حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانح

حنين

الأَماكِنُ والبُلدَان٢ مرجعانوَرَدَ في ٩٤ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةجُزء ١ · صَفحة ١٠٧
    حرف الحاء · حُنَيْنٌ

    حُنَيْنٌ : تَصْغِيرُ حِنٍّ. يَتَرَدَّدُ ذِكْرُهُ كَثِيرًا فِي السِّيرَةِ، وَغَزْوَتُهُ مِنْ أَشْهَرِ غَزَوَاتِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ بَدْرٍ، كَانَتْ فِي السَّنَةِ الْعَاشِرَةِ، بَعْدَ الْفَتْحِ. وَهُوَ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ مَكَّةَ، يَقَعُ شَرْقَهَا بِقَرَابَةِ ثَلَاثِينَ كَيْلًا، يُسَمَّى الْيَوْمَ وَادِي الشَّرَائِعِ، وَأَعْلَاهُ الصَّدْرُ - صَدْرُ حُنَيْنٍ -، وَمَاؤُهُ يَصُبُّ فِي الْمُغَمَّسِ فَيَذْهَبُ فِي سَيْلِ عُرَنَةَ إذَا كُنْت خَارِجًا مِنْ مَكَّةَ إلَى الطَّائِفِ عَلَى طَرِيقِ الْيَمَانِيَّةِ، لَقِيت الشَّرَائِعِ عَلَى (28) كَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَهِيَ عَيْنٌ وَقَرْيَةٌ نُسِبَ الْوَادِي إلَيْهَا، كَانَتْ عَيْنُهَا تُسَمَّى الْمُشَاشَ، وَقَدْ أَجْرَتْهَا زُبَيْدَةُ إلَى مَكَّةَ، ثُمَّ انْقَطَعَتْ عَنْ مَكَّةَ. وَلَا يَعْرِفُ الْيَوْمَ اسْمَ حُنَيْنٍ إلَّا الْخَاصَّةُ مِنْ النَّاسِ.

  • معجم البلدانجُزء ٢ · صَفحة ٣١٣
    حرف الحاء · حنين

    حنين : يجوز أن يكون تصغير الحنان، وهو الرحمة، تصغير ترخيم، ويجوز أن يكون تصغير الحن، وهو حي من الجن، وقال السهيلي : سمي بحنين بن قانية بن مهلائيل، قال : وأظنه من العماليق، حكاه عن أبي عبيد البكري، وهو اليوم الذي ذكره جل وعز في كتابه الكريم : وهو قريب من مكة، وقيل : هو واد قبل الطائف، وقيل : واد بجنب ذي المجاز، وقال الواقدي : بينه وبين مكة ثلاث ليال، وقيل : بينه وبين مكة بضعة عشر ميلا، وهو يذكر ويؤنث، فإن قصدت به البلد ذكرته وصرفته كقوله عز وجل : وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ، وإن قصدت به البلدة والبقعة أنثته ولم تصرفه ، كقول الشاعر : نصروا نبيهم وشدوا أزره بحنين يوم تواكل الأبطال وقال خديج بن العوجاء النصري : ولما دنونا من حنين ومائه رأينا سوادا منكر اللون أخصفا بملمومة عمياء لو قذفوا بها شماريخ من عروى إذا عاد صفصفا ولو أن قومي طاوعتني سراتهم إذا ما لقينا العارض المتكشفا إذا ما لقينا جند آل محمد ثمانين ألفا واستمدوا بخندفا كأنه تصغير حن عليه إذا أشفق، وهي لغة في أحنى، موضع عند مكة يذكر مع الولج، وقال بشر بن أبي خازم : لعمرك ما طلابك أم عمرو ولا ذكراكها إلا ولوع أليس طلاب ما قد فات جهلا وذكر المرء ما لا يستطيع أجدك ما تزال تحن هما وصحبي بين أرحلهم هجوع وسائدهم مرافق يعملات عليها دون أرجلها قطوع

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٩٤)
مَداخِلُ تَحتَ ح
يُذكَرُ مَعَهُ