حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانح

حوران

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٣ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ٢ · صَفحة ٣١٧
    حرف الحاء · حوران

    حوران : بالفتح، يجوز أن يكون من حار يحور حورا، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور ، أي : من النقصان بعد الزيادة. وحوران : كورة واسعة من أعمال دمشق من جهة القبلة، ذات قرى كثيرة ومزارع وحرار، وما زالت منازل العرب، وذكرها في أشعارهم كثير، وقصبتها بصرى، قال امرؤ القيس : ولما بدت حوران والآل دونها نظرت فلم تنظر بعينيك منظرا وقال جرير : هبت شمالا فذكرى ما ذكرتكم عند الصفاة التي شرقي حورانا هل يرجعن وليس الدهر مرتجعا عيش بها طال ما احلولى وما لانا وكان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قد ولى علقمة بن علاثة حوران، فقصده الحطيئة الشاعر فوصل إليه وقد انصرفوا عن قبره، فقال عند ذلك : لعمري لنعم المرء من آل جعفر بحوران أمسى أقصدته الحبائل لقد أقصدت جودا ومجدا وسؤددا وحلما أصيلا خالفته المجاهل وما كان بيني لو لقيتك سالما وبين الغنى إلا ليال قلائل فإن تحي لم أملل حياتي وإن تمت فما في حياتي بعد موتك طائل وقال ثعلب في قول الحطيئة : ألا طرقت هند الهنود وصحبتي بحوران حوران الجنود هجود قال : أهل الشام يسمون كل كورة جندا، وقال : حوران الجنود أي بها جنود، ويقال : أنا من أبعدها جنودا أي بلدا، وفتحت حوران قبل دمشق، وكان اجتمع المسلمون عند قدوم خالد على بصرى ففتحوها صلحا وانبثوا إلى أرض حوران جميعا وجاءهم صاحب أذرعات فطلب الصلح على مثل ما صولح عليه أهل بصرى. وقد نسب إلى حوران قوم من أهل العلم، منهم : إبراهيم بن أيوب الشامي الحوراني الزاهد، وكان من الصالحين، روى عن الوليد بن مسلم ومضاء بن عيسى وغيرهما . وحوران أيضا : ماء بنجد، قال نصر : أظنه بين اليمامة ومكة.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)
مَداخِلُ تَحتَ ح
يُذكَرُ مَعَهُ