حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةالأَماكِنُ والبُلدَانب

بيرحا

الأَماكِنُ والبُلدَان١ مرجعوَرَدَ في ١٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • معجم البلدانجُزء ١ · صَفحة ٥٢٥
    حرف الباء · بيرحا

    بيرحا : بوزن خيزلى ، قال أبو القاسم بن عمر : ويقال بئر حاء مضاف إليه ممدود ، ويقال : بيرحا ، بفتح أوله والراء والقصر ، ورواية المغاربة قاطبة الإضافة وإعراب الراء بالرفع والجر والنصب ، وحاء على لفظ الحاء من حروف المعجم ، قال أبو بكر الباجي : وأنكر أبو بكر الأصم الإعراب في الراء ، وقيل : إنما هو بفتح الراء في كل حال ، قال : وعليه أدركت أهل العلم بالمشرق . وقال أبو عبد الله الصوري : إنما هو بفتح الباء والراء في كل حال ، يعني أنه كلمة واحدة ، قال عياض : وعلى رواية الأندلسيين ضبطنا هذا الحرف عن أبي جعفر في كتاب مسلم بكسر الباء ، وفتح الراء ، وبكسر الراء وفتح الباء والقصر ، ضبطناه في الموطأ عن أبي عتاب وابن حمدون وغيرهما ، وبضم الراء وفتحها معا قيدناه عن الأصيلي ، وقد رواه مسلم من طريق حماد بن سلمة بريحا ، هكذا ضبطناه عن الخشني والأسدي والصدفي فيما قيدوه عن العذري والسمرقندي وغيرهما ، ولم أسمع فيه من غيرهما خلافا ، إلا أني وجدت أبا عبد الله الحميدي الأندلسي ذكر هذا الحرف في اختصاره عن حماد بن سلمة بيرحا كما قال الصوري ، ورواية الرازي في حديث مسلم من حديث مالك بن أنس بريحا وهم إنما هذا في حديث حماد ، وأما في حديث مالك فهو بيرحا ، كما قيد الجميع على اختلافهم ، وذكر أبو داود في مصنفه هذا الحديث بخلاف ما تقدم فقال : جعلت أرضي باريحا ، وهذا كله يدل على أنها ليست ببئر ، وقيل : هي أرض لأبي طلحة ، وقيل : هو موضع بقرب المسجد بالمدينة يعرف بقصر بني جديلة ، وذكر ابن إسحاق أن حسان بن ثابت لما تكلم في الإفك بما تكلم به ونزل القرآن ببراءة عائشة ، رضي الله عنها ، عدا صفوان بن المعطل على حسان فضربه بالسيف ، فاشتكت الأنصار إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فعل صفوان فأعطاه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، عوضا عن ضربته بيرحاء ، وهو قصر بني جديلة اليوم بالمدينة ، وكان مالا لأبي طلحة بن سهل تصدق به إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فأعطاه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حسانا وأعطاه سيرين أمة قبطية فولدت له عبد الرحمن بن حسان .

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٨ من ١٨)
مَداخِلُ تَحتَ ب
يُذكَرُ مَعَهُ