حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانب

بيسان

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٥٢٧
    حرف الباء · بيسان

    بيسان : بالفتح ثم السكون ، وسين مهملة ، ونون : مدينة بالأردن بالغور الشامي ، ويقال هي لسان الأرض ، وهي بين حوران وفلسطين ، وبها عين الفلوس يقال إنها من الجنة ، وهي عين فيها ملوحة يسيرة ، جاء ذكرها في حديث الجساسة ، وقد ذكر حديث الجساسة بطوله في طيبة ، وتوصف بكثرة النخل ، وقد رأيتها مرارا فلم أر فيها غير نخلتين حائلتين ، وهو من علامات خروج الدجال ، وهي بلدة وبئة حارة أهلها سمر الألوان جعد الشعور لشدة الحر الذي عندهم ، وإليها فيما أحسب ينسب الخمر ، قالت ليلى الأخيلية في توبة : جزى الله خيرا ، والجزاء بكفه ، فتى من عقيل ساد غير مكلف فتى كانت الدنيا تهون بأسرها عليه ، ولم ينفك جم التصرف ينال عليات الأمور بهونة ، إذا هي أعيت كل خرق مشرف هو الذوب ، أو أري الضحا لي ، شبته بدرياقة من خمر بيسان قرقف وينسب إليها جماعة ، منهم : سارية البيساني ، وعبد الوارث بن الحسن بن عمر القرشي يعرف بالترجمان البيساني ، قدم دمشق وسمع بها أبا أيوب سليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمار ، ثم قدمها وحدث بها عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري ، وأبي حازم عبد الغفار بن الحسن ، وإسحاق بن بشر الكاهلي ، وإسماعيل بن أويس وعطاء بن همام الكندي ، ومحمد بن المبارك الصوري ، وآدم بن أبي إياس ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، ويحيى بن حبيب ، ويحيى بن صالح الوحاظي وجماعة ، روى عنه أبو الدحداح ، وأبو العباس بن ملاس ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان ، ومحمد بن عثمان بن جملة الأنصاري ، وعامر بن خزيم العقيلي ، وإليها أيضا ينسب القاضي الفاضل أبو علي عبد الرحيم بن علي البيساني وزير الملك الناصر يوسف بن أيوب ، والمتحكم في دولته وصاحب البلاغة والإنشاء التي أعجزت كل بليغ ، وفاق بفصاحته وبراعته المتقدمين والمتأخرين ، مات بمصر سنة 596 ، وبيسان أيضا : موضع في جهة خيبر من المدينة ، وإياه أراد كثير بقوله لأنها بلاده : فقلت ولم أملك سوابق عبرة : سقى أهل بيسان الدجان الهواضب وعن أبي منصور في الحديث : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ذي قرد على ماء يقال له بيسان فسأل عن اسمه ، فقالوا : يا رسول الله اسمه بيسان وهو ملح . فقال صلى الله عليه وسلم : بل هو نعمان وهو طيب . فغير رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسم وغير الماء ، فاشتراه طلحة وتصدق به ، قال الزبير : وبيسان أيضا موضع معروف بأرض اليمامة ، والذي أراه أن هذا الموضع هو الموصوف بكثرة النخل لأنهم إنما احتجوا على كثرة نخل بيسان بقول أبي دواد الإيادي : نخلات من نخل بيسان أينعـ ـن جميعا ونبتهن تؤام وتدلت على مناهل برد وفليج من دونها وسنام

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ ب
يُذكَرُ مَعَهُ