حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانب

بغداد

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ٢٩٤٦ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٤٥٦
    حرف الباء · بغداد

    بغداد : أم الدنيا وسيدة البلاد، قال ابن الأنباري : أصل بغداد للأعاجم ، والعرب تختلف في لفظها ؛ إذ لم يكن أصلها من كلامهم ولا اشتقاقها من لغاتهم، قال بعض الأعاجم : تفسيره بستان رجل، فباغ بستان وداد اسم رجل، وبعضهم يقول : بغ اسم للصنم، فذكر أنه أهدي إلى كسرى خصي من المشرق فأقطعه إياها، وكان الخصي من عباد الأصنام ببلده فقال : بغ داد ، أي : الصنم أعطاني، وقيل : بغ هو البستان وداد أعطى، وكان كسرى قد وهب لهذا الخصي هذا البستان فقال : بغ داد فسميت به، وقال حمزة بن الحسن : بغداد اسم فارسي معرب عن باغ داذويه لأن بعض رقعة مدينة المنصور كان باغا لرجل من الفرس اسمه داذويه، وبعضها أثر مدينة دارسة كان بعض ملوك الفرس اختطها فاعتل فقالوا : ما الذي يأمر الملك أن تسمى به هذه المدينة؟ فقال : هلدوه وروز ، أي : خلوها بسلام، فحكي ذلك للمنصور فقال : سميتها مدينة السلام. وفي بغداد ست لغات : بغداد وبغدان ، ويأبى أهل البصرة ولا يجيزون بغداذ في آخره الذال المعجمة، وقالوا : لأنه ليس في كلام العرب كلمة فيها دال بعدها ذال، قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق : فقلت لأبي إسحاق إبراهيم بن السري فما تقول في قولهم خرداذ؟ فقال : هو فارسي ليس من كلام العرب، قلت أنا : وهذا حجة من قال بغداذ ، فإنه ليس من كلام العرب، وأجاز الكسائي بغداد على الأصل ، وحكى أيضا مغداذ ومغداد ومغدان، وحكى الخارزنجي بغداد بدالين مهملتين، وهي في اللغات كلها تذكر وتؤنث، وتسمى مدينة السلام أيضا.

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٢٩٤٦)
مَداخِلُ تَحتَ ب
يُذكَرُ مَعَهُ