون بأوطاس قال دريد بن الصمة وكان مع هوازن شيخا كبيرا : بأي واد أنتم؟ قالوا : بأوطاس، قال : نعم مجال الخيل لا حزن ضرس ولا سهل دهس، وقال أبو الحسين أحمد بن فارس اللغوي في أماليه : أنشدني أبي رحمه الله : يا دار أقوت بأوطاس، وغيرها، من بعد مأهولها الأمطار والمور كم ذا لأهلك من دهر ومن حجج، وأين حل الدمى والكنس الحور؟ ردي الجواب على حران مكتئب، سهاده مطلق والنوم مأسور فلم تبين لنا الأطلال من خبر، وقد تجلي العمايات الأخابير وقال أبو وجزة السعدي : يا صاحبي انظرا! هل تؤنسان لنا بين العقيق وأوطاس بأحداج

  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ٣٥
    حرف الألف · أَوْطَاسٌ

    أَوْطَاسٌ : كَأَنَّهُ جَمْعُ وَطَسٍ: جَاءَ فِي ذِكْرِ يَوْمِ حُنَيْنٍ، قَالَ: سَأَلَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةِ: بِأَيِّ وَادٍ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: بِأَوْطَاسٍ، قَالَ: نِعْمَ مَجَالُ الْخَيْلِ إِ لَا حَزْنٍ. ضَرِسٍ وَلَا سَهْلٍ دَهْسٍ. قُلْت: وَقَوْلُ دُرَيْدٍ هَذَا حَدَا بِبَعْضِ الْبَاحِثِينَ أَنْ يَظُنَّ أَنَّ أَوْطَاسًا مِنْ حُنَيْنٍ، وَلَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ، بَلْ هُوَ بَعِيدٌ عَنْهُ، فَأَوْطَاسٌ سَهْلٌ يَقَعُ عَلَى طَرِيقِ حَاجِّ الْعِرَاقِ إذَا أَقْبَلَ مِنْ نَجْدٍ قَبْلَ أَنْ يَصْعَدَ الْحَرَّةَ، فَالْحَاجُّ، حَاجُّ الْبَصْرَةِ - إذَا تَسَهَّلَ مِنْ كَشْبٍ مَرَّ بِطَرَفِ وَجْرَةَ الشَّمَالِيِّ، ثُمَّ فِي غَمْرَةَ، وَبِهَا بِرْكَةٌ تُنْسَبُ إلَى زُبَيْدَةَ، ثُمَّ يَجْزَعُ وَادِي الْعَقِيقَ - وَلَيْسَ هَذَا بِعَقِيقِ الْمَدِينَةِ - ثُمَّ يَسِيرُ فِي أَوْطَاسٍ سَاعَةً، فَهِيَ ضَفَّةُ الْعَقِيقِ الْيُسْرَى، ثُمَّ يَصْعَدُ الْحَرَّةَ فَيَرِدُ الضَّرِيبَةَ الْمِيقَاتَ، فَهِيَ شَمَالَ شَرْقِيِّ مَكَّةَ، وَشَمَالَ بَلْدَةِ عُشَيْرَةَ، وَتَبْعُدُ عَنْ مَكَّةَ قَرَابَةَ (190) كَيْلًا عَلَى طَرِيقٍ مُتَعَرِّجَةٍ، وَكَانَ حَاجُّ الْعِرَاقِ يَخْرُجُ مِن مَكَّةَ عَلَى طَرِيقٍ وَاحِدَةٍ هِيَ طَرِيقُ الْمُنَقَّى، فَإِذَا وَصَلَ إلَى أَوْطَاسٍ افْتَرَقَ، فَذَهَبَ الْبَصْرِيُّ يَمِينًا، وَالْكُوفِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ يَسَارًا.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٠ من ٢٠)
مَداخِلُ تَحتَ أ
يُذكَرُ مَعَهُ