البلاط
معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٤٧٧ حرف الباء · البلاطالبلاط : يروى بكسر الباء وفتحها، وهو في مواضع، منها : بيت البلاط، من قرى غوطة دمشق. ينسب إليها جماعة، منهم : أبو سعيد مسلمة بن علي البلاطي، سكن مصر وحدث بها، ولم يكن عندهم بذاك في الحديث، توفي بمصر قبل سنة 190 ، كان آخر من حدث عنه محمد بن رمح. وقال الحافظ أبو القاسم في تاريخه : مسلمة بن علي بن خلف أبو سعيد الخشني البلاطي من بيت البلاط من قرى دمشق بالغوطة، روى عن : الأوزاعي ، والأعمش ، ويحيى بن الحارث ، ويحيى بن سعيد الأنصاري وذكر جماعة، روى عنه : عبد الله بن وهب المصري ، وعبد الله بن عبد الحكم المصري ، وذكر جماعة أخرى. ويسرة بن صفوان بن حنبل اللخمي البلاطي من أهل قرية البلاط، كذا قال أبو القاسم ، ولم يقل بيت البلاط ، فلعلهما اثنتان من قرى دمشق، روى عن : إبراهيم بن سعد الزهري ، وعبد الرزاق بن عمر الثقفي ، وأبي عمر حفص بن سليمان البزاز ، وحديج بن معاوية ، وأبي عقيل يحيى بن المتوكل ، وعبد الله بن جعفر المدائني ، وهشيم بن بشير ، وعثمان بن أبي الكتاب ، وفليح بن سليمان المدني ، وأبي معشر السندي ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وفرج بن فضالة، روى عنه : ابنه سعدان البخاري ، وأبو زرعة الدمشقي ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد ، وعباس بن عبد الله الترقفي ، وموسى بن سهل الرملي ، وأبو قرصافة محمد بن عبد الوهاب العسقلاني وغيرهم، ومات في سنة 216 عن 104 سنين لأن مولده في سنة 112 . ومنها البلاط : مدينة عتيقة بين مرعش وأنطاكية يشقها النهر الأسود الخارج من الثغور، وهي مدينة كورة الحوار خربت، وهي من أعمال حلب ، ومنها البلاط : موضع بالقسطنطينية، ذكره أبو فراس الحمداني وغيره في أشعارهم لأنه كان محبس الأسراء أيام سيف الدولة بن حمدان، وقد ذكره أبو العباس الصفري شاعر سيف الدولة، وكان محبوسا وضربه مثلا : أراني في حبسي مقيما كأنني ولم أغز في دار البلاط مقيم ومنها بلاط عوسجة : حصن بالأندلس من أعمال شنتبرية ، ومنها البلاط : موضع بالمدينة مبلط بالحجارة بين مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبين سوق المدينة، حدث إسحاق بن إبراهيم الموصلي عن سعيد بن عائشة مولى آل المطلب بن عبد مناف قال : خرجت امرأة من بني زهرة في حق، فرآها رجل من بني عبد شمس من أهل الشام فأعجبته، فسأل عنها فنسبت له، فخطبها إلى أهلها فزوجوه على كره منها، وخرج بها إلى الشام مكرهة، فسمعت منشدا لقول أبي قطيفة عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وهو يقول : ألا ليت شعري هل تغير بعدنا جبوب المصلى أم كعهدي القرائن وهل أدؤر حول البلاط عوامر من الحي أم هل بالمدينة ساكن إذا برقت نحو الحجاز سحابة دعا الشوق منها برقها المتيامن فلم أتركها رغبة عن بلادها ولكنه ما قدر الله كائن أحن إلى تلك الوجوه صبابة كأني أسير في السلاسل راهن قال : فتنفست بين النساء ووقعت فإذا هي ميتة، قال سعيد بن عائشة : فحدثت بهذا الحديث عبد العزيز بن ثابت الأعرج فقال : أتعرفها؟ قلت : لا، قال : هي والله عمتي حميدة بنت عمر بن عبد الرحمن بن عوف، وهذا البلاط هو المذكورة في حديث عثمان " أنه أتي بماء فتوضأ بالبلاط " ، وقد ذكر هذا البلاط في غير شعر ، ولعلي آتي بشيء منه في ضمن ما يأتي.
- صحيح مسلم · 3958#١٦٢١٩
- سنن ابن ماجه · 2540#١١١٣٤٤
- موطأ مالك · 165#٢٠٨٢٤
- مسند أحمد · 4754#١٥٥٠٩٩
- مسند أحمد · 5341#١٥٥٦٨٦
- مسند الدارمي · 1440#١٠٤٧٣٧
- المعجم الكبير · 4306#٣٠٥٤٠٠
- المعجم الكبير · 4308#٣٠٥٤٠٢
- المعجم الأوسط · 8838#٣٤٠٢٥١
- مصنف ابن أبي شيبة · 4860#٢٤٢٥٤٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 25305#٢٦٦١١٧
- سنن البيهقي الكبرى · 3123#١٢٢٥٦٤
- سنن البيهقي الكبرى · 16918#١٣٩٢٩٦
- السنن الكبرى · 7195#٨٢٣٢٥
- المستدرك على الصحيحين · 6617#٦٠٤٩٨
- شرح مشكل الآثار · 6559#٢٩٦٥٨٥