حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانح

حلوان

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٩ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٢ · صَفحة ٢٩١
    حرف الحاء · حلوان

    حلوان : بالضم ثم السكون، والحلوان في اللغة الهبة، يقال : حلوت فلانا كذا مالا أحلوه حلوا وحلوانا إذا وهبت له شيئا على شيء يفعله غير الأجر ، وفي الحديث : " نهي عن حلوان الكاهن " ، والحلوان : أن يأخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه. وحلوان في عدة مواضع : حلوان العراق، وهي في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد، وقيل : إنها سميت بحلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة ، كان بعض الملوك أقطعه إياها فسميت به. وفي كتاب الملحمة المنسوب إلى بطليموس : حلوان طولها إحدى وسبعون درجة وخمس وأربعون دقيقة، وعرضها أربع وثلاثون درجة، بيت حياتها أول درجة من الأسد طالعها الذراع اليماني تحت عشر درج من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي بيت ملكها من الحمل، عاقبتها مثلها من الميزان، وهي في الإقليم الرابع، وكانت مدينة كبيرة عامرة. قال أبو زيد : أما حلوان فإنها مدينة عامرة ليس بأرض العراق بعد الكوفة والبصرة وواسط وبغداد وسر من رأى أكبر منها، وأكثر ثمارها التين، وهي بقرب الجبل، وليس للعراق مدينة بقرب الجبل غيرها، وربما يسقط بها الثلج، وأما أعلى جبلها فإن الثلج يسقط به دائما، وهي وبئة ردية الماء وكبريتيته، ينبت الدفلى على مياهها، وبها رمان ليس في الدنيا مثله وتين في غاية من الجودة ويسمونه لجودته شاه انجير ، أي : ملك التين، وحواليها عدة عيون كبريتية ينتفع بها من عدة أدواء. وأما فتحها فإن المسلمين لما فرغوا من جلولاء ضم هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وكان عمه سعد قد سيره على مقدمته إلى جرير بن عبد الله في خيل ورتبه بجلولاء، فنهض إلى حلوان ، فهرب يزدجرد إلى أصبهان وفتح جرير حلوان صلحا على أن كف عنهم وآمنهم على ديارهم وأموالهم ، ثم مضى نحو الدينور فلم يفتحها وفتح قرميسين على مثل ما فتح عليه حلوان ، وعاد إلى حلوان فأقام بها واليا إلى أن قدم عمار بن ياسر، فكتب إليه من الكوفة أن عمر قد أمره أن يمد به أبا موسى الأشعري بالأهواز ، فسار حتى لحق بأبي موسى في سنة 19 . قال الواقدي بحلوان عقب لجرير بن عبد الله البجلي ، وكان قد فتح حلوان في سنة 19 . وفي كتاب سيف : في سنة 16 . وقال القعقاع بن عمرو التميمي : وهل تذكرون إذ نزلنا وأنتم منازل كسرى والأمور حوائل فصرنا لكم ردءا بحلوان بعدما نزلنا جميعا والجميع نوازل فنحن الأولى فزنا بحلوان بعدما أرنت على كسرى الإما والحلائل وقال بعض المتأخرين يذم أهل حلوان : ما إن رأيت جواميسا مقرنة إلا ذكرت ثناء عند حلوان قوم إذا ما أتى الأضياف دارهم لم ينزلوهم ودلوهم على الخان وينسب إلى حلوان هذه خلق كثير من أهل العلم، منهم : أبو محمد الحسن بن علي الخلال الحلواني، يروي عن يزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، وغيرهما، روى عنه البخاري ومسلم في صحيحيهما، توفي سنة 242 ، وقال أعرابي : تلفت من حلوان والدمع غالب إلى روض نجد أين حلوان من نجد لحصباء نجد حين يضربها الندى ألذ وأشفى للعليل من الورد ألا ليت شعري هل أناس بكيتهم لفقدهم هل يبكينهم فقدي أداوي ببرد الماء حر صبابة وما للحشا والقلب غيرك من برد وأما نخلتا حلوان فأول من ذكرهما في شعره فيما علمنا مطيع بن إياس الليثي، وكان من أهل فلسطين من أصحاب الحجاج بن يوسف، ذكر أبو الفرج عن أبي الحسن الأسدي حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه عن سعيد بن سلم قال : أخبرني مطيع بن إياس أنه كان مع سلم بن قتيبة بالري، فلما خرج إبراهيم بن الحسن كتب إليه المنصور يأمره باستخلاف رجل على عمله والقدوم عليه في خاصته على البريد، قال مطيع بن إياس : وكانت لي جارية يقال لها جوذابة ، كنت أحبها، فأمرني سلم بالخروج معه فاضطررت إلى بيع الجارية فبعتها وندمت على ذلك بعد خروجي ، وتتبعتها نفسي، فنزلنا حلوان فجلست على العقبة أنتظر ثقلي ، وعنان دابتي في يدي ، وأنا مستند إلى نخلة على العقبة وإلى جانبها نخلة أخرى ، فتذكرت الجارية واشتقت إليها ، فأنشدت أقول : أسعداني يا نخلتي حلوان وابكياني من ريب هذا الزمان واعلما أن ريبه لم يزل يفـ ـرق بين الألاف والجيران ولعمري لو ذقتما ألم الفر قة أبكاكما الذي أبكاني أسعداني وأيقنا أن نحسا سوف يأتيكما فتفترقان كم رمتني صروف هذي الليالي بفراق الأحباب والخلان غير أني لم تلق نفسي كما لا قيت من فرقة ابنة الدهقان جارة لي بالري تذهب همي ويسلي دنوها أحزاني فجعتني الأيام أغبط ما كنـ ـت بصدع للبين غير مدان وبزعمي أن أصبحت لا تراها الـ ـعين مني وأصبحت لا تراني وعن سعيد بن سلم عن مطيع قال : كانت لي بالري جارية أيام مقامي بها مع سلم بن قتيبة، فكنت أتستر بها وأتعشق امرأة من بنات الدهاقين، وكنت نازلا إلى جنبها في دار لها، فلما خرجنا بعت الجارية وبقيت في نفسي علاقة من المرأة، فلما نزلنا بعقبة حلوان جلست مستندا إلى إحدى النخلتين اللتين على العقبة وقلت، وذكر الأبيات ، فقال لي سلم : فيمن هذه الأبيات أفي جاريتك؟ فاستحييت أن أصدقه فقلت : نعم، فكتب من وقته إلى خليفته أن يبتاعها لي، فلم يلبث أن ورد كتابه بأني قد وجدتها وقد تداولها الرجال وقد بلغت خمسة آلاف درهم ، فإن أمرت أن أشتريها، فأخبرني بذلك سلم وقال : أيما أحب إليك هي أم خمسة آلاف درهم؟ فقلت : أما إن كانت قد تداولها الرجال فقد عزفت نفسي عنها، فأمر لي بخمسة آلاف درهم، فقلت : والله ما كان في نفسي منها شيء ولو كنت أحبها لم أبال إذا رجعت إلي بمن تداولها ولا أبالي لو ناكها أهل منى كلهم. وذكر المدائني أن المنصور اجتاز بنخلتي حلوان وكانت إحداهما على الطريق وكانت تضيقه وتزدحم الأثقال عليه فأمر بقطعها، فأنشد قول مطيع : واعلما إن بقيتما أن نحسا سوف يلقاكما فتفترقان فقال : لا والله لا كنت ذلك النحس الذي يفرق بينهما! فانصرف وتركهما. وذكر أحمد بن إبراهيم عن أبيه عن جده إسماعيل بن داود أن المهدي قال : أكثر الشعراء في ذكر نخلتي حلوان ولهممت بقطعهما فبلغ قولي المنصور فكتب إلي : بلغني أنك هممت بقطع نخلتي حلوان ، ولا فائدة لك في قطعهما ولا ضرر عليك في بقائهما ، وأنا أعيذك بالله أن تكون النحس الذي يلقاهما فيفرق بينهما، يريد بيت مطيع. وعن أبي نمير عبد

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٩ من ٩)
مَداخِلُ تَحتَ ح
يُذكَرُ مَعَهُ